قال قائد القوات البحرية المصرية، الفريق مهاب مميش، إن قواته تتمتع بأفضل درجات التسليح ويتم تزويدها بوحدات وأسلحة من مختلف دول العالم، مشدّداً على أنه لا يوجد من "يجرؤ" على منعها عن شراء ما تحتاجه من أسلحة أو تصنيعها.
وأكّد مميش، في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة (الأهرام) المصرية في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، على أن "مصر لن تسقط وإننا لن نسمح لكائن من كان أن يخترق مياهنا الإقليمية، أو يهدِّد أهدافنا الاقتصادية الموجودة في البحر أو على السواحل وسنحميها بكل ما لدينا من قوة".
وأوضح أن البحرية المصرية تتمتع بأفضل درجات التسليح ويتم تزويدها بوحدات وأسلحة من مختلف دول العالم، لافتاً إلى أنه "سيتم في الفترة المقبلة تزويد البحرية ببعض الوحدات الحديثة التى تعتبر من أحدث وأسرع وأقوى الوحدات البحرية في العالم، والتي صنعت خصيصاً للقوات البحرية المصرية".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي قيود على تسليح البحرية المصرية أو دول ما تتدخل لمنع مصر من تصنيع السلاح، قال "لا أحد يستطيع أن يقول لنا لا تمتلكوا أو تصنعوا أسلحة، ولا يوجد من يجرؤ على أن يمنعنا عن شراء ما نحتاجه من أسلحة أو تصنيعها، ولا يوجد أحد يستطيع أن يتدخل في أمورنا".
وأضاف أنه "يجري حالياً الاعتماد على نظم تصنيع محلية تتم في ورش الصيانة والإصلاح وتقوم بكل ما يساعد على احتفاظ الوحدات البحرية بكفاءة قتالية وفنية عالية"، مشيراً إلى أن "القوات البحرية قامت بإمكاناتها الذاتية ببناء لنش مرور قريب يستخدم داخل الموانئ وهو اللنش (بحرية- 1)".
من ناحية أخرى، أكد مميش أن القوات البحرية قامت بدور فعّال خلال أحداث الثورة المصرية، من خلال تأمين سواحل مصر وأعماقها البحرية ومرافئها البالغة 21 مرفأ، كما قامت بتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس ومنصات البترول والغاز الطبيعي في البحار، وتأمين الأهداف الحيوية في البلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق