إستغربت مصادر عسكرية رفيعة الحملات التي تشنّ على الجيش اللبناني. داعيةً الى إبقاء المؤسسة العسكرية بعيدة عن التجاذبات السياسية.
وقالت المصادر العسكرية لصحيفة "السفير" اللبنانية انّ الغاية من الاتهامات التي تستهدف الجيش هي تقييد حركته ودفعه الى رفع يده عن الحدود مع سوريا. حتى يسودها الفلتان والتسيّب. كما يرغب البعض. ولكنه لن يتأثر بها.
وأكدت المصادر العسكرية انّ "الحملات وما يرافقها من اتهامات رخيصة لا تقدّم ولا تؤخر". مشدّدة على انّ الجيش متمسّك بتأدية دوره الوطني. والمطلوب من الكل تحييده عن الصراع السياسي.
المصادر العسكرية لفتت الى انّ المشكلات التي حصلت على الحدود كانت محدودة. مؤكدة انّ الجانب السوري تجاوب مع الجانب اللبناني في معالجتها. ولافتةً الانتباه الى انه جرى تضخيمها إعلاميا لأسباب سياسية.
المصدر
وقالت المصادر العسكرية لصحيفة "السفير" اللبنانية انّ الغاية من الاتهامات التي تستهدف الجيش هي تقييد حركته ودفعه الى رفع يده عن الحدود مع سوريا. حتى يسودها الفلتان والتسيّب. كما يرغب البعض. ولكنه لن يتأثر بها.
وأكدت المصادر العسكرية انّ "الحملات وما يرافقها من اتهامات رخيصة لا تقدّم ولا تؤخر". مشدّدة على انّ الجيش متمسّك بتأدية دوره الوطني. والمطلوب من الكل تحييده عن الصراع السياسي.
المصادر العسكرية لفتت الى انّ المشكلات التي حصلت على الحدود كانت محدودة. مؤكدة انّ الجانب السوري تجاوب مع الجانب اللبناني في معالجتها. ولافتةً الانتباه الى انه جرى تضخيمها إعلاميا لأسباب سياسية.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق