بدأت يوم الاثنين 12 سبتمبر/ايلول مراسم إطلاق أول مفاعل ايراني في محطة بوشهر الكهرذرية وذلك بمشاركة وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو ورئيس شركة "روس آتوم" الحكومية الروسية سيرغي كيريينكو ومدير البرنامج النووي الايراني فريدون عباسي دافاني ووزير الطاقة الإيراني مجيد نامجو ومسؤولين ايرانيين آخرين بما فيهم عدة برلمانيين ومحافظ اقليم بوشهر وممثل الزعيم الروحي آية الله علي خامنئي في هذا الاقليم.
وكان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي قد اعلن في وقت سابق ان "المفاعل يعمل في الوقت الحالي بنسبة 35-40% من طاقته" معبرا عن امله في "ان العمل بكامل الطاقة سيبدأ خلال شهرين او ثلاثة اشهر".
هذا وسيتم قطع طاقة المفاعل عن منظومة الطاقة الايرانية الموحدة بعد حوالي اسبوع لاجراء التفتيش اللازم على عمل الاجهزة واجراء تجربة اضافية، ومن ثم سيتم بدء تشغيله من جديد حتى يبلغ كامل طاقته.
وقال صالحي، الذي كان يترأس حتى ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي منظمة الطاقة الذرية الايرانية: "بعد ذلك سيقوم الخبراء الروس خلال عام بتفيذ اعمال صيانة المحطة وبعد ذلك سيتولى المهندسون الايرانيون كافة اعمال تشغيلها".
الخارجية الروسية: كافة الاعمال في المحطة ستخضع للرقابة الكاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية
واعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها الاثنين بمناسبة تشغيل المفاعل ان كافة الاعمال التي ستنفذ في المحطة ستخضع للرقابة المشددة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
وجاء في البيان ان هذا "المشروع يعتبر نموذجا من ناحية الالتزام الشديد بنظام جظرالانتشار النووي. وخلال طوال مدة عمل المحطة ستورد روسيا للمحطة الوقود وفق شروط اعادته فيما بعد".
وشدد البيان على ان "كافة هذه الاعمال، بما فيها توريد الوقود واعادته، ستنفذ تحت الرقابة الكاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ".
كما اعلنت الخارجية الروسية في بيانها ان تشغيل محطة بوشهر قد يساهم في تعزيز الثقة ببرنامج ايران النووي.
ونوهت الوزارة ان "اطلاق المحطة، التي اصبحت ليس فقط رمزا للصداقة والتعاون بين بلدينا، بل وانجازا في تطوير الذرة الايرانية السلمية، سيسهم في تعزيز تعاوننا الاستراتيجي في مجالات مختلفة وكذلك في تنمية ثقة المجتمع الدولي بالنسبة الى النهج السلمي لبرنامج ايران النووي".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق