أثارت الاتفاقية التي وقعتها الولايات المتحدة مع رومانيا، حول نشر عناصر من المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ "الدرع الصاروخية"، في الأراضي الرومانية، ردود أفعال سلبية في روسيا.
يذكر أن الاتفاقية التي أبرمتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروماني تيودور باكونسكي يوم أمس، في بوخارست تنص على نشر رادار، وعدة منصات إطلاق صواريخ اعتراضية من طراز SM-3 في رومانيا بحلول العام 2015، في إطار مشروع إقامة المنظومة المتكاملة للدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر عنها اليوم "إن الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة ورومانيا كحال الإعلان السابق عن خطة نشر رادار أميركي للدفاع الصاروخي على الأراضي التركية من طراز AN/TPY-2، تدل على أن تنفيذ خطط نشر الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا تسير بشكل سريع وممنهج، ويجري هذا على خلفية انعدام التقدم في حوار روسيا مع حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة حول مسألة الدرع الصاروخية".
وأضاف البيان: "يجب اتخاذ قرارات فعالة وجدية في مجلس "روسيا ـ الأطلسي" تجاه قضية الدرع الصاروخية التي تنشر في المنطقة".
هذا وينص مشروع منظومة الدفاع الأوروبية المضادة للصواريخ، الذي تتولى تنفيذه الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفائها في حلف الأطلسي على نشر سلسلة من رادارات الإنذار المبكر، ومنصات صواريخ اعتراضية أميركية على أراضي عدد من دول شرق أوروبا وجنوبها وكذلك في مياهها الإقليمية.
ودُعيت روسيا للتنسيق بين نظامها الدفاعي الصاروخي ومنظومة الدرع الصاروخية الأوروبية، غير أن موسكو تشترط توقيع الأطلسي وثيقة مُلزمة، بشأن عدم توجيه الدرع الصاروخية ضد ترسانة روسيا البالستية الإستراتيجية، وتصر على ضرورة إنشاء منظومة الدرع الصاروخية الأوروبية على أسس متكافئة.
ودُعيت روسيا للتنسيق بين نظامها الدفاعي الصاروخي ومنظومة الدرع الصاروخية الأوروبية، غير أن موسكو تشترط توقيع الأطلسي وثيقة مُلزمة، بشأن عدم توجيه الدرع الصاروخية ضد ترسانة روسيا البالستية الإستراتيجية، وتصر على ضرورة إنشاء منظومة الدرع الصاروخية الأوروبية على أسس متكافئة.
وكانت روسيا قد اتفقت مع حلف شمال الأطلسي في قمة مشتركة في لشبونة في العام 2010 على التعاون في إنشاء المنظومة الأوروبية للدرع الصاروخية.
وتطالب روسيا حلف الأطلسي بضمانات ملموسة تؤكد عدم توجيه منظومة الدرع الصاروخية الأميركية ضد قواتها النووية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق