08‏/11‏/2011

تل أبيب تقرر تغير اسم الحدود المصرية لــ"حدود غير سلمية"

الحدود المصرية الإسرائيلية
 


أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً رسميًّا إلى قواته يفيد بتغير اسم "الحدود المصرية" إلى "حدود غير سلمية" تمثل تهديدات على أمن إسرائيل.
جاء ذلك بناء على اتهام إسرائيل لبعض المصريين بتسهيل تنفيذ الهجوم الذي وقع أغسطس الماضي على مدينة إيلات الإسرائيلية، عبر حدود سيناء.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي نفذ خطة تأمين معقدة ومزودة بأحدث الوسائل التكنولوجية لحماية الطريق الذي وصل إليه منفذو هجوم إيلات عبر الحدود المصرية في سيناء، والذي أدى إلى مقتل 8 إسرائيليين، بينهم ضابط وجندي بالجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى سقوط ما يقرب من 30 جريحاً.
وزعم تقرير للجيش الإسرائيلي أن هجوم عملية إيلات تم عبر التسلل إلى حدود إسرائيل من خلال الحدود المصرية؛ مشيرا إلى أن منفذي الهجوم على إيلات الإسرائيلية المتاخمة لحدود سيناء حصلوا على مساعدة مصريين يشتبه أنهم تابعون لقوات الأمن المصرية.
وقد صدر ذلك التقرير عقب تحقيقات أجريت في إسرائيل ومصر إثر مقتل عدد من القوات المصرية بنيران الجيش الإسرائيلي، بعد ساعات من تنفيذ عملية إيلات، حيث زعم الجيش الإسرائيلي وقتها أنه قتل قوات الأمن المصرية بالخطأ.
وأخيراً، أكدت صحيفة "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي أقام سياجا أمنيا يستحيل اختراقه على طول الحدود المصرية قرب إيلات تم تزويده بالرادار ووسائل مراقبة فائقة التطور ودوريات لطائرات سلاح الجوى الإسرائيلي، هذا إلى جانب استمرار الجيش الإسرائيلي في إعلان حالة التأهب القصوى على الحدود المصرية، بعد إعادة تشكيل قواته ونشر وحدات عسكرية إضافية على هذه الحدود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق