22‏/10‏/2011

إسرائيل تؤجل الحصول على جيل جديد من طائرات التدريب


أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية تأجيل خططها لإصدار طلب اقتراحات للحصول على ما يتراوح بين 20 إلى 30 طائرة تدريب مقاتلة جديدة.
وذكرت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة أن إسرائيل في إطار سعيها للحصول على هذا الجيل من الطائرات المخصصة لأغراض التدريب ستختار بين الطائرة "تي-50 غولدن إيغل" من إنتاج شركة الصناعات الجوية الكورية والطائرة الإيطالية "ألينا ارماتشي أم346 ماستر"، وذلك لتلبية احتياجاتها من طائرات التدريب الجديدة التي ينتظر أن تحل محل الطائرات "إيه-4 سكاي هوكس" من إنتاج شركة ماكدونالد دوغلاس الأميركية التي يعود عمر بعضها إلى أربعين عاما مضت.
وكانت وزارة الحرب الإسرائيلية تعتزم إصدار طلب المقترحات في أغسطس الماضي ولكنها أجلت خططها في هذا الصدد بسبب الغموض المتعلق بميزانية الحرب الإسرائيلية، حيث أعلنت الحكومة الإسرائيلية خططها لتخفيض هذه الميزانية بمقدار 850 مليون دولار أميركي على امتداد العامين المقبلين.
ومن المقرر الحصول على هذا الجيل من طائرات التدريب لإسرائيل من خلال مشروع مشترك لشركتي ألبيت سيستمز والصناعات الجوية الإسرائيلية يحمل اسم "تور" والذي سيقوم بشراء الطائرات ثم تأجيرها لسلاح الجو الإسرائيلي.
ونقلت المجلة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن طلب الاقتراحات سيصدر قرابة نهاية العام الحالي، الأمر الذي يعني أن سلاح الجو الإسرائيلي ووزارة الحرب الإسرائيلية سيصدران قرارهما في منتصف 2012.
وقال أحد هؤلاء المسؤولين: "هناك غموض متزايد على امتداد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية فيما يتعلق بتأثير التخفيضات على ميزانية الحرب الإسرائيلية وعدد برامج الشراء التي ستتأثر بالتخفيضات بما في ذلك برنامج الجيل الجديد من طائرات التدريب الإسرائيلية".
ومن ناحية أخرى، ذكر مسؤولون إسرائيليون أن "ناتو" وجهت الدعوة لإسرائيل بإنشاء بعثة دائمة في المقر الرئيسي للحلف في بروكسل وأن وزارتي الخارجية والحرب الإسرائيليتين تبحثان هذا الاقتراح حاليا وتنظران إليه على أنه وسيلة لتوثيق العلاقات الثنائية مع العديد من الدول الأوروبية ورفع مستويات التعاون مع "ناتو".
وأوضح هؤلاء المسؤولون أن علاقات إسرائيل بـ "ناتو" يتابعها الوقت الحالي الملحق العسكري الإسرائيلي في سفارة إسرائيل في بلجيكا، وقال أحد المسؤولين الإسرائيليين: "هذا عرض مهم ويمكن أن يفضي إلى تصعيد التحسن في العلاقات بين إسرائيل و "ناتو".
تجري إسرائيل الآن محادثات مع "ناتو" حول نشر سفينة حربية إسرائيلية في إطار عمليات ما يعرف باسم "الجهد النشط" على أساس دائم، وإذا تمت الموافقة فإن هذا سيكون بمثابة المرة الأولى التي تساهم فيها إسرائيل في عمليات عسكرية يقودها "ناتو".
وجدير بالذكر أن إسرائيل كانت تعمل على توثيق علاقاتها العسكرية بما في ذلك إيجاد تحالفات جديدة مع كل من اليونان وبلغاريا ورومانيا وقبرص، ويرجع ذلك في أحد جوانبه إلى التحرك العسكري التركي النشط، أخيرا، في شرق المتوسط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق