حذرت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يوم الجمعة من ان "القمع القاسي" للاحتجاجات المناهضة للحكومة في سورية قد يدفع البلاد إلى "حرب أهلية شاملة". وقالت أيضا في بيان إن عدد القتلى في المظاهرات المطالبة بالديمقراطية التي بدأت في مارس اذار تجاوز 3000 بينهم ما لا يقل عن 187 طفلا. ولقي ما لا يقل عن مئة شخص حتفهم في العشرة ايام الاخيرة فقط.
وقالت بيلاي "المسؤولية تقع على كل اعضاء المجتمع الدولي للقيام بتحرك للحماية بطريقة جماعية قبل ان يدفع القمع القاسي وعمليات القتل البلاد الى حرب أهلية شاملة."
الى ذلك، نفت السفارة السورية في الولايات المتحدة صحة الاتهامات التي وجهتها واشنطن لمحمد سويد بالتآمر والتجسس ضد معارضين سوريين على أراضيها، وقالت إنها لا تقوم بمضايقة المناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد، ولا توظّف العملاء لصالح دمشق في أميركا.
واعتبرت السفارة أن الاتهامات الموجهة إلى سويد، وهو أميركي من أصل سوري "لا تقوم على أي أساس وهي غير مقبولة،" مضيفة أن الموقوف لا يعمل تحت إشراف مسؤولين سوريين، بخلاف ما جاء في لائحة الاتهامات الأميركية.
كما أشارت السفارة في بيان لها إلى أن سويد لم يسبق له لقاء الأسد، و"تحدت" وزارة العدل الأميركية أن تثبت تلقيه الأموال من دمشق، ورأت أن ما يواجهه من اتهامات بتقديم معلومات للسفارة السورية ما هو إلا "محاولة تستند إلى فبركات وأكاذيب لتشويه سمعة السفارة."
وكانت السلطات الأميركية قد وجهت الثلاثاء إلى سويد تهمة التجسس على المواطنين السوريين المحتجين على النظام في دمشق، لرجل أميركي من أصل سوري، وفقاً لما ذكرته وزارة العدل الأميركية الأربعاء.
وقالت الوزارة إن سويد، وهو في السابعة والأربعين من عمره، وجهت له تهمة التآمر لجمع تسجيلات مرئية وصوتية ومعلومات أخرى حول أشخاص في الولايات المتحدة وسوريا يحتجون ضد النظام السوري، وتقديم هذه المعلومات لأجهزة المخابرات السورية بهدف كتم أصواتهم ومعاقبتهم وربما إيذائهم."
واتهم سويد بالتآمر للعمل كعميل للحكومة السورية في الولايات المتحدة من دون إبلاغ الادعاء العام كما تنص القوانين، كما وجهت له تهمة تقديم معلومات كاذبة في نموذج شراء سلاح ناري، وتقديم معلومات مغلوطة للأجهزة تنفيذ القانون، بحسب ما أفادت الوزارة الأميركية.
ويأتي هذا التطور فيما تواصل الحكومة السورية عملية القمع الوحشية للمحتجين في المظاهرات المعارضة للنظام والمستمرة منذ نحو سبعة شهور.
ووفقاً لما ذكرته وزارة العدل الأميركية فإن سويد "وبموجب تعليمات من المسؤولين السوريين، متهم بمحاولة تجنيد أفراد في الولايات المتحدة لجمع معلومات وتسجيلات مرئية وصوتية وغيرها من المعلومات حول أشخاص وتقديمها لأفراد يعملون لصالح المخابرات السورية."
وأضافت أن سويد وآخرين تآمروا لاستخدام هذه المعلومات بهدف إسكات المعارضين للنظام السوري وربما إلحاق الأذى بهم، سواء أكانوا يقيمون في الولايات المتحدة أو سوريا.
وكشف قرار الاتهام أن الحكومة السورية دفعت ثمن رحلة لسويد إلى سورية، حيث التقى بمسؤولين في المخابرات السورية، وأنه تحدث على انفراد مع الرئيس السوري بشار الأسد.
ويزعم أن سويد عبر في رسالة مكتوبة عن إيمانه بأن العنف ضد المتظاهرين المحتجين، بما في ذلك مداهمة منازلهم، له ما يبرره وأنه يجب استخدام كل الوسائل الممكنة للتعامل مع المحتجين المعارضين.
لندن تستدعي السفير السوري
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد قامت الخميس باستدعاء السفير السوري، بسبب مخاوف من أن موظفي السفارة السورية في لندن يعلمون على ترويع ومضايقة السوريين في بريطانيا.
وقال بيان لوزارة الخارجية إنه تم استدعاء "سامي الخيمي إلى وزارة الخارجية نظرا لقلقنا المستمر إزاء التقارير التي تفيد بأن موظفي السفارة السورية يعلمون على مضايقة وتخويف السوريين الذين يعيشون في بريطانيا."
وبعد الاجتماع، قال الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليستير بيرت إنه "يشعر بقلق عميق بسبب التقارير المستمرة حول مضايقات وترويع من قبل الدبلوماسيين السوريين في المملكة المتحدة."
وأضاف قائلا "خلال استدعاء السفير السوري اليوم في المملكة المتحدة أوضحنا جليا أنه لن يتم التسامح مع مثل هذا السلوك ويجب أن يتوقف على الفور.. وسنتخذ الإجراءات المناسبة حال وجود أدلة على مثل هذا الإجراءات."
وقال بيرت إنه يشجع أي شخص تعرض للمضايقة أو الترهيب إلى التقدم بتقرير إلى الشرطة، التي ستواصل التحقيق في الادعاءات من أي نوع.
المصدر
وقالت بيلاي "المسؤولية تقع على كل اعضاء المجتمع الدولي للقيام بتحرك للحماية بطريقة جماعية قبل ان يدفع القمع القاسي وعمليات القتل البلاد الى حرب أهلية شاملة."
الى ذلك، نفت السفارة السورية في الولايات المتحدة صحة الاتهامات التي وجهتها واشنطن لمحمد سويد بالتآمر والتجسس ضد معارضين سوريين على أراضيها، وقالت إنها لا تقوم بمضايقة المناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد، ولا توظّف العملاء لصالح دمشق في أميركا.
واعتبرت السفارة أن الاتهامات الموجهة إلى سويد، وهو أميركي من أصل سوري "لا تقوم على أي أساس وهي غير مقبولة،" مضيفة أن الموقوف لا يعمل تحت إشراف مسؤولين سوريين، بخلاف ما جاء في لائحة الاتهامات الأميركية.
كما أشارت السفارة في بيان لها إلى أن سويد لم يسبق له لقاء الأسد، و"تحدت" وزارة العدل الأميركية أن تثبت تلقيه الأموال من دمشق، ورأت أن ما يواجهه من اتهامات بتقديم معلومات للسفارة السورية ما هو إلا "محاولة تستند إلى فبركات وأكاذيب لتشويه سمعة السفارة."
وكانت السلطات الأميركية قد وجهت الثلاثاء إلى سويد تهمة التجسس على المواطنين السوريين المحتجين على النظام في دمشق، لرجل أميركي من أصل سوري، وفقاً لما ذكرته وزارة العدل الأميركية الأربعاء.
وقالت الوزارة إن سويد، وهو في السابعة والأربعين من عمره، وجهت له تهمة التآمر لجمع تسجيلات مرئية وصوتية ومعلومات أخرى حول أشخاص في الولايات المتحدة وسوريا يحتجون ضد النظام السوري، وتقديم هذه المعلومات لأجهزة المخابرات السورية بهدف كتم أصواتهم ومعاقبتهم وربما إيذائهم."
واتهم سويد بالتآمر للعمل كعميل للحكومة السورية في الولايات المتحدة من دون إبلاغ الادعاء العام كما تنص القوانين، كما وجهت له تهمة تقديم معلومات كاذبة في نموذج شراء سلاح ناري، وتقديم معلومات مغلوطة للأجهزة تنفيذ القانون، بحسب ما أفادت الوزارة الأميركية.
ويأتي هذا التطور فيما تواصل الحكومة السورية عملية القمع الوحشية للمحتجين في المظاهرات المعارضة للنظام والمستمرة منذ نحو سبعة شهور.
ووفقاً لما ذكرته وزارة العدل الأميركية فإن سويد "وبموجب تعليمات من المسؤولين السوريين، متهم بمحاولة تجنيد أفراد في الولايات المتحدة لجمع معلومات وتسجيلات مرئية وصوتية وغيرها من المعلومات حول أشخاص وتقديمها لأفراد يعملون لصالح المخابرات السورية."
وأضافت أن سويد وآخرين تآمروا لاستخدام هذه المعلومات بهدف إسكات المعارضين للنظام السوري وربما إلحاق الأذى بهم، سواء أكانوا يقيمون في الولايات المتحدة أو سوريا.
وكشف قرار الاتهام أن الحكومة السورية دفعت ثمن رحلة لسويد إلى سورية، حيث التقى بمسؤولين في المخابرات السورية، وأنه تحدث على انفراد مع الرئيس السوري بشار الأسد.
ويزعم أن سويد عبر في رسالة مكتوبة عن إيمانه بأن العنف ضد المتظاهرين المحتجين، بما في ذلك مداهمة منازلهم، له ما يبرره وأنه يجب استخدام كل الوسائل الممكنة للتعامل مع المحتجين المعارضين.
لندن تستدعي السفير السوري
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد قامت الخميس باستدعاء السفير السوري، بسبب مخاوف من أن موظفي السفارة السورية في لندن يعلمون على ترويع ومضايقة السوريين في بريطانيا.
وقال بيان لوزارة الخارجية إنه تم استدعاء "سامي الخيمي إلى وزارة الخارجية نظرا لقلقنا المستمر إزاء التقارير التي تفيد بأن موظفي السفارة السورية يعلمون على مضايقة وتخويف السوريين الذين يعيشون في بريطانيا."
وبعد الاجتماع، قال الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليستير بيرت إنه "يشعر بقلق عميق بسبب التقارير المستمرة حول مضايقات وترويع من قبل الدبلوماسيين السوريين في المملكة المتحدة."
وأضاف قائلا "خلال استدعاء السفير السوري اليوم في المملكة المتحدة أوضحنا جليا أنه لن يتم التسامح مع مثل هذا السلوك ويجب أن يتوقف على الفور.. وسنتخذ الإجراءات المناسبة حال وجود أدلة على مثل هذا الإجراءات."
وقال بيرت إنه يشجع أي شخص تعرض للمضايقة أو الترهيب إلى التقدم بتقرير إلى الشرطة، التي ستواصل التحقيق في الادعاءات من أي نوع.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق