19‏/08‏/2011

الجيش الأمريكي يوقع عقد تطوير مركبة القتال البرية المستقبلية GCV



 
أعلن الجيش الأميركي في 18 آب/ أغسطس عن توقيع عقدين لصالح أنظمة بي إي إيه سيستمز BAE Systems للشؤون البرية والتسليح بقيمة 450 مليون دولار تقريباً، ولصالح شركة جنرال دايناميكس لاند سيستمزGeneral Dynamics Land Systems بمبلغ 440 مليون دولار تقريباً لتغطية مرحلة تطوير برنامج تكنولوجيا مركبة القتال البرية GCV. وقد تم اختيار هذين المقاولين لتطوير تصاميم تنافسية منخفضة الكلفة وقابلة للتنفيذ لمركبة قتال جديدة للمشاة خلال فترة 24 شهراً.
وقد أتت هذه العقود بعد أن قامت وزارة الدفاع الأميركية بإعطاء موافقتها الرسمية على دخول برنامج مركبة القتال البرية GCV في مرحلة التطوير التكنولوجي. والموافقة على هذه المرحلة الرئيسية الأولى هذه، جاءت بعد أشهر من التعاون المستمر ما بين الجيش الأميركي ومكتب مساعد وزير الدفاع قسم المشتريات والتكنولوجيا واللوجستية، لإنجاز تطوير وبناء ووضع مركبة عالية الفعالية منخفضة الكلفة تتناسب ومتطلبات جنود المشاة، في الخدمة.
ويخطط الجيش الأميركي لبناء مركبة قتال برية عالية القدرة متعددة الوظائف، تستطيع نقل حضيرة من تسع رجال عبر نطاق متكامل من العمليات العسكرية، وتوفر الحماية ضد الألغام والعبوات الناسفة وقذائف الآر بي جي، ومجموعة من التهديدات الأخرى.
وتمثل مركبة القتال البرية GCV المنصة الرئيسية ضمن الاستراتيجية الطويلة الأمد لتحديث مركبة القتال التابعة للجيش الأميركي.
وتحقق هذن المركبة أربعة أهداف رئيسية للجيش هي حماية القوات، وقدرة الاستيعاب، وقدرة تنفيذ العمليات العسكرية على جميع النطاقات، واكتساب الوقت، وكل ذلك يستند إلى الاحتياج الضروري الخاص بالحجم والوزن والطاقة.
وتركز وزارة الدفاع على تحقيق كلفة ميسرة للمركبة بحيث تبلغ بين 9 و 10.5 مليون دولار أميركي مع تكاليف دعم عمليات بقيمة 200 دولار في الميل الواحد.
وينبغي الالتزام بمهلة سبع سنوات كمهلة زمنية ضرورية لتصميم وتطوير وبناء واختبار مركبة القتال للمشاة هذه المعدة للجيل القادم. وتتضمن هذه المهلة مرحلة التطوير التكنولوجي التي تستغرق 24 شهراً.
ويمثل هذا العقد مرحلة مهمة على طريق امتلاك الجيش الأميركي لمركبة القتال الأكثر تقدماً. فإن مركبة GCV تعتبر أول مركبة قتال أميركية مصممة منذ البداية للعمليات في بيئة من العبوات الناسفة. ومن شأنها أن توفر الحماية التدريعية والقدرة على المناورة في الأراضي الوعرة حاملة حضيرة المشاة المؤلفة من تسع جنود.
تجدر الإشارة أن الفريق الذي تترأسه شركة جنرال دايناميكسGeneral Dynamics يضم الشركات لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) ورايثيون (Raytheon) وتوغنوم (Tognum) فرع أميركا.
أما فريق بي إيه إي سيستمز (BAE Systems) فيضم نورثروب غرومان (Northrop Grumman) وكاينيتيك (QinetiQ) و آي روبوط (iRobot) و أم تي يو (MTU) و سافت (Saft).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق