20‏/08‏/2011

تقرير الخارجية الأمريكية حول الإرهاب 2010



أظهر تقرير للخارجية الأميركية حول الإرهاب للعام 2010 أن عدد قتلى الإرهاب انخفض للعام الثالث على التوالي، حيث بلغ أكثر من 13200 شخص، قُـتلوا في أكثر من 11500 هجوم إرهابي في 72 دولة، فيما صنفت كوبا وإيران والسودان وسوريا كدول داعمة للإرهاب، واعتبرت "القاعدة" التهديد الأبرز للولايات المتحدة.
وذكر التقرير السنوي الذي تضمن إحصاءات أعدها المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، وأصدرته وزارة الخارجية، في 19 آب/ أغسطس، أن تنظيم "القاعدة" بقي التهديد "الإرهابي البارز" للولايات المتحدة، وأنه رغم ارتفاع عدد الهجمات الإرهابية في العالم خلال 2010 بنسبة 5% عن العام السابق، فإن عدد القتلى تراجع للعام الثالث على التوالي.
وتراجع عدد قتلى الهجمات الإرهابية في العالم خلال العام 2010، 12% عن العام 2009، وسجّل أكبر عدد من الهجمات للسنة الثانية على التوالي في جنوب آسيا والشرق الأدنى، حيث وقع 75% من الهجمات ووفياتها في العام المذكور.
وأشار التقرير إلى أن تنظيم القاعدة بقي التهديد الأبرز لأميركا، ورغم ضعف قاعدته في باكستان، فقد استعاد قدرته على شن الهجمات في المنطقة والعالم.
وذكر أن الضربة التي أصابت القاعدة لم يكن لها تأثيرها الملحوظ على المجموعات "الإرهابية" الأخرى المتجذرة عروقها في الشرق الأوسط، "مع مواصلة حركة حماس (في فلسطين) وحزب الله (في لبنان) لعب أدوار مزعزعة للاستقرار في المنطقة".
وقال التقرير إن "ثبات حزب الله كمجموعة إرهابية مسلحة في لبنان، تحكم قبضتها، إن لم نقل أنها تملك فيتو، على العملية السياسية في لبنان، وكذلك علاقاته المتينة مع إيران وسوريا، واستحواذه على مزيد من الأسلحة والصواريخ المتطورة، أمور تهدد مصالح لبنان وشركاء آخرين لأميركا في المنطقة، وخصوصاً إسرائيل".
وأضاف أن "الموقف العدائي لحزب الله وتصريحاته التهديدية بشأن المحكمة الخاصة بلبنان التي تحقق باغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري عام 2005، زاد خطر تحرك لبنان صوب العنف المذهبي".
أما بالنسبة لحركة حماس، قال التقرير إنها استعادت سيطرتها على قطاع غزة، حيث تواصل تخزين الأسلحة، "المزوَّدة بأغلبها من إيران، ما شكل تهديداً خطيراً للاستقرار الإقليمي".
وقال تقرير الخارجية الأميركية إن عدداً من المنظمات "الإرهابية" ما زال ناشطاً في لبنان بينها "حماس"، وفتح الإسلام، وجند الشام، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.
وأضاف أن متطرفين تابعين لتنظيم القاعدة، ومتطرفين فلسطينيين يعملون في المقام الأول من داخل 12 مخيماً للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
واعتبر أن حزب الله بقي التهديد الأبرز والمجموعة "الإرهابية" الأكثر تأثيراً في لبنان.
إلى ذلك، اعتبر التقرير أن الحدود اللبنانية مع سوريا ما زالت "تمثل إشكالية"، ففي العام 2010 "لم تمارس الحكومة اللبنانية سيطرتها على أجزاء من تلك الحدود.. وقد ظهرت تقارير متضاربة عن تهريب للأسلحة من سوريا وإيران إلى حزب الله ومجموعات مسلحة أخرى في لبنان".
وصنف التقرير الأميركي كوبا وإيران والسودان وسوريا كدول داعمة للإرهاب، فيما لم تدرج كوريا الشمالية على القائمة للسنة الثالثة على التوالي.
وتضمنت لائحة المنظمات "الإرهابية" التي شملها التقرير 47 منظمة، بينها تنظيم القاعدة، وحركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني، وحركة الشباب الصومالية، وتحريك طالبان الباكستانية، والجماعة الإسلامية المصرية، وجماعة أبو سياف الفلبينية، وحركة الجهاد الإسلامي، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة.
وتحدث التقرير عن جهود السعودية المتواصلة في بناء قدرتها على مكافحة "الإرهاب" وجهودها في مكافحة إيديولوجيا التطرف.
وقال إن السعودية تعاونت في منع أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة ومواطنيها ومصالحها.

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق