14‏/09‏/2011

الجيش اللبناني يعلن حالة الاستنفار الكامل


أعلن الجيش اللبناني حالة الاستنفار الكامل أمس قرب الحدود مع إسرائيل، بعد رصد مجموعة من الجنود الإسرائيليين يثبتون كاميرا مراقبة قبالة (بوابة فاطمة) في الجنوب اللبناني.
تجدر الإشارة إلى أن بوابة فاطمة كانت معبرا حدوديا بين لبنان وإسرائيل، غير أنها أغلقت عندما أنهت إسرائيل احتلالها للجنوب اللبناني بعد 22 عاما. ومنذ صيف 2000 تحولت منطقة البوابة إلى مسرح يشهد عددا من التظاهرات المناهضة لإسرائيل، ورشقا من الجانب اللبناني بالحجارة.
على صعيد أخر، أكد وزير المهجرين علاء ترو (الحزب التقدمي الاشتراكي) -اننا ما زلنا في تحالفنا القائم داخل الحكومة، ومن دون ان يؤثر موقفنا من الأحداث في سورية على هذا التحالف-، تاركا للشعوب العربية ان تقرر ما اذا كانت تريد انظمة اصولية او علمانية. لكنه عبر عن عدم خشيته من وصول تيارات اسلامية الى الحكم، اخذا من تركيا نموذجا.
ورأى (ان هناك تمييزا بين سلاح حزب الله المقاوم والسلاح الموجود في الداخل، والذي نرفضه رفضا قاطعا).
واوضح عضو جبهة النضال الوطني النائب انطوان سعد (ان الجميع يعرفون المعطيات الصعبة التي املت على النائب جنبلاط المواقف التي اتخذها في لحظة ما، وهناك ثوابت سياسية وطنية لا اعتقد انه يتخلى عنها او يضرب بها عرض الحائط. ومن هذه الثوابت مشروع الدولة في لبنان، والانحياز الى منطق الحرية والديموقراطية في العالم العربي، والمسألة ليست انتقال جنبلاط من هذه الضفة الى تلك او العكس، وهذا فهم خاطئ للحركة الجنبلاطية).
وأضاف (أنها مسألة سياسية خاضعة لكل انواع المتغيرات. والآن بالنسبة لــ8 اذار انهم يريدون ان يمشي وليد جنبلاط مثلما يريدون، وليد جنبلاط لديه حركته السياسية ولا احد يستطيع ان يغيرها).

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق