14‏/09‏/2011

عيون كويتية راقبت مناورات للقوات العراقية !!



اجرت قوات عراقية بغياب اي عون اميركي مناورات تدريبية امس وصفت بانها الاكثر كفاءة منذ تشكيل الجيش العراقي الجديد، وتضمنت عمليات اقتحام لجزيرة كبيرة تقع في هور المسحب شمال البصرة، وشهدت استخدام زوارق وطائرات مروحية ومدافع هاون وقاذفات صاروخية في تطهير الجزيرة من وجود عسكري معادي مفترض، فيما اكدت مصادر امنية في البصرة ان "عيون الكويت" راقبت الحدث ونقلت تفاصيله الى الجار الجنوبي.
اللافت في المناورات التي حملت اسم "صولة الشجعان" كان حضور نائب قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق الركن رياض جلال فضلا عن قائد فرقة المشاة الرابعة عشر اللواء الركن عزيز سوادي الظالمي التي نفذت وحدات المشاة فيها المناورة الى جانب الصنوف الساندة.
وبدت الاجواء التي شهدتها المناورات ممثلة لاهداف في جنوب العراق باتت تشكل مخاطر جدية، فهي من جهة يمكن ان تتعاطى مع وجود ميليشيات مسلحة وهو ما اشار اليه نائب قائد القوات البرية، مثلما هي قريبة من اجواء جزيرة بوبيان الكويتية التي بات العراق يشكو من انشاء ميناء مبارك فيها بما يؤدي الى خنق العراق، بحسب ما اكده اكثر من مسؤول عراقي في الحكومة الاتحادية او في حكومة البصرة المحلية.
الفريق الركن رياض جلال قال أن "المعلومات الاستخباراتية الافتراضية التي نفذ التمرين على أساسها تفيد بتسلل المسلحين إلى الجزيرة وتحصنهم داخل بيوت مهجورة تحضيراً لشن هجمات صاروخية على مطار البصرة الدولي". لكن مصادر أمنية مطلعة في البصرة قالت ان "عيون من الكويت" كانت تراقب الحدث عبر عدد من "الشخصيات المتنفذة" في البصرة والمرتبطة بها، دون تحديد تلك الشخصيات، مؤكدة ان "العراق سيمضي قدما في بناء قواته رضيت الكويت بهذا ام لم ترض".
وفيما كانت مصادر في القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية اشارت الى تنامي قوة الجيش الجديد وان مختلف الاسلحة الثقيلة التي ستتركها القوات الاميركية بعد انسحابها كانت تدربت عليها القوات العراقية لتصبح جاهزة للاستعمال، جاءت المناورات الاخيرة بدون اي عون اميركي فقد لفت نائب قائد القوات البرية إلى أن "المناورة التدريبية تتميز عن سابقاتها بعدم مشاركة القوات الأميركية في تنفيذها أو التخطيط لها ولا حتى الإشراف على مراحل إعدادها وتنفيذها".

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق