16‏/09‏/2011

القيادة السورية قررت الاعتماد فقط على الوحدات الخاصة لتنفيذ العمليات

image

تفيد المعلومات الواردة من عدة مدن سورية أن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الجيش مستمرة تحت ما سمي بعملية 'بيرق الأسد' التي كانت قد بدأت منذ عدة أيام، وأنها لن تتوقف في الأيام القليلة المقبلة.

مصادر السلطات السورية تقول ان القيادة العسكرية بدمشق تتشدد في ضرباتها مستخدمة أسلحة متوسطة ومستعينة بقوات من النخبة التابعة لـ'الوحدات الخاصة'، لأنها (القيادة العسكرية) تتخوف من إمكانية السعي لتأمين أية بقعة أو حيز جغرافي في الداخل السوري من قبل بعض أوساط المعارضة المسلحة لإعلانه كجزء منفصل عن الدولة السورية يشكل بعداً مكانياً لمجلس انتقالي سوري يجري إعداده في الخارج تتبعه اعترافات دولية من عواصم غربية وعربية، الأمر الذي يضع السلطات السورية في موقف خطير وحرج للغاية، وذلك وفق تفكير السلطات الرسمية التي تضيف مصادرها لـ 'القدس العربي' أن بعض العواصم جاهزة تماماً للاعتراف بأي مجلس انتقالي يستطيع تأمين مساحة جغرافية تحت سيطرته داخل سورية.

وفي الجانب الآخر يشدد ناشطون ومعارضون سوريون على أن عملية 'بيرق الأسد' تلك، هي العملية العسكرية الأعنف والأكثر انتشاراً على المستوى الجغرافي داخل سورية منذ بدء الاحتجاجات, لاسيما في ريف محافظة إدلب شمالاً وتحديداً مناطق وقرى جبل الزاوية وبعض قرى مدينة حماة ومناطق أخرى من حمص في الوسط.

وشهدت الساحة السورية ظهوراً لقوات عسكرية مناهضة للنظام، كُشف عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها ظهور ما سميت بـ'كتيبة الضباط الأحرار'، بقيادة المقدم حسين هرموش وهو من محافظة إدلب وانشق عن الجيش السوري في وقت سابق، وكذلك ظهر ما سمي 'جيش سورية الحر' بقيادة الضابط المنشق رياض الأسعد الذي قال في تصوير مسجل بث عبر الانترنت انه أسس كتيبتين واحدة حملت اسم معاوية وأخرى اسم أبو عبيدة الجراح.

وفي السياق ذاته تؤكد مصادر سورية متابعة أن القيادة السورية قررت الاعتماد فقط على 'الوحدات الخاصة' في الجيش السوري لمعظم العمليات العسكرية التي ينفذها حالياً أو سينفذها لاحقاً، وأن أفواج الوحدات الخاصة الـ (10) التي انسحبت من لبنان في العام 2005 وتم توزيعها على الفرق العسكرية المتعددة في الجيش السوري، سيجري ضمها إلى قيادة الوحدات الخاصة حصراً ضمن سياق مهامها.

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق