ذكر موقع "دبكا" الاسرائيلي انه منذ 12 يوما فقط، وقعت اسرائيل واليونان "اتفاقية الدفاع المشترك" السرية لمواجهة التحركات التركية البحرية والجوية في شرق البحر الابيض المتوسط.
وافادت مصادر موقع دبكا الاستخباراتي انه خلال الاجتماع الوزاري الموسع المنعقد لدراسة اثر التهديد التركي على منصات النفط والغازالبحرية، تم الاتفاق الى اللجوء الى الاتفاقية الاسرائيلية اليونانية في حال نشوب اي صراع.
و في هذا السياق اجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ليلة الاربعاء 14 ايلول اتصال هاتفي مطول مع نظيره اليوناني جورج بابندريو".
واعرب رئيس الوزراء اليوناني عن قلقه من طلعات المراقبة الجوية التركية التي ازدادت فجأةَ خلال ال 48 ساعة الاخيرة فوق الجزيرة اليونانية كاستيلوريزو الواقعة في المتوسط على بعد 2 كيلومتر من الساحل التركي، واضاف: "المقاتلات التركية رافقت طائرات المراقبة".
واشار "دبكا" الى ا ن "اثينا تخشى ان تشن تركيا هجوم على هذه الجزيرة الصغيرة بهدف الاستيلاء عليها.
من جهتها، تعتبر اسرائيل اي هجوم على هذه الجزيرة بمثابة انذار لهجوم تركي على منصات النفط والغاز الواقعة بين اسرائيل وقبرص.
ومن المتوقع ان تتذرع انقرة بأن اسرائيل وقبرص اليونانية لا تمتلكان حق ترسيم الحدود البحرية واستثمار الغاز والنفط في شرق المتوسط دون الحصول المسبق على موافقة قبرص التركية "الجمهورية التركية في شمال قبرص".
بالاضافة الى هذا الواقع، تدعم تركيا الشكوى اللبنانية التي تتهم اسرائيل بسرقة مواردها الطبيعية . مصادر موقع دبكا العسكرية تفيد انه في المرحلة الاولى سيتم نشر القوات البحرية والجوية الاسرائيلية في قواعد عسكرية يونانية في منطقة شرق المتوسط. وقد بدات بالفعل وكالات الاستخبارات في كلا البلدين بالاشراف على هذا الانتشار.
حتى الآن، تستطيع القوات الاسرائيلية الرد على القوات التركية انطلاقاً من حدودها. اما عند تواجدها في القواعد اليونانية ، تستطيع القوات الاسرائيلية القيام بعمليات انطلاقاً من الجانب الخلفي للقوات التركية في حال نشوب صراع مسلح في المتوسط.
كما تعتقد اسرائيل واليونان ان " التهديدات التركية حقيقية وملموسة لكنهما تدركان جيداً انه ليس بمقدورهما تنفيذ اتفاقية الدفاع المشترك قبل الحصول على الضوء الاخضر من واشنطن".
وافادت مصادر موقع دبكا الاستخباراتي انه خلال الاجتماع الوزاري الموسع المنعقد لدراسة اثر التهديد التركي على منصات النفط والغازالبحرية، تم الاتفاق الى اللجوء الى الاتفاقية الاسرائيلية اليونانية في حال نشوب اي صراع.
و في هذا السياق اجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ليلة الاربعاء 14 ايلول اتصال هاتفي مطول مع نظيره اليوناني جورج بابندريو".
واعرب رئيس الوزراء اليوناني عن قلقه من طلعات المراقبة الجوية التركية التي ازدادت فجأةَ خلال ال 48 ساعة الاخيرة فوق الجزيرة اليونانية كاستيلوريزو الواقعة في المتوسط على بعد 2 كيلومتر من الساحل التركي، واضاف: "المقاتلات التركية رافقت طائرات المراقبة".
واشار "دبكا" الى ا ن "اثينا تخشى ان تشن تركيا هجوم على هذه الجزيرة الصغيرة بهدف الاستيلاء عليها.
من جهتها، تعتبر اسرائيل اي هجوم على هذه الجزيرة بمثابة انذار لهجوم تركي على منصات النفط والغاز الواقعة بين اسرائيل وقبرص.
ومن المتوقع ان تتذرع انقرة بأن اسرائيل وقبرص اليونانية لا تمتلكان حق ترسيم الحدود البحرية واستثمار الغاز والنفط في شرق المتوسط دون الحصول المسبق على موافقة قبرص التركية "الجمهورية التركية في شمال قبرص".
بالاضافة الى هذا الواقع، تدعم تركيا الشكوى اللبنانية التي تتهم اسرائيل بسرقة مواردها الطبيعية . مصادر موقع دبكا العسكرية تفيد انه في المرحلة الاولى سيتم نشر القوات البحرية والجوية الاسرائيلية في قواعد عسكرية يونانية في منطقة شرق المتوسط. وقد بدات بالفعل وكالات الاستخبارات في كلا البلدين بالاشراف على هذا الانتشار.
حتى الآن، تستطيع القوات الاسرائيلية الرد على القوات التركية انطلاقاً من حدودها. اما عند تواجدها في القواعد اليونانية ، تستطيع القوات الاسرائيلية القيام بعمليات انطلاقاً من الجانب الخلفي للقوات التركية في حال نشوب صراع مسلح في المتوسط.
كما تعتقد اسرائيل واليونان ان " التهديدات التركية حقيقية وملموسة لكنهما تدركان جيداً انه ليس بمقدورهما تنفيذ اتفاقية الدفاع المشترك قبل الحصول على الضوء الاخضر من واشنطن".
ترجمة "النشرة"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق