أكد نواب أن تحريض البعض للشبان المغرر بهم على التخريب والتصعيد في الشارع واستهداف الآمنين يزيد انقسام المجتمع ويجهض جهوداً لرأب الصدع بدأتها القيادة وقوى وطنية، مشيرين إلى أن هؤلاء المحرضين لايعدون كونهم أدوات بيد إيران وينفذون أجندتها التخريبية في البحرين. وأوضح أن أتباع إيران في البحرين هم من يقسم البلد إلى فسطاطين ويفتتون مكونات المجتمع وقال النواب إن المحرضين يستمرون في الاتجار بمصير البحرين وبيعها للخارج في وقت ملت الطائفة الشيعية الكريمة سياسات التخريب والفوضى والعبث بمقدرات البلاد ومكتسباتها، مؤكدين أن التحريض على التخريب والتصعيد يعني عدلا مقدرات الوطن لتحقيق المصلحة الإيرانية. وقالوا إن الطائفة الشيعية الكريمة أصابها الإحباط والملل من سياسات المحرضين والأوامر الإيرانية بعد أن خلفت خسائر كثيرة على الصعد كافة. وبينوا أن الوحدة الوطنية ستنتصر على دعوات الفتنة بوعي أهل البحرين المخلصين. وخلص النواب إلى أن كل تابع يحمل تبعية من يتبع، وأن الأمر انكشف وباتت الزعامات والخلايا النائمة التي طالما نادت بالوطنية والوحدة عرائس تحركها أيادٍ إيرانية. أساس المشكلة وقال النائب جاسم السعيدي إن كل تابع يحمل تبعية من يتبع، مؤكداً أن هناك آلام يتجرعها التابعون لولاية الفقيه، وهذه الآلام سببها لسان من يتبع إيران وحزب الله اللبناني فتنزل على قلوب التابعين، وهذا مثل قوله تعالى “أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ”. وأضاف “أنهم اصطدموا بحاجز وجدوه أنه لو فُتح لأصبح نوراً، فظلم المحرض للبحرينيين والظلمات سيتحمل تبعية كل من اتبعه وهؤلاء المخدوعون أُخذوا باسم الدين، وأصل لعبة كل من يحرض سياسية فاشلة، فأصبح هؤلاء السذج يرمون بالحجارة والمولوتوف والأسياخ باسم الدين والحرية، فنسي المحرض أن هناك من سيحاسبه على ما فعل ضد الإنسانية وضد الإسلام”. وأكد السعيدي أن انتهاج هذا النهج الحاقد ونسبته لدين الإسلام ما هو إلا نهج مجوسي قوامه الحقد على العرب والمسلمين والتاريخ شاهد على ذلك، مضيفاً أن الدولة المجوسية وجهت كل أموالها وطاقاتها السياسية ضد العرب عموماً ودول الخليج والبحرين خاصة منذ الثمانينات إلى يومنا هذا. وأضاف أن المحرض بلا شك يتجرع سياسته من أسياده في إيران، ولديه مكتب فيها ووسائل إعلام، وكان يعيش 6 أشهر في إيران ويقضي بقية عامه في البحرين. مزاعم “السلمية” وقال النائب خالد المالود “نرى أن أتباع ملالي طهران ومن خُدع بشعارات الوفاق المزعومة بالإصلاح والسلمية ورد الحقوق وغيرها التي كانت تحتها نار الفساد وجمر الأجندة الطائفية بدت تنكشف لدى كثيرين، ممن اتبعوا مثل هذه القيادات ورأوا فشلها الذريع. وقال إنها باتت لعبة مكشوفة وخاصة بعدما باتت الثورات العربية جميعها تنعم بالإصلاحات المنشودة بالجهود المباركة التي قامت بها دولهم، ولكن أنصار الثورة البحرينية المزعومة باتوا خائبين محبطين من وراء الأزمة وتداعياتها، حيث لم تجنِ منها البحرين وشعبها إلا التراجع في العلاقات الاجتماعية والسياسات الخارجية والتأزيم الطائفي. وأضاف أن الفشل الذي اتضحت حقيقته قبل فترة كان باكورته عودة العبث والتخريب الذي نراه في الشارع البحريني، ونقل الاهتمام من ملفات المعيشة والإصلاح إلى ملفات الأجندة الخارجية التي لا تلبي إلا طموحات إيران. وأكد المالود أن الأمر انكشف وباتت الزعامات التي طالما نادت بالوطنية والوحدة عرائس تحركها أيادٍ إيرانية ، مشيراً إلى أنهم أصبحوا لا قرار لهم إلا من خلال إتباع القرارات الفارسية. وأوضح أنه “أي مواطن يؤمن بحق المواطنة لا يتخذ مثل القنوات السيئة”، مؤكداً أن الدماء التي سالت من شباب البحرين والدمار الذي لحق ببعض القرى والمدن البحرينية وتشويه سمعة البحرين وأهلها منافٍ لأسس الوطنية ومفاهيمها وليس من الإصلاح في شيء وإنما هو ارتباط بإيران وبالأجندة الخارجية والامتثال لأوامرها. الأزمة وتداعياتها من جانبه قال النائب عدنان المالكي إن الأزمة سببت خسائر بشرية كثيرة، فهناك أيادٍ خفية تغذي العقول بأمور غير منطقية وقنوات تعطل التفكير وتتحدث باسم الدين. وأضاف متسائلاً عن الخسائر البشرية التي أفرزتها الأزمة البحرينية، مشيراً إلى أنها أجندة خارجية سببت شرخاً كبيراً بين الطائفتين الكريمتين، لذا يجب تعديل الأمور وتوعية الشارع البحريني ومحاولة إصلاح البلد عن طريق الأمور المعيشية، لأن الضحية ستكون المواطن. ونصح من باع بلده ودينه وأهله ونفسه من أجل إيران بالذهاب إليها ويترك البلد، فشعب البحريني معروف حتى اليوم بطيبته وأخلاقه وحبه لأرضه وليس بانحطاط أخلاقه، مشيراً إلى أنهم أغرتهم الوعود وباعوا أرض الوطن من أجل أتباعهم. خيبة الأمل بدوره أكد النائب علي زايد أن كثيرين من الطائفة الشيعية الكريمة شعروا بالإحباط بسبب السياسات الخاطئة وما انتهجته من أجندة خارجية، لافتاً إلى أن الطائفة الشيعية لم تحقق أي فائدة، فهي تنظر إلى التحسين المعيشي كنظرة أولية والعيش في عزة وكرامة حسب القوانين الموجودة ولكن أُحبطوا بالمخططات وبقيادات إيران. وأضاف “الضرر كان كبيراً على الطائفة الشيعية، هي كانت تترقب الارتقاء بالخدمات وليس الفشل ولكن أصابتهم خيبة الأمل”. وتابع زايد “فشل كل من يتبع طهران بسياسته وذلك بسبب عدم مؤازرة إيران له في المقام الأول، فهو كان يتطلع دخولها ولكن لم يتحقق له شيء، وتبين أن السياسة الصفوية تريد مصلحتها، والمطلوب من هذه الرموز النظر إلى الأمور بنظرة شرعية، وأن يأخذوا ما يوافق القرآن وسنة الرسول الأعظم وليس اتباع الهوى الإيراني وهذا اتخذته إيران لإطفاء الحقد الدفين لانتصارات الإسلام عليهم”. وقال “يؤسفنا أن المواطن البحريني يقدم للحكومة عكس ما قدمت له، فجلالة الملك المفدى ومشروعه الإصلاحي نقل البلاد نقلة نوعية تحقق فيها كل الخير والرفاهية للمواطن، مضيفاً أن “البحرين كالأم للجميع فمن العقوق أن تترك في أحلك الظروف وتباع بأرخص الأثمان لبلد كإيران، وهذه سياسة مكشوفة فالكل توجس منها وما دعوة خادم الحرمين إلا لردع هذه الأطماع، لذلك فدورنا وحدة الصف والكلمة الخليجية اليوم لردع كل محرض”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق