اجرى علي باقري كياني نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الذي وصل الى موسكو يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول ملف إيران النووي، وذلك في اعقاب قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتوزيع تقريرها الجديد حول برنامج ايران النووي على أعضاء مجلس محافظي الوكالة.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية ان الطرفين تناولا الجوانب الرئيسية للعلاقات الثنائية بين روسيا وايران، بالاضافة الى أهم قضايا تسوية النزاعات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. واكد الجانب الروسي تمسكه بالتسوية السياسية الدبلوماسية لقضايا المنطقة من خلال عملية سياسية سلمية وحوار من دون اي تدخل خارجي.
وكان من المقرر كذلك ان يلتقي المسؤول الايراني مع نيقولاي باتروشيف سكرتير مجلس الامن القومي الروسي. وكانت وسائل الاعلام الايرانية قد افادت بأنه كان في نية كياني التطرق الى موقف الوكالة من القضية النووية الايرانية والتقرير الصادر عنها بهذا الصدد، والنشاط الايراني في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، اضافة الى المبادرة الروسية لتسوية الاوضاع حول الملف النووي الايراني على مراحل.
وذكرت المصادر الايرانية ان الطرفين ينويان التطرق الى الاتهامات التي وجهتها واشنطن ضد ايران الشهر الماضي باعلانها عن تورط اجهزة المخابرات الايرانية في المؤامرة المزعومة لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن. كما سيناقش كياني مع مسؤولين روس آفاق تعاون البلدين في مجال الامن وآخر التطورات في الشرق الاوسط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق