كشفت مصادر عسكرية عراقية مهمة ان "مشروع حماية حدود العراق" الذي كان بدأ الاعداد له بعمل منهجي تشارك فيه اربع وزارات انتهى حاليا الى لجنة من عناصر امنية ومخابراتية وقيادات سياسية تتبع حزب الدعوة ويترأسها مستشار الامن الوطني فالح الفياض الذي بات يعرف بانه "ناقل الرسائل السرية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى ايران وسوريا".
واوضحت المصادر لموقع "ساحات التحرير" ان حماية الحدود العراقية تتولاها الان قوة مكونة من 3 فرق حدود وصفتها المصادر بانها " ضعيفة التجهيز والتدريب وتخترقها شبكات الفساد بحيث بات من الطبيعي رشوة كثير من ضباط تلك الفرق مقابل اشكال من الاختراقات الحدودية".
معلوم ان الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي وهو من قيادات الدعوة ومقرب من المالكي اعترف قبل نحو شهرين بوجود شبكات داخل القوى المسؤولة حماية الحدود تسهل تهريب الاسلحة من ايران باتجاه العراق واكد القبض على عدد من موظفي الحكومة العسكريين والمدنيين عند الحدود الايرانية العراقية في محافظة ميسان.
واستغربت المصادر ان يتحول "مشروع حماية حدود العراق الذي كانت تعمل فيه وزارات الاتصالات، الدفاع، الداخلية، والامن الوطني الى مسؤولية شخصية تعمل على جعل العراق جزءا من المحور الايراني والسوري، وهو ما يتناقض مع مهمة الحفاظ على الحدود ووقف التجاوزات عليها" منوهة الى ان "نهاية غير سعيدة لمشروع حماية حدود العراق سيكلف البلاد اعباء سياسية وامنية وانسانية كبيرة".
معلوم ان الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي وهو من قيادات الدعوة ومقرب من المالكي اعترف قبل نحو شهرين بوجود شبكات داخل القوى المسؤولة حماية الحدود تسهل تهريب الاسلحة من ايران باتجاه العراق واكد القبض على عدد من موظفي الحكومة العسكريين والمدنيين عند الحدود الايرانية العراقية في محافظة ميسان.
واستغربت المصادر ان يتحول "مشروع حماية حدود العراق الذي كانت تعمل فيه وزارات الاتصالات، الدفاع، الداخلية، والامن الوطني الى مسؤولية شخصية تعمل على جعل العراق جزءا من المحور الايراني والسوري، وهو ما يتناقض مع مهمة الحفاظ على الحدود ووقف التجاوزات عليها" منوهة الى ان "نهاية غير سعيدة لمشروع حماية حدود العراق سيكلف البلاد اعباء سياسية وامنية وانسانية كبيرة".
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق