24‏/11‏/2011

الجيش الاسرائيلي يجري تدريبات استعدادا لعملية عسكرية محتملة في غزة


كشفت صحيفة (يديعوت احرنوت) الاسرائيلية اليوم ان جيش الاحتلال اجرى اول امس تدريبات عسكرية في اطار تحضيرات تأتي في ظل امكانية القيام بعملية عسكرية محتملة في قطاع غزة.
وقالت الصحيفة "ان قسم الهندسة بقيادة لواء غزة في هذا الجيش عمل خلال هذه التدريبات على تجربة القدرات التشغيلية لمجموعة جديدة من الجرافات المدرعة من طراز (كاتربيلر دي 9) التي يمكن ان تشارك في هذا الهجوم.
واضافت "ان هذه التدريبات تأتي في الوقت الذي يسود فيه الهدوء في التجمعات والقرى الاسرائيلية القريبة من الحدود مع قطاع غزة" وذكر الضابط موشيه يعقوبوفيتش للصحيفة "ان القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة اصبحت اكبر مما كانت عليه في الماضي ونحن تعلمنا الدرس ونعمل من جهتنا على تطوير قدراتنا القتالية".
وبينت الصحيفة "ان يعقوبوفيتش هو المسؤول عن الشركة الخاصة بانتاج المعدات الهندسية الميكانيكية في لواء الجيش الاسرائيلي الذي يتمركز بالقرب من قطاع غزة".
واكدت "ان التدريبات التي اجريت شملت استخدام اليات ثقيلة لفتح طرق امنة لقوات المشاة والوحدات المدرعة اضافة الى التعامل مع الالغام الارضية والقنابل التي يجرى زرعها على جوانب الطرق والصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون".
وذكرت "ان الجيش يستعد لامكانية ان يتعرض لرد اكثر عنفا وضراوة اذا ما شن هجوما على غزة اكثر من ذلك الذي واجهه خلال عملية (الرصاص المصبوب) التي نفذها نهاية العام 2009".
وقالت "انه وفي اطار الاستعداد للسيناريو العنيف المحتمل تم تجهيز جرافات الجيش بمعدات حماية وقائية مبتكرة شملت تركيب نظام تحذير خاص بالانذار من الصواريخ المضادة للدبابات".
وبينت "ان العمل يجري الان اضافة الى المعدات الثقيلة الى استخدام تكتيكات بسيطة في الحرب يعدها قسم الهندسة في الجيش لمواجهة تهديدات محتملة كتلك التي تشكلها شبكة الانفاق الارضية المحفورة في قطاع غزة".
ويعتقد قادة الجيش "ان حركة (حماس) عملت طوال الاربع سنوات الماضية على استخدام ممرات تحت الارض لاغراض التهريب وحفرت عشرات الانفاق يمكن اللجوء اليها لشن هجمات تستهدف القوات الاسرائيلية".
واكدت "انه وبسبب نقص التطور التكنولوجي الخاص بالكشف عن هذه الانفاق تحت الارض قرر الجيش الاعتماد على وحدة خاصة سميت (ساييرت سامور) للقيام بهذه المهمة.

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق