توعد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في خطاب متلفز، أمس الأربعاء، باتخاذ جملة إجراءات لمواجهة مشروع "الدرع الصاروخية" الأميركي إذا لم تتوقف الولايات المتحدة عن نشر صواريخ اعتراضية ونصب مضادات للصواريخ في شرق أوروبا قرب روسيا.
ومن جهة أخرى، أعلن ممثلو الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة لن تغير خططها لإنشاء شبكة مضادة للصواريخ في أوروبا.
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، تومي فيتور، إن هذه الشبكة لا تهدد أمن روسيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إن الهدف من إقامة الدرع الصاروخية مواجهة الخطر الإيراني.
وكان الرد الأميركي متوقعا. ولم ينتظر أحد أن تتقهقر واشنطن أمام "تهديدات" موسكو.
ويُعتقد في أية حال أن خطاب ميدفيديف ترك أكبر أثره على الجهود التي بذلتها موسكو وواشنطن في الأعوام القليلة الماضية لتطوير وتحسين علاقاتهما من خلال "إعادة تشغيل العلاقات الروسية الأميركية".
والأكثر خطورة احتمال انسحاب روسيا من معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الإستراتيجية. واعتبر النائب الروسي سيميون باغداساروف أن الانسحاب من هذه المعاهدة معناه إنهاء عملية "إعادة التشغيل"، مشيرا إلى أن هذا لن يؤسفه بسبب اعتقاده أن روسيا لا تستفيد من هذه العملية.
وأيا كانت تداعيات الإجراءات الروسية "المضادة" فثمة خطورة في أن تؤدي إلى إطلاق سباق جديد للأسلحة يشبه سباق التسلح الذي شهده العالم خلال أعوام الحرب الباردة.
وقال الخبير الأمني الروسي ألكسي أرباتوف للصحفيين إنه يرى أن مشروع الدرع الصاروخية لا يمثل أي تهديد لروسيا لأن صواريخها قادرة أو ستكون قادرة على اختراق أي شبكة مضادة للصواريخ ولكن ما يؤسفه فشل روسيا والولايات المتحدة في إقامة تعاون في حقل الدفاع ضد الصواريخ، وهو التعاون الذي يستبعد إمكانية عودة الحرب الباردة.
وعلى صعيد ذي صلة دعا زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي فلاديمير جيرينوفسكي، في بيان صحفي، إلى ضرورة الانسحاب من معاهدة الأسلحة الهجومية الإستراتيجية لتتمكن روسيا من تعزيز قواتها النووية.
ومن جانبه دعا زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف إلى ضرورة إقالة وزير الدفاع (أناتولي سيرديوكوف) لتتمكن روسيا من اتخاذ الإجراءات العسكرية التي توعد بها رئيس الدولة، معتبرا أن وزير الدفاع يعرقل هذه الإجراءات.
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، تومي فيتور، إن هذه الشبكة لا تهدد أمن روسيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إن الهدف من إقامة الدرع الصاروخية مواجهة الخطر الإيراني.
وكان الرد الأميركي متوقعا. ولم ينتظر أحد أن تتقهقر واشنطن أمام "تهديدات" موسكو.
ويُعتقد في أية حال أن خطاب ميدفيديف ترك أكبر أثره على الجهود التي بذلتها موسكو وواشنطن في الأعوام القليلة الماضية لتطوير وتحسين علاقاتهما من خلال "إعادة تشغيل العلاقات الروسية الأميركية".
والأكثر خطورة احتمال انسحاب روسيا من معاهدة تخفيض الأسلحة الهجومية الإستراتيجية. واعتبر النائب الروسي سيميون باغداساروف أن الانسحاب من هذه المعاهدة معناه إنهاء عملية "إعادة التشغيل"، مشيرا إلى أن هذا لن يؤسفه بسبب اعتقاده أن روسيا لا تستفيد من هذه العملية.
وأيا كانت تداعيات الإجراءات الروسية "المضادة" فثمة خطورة في أن تؤدي إلى إطلاق سباق جديد للأسلحة يشبه سباق التسلح الذي شهده العالم خلال أعوام الحرب الباردة.
وقال الخبير الأمني الروسي ألكسي أرباتوف للصحفيين إنه يرى أن مشروع الدرع الصاروخية لا يمثل أي تهديد لروسيا لأن صواريخها قادرة أو ستكون قادرة على اختراق أي شبكة مضادة للصواريخ ولكن ما يؤسفه فشل روسيا والولايات المتحدة في إقامة تعاون في حقل الدفاع ضد الصواريخ، وهو التعاون الذي يستبعد إمكانية عودة الحرب الباردة.
وعلى صعيد ذي صلة دعا زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي فلاديمير جيرينوفسكي، في بيان صحفي، إلى ضرورة الانسحاب من معاهدة الأسلحة الهجومية الإستراتيجية لتتمكن روسيا من تعزيز قواتها النووية.
ومن جانبه دعا زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف إلى ضرورة إقالة وزير الدفاع (أناتولي سيرديوكوف) لتتمكن روسيا من اتخاذ الإجراءات العسكرية التي توعد بها رئيس الدولة، معتبرا أن وزير الدفاع يعرقل هذه الإجراءات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق