11‏/05‏/2012

اعلان المالكي امس عن احتمال تعطيل الدستور سبقه عمل استخباراتي وميداني لتفيذ انقلاب عسكري


اكدت مصادر قريبة من القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، ان اعلان رئيس الوزراء نوري المالكي امس عن خيار تعطيل الدستور، يعني فرض سيطرته العسكرية على المؤسسات العامة المهة في البلاد عبر تنفيذ انقلاب اعد اليه ضمن عمل عسكري ميداني واستخباراتي.
وكان المالكي قال امس في مقابلة مع قناة "العراقية" حول احتمالات عدة لانهاء الازمة في العراق "اما يكون الحل عبر توافقات سياسية، او الذهاب الى البرلمان والطلب من الغالبية اختيار رئيس حكومة ورئيس جمهورية جديدين او حل البرلمان والذهاب الى انتخابات مبكرة"، مستدركا "هناك خيار آخر هو تجميد العمل بالدستور، بسبب عدم التزام الشركاء به ".
واشارت المصادر الى ان "خطة المالكي تتضمن تحركين الاول للسيطرة على بغداد، عبر خلية عمل يقودها المالكي شخصيا وتضم مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق الاول فارق الاعرجي، وقائد قوات مكافحة الارهاب طالب الشغافي، ومدير الاستخبارات العسكرية حاتم المكصوصي، والثاني لفرض السيطرة على المناطق المتنازع عليها مع الكرد وبقيادة خلية ازمة يتولاها المالكي شخصيا وتضم الاعرجي وقائد القوات البرية علي غيدان، ومعاون رئيس اركان الجيش لشؤون العمليات عبود كنبر".
 
 
وبحسب المصارد ذاتها فان "تحركات السيطرة على بغداد ستتزامن مع اجراءات باحتجاز الضباط غير الموالين للمالكي عبر فرض الاقامة الجبرية عليهم، مع "الحفاظ ما امكن على كراماتهم الانسانية" فيما يتم تركيز السلطات بيد الضباط المضمون ولاؤهم ومنحهم الصلاحيات في التحرك على كل المؤسسات العامة واخضاعها عسكريا للقائد العام للقوات المسلحة بالتزامن مع عمل سياسي واسع يعلن من خلاله تعطيل العمل بالدستور، وتحت مبرر ان الشركاء السياسيين يرون تدمير البلاد ولابد من هذا الاجراء حفاظا عليها ومن اجل ابقاء السلطة بيد الاغلبية".
وترى المصادر ان "عملية السيطرة على بغداد تتضمن دورا بارزا لقوات مكافحة الارهاب البالغ تعدادها 25 الف عنصر، والتي ستستعين بطيران الجيش لتصبح قوات محمولة جوا، فضلا عن سيطرة على الارض على ابرز المؤسسات الحيوية عبر المشاة والدروع عبر دور تنفذه الفرقة المدرعة التاسعة المتكونة من لواءين مدرعين ولواء مشاة الي وكتيبة مدفعية ذاتية الحركة، وضمان حماية السفارات الاجنبية واهمها: الاميركية، البريطانية والايرانية".
اما عملية السيطرة على "المناطق المتنازع عليها"، فستكون بتسليح القبائل والعشائر العربية في المناطق المحيطة باقليم كردستان في محافظات: ديالى، كركوك، صلاح الدين ونينوى، فضلا عن نشر فرقة مدرعة و4 فرق مشاة مزودة بكتائب مدفعية ثقيلة.
 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق