قال مصدر قبلي يمني إن متمردين حوثيين شنوا هجوماً مساء أمس السبت على مدرسة سنية قرب صعدة في شمال اليمن، ما أسفر عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة سبعين بجروح،وذالك بعد حصار بدأ مع أنطلاق الثورة اليمنية منع الغذاء عن أكثر من 10 آلاف سني.
ونقلت وكالة أ ف ب للأنباء عن المصدر القبلي الأحد أن الهجوم استهدف "دار الحديث" التي أسسها الداعية مقبل الوادعي إبان ثمانينات القرن الماضي لتخريج دعاة في دماج، إحدى ضواحي صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين.
من جهته، قال أحد المدرسين في "دار الحديث" مشترطاً عدم ذكر اسمه: إن الهجوم سبقه حصار فرضه الحوثيون على دماج قبل أسبوعين لمنع المواد الغذائية عن نحو عشرة آلاف نسمة.
وأضاف أن الحوثيين يريدون تدمير "دار الحديث" قائلين: إنهم يتعرضون لحملة هدفها تحويلهم إلى الإسلام السني.
ويتلقى طلاب من اليمن والخارج علومهم في "دار الحديث" التي يعتبرها الحوثيون مركزاً لنشر الإسلام السني في منطقتهم.
ونقلت وكالة أ ف ب للأنباء عن المصدر القبلي الأحد أن الهجوم استهدف "دار الحديث" التي أسسها الداعية مقبل الوادعي إبان ثمانينات القرن الماضي لتخريج دعاة في دماج، إحدى ضواحي صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين.
من جهته، قال أحد المدرسين في "دار الحديث" مشترطاً عدم ذكر اسمه: إن الهجوم سبقه حصار فرضه الحوثيون على دماج قبل أسبوعين لمنع المواد الغذائية عن نحو عشرة آلاف نسمة.
وأضاف أن الحوثيين يريدون تدمير "دار الحديث" قائلين: إنهم يتعرضون لحملة هدفها تحويلهم إلى الإسلام السني.
ويتلقى طلاب من اليمن والخارج علومهم في "دار الحديث" التي يعتبرها الحوثيون مركزاً لنشر الإسلام السني في منطقتهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق