افادت مصادر في رئاسة الجمهورية العراقية ان هناك توجها من رئيس الوزراء نوري المالكي بتقليص مستوى "الحرس الجمهوري" من لوائين الى اقل من لواء ضمن خطة يسعى من خلالها بوصفه قائدا عاما للقوات المسلحة الى تقليص حمايات القيادات الكتل السياسية جميعا.
المصادر اشارت الى ان "المالكي سيحاول الايحاء بان قراره سيشمل جميع القادة العراقيين لجهة تقليص حماياتهم، بمن فيهم هو شخصيا، وسيعلن تخفيض قوة حمايته الشخصية كرئيس للوزراء فيما سيبقي على اللوائين 57 و56 المخصصين لحمايته كقائد عام للقوات المسلحة".
المصادر اشارت الى ان "المالكي سيحاول الايحاء بان قراره سيشمل جميع القادة العراقيين لجهة تقليص حماياتهم، بمن فيهم هو شخصيا، وسيعلن تخفيض قوة حمايته الشخصية كرئيس للوزراء فيما سيبقي على اللوائين 57 و56 المخصصين لحمايته كقائد عام للقوات المسلحة".
وتساءلت المصادر " كيف سيتم تنفيذ القرار بالتساوي مع جميع القادة السياسيين فيما يتمتع المالكي بافضليات منها كونه الوزير الحقيقي للداخلية وتتبعه شخصيا قيادة قوات بغداد وتشكيلات عسكرية خاصة مرتبطة بمكتب القائد العام، فضلا عن لواء خاص لحماية المنطقة الخضراء التي تشهد انتشارا كثيفا لقوات باتت تستخدم حتى المدرعات الثقيلة في تحركاتها"؟
الى ذلك كشف قائد عسكري عراقي الى ان "تصاعد الخروقات الامنية في مناطق تسيطر عليها وحدات يقودها ضباط معروفون بالولاء الشخصي للمالكي، جاء نتيجة انشغال قادة تلك الوحدات بالتقرب من القائد العام اكثر من انشغالهم بتعزيز الاداء المهني في ضبط الامن ضمن قواطع مسؤولياتهم" في اشارة الى الاعتداءات الارهابية المتكررة في كربلاء والحلة.
الى ذلك كشف قائد عسكري عراقي الى ان "تصاعد الخروقات الامنية في مناطق تسيطر عليها وحدات يقودها ضباط معروفون بالولاء الشخصي للمالكي، جاء نتيجة انشغال قادة تلك الوحدات بالتقرب من القائد العام اكثر من انشغالهم بتعزيز الاداء المهني في ضبط الامن ضمن قواطع مسؤولياتهم" في اشارة الى الاعتداءات الارهابية المتكررة في كربلاء والحلة.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق