أعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حسن السنيد أنه تم الاتفاق على أن يكون يوم 11 نوفمبر المقبل موعداً رسمياً لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة البرلمان التي ناقشت اتفاق قادة الكتل السياسية على بقاء مدربين أميركيين لتدريب القوات العراقية ولكن مع عدم منحهم الحصانة التي طالبت بها واشنطن.
وأكد السنيد إصرار الحكومة ومجلس النواب على تنفيذ بنود الاتفاقية الأمنية وفقاً للجداول المقررة.
من جانبها، هاجمت النائبة عن كتلة الأحرار، الممثلة نيابياً للتيار الصدري، مها الدوري، اتفاق قادة الكتل إثر اجتماعهم في منزل الرئيس جلال طالباني وعدته (التفافاً على إرادة الشعب في مطالبته بإخراج قوات الاحتلال وعدم إبقاء أي عدد منها تحت واجهات ومسميات جديدة).
كذلك ركز النائب عن التيار الصدري بهاء الأعرجي على أهمية رفض التصويت على أي اتفاقية جديدة، مشيراً إلى أن الحصانة القضائية انتهى أمرها، فيما أكد النائب سلمان الجميلي رئيس كتلة (العراقية) استحالة المساومة على بقاء قوات أميركية.
النائب إبراهيم الجعفري رئيس كتلة (التحالف الوطني)، شدد على رفضه القاطع لبقاء أي جندي أميركي بعد نهاية العام تحت أي مسمى، في حين رأى النائب أياد السامرائي عن الحزب الإسلامي أن الأوان قد حان لطي الصفحة السوداء للاحتلال.
إلى ذلك، ذكر الشيخ عبدالمهدي الكربلائي المقرب من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني أمام آلاف من المصلين في خطبة صلاة الجمعة بصحن الإمام الحسين، أن الدم العراقي لم يعد (رخيصاً فحسب، بل أصبح بلا ثمن) جراء أوضاع الأمن التي تشهدها البلاد.
وقال إننا (نشهد نزفاً مستمراً وليس هناك ما يشير إلى أن البلد يتجه نحو الاستقرار).
ميدانياً، ذكرت مصادر بالشرطة أن جندياً قتل برصاص مسلحين أمام منزله في حي أنوار الصدر بضواحي مدينة الكوت (جنوب).
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة البرلمان التي ناقشت اتفاق قادة الكتل السياسية على بقاء مدربين أميركيين لتدريب القوات العراقية ولكن مع عدم منحهم الحصانة التي طالبت بها واشنطن.
وأكد السنيد إصرار الحكومة ومجلس النواب على تنفيذ بنود الاتفاقية الأمنية وفقاً للجداول المقررة.
من جانبها، هاجمت النائبة عن كتلة الأحرار، الممثلة نيابياً للتيار الصدري، مها الدوري، اتفاق قادة الكتل إثر اجتماعهم في منزل الرئيس جلال طالباني وعدته (التفافاً على إرادة الشعب في مطالبته بإخراج قوات الاحتلال وعدم إبقاء أي عدد منها تحت واجهات ومسميات جديدة).
كذلك ركز النائب عن التيار الصدري بهاء الأعرجي على أهمية رفض التصويت على أي اتفاقية جديدة، مشيراً إلى أن الحصانة القضائية انتهى أمرها، فيما أكد النائب سلمان الجميلي رئيس كتلة (العراقية) استحالة المساومة على بقاء قوات أميركية.
النائب إبراهيم الجعفري رئيس كتلة (التحالف الوطني)، شدد على رفضه القاطع لبقاء أي جندي أميركي بعد نهاية العام تحت أي مسمى، في حين رأى النائب أياد السامرائي عن الحزب الإسلامي أن الأوان قد حان لطي الصفحة السوداء للاحتلال.
إلى ذلك، ذكر الشيخ عبدالمهدي الكربلائي المقرب من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني أمام آلاف من المصلين في خطبة صلاة الجمعة بصحن الإمام الحسين، أن الدم العراقي لم يعد (رخيصاً فحسب، بل أصبح بلا ثمن) جراء أوضاع الأمن التي تشهدها البلاد.
وقال إننا (نشهد نزفاً مستمراً وليس هناك ما يشير إلى أن البلد يتجه نحو الاستقرار).
ميدانياً، ذكرت مصادر بالشرطة أن جندياً قتل برصاص مسلحين أمام منزله في حي أنوار الصدر بضواحي مدينة الكوت (جنوب).
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق