واجهت ايران أمس سلسلة من التحديات لا سيما على صعيد التوتر مع اسرائيل من جهة، المصحوب باضطراب في العلاقات الخليجية الايرانية من جهة أخرى، فيما أشار تقرير من مدون أميركي اشتهر لنشره معلومات سرية عديدة متعلقة بالنشاط الاستخباري الاسرائيلي، إلى ضلوع جهاز الموساد في تفجير مخزن ايراني للصواريخ أسفر عن مقتل 17 من عناصر الحرس الثوري بينهم رئيس مؤسسة «جهاد الاكتفاء الذاتي»، عزّزته تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الذي أعرب عن «سعادته» إزاء التفجير وأمله بأن «تتكثف مثل هذه الانفجارات».
وأعلنت السلطات الايرانية أنها اعتقلت كويتيين متهمين بالتجسس يوم الجمعة الماضي، أي في اليوم نفسه الذي تسلّمت السلطات البحرينية فيه من نظيرتها القطرية 4 بحرينيين اتهمتهم المنامة بتلقي التدريب في ايران لاستهداف منشآت في البحرين بينها السفارة السعودية.
الموساد والانفجار
واعلن الحرس الثوري الايراني على موقعه على الانترنت ان مؤسس سلاح المدفعية والقوات البالستية في الحرس الثوري الجنرال حسن مقدم رئيس مؤسسة «جهاد الاكتفاء الذاتي» قتل في الانفجار الذي وقع في مخزن ذخيرة قرب طهران. واضاف الحرس الثوري الايراني إن مقدم الذي قتل في الانفجار كان مسؤولاً عن الابحاث الصناعية الرامية الى ضمان الاكتفاء الذاتي للحرس في مجال التسلح. وأعلنت السلطات ان انفجار مخزن الذخيرة في قاعدة للحرس الثوري في بدغانة في ضواحي طهران الجنوبية الغربية، أسفر عن سقوط 17 قتيلاً و23 جريحاً كلهم عسكريون. وأكد المتحدث باسم الحرس رمضان شريف ان الانفجار وقع أثناء نقل ذخائر من دون أن يشرح سبب وجود الجنرال مقدم في المكان عينه.
وقال المدوّن الاميركي ريتشارد سيلفرشتاين الذي كان سابقاً قد كشف اسماء مرشحي رئاسة الموساد والـ«شين بت» قبل الإعلام الاسرائيلي بكثير، وأسدل الستار عن قضية «انات كام» التي تورط فيها جندي اسرائيلي بتسريب وثائق سرية لصحيفة «هآرتس»، إن «مصدراً إسرائيلياً يتمتع بتجربة واسعة على المستويات السياسية والعسكرية العليا، يفيد بأن التفجير كان من صنع الموساد بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة»، وأكد سيلفرشتاين أن مصدره «لم يخطئ إلى الآن في التقارير التي قدّمها».
وكتب سيلفرشتاين على مدونته إنه «خلال نقل متفجرات من قاعدة مدرس التي تؤوي صواريخ شهاب 3 وزلزال، دوى انفجار كبير... وقالت بعض المصادر إنه سمع صوت انفجارين». وأضاف إنه «من المعروف بين الأوساط الاستخبارية أن الاسرائيليين يستخدمون مجاهدي خلق لأنواع مختلفة من أعمال التجسس والإرهاب التي تشمل مذكرات ايرانية مزورة تزعم إثباتها لعسكرة البرنامج النووي الايراني، واغتيال العلماء النوويين.
وأبدى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك «سعادته» بالانفجار. ورداً على سؤال للاذاعة العسكرية الاسرائيلية حول تأثير الانفجار على برنامج التسلح الايراني، أعرب الوزير عن الأمل في ان «تتكثف» مثل هذه الانفجارات. وقال «لا أعرف» مدى حجم الانفجار، «لكن نأمل في أن تتكثف» هذه الانفجارات، من دون توضيحات أخرى.
وكرّر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبته المجتمع الدولي بوقف البرنامج النووي الايراني. وقال نتنياهو في القدس المحتلة «يجب على اي حكومة مسؤولة في العالم ان تستخلص الاستنتاجات الواضحة من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يتعين على المجتمع الدولي قبل فوات الاوان أن يوقف مسارعة ايران للحصول على اسلحة نووية وهو ما يعرض العالم كله للخطر». وقال وزير البنية التحتية عوزي لانداو «الأمر المزعج حقاً هو ان العالم الحر لم يتخذ أي إجراء ملائم من اجل وقف مسعى ايران النووي الذي سيعرّض العالم الحر بأسره للخطر».
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وجه مؤخراً رسالة «شخصية» الى نتنياهو يعده فيها بالعمل على تشديد العقوبات على ايران.
وأكد الاليزيه توجيه رسالة من ساركوزي الى رئيس الحكومة الاسرائيلية، لكنه لم يكشف عن مضمونها. واستناداً الى الترجمة العبرية لهذه الرسالة فإن ساركوزي تعهد العمل على إقرار «عقوبات قاسية وغير مسبوقة» على ايران اذا رفضت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي رسالته أكد الرئيس الفرنسي ان النظام الايراني يهدّد وجود اسرائيل وعرض «اتصالاً وثيقاً» بين فرنسا واسرائيل في الايام المقبلة. وختم الرئيس الفرنسي رسالته بتأكيد محبته لرئيس الوزراء الاسرائيلي الذي كان وصفه سابقاً بـ«الكاذب».
المصدر
وأعلنت السلطات الايرانية أنها اعتقلت كويتيين متهمين بالتجسس يوم الجمعة الماضي، أي في اليوم نفسه الذي تسلّمت السلطات البحرينية فيه من نظيرتها القطرية 4 بحرينيين اتهمتهم المنامة بتلقي التدريب في ايران لاستهداف منشآت في البحرين بينها السفارة السعودية.
الموساد والانفجار
واعلن الحرس الثوري الايراني على موقعه على الانترنت ان مؤسس سلاح المدفعية والقوات البالستية في الحرس الثوري الجنرال حسن مقدم رئيس مؤسسة «جهاد الاكتفاء الذاتي» قتل في الانفجار الذي وقع في مخزن ذخيرة قرب طهران. واضاف الحرس الثوري الايراني إن مقدم الذي قتل في الانفجار كان مسؤولاً عن الابحاث الصناعية الرامية الى ضمان الاكتفاء الذاتي للحرس في مجال التسلح. وأعلنت السلطات ان انفجار مخزن الذخيرة في قاعدة للحرس الثوري في بدغانة في ضواحي طهران الجنوبية الغربية، أسفر عن سقوط 17 قتيلاً و23 جريحاً كلهم عسكريون. وأكد المتحدث باسم الحرس رمضان شريف ان الانفجار وقع أثناء نقل ذخائر من دون أن يشرح سبب وجود الجنرال مقدم في المكان عينه.
وقال المدوّن الاميركي ريتشارد سيلفرشتاين الذي كان سابقاً قد كشف اسماء مرشحي رئاسة الموساد والـ«شين بت» قبل الإعلام الاسرائيلي بكثير، وأسدل الستار عن قضية «انات كام» التي تورط فيها جندي اسرائيلي بتسريب وثائق سرية لصحيفة «هآرتس»، إن «مصدراً إسرائيلياً يتمتع بتجربة واسعة على المستويات السياسية والعسكرية العليا، يفيد بأن التفجير كان من صنع الموساد بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة»، وأكد سيلفرشتاين أن مصدره «لم يخطئ إلى الآن في التقارير التي قدّمها».
وكتب سيلفرشتاين على مدونته إنه «خلال نقل متفجرات من قاعدة مدرس التي تؤوي صواريخ شهاب 3 وزلزال، دوى انفجار كبير... وقالت بعض المصادر إنه سمع صوت انفجارين». وأضاف إنه «من المعروف بين الأوساط الاستخبارية أن الاسرائيليين يستخدمون مجاهدي خلق لأنواع مختلفة من أعمال التجسس والإرهاب التي تشمل مذكرات ايرانية مزورة تزعم إثباتها لعسكرة البرنامج النووي الايراني، واغتيال العلماء النوويين.
وأبدى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك «سعادته» بالانفجار. ورداً على سؤال للاذاعة العسكرية الاسرائيلية حول تأثير الانفجار على برنامج التسلح الايراني، أعرب الوزير عن الأمل في ان «تتكثف» مثل هذه الانفجارات. وقال «لا أعرف» مدى حجم الانفجار، «لكن نأمل في أن تتكثف» هذه الانفجارات، من دون توضيحات أخرى.
وكرّر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبته المجتمع الدولي بوقف البرنامج النووي الايراني. وقال نتنياهو في القدس المحتلة «يجب على اي حكومة مسؤولة في العالم ان تستخلص الاستنتاجات الواضحة من تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يتعين على المجتمع الدولي قبل فوات الاوان أن يوقف مسارعة ايران للحصول على اسلحة نووية وهو ما يعرض العالم كله للخطر». وقال وزير البنية التحتية عوزي لانداو «الأمر المزعج حقاً هو ان العالم الحر لم يتخذ أي إجراء ملائم من اجل وقف مسعى ايران النووي الذي سيعرّض العالم الحر بأسره للخطر».
وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وجه مؤخراً رسالة «شخصية» الى نتنياهو يعده فيها بالعمل على تشديد العقوبات على ايران.
وأكد الاليزيه توجيه رسالة من ساركوزي الى رئيس الحكومة الاسرائيلية، لكنه لم يكشف عن مضمونها. واستناداً الى الترجمة العبرية لهذه الرسالة فإن ساركوزي تعهد العمل على إقرار «عقوبات قاسية وغير مسبوقة» على ايران اذا رفضت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي رسالته أكد الرئيس الفرنسي ان النظام الايراني يهدّد وجود اسرائيل وعرض «اتصالاً وثيقاً» بين فرنسا واسرائيل في الايام المقبلة. وختم الرئيس الفرنسي رسالته بتأكيد محبته لرئيس الوزراء الاسرائيلي الذي كان وصفه سابقاً بـ«الكاذب».
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق