حذر مصدر عسكري رفيع، من استشراء ظاهرة تعاطي الحبوب المخدرة بين العناصر الامنية اثناء تأدية الواجبات المناطة بهم في نقاط التفتيش او مواقع المرابطة فضلا على تواجدهم في الثكنات وغالبا ما يتعاطونها ليلاً، كمحاولة منهم لقتل الوقت وساعات تأدية الواجبات الطويلة، مما يزيد من مخاطر حدوث ثغرات امنية تكون سببا لهجمات عنيفة ودموية.
وشدد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في حديثه لـ»المستقبل العراقي» على ضرورة ان «تكون هناك رقابة شديدة على المجندين وما يتعاطونه او يدخلونه الى الثكنات»، مضيفا ان «التعاطي بات ظاهرة ملفتة للنظر وبشكل يثير تساؤلات من مصدر التوريد او ان تكون خطة منظمة لاختراق الجهاز الامني والعسكري».
وطالب بـتشريع قانون خاص واقامة دورات وندوات توعية، فضلا عن اتخاذ عقوبات صارمة ضد المتعاطين.
وكانت وسائل اعلام محلية حذرت في وقت سابق من وجود قوانين حكومية تسهم في تفشي هكذا ظواهر من بينها تعليمات لوزارة الصحة يمكن استغلالها لتكون وسيلة لترويج الحبوب المخدرة، حيث تنص على ان تستهلك الوحدة الطبية، الادوية التي بذمتها قبيل ان تنتهي صلاحياتها، ما يفتح الباب للمسؤول في تلك الوحدة او غيرها لتمرير تلك المواد المخدرة تحت هذا البند
الى ذلك يعترف أحد أفراد الشرطة العراقية خجلا بإصابته بحالة إدمان مزمنة على متابعة المواقع الجنسية أثناء عمله، ويقول أن العطش والكبت الجنسي الذي يعيشه جعله يشترك بخدمة الانترنيت في منزله، حرصا منه على متابعة أحدث أعمال "أبطال ونجوم" هذه المواقع، رغم خطورة اكتشاف الأمر من قبل زوجته وأولاده.
وسرعان ما يستدرك الشرطي حمزة عيسى (27 سنة) قائلا لوكالة (السومرية نيوز)، إن "الأمر لا يقتصر علي فحسب بل أن أغلب العاملين معي وبينهم ضباط، يشتركون معي في هذا الإدمان، وإن كان بدرجات متفاوتة".ويسرد عيسى حادثة كاد يفقد وظيفته بسببها عندما كان مشغولا بممارسة هوايته على شبكة الانترنت داخل مكتبه في المركز الأمني وإذا بمديره وهو ضابط برتبة عقيد يضبطه متلبسا "بالجرم المشهود" بما كان يقوم به، إلا انه يعود ليستدرك ويقول باعتزاز "الله ستر"، ويوضح أن صلة القرابة بينه وبين العقيد شفعت له بالحصول على توبيخ فحسب، مضيفا "ولولا ذلك لحصل ما لا يحمد عقباه".
وبالنسبة لبعض الضباط الأمنيين فإن نسبة كبيرة من عناصر الأجهزة الأمنية في اغلب محافظات العراق يقتنصون خلف الأبواب الموصدة داخل المراكز الأمنية "الفرص المناسبة" لتصفح المواقع الجنسية على شبكة الانترنت، يؤكدون أن الأميركان غضبوا مرات عدة من سوء استخدام الشبكة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق