140 دبابة اشتراها العراق من الولايات المتحدة، لم تنشر منها سوى دبابتين فقط،
هاتان الدبابتان هما جزء من مئة واربعين دبابة مماثلة من نوع ابرامز الاميركية الصنع التي اشتراها العراق من الولايات المتحدة الاميركية ..والتي تطالب وزارة الدفاع باستيراد المزيد منها لتغطية حاجات الجيش العراقي من هذا السلاح الذي يبدو ان تطوره الفائق يعجب العسكريين العراقيين
العميد عباس فاضل / أمر أمرية معسكر بسماية :
(الصفقة وصلت بالكامل 140 دبابة بالإضافة إلى 8 عجلات أنقاض إضافة إلى سمليتر المشبع مال الرمي)
بابكر زيباري / رئيس أركان الجيش :
(هذه الدبابة يعوض عنها دبابات كثر مثل ماكان في السابق الدبابات القديمة هاي مالتنه فيه دقة وسرعة التصويب والحركة وكل هذا تواكب التطور الحاصل في جيوش العالم ، هذا بناء جديد أبدا ماتكفي يجب أن نبني قواتنه من ألان فصاعداً إلى أن نوصل إلى هدفنا المرسوم ، أتكون عندنا كتائب والكتائب توزع إلى فرق مثلا الفرقة التاسعة المدرعة وتشك لعندها فرق الكتائب)
لكن الدبابات المائة والاربعين لاتزال قابعة في مستودعات معسكر بسماية من دون ان توزع على الجيش العراقي حتى بعد اشهر من استلام العراق لها.. وبحسب مراقبين فان هذا التاخير يعزا اما الى التخوف من استخدام هذه الدبابات في تحرك سياسي للاستيلاء على السلطة او الى ضغوطات اميركية ودولية من اجل ابقائها في المخازن.
أحمد الشريفي / محلل أمني :
(أزمة الثقة هي التي تؤخر كثيراً الانجازات وبالملفين سواء كان على الصعيد الأمني أو السياسي ولكن فيما يتعلق في هذه القضية ربما بات أكثر وضوحاً على اعتبارها تدلل بشكل أو بأخر على أنه أزمة الثقة متجذرة وأن وجود سلاح بهذه الكفاءة وهذه النوعية وهذه الكمية قد يغير من المعادلة السياسية أو يحقق بعض التوقعات للسياسيين)
أحسان الشمري / محلل سياسي :
(هنالك بعض الضغوطات أيضاً تمارس من قبل بعض الإطراف أي دول الجوار سواء الإقليمي أو العربي وهذا بحد ذاته قد لايسمح للولايات المتحدة أن تفتح باب الأسلحة للجانب العراقي)
وقد تكون المخاوف السياسية بالفعل هي من يقف وراء تاخر توزيع الدبابات ا وان العوائق هي مجرد مشاكل فنية لاغير كما تقول قيادة الجيش.. لكن بكل الاحوال فان على العراق ان يتجاوز هذه المخاوف او المشاكل بسرعة تمهيدا لنشر تلك الدبابات قبل موعد الانسحاب الاميركي .
هاتان الدبابتان هما جزء من مئة واربعين دبابة مماثلة من نوع ابرامز الاميركية الصنع التي اشتراها العراق من الولايات المتحدة الاميركية ..والتي تطالب وزارة الدفاع باستيراد المزيد منها لتغطية حاجات الجيش العراقي من هذا السلاح الذي يبدو ان تطوره الفائق يعجب العسكريين العراقيين
العميد عباس فاضل / أمر أمرية معسكر بسماية :
(الصفقة وصلت بالكامل 140 دبابة بالإضافة إلى 8 عجلات أنقاض إضافة إلى سمليتر المشبع مال الرمي)
بابكر زيباري / رئيس أركان الجيش :
(هذه الدبابة يعوض عنها دبابات كثر مثل ماكان في السابق الدبابات القديمة هاي مالتنه فيه دقة وسرعة التصويب والحركة وكل هذا تواكب التطور الحاصل في جيوش العالم ، هذا بناء جديد أبدا ماتكفي يجب أن نبني قواتنه من ألان فصاعداً إلى أن نوصل إلى هدفنا المرسوم ، أتكون عندنا كتائب والكتائب توزع إلى فرق مثلا الفرقة التاسعة المدرعة وتشك لعندها فرق الكتائب)
لكن الدبابات المائة والاربعين لاتزال قابعة في مستودعات معسكر بسماية من دون ان توزع على الجيش العراقي حتى بعد اشهر من استلام العراق لها.. وبحسب مراقبين فان هذا التاخير يعزا اما الى التخوف من استخدام هذه الدبابات في تحرك سياسي للاستيلاء على السلطة او الى ضغوطات اميركية ودولية من اجل ابقائها في المخازن.
أحمد الشريفي / محلل أمني :
(أزمة الثقة هي التي تؤخر كثيراً الانجازات وبالملفين سواء كان على الصعيد الأمني أو السياسي ولكن فيما يتعلق في هذه القضية ربما بات أكثر وضوحاً على اعتبارها تدلل بشكل أو بأخر على أنه أزمة الثقة متجذرة وأن وجود سلاح بهذه الكفاءة وهذه النوعية وهذه الكمية قد يغير من المعادلة السياسية أو يحقق بعض التوقعات للسياسيين)
أحسان الشمري / محلل سياسي :
(هنالك بعض الضغوطات أيضاً تمارس من قبل بعض الإطراف أي دول الجوار سواء الإقليمي أو العربي وهذا بحد ذاته قد لايسمح للولايات المتحدة أن تفتح باب الأسلحة للجانب العراقي)
وقد تكون المخاوف السياسية بالفعل هي من يقف وراء تاخر توزيع الدبابات ا وان العوائق هي مجرد مشاكل فنية لاغير كما تقول قيادة الجيش.. لكن بكل الاحوال فان على العراق ان يتجاوز هذه المخاوف او المشاكل بسرعة تمهيدا لنشر تلك الدبابات قبل موعد الانسحاب الاميركي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق