بعد اقل من 24 ساعة على اعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تأكيدهما على الانسحاب الكامل من العراق، ضربت مجموعات مسلحة قاعدة اميركية شمال محافظة بابل بالصواريخ.
وأصدرت القوات الأميركية التي تتمركز في قاعدة كالسو ( كانت محطة تقوية اذاعية عراقية) شمال مدينة الحلة بيانا أكدت فيه إصابة اثنين من المتعاقدين المدنيين بجراح إثر سقوط صاروخين على القاعدة في وقت متاخر من مساء أمس السبت أطلقهما مسلحون مجهولون.
وقال المقدم جيسون هايز قائد الكتيبة الثانية من فوج الفرسان الخامس في البيان إن "الميليشيات غير المشروعة تقوم بهذه الهجمات ضد القوات الأميركية من أجل خلق انطباع زائف بأنهم يطاردوننا بهدف إخراجنا".
وأكد أن "الهجمات على القوات الأميركية لا تقلل من قدرتها على حماية عملياتها وهي في مرحلة الانتقال إلى خارج العراق وفقا للموعد النهائي المتفق عليه بين العراق والولايات المتحدة الأميركية"، مشيرا إلى أن "القوات الأميركية تعمل مع القوات العراقية لاقتفاء أثر المهاجمين والقضاء عليهم ومنع حدوث مثل هذه الهجمات في المستقبل".
معلوم ان القوات الاميركية ظلت تعلن خلال الاشهر الماضية ان الصواريخ التي تضرب قواعدها في العراق هي ايرانية زودت بها مجموعات عراقية مسلحة موالية لها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق