10‏/10‏/2011

السؤال يتصاعد امريكيا: هل ستتمكن إيران من ملء الفراغ في العراق بعد انسحاب قواتنا؟

 


رأت مصادر اميركية ان التأثير المتزايد لايران على الفئة السياسية الحاكمة في العراق ودعمها الميليشيات المسلحة ، اعاد السؤال عن مدى سعي ايران لتنفيذ ما كانت صرحت به سابقا من انها قادرة على ملء الفراغ بعد رحيل القوات الاميركية عن العراق.
 
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" فان "الاستعدادات الأميركية لتخفيض حجم قواتها في العراق، تترافق مع زيادة المخاوف من سعي إيران إلى ملء الفراغ الناتج، وتوسيع تأثيرها السياسي الموجود أصلا إلى حد عميق، من خلال استعمال القوى الناعمة المتمثلة بالثقافة والتجارة، رغم ما يقوله مسؤولون شيعة من ايران لم يعد مرحبا بها مثل قبل".
وبحسب الصحيفة الاميركية واسعة النفوذ فان "إيران برزت بالفعل ذات سلطة في العراق على مدى السنوات الثماني الماضية، بإظهار تعاونها غير المحدود مع قيادات حكومية وسياسية وامنية شيعية فضلا عن روابطها الوثيقة مع رجل الدين مقتدى الصدر المناهض للأميركيين".
وتشير الصحيفة الى ما يبدو الحقيقة التي لم تعلنها ادارة بوش حين قررت غزو العراق، فهي تقول ان "الغزو الأميركي كان يتمثل في إقامة مركز للاسلام الشيعي المعتدل، ميال الى الديمقراطية ومتجه الى الغرب، ما من شأنه أن يقيم قوة توازن مع نظام إيران القائم على حكم رجال الدين، إلا أن ما حدث، بدا وكأنه على عكس ما كان مرتجى"، لافتة الى ان "إيران كانت تستعمل صلاتها السياسية في بسط سطوتها الكبيرة على الطبقة القيادية في العراق، وتوفر الدعم لميليشيات مسؤولة عن عمليات اغتيال وهجمات على قواعد اميركية ".

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق