11‏/09‏/2011

بدعم أمريكي سعودي .. استعاد الجيش اليمني السيطرة على زنجبار


بدعم معلوماتي أميركي، ولوجستي سعودي استعاد الجيش اليمني السيطرة على مدينة زنجبار الساحلية مركز محافظة أبين في الجنوب بعدما سيطر عليها عناصر تنظيم القاعدة منتصف أيار الماضي وأعلنوها (إمارة إسلامية).
ونجح الجيش كذلك في تحرير أفراد اللواء 25 الذين حاصرهم عناصر التنظيم داخل قاعدتهم في المدينة أربعة أشهر.
ويقوم الجيش بتضييق الخناق على عناصر القاعدة في محافظة أبين إثر معارك أدت إلى مقتل وجرح العشرات منهم وفرارهم باتجاه محافظتي شبوة والبيضاء شرق اليمن.
وأعلن نائب الرئيس الفريق عبد ربه منصور هادي أمس استعادة الجيش السيطرة على زنجبار، وقال خلال استقباله السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فاير ستايفن، إن «مجموعة الألوية المشاركة في الحرب ضد القاعدة، دكّت أوكار الإرهابيين في الأحراش والمزارع وبعض البلدات والمباني التي كانوا سيطروا عليها، وتم قتل وجرح وأسر الكثير من عناصر الإرهاب في هزيمة قاسية لم يشهدها هذا التنظيم الإرهابي من قبل».
وقالت مصادر رسمية يمنية: إن السفير الأميركي بصنعاء قدّم التهاني للحكومة اليمنية «بمناسبة الانتصارات الحاسمة التي حققتها القوات المسلحة ضد شراذم تنظيم القاعدة الإرهابي في محافظة أبين».
وشاركت عدة ألوية عسكرية أمس في استعادة مدينة زنجبار، معززة بالدبابات ومختلف العتاد العسكري وانتشر أفرادها بجميع أنحاء المدينة، كما استعادت السيطرة على المقار الحكومية والمنشآت العسكرية والأمنية.
وباتت المدينة محررة وتحت سيطرة الجيش اليمني، بينما يجري الآن تعقب الفارين من مسلحي القاعدة.
وقال مصدر أمني يمني: إن الطيران الحربي يقوم بقصف مكثف لمواقع يتمركز فيها عناصر القاعدة في محيط زنجبار، كما تقوم قوات الجيش بملاحقة فلول القاعدة الذين فروا من مديرية الكود إلى نحو 5 كم من جهة شرق المدينة.
وقال اللواء محمد الصوملي: إن عدداً كبيراً من المتشددين فر إلى جعار وهي مدينة أخرى استولت عليها القاعدة في محافظة أبين الجنوبية، وأضاف: إن الجيش يلاحق جيوباً محدودة للمتشددين والمعركة الحقيقية هي تطهير مدينة جعار.
وشن الجيش هجوماً على المتشددين في أبين قبل شهرين ولكنه أخفق حتى الآن في توجيه ضربة قاصمة لهم رغم تقارير عن مقتل متشددين.
وذكر الصوملي أن ثلاثة متشددين قتلوا في اشتباكات في زنجبار وحولها كما أصيب أربعة جنود أمس السبت.
وتخشى الولايات المتحدة والسعودية أن تمنح الاضطرابات في اليمن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الفرصة لشن هجمات في المنطقة وخارجها.
وتتهم المعارضة اليمنية الرئيس علي عبد اللـه صالح بالتهويل في تصوير خطر القاعدة. ويتشبث صالح بالسلطة رغم الضغوط الدولية لتنحيته واحتجاجات شعبية بدأت منذ شهور على حكمه المستمر منذ 33 عاماً.
وأمس كشف الرئيس صالح عن دعم سعودي أميركي قُدّم لفك الحصار عن اللواء 25 في زنجبار، وقال في برقية لوزير الدفاع محمد ناصر أحمد: «نشيد بما قدمته السعودية من دعم لوجستي ساهم في التخفيف من وطأة الحصار على أبطال اللواء 25 ميكا المحاصر منذ 3 أشهر من عناصر التنظيم والمدعومة من القوى الانقلابية» كما أثنى على تعاون الولايات المتحدة الأميركية في تقديم المعلومات في إطار الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب الذي يهدد المنطقة والعالم.
وفي برقيته التي بعثها من مقر إقامته في الرياض حيث يتلقى العلاج إثر محاولة اغتياله عزا الرئيس اليمني تحقيق الانتصار على عناصر تنظيم القاعدة إلى «التخطيط العسكري والعلمي الدقيق والمحكم والإشراف المباشر من الأخ المناضل الفريق الركن عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية، ولتعاون الإخوة المواطنين الشرفاء من أبناء محافظات أبين ولحج وعدن الأوفياء».

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق