تفقد الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم قوات الطوارىء الدولية المعززة العاملة في جنوب لبنان ( يونيفيل) ووحدات الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني.
وذكر مصدر رسمي لبناني مواكب لزيارة سليمان في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا ان الرئيس اللبناني "قام بزيارته التقليدية الى الجنوب مع نهاية العام الحالي لتفقد قوات يونيفيل ووحدات الجيش اللبناني المنتشرة جنوب نهر الليطاني لمعايدتهم بمناسبة حلول عيدي الميلاد وراس السنة".
واضاف المصدر ان سليمان "اطلع على اوضاع قوات يونيفيل والجيش في ظل ما شهده العام الحالي من احداث امنية استهدفت قوات اليونيفيل".
وفي هذا الاطار اشار المصدر الى ان سليمان تفقد خلال الجولة مقر الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن يونيفيل والتي تعرضت في التاسع من الشهر الجاري لهجوم اسفر عن اصابة خمسة من جنودها بجروح.
واوضح ان سليمان "سيؤكد على مواقف بلاده الثابتة لجهة التزام لبنان بالقرار 1701 وتمسك لبنان بقوات اليونيفيل وسيطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لالزامها بتنفيذ كامل مندرجات القرار 1701".
وكان الرئيس سليمان قد اكد في تصريحات سابقة ان "الانفجار الارهابي الذي استهدف الوحدة الفرنسية العاملة في اطار (يونيفيل) يهدف الى الضغط على هذه القوات للانسحاب وافساح المجال امام عودة النشاطات الارهابية".
وتعمل قوات (يونيفيل) في جنوب لبنان منذ عام 1978 وتتخذ من بلدة الناقورة الساحلية مقرا لها ويبلغ عددها الحالي حوالي 13 الف ضابط وجندي من جنسيات مختلفة فيما ينتشر حوالي 15 الف جندي لبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني حتى الحدود مع فلسطين المحتلة وفقا للقرار الدولي رقم 1701 الذي انهى 34 يوما من الحرب بين لبنان واسرائيل في صيف العام 2006 .
وذكر مصدر رسمي لبناني مواكب لزيارة سليمان في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا ان الرئيس اللبناني "قام بزيارته التقليدية الى الجنوب مع نهاية العام الحالي لتفقد قوات يونيفيل ووحدات الجيش اللبناني المنتشرة جنوب نهر الليطاني لمعايدتهم بمناسبة حلول عيدي الميلاد وراس السنة".
واضاف المصدر ان سليمان "اطلع على اوضاع قوات يونيفيل والجيش في ظل ما شهده العام الحالي من احداث امنية استهدفت قوات اليونيفيل".
وفي هذا الاطار اشار المصدر الى ان سليمان تفقد خلال الجولة مقر الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن يونيفيل والتي تعرضت في التاسع من الشهر الجاري لهجوم اسفر عن اصابة خمسة من جنودها بجروح.
واوضح ان سليمان "سيؤكد على مواقف بلاده الثابتة لجهة التزام لبنان بالقرار 1701 وتمسك لبنان بقوات اليونيفيل وسيطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لالزامها بتنفيذ كامل مندرجات القرار 1701".
وكان الرئيس سليمان قد اكد في تصريحات سابقة ان "الانفجار الارهابي الذي استهدف الوحدة الفرنسية العاملة في اطار (يونيفيل) يهدف الى الضغط على هذه القوات للانسحاب وافساح المجال امام عودة النشاطات الارهابية".
وتعمل قوات (يونيفيل) في جنوب لبنان منذ عام 1978 وتتخذ من بلدة الناقورة الساحلية مقرا لها ويبلغ عددها الحالي حوالي 13 الف ضابط وجندي من جنسيات مختلفة فيما ينتشر حوالي 15 الف جندي لبناني في منطقة جنوب نهر الليطاني حتى الحدود مع فلسطين المحتلة وفقا للقرار الدولي رقم 1701 الذي انهى 34 يوما من الحرب بين لبنان واسرائيل في صيف العام 2006 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق