24‏/12‏/2011

تحقيق داخلي لوكالة الاستخبارات الأمريكية ينفي التجسس على مسلمي نيويورك

 


أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إن نتائج تحقيقات داخلية أجرتها حول التعاون مع شرطة نيويورك أظهرت عدم وجود تجاوزات قانونية أو شبهات "تجسس داخلي،" وذلك بعد أشهر على بروز معلومات صحفية تتهم الوكالة بالضلوع في عمليات رصد ومراقبة لمسلمين في نيويورك.

وذكرت الوكالة، المختصة بالأمن الخارجي ومكافحة التجسس، أن المفتش العام في CIA "استكمل عملية مراجعة علاقة الوكالة بشرطة نيويورك ولم يجد أدلة تشير إلى تجاوزات للقانون."
وقال الناطق باسم الوكالة بريستون غولسون في تصريح اوردته شبكة سي ان ان الاخبارية إن المفتش العام "لم يجد أدلة على أن أي نشاط للوكالة بمساعدة شرطة نيويورك يشكل تجسساً داخلياً."
وكانت تقارير صحفية قد اتهمت CIA بتنفيذ عمليات اختراق لأحياء تقطنها الأقليات في نيويورك، بالتنسيق مع وحدة الاستخبارات في شرطة المدينة، وقام عملاء في الوكالة بجمع معلومات عن الحياة اليومية في المساجد والمطاعم والمكتبات والحانات.
وأشارت تلك التقارير إلى أن شرطة نيويورك تقوم بجمع معلومات وملفات حول رجال الدين المسلمين في نيويورك والخطب التي يلقونها بالمساجد، إلى جانب معلومات حول السائقين المسلمين العاملين لدى شركات سيارات الأجرة، وصولاً إلى المسلمين العاملين في بيع الخضار بالعربات الصغيرة.

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق