اللهم احفظ رجال القوات المسلحة الكويتية الباسلة
في الوقت الذي تعلن فيه الخارجية العراقية عن حلحلة الأزمة بشأن إنشاء ميناء مبارك مع دولة الكويت، تتحضر بعض الجماهير العراقية الغوغائية للتظاهر على الحدود.
قال مصدر في وزارة الخارجية إن الوفد الفني الذي زار الكويت برئاسة كبير مستشاري رئيس الوزراء ثامر الغضبان، قام بجولات ميدانية في موقع ميناء مبارك وعقد اجتماعات مطولة مع كبار المسئولين في الكويت للبحث في آلية تنفيذ مشروع الميناء من دون إلحاق أضرار بمصالح العراق، وأضاف المصدر أن أسفرت في شكل مبدئي على التوقف عند حدود المرحلة الثالثة من المشروع، شرط أن تبقى المرحلة الرابعة رهن موافقة العراق على بعض الضمانات التي طلبتها الكويت، وتابع أن المفاوضات بين الجانبين والزيارات الميدانية، فضلاً عن الإطلاع على التصاميم الهندسية الأصلية للمشروع، أثبتت ان ميناء مبارك لن يعيق الملاحة في خور عبد الله، وأشار إلى أن ما تردد عن وجود لسان بحري يعيق الملاحة العراقية كانت معلومات غير صحيحة.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن في مقابلة تلفزيونية قبل اسابيع، أن دولة «ثالثة» أبلغت العراق معلومات عن ميناء مبارك، لكنه لم يكشف اسم هذه الدولة كما لم تصرح مصادر الخارجية العراقية باسمها.
من جهتها، علمت صحيفة كويت نيوز أن حجزا كليا تم قبل قليل للقوات الخاصة بعدما تلقت الإدارة طلبا بالإسناد من أمن الحدود الشمالية، وقالت مصادر أمنية مطلعة أن معلومات استخباراتية وردت عن نية مجموعة من العراقيين للتظاهر في الجانب العراقي وعلى مقربة من الحدود الكويتية احتجاجا على بناء الكويت ميناء مبارك البحري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق