‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرائيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرائيل. إظهار كافة الرسائل

15‏/09‏/2012

ألماينا ترفض ضغوط "إسرائيلية" لوقف بيع غواصتين لمصر

 
رفض وزير الدفاع الألماني توماس دو ميزيير ضغوطا "إسرائيلية" للامتناع عن بيع غواصتين لمصر.
وقال الوزير لصحيفة فرانكفورتر روندشاو عندما طلب منه التعليق على صفقة البيع المحتملة لغواصتين هجوميتين طراز 209 "ما من دولة في العالم لها حق الاعتراض على قرارات الحكومة الالمانية".
وردا على سؤال حول ضغوط "إسرائيلية" لعدم المضي في الصفقة كرر القول "ليس لأحد الحق في الاعتراض".

غير أن الوزير أقر بأن مصر "ليس مستقرة بالقدر الذي أرغبه" مشددا على أن هذا "رأي خاص" وأنه "لا يتعلق بأي صفقة محتملة بشان غواصات".
وتتطلب صفقات بيع الأسلحة الالمانية لدول اجنبية موافقة لجنة أمنية فدرالية لا يتم نشر مناقشاتها وقراراتها.
وكشف موقع صحيفة درشبيغل الاسبوعية الثلاثاء الماضي أن اللجنة تستعد لمناقشة صفقة البيع المقترحة مجددا رغم إعطائها الضوء الأخضر في نوفمبر 2011.
وتم الكشف للمرة الأولى عن موافقة ألمانيا على تزويد مصر بغواصتين تعملان بالديزل والكهرباء من صنع شركة تيسنكروب، من قبل قائد البحرية المصرية اسامة الجندي قبل اسبوعين في صحيفة مصرية.
وبعد بضعة أيام على ذلك نقلت صحيفة يديعوت احرونوت "الإسرائيلية" عن مصادر حكومية قولها إن هناك "تدهورا ملحوظا في العلاقات بين إسرائيل وألمانيا" بسبب الصفقة.

12‏/09‏/2012

إسرائيل تعلن تمكنها من اختراق الأجواء الإيرانية ونجاح مناورات سلاحها الجوي لتوجيه ضربة عسكرية

 
 
صرح الجنرال عامي افيحاي مدير مكتب اللواء عيدو نحوشتاين قائد أركان سلاح الجو الإسرائيلي ، بأن سلاح الجو الإسرائيلي أنهى مؤخرا بنجاح مناورات عسكرية لسيناريو توجيه ضربة عسكرية لمنشئات نوويه إيرانية ، وذكر افيحاي بأني بأن وحدة شالداغ " التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي هي من أجرت هذه المناورات وان طائرات من نوع "أف 16 " شاركت في هذه المناورات وأثبتت جاهزيتها لتوجيه أي ضربة عسكرية لأي هدف مهما كان شديد التحصين ، ويفيد افيحاي بأن سلاح الجو الإسرائيلي استطاع أن يدخل تحسينات وتكنولوجيا أكثر تطورا على طائراته المقاتلة ، بحيث تعمل الطائرة خلال غارتها على الهدف بالتشويش على كافة أجهزة الاتصالات الأرضية واللاسلكية بالإضافة لشل قدرة الرادارات على رصد مكان الطائرة التي ستنفذ الهجوم ، وأكد افيحاي ولأول مرة بأن سلاح الجو الإسرائيلي تمكن خلال السنوات الماضية وبإدخال المنظومة المتطورة لطائراته التقاط العديد من الصور لمنشئات نووية إيرانية دون أن تتمكن أجهزة الرادار الإيرانية من كشف هذا التحليق للطائرات الإسرائيلية ، وهذا يعطي احتمالات نجاح مبهرة ودقيقه لأي ضربة عسكرية قد يوجهها سلاح الجو الإسرائيلي ضد أهداف ومنشئات إيرانية .
وعبر افيحاي عن سعادته للمستوى التكنولوجي المتطور والذي أدخلته الصناعات التقنية الإسرائيلية على منظومة سلاح الجو الإسرائيلي حيث أصبح سلاح الجو الإسرائيلي منافسا للكثير من الطائرات الحربية على مستوى العالم ، وقد شاركت شركة رافاييل الإسرائيلية في تحقيق هذا الانجاز المتميز من خلال إدخال العديد من التحسينات على طائرات الجيل الجديد التي تخدم في أسطول سلاح الجو الإسرائيلي.

الملك عبد الله الثاني يقول ان اسرائيل تعمل على اعاقة البرنامج النووي الاردني

 
 
قال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاربعاء في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان اسرائيل تعمل على "اعاقة" البرنامج النووي السلمي الاردني.
وقال العاهل الاردني ان "المعارضة الاشد لبرنامج الاردن النووي تأتي من إسرائيل" مضيفا "عندما بدأنا الاعداد للحصول على طاقة نووية لاغراض سلمية، تواصلنا مع بعض الدول ذات المستوى المتقدم من العمل المسؤول في هذا المجال ليتعاونوا معنا"، غير انه "لم يمض وقت طويل حتى ادركنا ان اسرائيل تمارس الضغط على هذا الدول لاعاقة اي شكل من التعاون معنا".
ويسعى الاردن، الذي تثير احتياطاته من اليورانيوم اهتمام العديد من البلدان، الى انشاء اول مفاعل نووي للاغراض السلمية خصوصا توليد الكهرباء وتحلية المياه بحلول عام 2019.
وقد اقترح موقعا يبعد 47 كلم شمال شرق عمان في منطقة المجدل بالقرب من خربة السمرا لبناء هذا المفاعل.
 

11‏/09‏/2012

الوكالة الذرية تحصل على معلومات جديدة حول النووى الإيرانى

 
 
 
قال دبلوماسيون إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت على معلومات جديدة تفيد بأن إيران حققت تقدما فى حساب القوة التدميرية لرأس نووى حربى، وهى خطوة تسبق إنتاج مثل هذا السلاح.

وأوضح الدبلوماسيون إن المعلومات، من الولايات المتحدة وإسرائيل ودولة واحدة أخرى على الأقل، تزعم أن الأبحاث جرت فى غضون السنوات الثلاثة الماضية. وتنفى إيران أنها عملت على إنتاج أسلحة نووية وتقول إن المزاعم المخالفة تقوم على معلومات مفبركة.


لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمنح مصداقية لتلك الشكوك، وتقول إنها لا تستطيع نفيها ما لم تبدأ إيران فى التعاون مع تحقيقها فى تلك المزاعم. وتأتى تلك المعلومات من ستة دبلوماسيين تحدثوا إلى الأسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هوياتهما لأنهما غير مخولين بمناقشة معلومات استخباراتية.
 

اسرار ظلت خفية لخمس سنوات عن القصف الاسرائيلي للمفاعل الذري السوري

صورة بالاقمار الصناعية للمفاعل السوري
 
 
نشرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم مقالا تحليليا اعده اثنان من محرريرها: ألوف بين وعاموس هاريل يكشف بعد مرور خمس سنوات الاسباب الكامنة وراء اخفاء اسرار عملية قصف مفاعل ذري في سوريا، وتناول الاسباب التي دعت الرقيب العسكري الاسرائيلي الى منع نشر اي تفصيلات عن تلك الواقعة. فيما يلي نصه:

مرت خمس سنوات منذ قصف مفاعل ذري في سوريا، ولا يزال الحظر مفروضا على وسائل الاعلام الاسرائيلية بالنسبة لنشر معلومات عن العملية. ويواصل الرقيب العسكري الاسرائيلي منع الصحافيين من نشر تفصيلات عملية التوصل الى قرار قبل الهجوم، رغم ان معظم المعلومات المتعلقة بذلك نُشرت في الصحف والمؤلفات خارج اسرائيل، ومنها مذكرات كتبها قادة اميركيون.

وقد تصاعدت حدة اللامعقول الى مستويات عالية في الاسابيع الماضية. اذ اصدر يوسي ميلمان، وهو مراسل استخبارات سابق في "هآرتس"، وزميله الاميركي دان رافيف كتابا تحت عنوان "جواسيس ضد اليوم الاخير: مضمون الحروب السرية الاسرائيلية". واشتمل كتابهما على فصل يبين بالتفصيل قضية المفاعل السوري.

وخرج الان ديفيد ماكوفسكي، وهو مراسل دبلوماسي سابق في "هآرتس" ومحرر تنفيذي في صحيفة "جروزلم بوست" الاسرائيلية، ويحتل الان منصب زميل رئيسي في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى، لينشر تقريرا مفصلا في مجلة "ذي نيو يوركر".

وقد اعتمدت هذه الدراسات جزئيا على محادثات اجريت مع صانعي القرار الاسرائيليين المؤتمنين على حفظ الاسرار.

وتعمد الرقابة في اسرائيل على تكميم تقارير التحقيقات التي تجريها "هآرتس" عن قصف المفاعل – وقد اعد احدها آموس هاريل بعد حوالي اسبوعين من العملية، واخر اكثر تفصيلا لألوف بين بعد مرور عام على ذلك. كما فرض الحظر على وسائل اعلام اخرى.

في البداية قيل ان ما يدعو الى خنق التقارير هو الخشية من ان تُحرج الرئيس السوري بشار الاسد وتدفعه الى القيام برد فعل على عملية القصف. ولكن ما هي الحكمة من وراء كتمان التقارير بعد مرور خمس سنوات على الواقعة، في وقت يقاتل فيه الاسد من اجل البقاء في حرب أهلية وقد نُشرت التفاصيل المتعلقة بالحادثة فعلا؟

ويصعب القول "بما يقارب التأكيد اين يقع الضرر الحقيقي لامن الدولة"، حسب ما جاء في قرار المحكة العليا في اسرائيل لتاييد حظر الرقابة، اذا كانت البيانات التي نشرها ميلمان وماكوفسكي قد وردت في الخطوط الثانوية لصحافيين اخرين. هل يمكن لاحد ان يكون واثقا من ان الاسد سيهاجم اسرائيل لمجرد نشر مقال اعده الصحافيان بين أو هاريل، ويختلف الامر اذا نشره ميلمان او ماكوفسكي؟

ان اشتراط ان تعتمد وسائل الاعلام الاسرائيلية على "مصادر خارجية" ولا تنشر تفصيلات مسيرة صنع القرار التي سبقت احدى اهم العمليات في تاريخ الجيش الاسرائيلي، تعتبر اهانة لقدرة كل اسرائيلي وتلحق الضرر بصورة اسرائيل الديمقراطية الهزيلة بالفعل.

لا بد من القيام بتحليل الظروف التي مرت بها العملية في سوريا ومسيرة صنع القرار التي سبقتها، وان تم ذلك باثر رجعي، في وقت من المؤكد ان نقاشا جماهيرا نشطا يدور حول مهاجمة منشآت ايران النووية. ان واجب وسائل الاعلام هو توفير المعلومات التي تحتاج اليها الجماهير لتقييم الدوافع والاعمال المتعلقة بصناع القرار في العملية السورية، ولا يزل بعضهم يحتل مناصب عليا او فاعلة في الحياة العامة.

ترى من هم الذين يحاول الرقيب حمايتهم؟ هناك ثلاثة احتمالات تخطر على البال.

احدها هو حماية صورة وزير الدفاع ايهود باراك، الذي عارض قصف المفاعل السوري ومنذئذ ظل في موقف التحدي مع رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت. ويكشف نجاح العملية ان اولمرت ظل متمسكا بتصميمه بينما كان باراك متراخيا ومترددا. ويمكن ان يٌفترض ان وزير الدفاع، وهو جندي يحمل الاوسمة، ينظر اليه على انه من الصقور بالنسبة لايرن، ولا يريد ان يُنظر اليه على انه كم مهمل بالنسبة الى اولمرت الذي يكاد يكون لم يخدم في صفوف الجيش.

ولدى باراك رأي آخر. فاولمرت، الذي يمقته، يسعى جاهدا الان لتخفيض الحكم عليه ويخطط للعودة الى منصب زعيم وطني. ومن المؤكد ان اولمرت يريد ان تنسب اليه عملية المفاعل السوري وتدعيم صورته. وبامكان باراك ان يعيق عودته اذا ابقى العملية بعيدا عن متناول يد الصحافة وان يوقف اولمرت عن التفاخر بها في اللقاءات. كما يقوم باراك بمنع حصول منافسه الاخر رئيس الاركان السابق غابي اشكنازي من الاستفادة من الحادث لصالحه.

واحتمال آخر هو للتمويه على مجموعة من العيوب الاستخباراتية خلال السنوات التي سبقت اكتشاف موقع المفاعل، والتي قام السوريون باخفائها تماما عن اعين الاستخبارات العسكرية والـ"موساد". لقد اكتُشف المفاعل في اللحظة الاخيرة تقريبا التي كان يمكن فيها ان يتعرض للقصف من دون التسبب في اضرار بيئية واسعة. الا ان التحقيقات لم تشمل السبب في عدم وجود نقاش شعبي وفي فشل الاستخبارات.

كما ان من المحتمل ان يكون منع نشر القضية هو وسيلة لاخفاء الاكاذيب التي اطلقت على افراد الشعب خلال الاشهر التي سبقت العملية، من ان سوريا تخطط لمهاجمة اسرائيل، للتغطية على الاستعدادات للقيام بالهجوم.

ويدور في خلد البعض ما اذا كانت كبيرة المراقبين العسكريين الجنرال سيما فاكنين جيل تعتقد انها بالاستمرار في حظر النشر فانها تحمي امن الدولة، او انها مجرد منفذة لتعليمات رؤسائها في مكتب وزير الدفاع وفرع الاستخبارات، الذين يشعرون بالقلق تجاه صورتهم ويريدون الحاق الاذى بمنافسيهم.
 

07‏/09‏/2012

لوحدة 400 ذراع الحرس الثوري الإيراني الاقليمي والدولي




رصد مركز المعلومات الاستخباراتية والإرهابية الاسرائيلي ما وصفه بنشاط الذراع الطولى لإيران في مختلف دول العالم، ووضع المركز في دراسة تتألف من خمسين صفحة معلومات حول وحدة المهام الخاصة الإيرانية المعروفة بـ "الوحدة 400"، التي تتبع الزعيم الروحي للدولة الفارسية علي خامنئي.
وقالت دراسة المركز الاسرائيلي ان تلك الوحدة مسئولة عن العديد من العمليات الارهابية، وتم الكشف عن هويتها للمرة الاولى منذ ستة اشهر عبر شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، حينما قالت في تقرير لها ان الوحدة 400 الإيرانية، تتولى القيام بمهام ارهابية، فضلاً عن دورها اللوجستي في تدريب وتمويل وتوجيه التنظيمات الاسلامية الثورية سواء كانت شيعية او حتى سنية، ويقود الوحدة الإيرانية "حامد عبد الله" ونائبه "ماجد علوي"، نائب وزير الاستخبارات الإيراني السابق، المسؤول عن العلاقات الإيرانية مع حزب الله في الجنوب اللبناني.
رسائل انتقام إيرانية ضد إسرائيل

وترى الدراسة الاسرائيلية ان الوحدة الإيرانية التي يدور الحديث عنها هى المسؤولة عن تصفية الحساب المفتوح بين طهران وتل أبيب وذلك عبر استهداف مصالح اسرائيلية في مختلف دول العالم، وتعتبر الدولة الفارسية ان هذه الانشطة بمثابة رسائل انتقام إيرانية ضد إسرائيل، وزادت وتيرة هذه الرسائل في اعقاب اغتيال علماء الذرة الإيرانيين، و"عماد مغنية" القائد العسكري والسياسي في حزب الله، لذلك تبدي دوائر سياسية وامنية في تل ابيب تخوفاً من احتمالات تفعيل الخلايا الإيرانية النائمة التابعة للوحدة 400، حال توجيه ضربة عسكرية اسرائيلية لمنشآت إيران النووية.
وخلال الاونة الاخيرة بعثت هيئة مكافحة الارهاب الاسرائيلية برسائل تحذيرية للإسرائيليين المتواجدين في مختلف دول العالم، استناداً لتقديرات لا تستبعد ان تتواصل العمليات الارهابية ضد اهداف اسرائيلية في اعقاب عملية بورغاس البلغارية، التي راح ضحيتها ستة اسرائيليين كما أصيب 32 آخرين، كانوا ضمن وفد سياحي في المدينة المطلة على البحر الأسود، وخصت التحذيرات الاسرائيلية في حينه دولاً بعينها، مشيرة الى انها يمكن ان تكون مسرحاً لأحداث ارهابية جديدة ضد اسرائيليين، وجاء في طليعة هذه الدول تايلاند، اليونان، قبرص وبلغاريا، ورأت التقديرات الاسرائيلية عينها ان الجهة الوحيدة التي تقف وراء عملية بلغاريا والعمليات التي سبقتها هى "الوحدة 400" التابعة للحرس الثوري الإيراني، سواء كان ذلك بمفردها او من خلال التعاون مع عناصر من حزب الله.

وتضع الدراسة العبرية سيرة ذاتية للوحدة 400، التي تأسست عام 1990، مشيرة الى انها الكود السري لكافة العمليات الارهابية الإيرانية في مختلف دول العالم، ويقود هذا الذراع ادارة رحى الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودولاً عربية موالية للغرب، وتعتمد الوحدة احياناً على عناصر من حزب الله لتنفيذ عملياتها في محاولة لاخفاء "شفرة أصابع" الدولة الفارسية، وفي احيان اخرى يشارك في تلك العمليات نشطاء إيرانيين ينتمون الى الوحدة 400، او تابعين لأجهزة استخبارات إيرانية اخرى، بالإضافة الى الاستعانة بمؤسسات رسمية مثل السفارات، شركات الطيران، مصارف، شركات سفن، مراكز ثقافية، ومؤسسات دينية.

صاحب الكلمة الاخيرة في الشؤون الاستراتيجية

منذ عام 1998 قاد "قاسم سليماني الوحدة 400، وهو شخصية إيرانية نادرة الظهور في وسائل الاعلام او المناسبات الرسمية، كما انه يعتبر من المقربين جداً للزعيم الروحي الإيراني اية الله علي خامنئي، صاحب الكلمة الاخيرة في ادارة الشؤون الاستراتيجية، وخلال السنوات القليلة الماضية ومنذ تعيين سليماني في منصبه، زادت وتيرة عمليات الوحدة 400 في مختلف دول العالم، ووصل عدد نشطاء الوحدة الى 15 الف ناشط، ينتشرون في مختلف السفارات الإيرانية، ويمارس هؤلاء النشطاء مهامهم السرية في اطار جمعيات خيرية ومؤسسات دينية وتعليمية، تقوم عليها إيران في مختلف دول العالم، وعبر هذه الجمعيات يستطيع نشطاء الوحدة 400 توطيد علاقاتهم بالطوائف الشيعية التي تقيم خارج إيران، وحين اتخاذ قرار بتنفيذ عملية في تلك الدول، يعتمد عناصر الوحدة الإيرانية على الطوائف الشيعية في هذا البلد، ويعتبرونها نقطة انطلاق وغطاء لحمايتهم من تعقب الاجهزة الأمنية، وربما ينجح النشطاء الإيرانيون احيانا في تجنيد عناصر شيعية غير إيرانية في دول اجنبية.
وتشير معلومات الدراسة الاسرائيلية الى ان الوحدة 400 المعروفة احياناً بـ "قوة القدس"، تضم في تنظيمها العديد من الادارات والاركان، ومنها هيئات الاركان، وقيادة تنفيذ الاهداف الخاصة، بالإضافة الى ادارات اقليمية دولية تعمل وفق الخارطة الجغرافية المحددة لكل منها، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ادارة العراق ولبنان وإدارة الانصار المكلفة بتنفيذ عملياتها في أفغانستان، وتتمتع الادارة الاخيرة بامتيازات عديدة من قبل القيادة الإيرانية، وتوفر لها طهران كافة الموارد والدعم، كما تؤثر الادارة الافغانية عينها على دوائر صنع القرار الاستراتيجي والأمني في طهران، خاصة فيما يتعلق بقرارات في قضايا خارجية بالغة الحساسية، تتعلق بالنشاط الإيراني في العراق، سوريا، لبنان، افغانستان، وقطاع غزة.
حينما يُتخذ قرار في إيران بتنفيذ عملية خارج حدود الدولة الفارسية، يوجه الزعيم الروحي آية الله علي خامنئي ايعازاته وأوامره المباشرة لـ "سليماني" والوحدة 400، بينما يقوم عناصر الوحدة بتجنيد معاونين أجانب، للعمل الى جانب الخلايا العملياتية المتواجدة في الدولة المستهدفة، وبعد تلقيهم التدريبات اللازمة في إيران، يعودون الى الجبهة المستهدفة عن طريق دولة ثالثة، للحيلولة دون تعقبهم امنياً او رصد الضلوع الإيراني في المهمة، وحتى تلك اللحظة نجحت العديد من مهام الوحدة 400 ضد الولايات المتحدة واسرائيل، بينما فشلت مهام سرية اخرى لم يتم الكشف عنها.

03‏/09‏/2012

هل تكرر إسرائيل عملية (أوزيراك) العسكرية في إيران ؟!

 
 
قال تقرير أذاعته النشرة اللبنانية الألكترونية إن "إسرائيل في وضع صعب جدًا" من الناحية العسكرية والتكتيكية فى ميزان الحرب مع إيران.. ورأى التقرير إن "خيارات إسرائيل تتراوح بين السىء والأشد سوءً" فهل تعتبر إسرائيل أن امتلاك إيران للسلاح النووي هو الأمر الأسوء فتعمل على محاولة منع طهران من امتلاك القدرة النووية العسكرية ولو بالقوة؟ أم تعتبر أن تداعيات أي ضربة استباقية ضد إيران هي الأمر الأسوء ، فتواصل رهانها على نجاح الضغوط الدولية والعقوبات المرافقة لها، في حمل إيران على وقف برنامجها النووي؟
وجاء في التقرير الذي أوردته النشرة عبر بوابتها الألكترونية على شبكة الانترنت..في السابع من يونيو عام 1981 وبأمر مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه مناحيم بيجن شن تشكيل من الطيران الحربي الإسرائيلي هجومًا مفاجئاً على مفاعل "أوزيراك" النووي العراقي الذي كان لا يزال في مرحلة التطوير ، وذلك في ضربة وقائية أو استباقية ؛ خوفًا من أن يمتلك الرئيس العراقي السابق صدام حسين السلاح النووي مستفيدًا من مساعدات فرنسية سابقة في المجال النووي لأهداف كانت خاصة بالأبحاث العلمية السلمية.
وفى السياق ، تساءلت النشرة اللبنانية :هل يمكن أن يتكرر هذا "السيناريو" العسكري في المستقبل القريب ضد ما تتحدث عنه إسرائيل من مفاعلات نووية إيرانية قيد الانجاز في ظل التقارير التي تحدثت عن حصول رئيس حكومة إسرائيل على "الضوء الأخضر" من وزرائه؟!
ويرى المحللون أن مضي سنوات عدة على التهديدات الإسرائيلية والغربية ضد إيران من دون اتخاذ أي خطوة ميدانية جدية ، يؤكد العجز عن شن أي هجوم.لكن هذا التحليل مناقض لما حصل إزاء الملف العراقي منذ أكثر من ثلاثة عقود..فمنذ منتصف السبعينات كانت الإدارة الإسرائيلية تدرس سبل التعامل مع الخطر النووي الآتي من العراق ، والعملية العسكرية نفذت في عام 1981 ، ما يعني وجود سنوات طويلة من الانتظار والتخطيط ، المترافقة مع ضغوط سياسية وتهديدات عدة.
وقال تقرير النشرة اللبنانية إن مرور سنوات عدة على التهديدات الإسرائيلية ضد إيران ، لا يعني اطلاقا عدم جدية إسرائيل ، حيث إن تنفيذ عمليات عسكرية بهذا الحجم يتطلب ظروفًا مناسبة على مختلف الصعد السياسية والعسكرية والدبلوماسية وغيرها.
وبالنسبة إلى الضربات الاستباقية ، فهي متشابهة إلى حد كبير ، وفي هذا السياق، قام عملاء جهاز الموساد الإسرائيلي في نيسان من العام 1979، بتفجير معدات وتجهيزات خاصة بمفاعل "أوزيراك"، كانت محضرة للتصدير من فرنسا إلى العراق.
كما قام الموساد الإسرائيلي بالعديد من عمليات الاغتيال ومحاولة التصفية الجسدية لأشخاص وعلماء لهم دور حيوي في مشروع المفاعل العراقي النووي منهم العالم الفيزيائي المصري يحيى المشد.
ويقول التقرير "اليوم ، السيناريو نفسه يتكرر ، حيث شهدت السنوات القليلة الماضية اغتيال وتصفية العديد من العلماء الإيرانيين في ظروف غامضة ، علمًا بأن هذه العمليات نسبت إلى أجهزة استخبارات غربية".
ومن بين الشخصيات والعلماء النوويين الإيرانيين الذين قتلوا غدرًا أو الذين نجوا من محاولة الاغتيال ، نائب مدير منشأة "نتانز" لتخصيب اليورانيوم مصطفى أحمدي روشن (الذي اغتيل في يناير 2012).
ورأت النشرة اللبنانية الألكترونية أنه في حال اتخاذ قرار بضرب المفاعل النووي الإيراني ، فإن المهمة ستكون أكثر صعوبة من مهمة ضرب المفاعل العراقي وذلك لأسباب عدة.. "فخط التحليق الجوي أكثر طولاً وأكثر تعقيدًا ، حيث إن الأهداف المرسومة للقصف، تبعد ما بين 1500 و1800 كيلومترًا عن القواعد الجوية الإسرائيلية! وهذه مسافة ضخمة، ولا يمكن لأي طائرة عبورها من دون خزانات إضافية.
ويمكن أن يمتد الخط الجوي فوق البحر الأبيض المتوسط ثم فوق الحدود بين تركيا وسوريا وصولاً إلى شمال شرق العراق، ومنه إلى إيران. أما الخيار الثاني فيقضي بمرور الطيران الإسرائيلي فوق الأردن وفوق وسط العراق وصولاً إلى إيران.
والخط الجوي الثالث المحتمل، يمر بمحاذاة الحدود الأردنية، ثم فوق أراضي السعودية ثم فوق مياه الخليج وصولاً إلى إيران.
وفي كل الأحوال، لا علاقات إسرائيل الحالية مع الدولة التركية تسمح بالمرور فوق أراضيها لتنفيذ عمل عدائي خطير، ولا علاقاتها بالدول العربية بالتأكيد، الأمر الذي يجعل من مسألة التزود بالوقود والوصول إلى الأهداف معقدة جدًا هذا قبل الحديث عن أي مخاطر حتمية لأي عمل عسكري لجهة تصدي الدفاعات الأرضية والجوية الإيرانية لأي هجوم!
كما أن المنشآت الإيرانية المتهمة بتخصيب اليورانيوم وبالقيام بأنشطة نووية غير سلمية هي متعددة وموزعة ، الأمر الذي يزيد من تعقيد المهمة. ولعل أبرزها مركز الأبحاث النووية في "أصفهان" ومفاعل تخصيب اليورانيوم في "ناتنز" ، ومفاعل تخصيب اليورانيوم في "فوردو" قرب قم، ومفاعل المياه الثقيلة في "أراك" وهي محاطة بدفاعات جوية قوية ، متصلة بشبكة رادراية متطورة نوعًا ما إضافة إلى أن بعض هذه المنشآت يستفيد من تحصينات ضخمة، حيث يقع مفاعل "نطنز" مثلاً، على عمق يقدر بنحو 25مترًا عن سطح الأرض!
ومن المتوقع أن تستخدم إسرائيل صواريخ موجهة بالليزر ، من فئة (جي.بي.يو - 28) قادرة على حمل رؤوس متفجرة بقوة 2268 كلغ.
وهذه الصواريخ التي تطلق بشكل شبه عمودي فوق الهدف، تستطيع اختراق تحصينات بعمق 6 أمتار من الأسمنت ، وحتى 30 مترًا من الرمال، قبل أن تنفجر! لكن طائرات (إف - 15) الأكثر حداثة ، لا تستطيع حمل أكثر من صاروخ واحد من الصواريخ المذكورة الغالية الثمن جدًا ، ما يعني ازدياد عدد الطائرات المطلوبة، وكل الصعوبات اللوجستية المرافقة!
ونوه التقرير بقيام إسرائيل فى السابق بضرب المفاعل النووي العراقي ، وقفت "بغداد" عاجزة عن القيام بأي رد فعل عسكري باعتبار أنها كانت "منهمكة" في حرب شرسة ضد إيران في تلك الفترة ، ولم يخرج عن المجتمع الدولي سوى الإدانات العلنية التي تفتقر إلى أي قيمة فعلية.
وفي حال التعرض للمفاعل النووي الإيراني، فسيكون لهذه الخطوة تداعيات مختلفة تمامًا ، عن تلك التي تلت الضربة ضد المفاعل العراقي، حيث يخشى أن ترد إيران بكامل الأوراق المتاحة بين يديها، وهي عديدة ومؤذية جدًا: من إطلاق الصواريخ البعيدة المدى، مرورًا بإغلاق مضيق "هرمز" ، وضرب المصالح الأمريكية والغربية في الخليج وصولاً إلى تحريك كل المجموعات العسكرية المؤيدة لها في العالم ؛ الأمر الذي يفتح مصير المنطقة والعالم ككل على كل الاحتمالات.
 

سلاح الجو الإسرائيلي يتعثر في تزويد مقاتلاته بالوقود جوا

 
 
عانى سلاح الجو الإسرائيلي مرتين خلال الأسابيع الستة الماضية من تعثر عملية تزويد مقاتلته من طراز F-15 وF-16 بالوقود في الجو، الأمر الذي يشكل عقبة كبيرة أمام قيامه بتحليق بعيد المدى لمهاجمة إيران، بحسب مصادر دفاعية إسرائيلية.

ووقعت الحادثة الأخيرة في 27 آب/ أغسطس الجاري، عندما كُسر أنبوب إعادة التزويد بالوقود أثناء محاولة مقاتلة "أف-16 صوفا" التزود بالوقود خلال تمرين، ما اضطر المقاتلة الإسرائيلية وطائرة الصهريج بوينغ 707 إلى القيام بهبوط طارئ في قاعدة "نيفاتيم" الجوية جنوب إسرائيل، حيث تبين لاحقا أن دمارا خفيفا قد لحق بكلتي الطائرتين الحربيتين.

وفيما لم ينشر التحقيق الذي يجريه سلاح الجو في الحادثة، إلا أن الانباء الأولية تلقي باللوم على مشغل إعادة التزويد بالوقود في طائرة الصهريج، والذي سحب أنبوب التزود بالوقود مبكرا جدا ما أدى إلى ارتطامه بمقاتلة الأف-16.

وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أكد تكرار تعثر إعادة التزود بالوقود جوا، خلال تمرين مشابه أجري في شهر حزيران/ يونيو الماضي، ما أدى إلى إلحاق اضرار بالمقاتله في حينه؛ غير أن المتحدث أكد استمرار سلاح الجو في تدريباته الهادفة إلى تحسين قيامه بمهامه، والتعلم من الاخطاء التي تقع أثناء التدريب، كحادثتي تعثر إعادة التزود بالوقود جوا.

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية تكثيف تمارين إعادة التزود بالوقود جوا في مختلف الظروف في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي يُستشف منه استعدادا إسرائيليا لقصف المنشآت النووية الإيرانية، غير أن تلك المصادر أشارت إلى ضرورة أن يتمتع كل من قائد طيار المقاتلة وطاقم طائرة الصهريج بالكفاءة العالية للإبقاء على مسافة كافية ومحددة بين طائرتيهما، والتحليق في مسار ثابت.

وكان سلاح الجو الاسرائيلي عمل جاهدا خلال العقد الاخير على توسيع مدى عملياته الجوية عبر التزود بالوقود جوا لمختلف أنواع مقاتلاته من طائرة الصهريج بوينغ 707، فيما طور خلال العام الماضي إمكانية التزود بالوقود من طائرة سي-130 بعد نجاحه في تحويلها إلى طائرة صهريج.

وكانت تقارير غير مؤكدة تحدثت مؤخرا عن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بطلب الحصول على نظام يسمح لمقاتلاتها، من طراز F-15I، بإعادة التزود بالوقود من مقاتلات أخرى مزودة بخزانات وقود خاصة لذلك الغرض، ما يجعل عملية إعادة التزود بالوقود أسرع وأقل خطورة من النظام المستخدم حاليا عبر طائرة الصهريج.
 

غضب اسرائيلي بعد كشف رسائل تطمين بين واشنطن و طهران


 
كشف في اسرائيل عن تدهور جديد في العلاقة بين الولايات المتحدة واسرائيل في اعقاب الكشف عن رسالة سرية بعثت بها الادارة الاميركية الى ايران تبلغها فيها انها لن تدعم هجوماً اسرائيلياً على المنشات النووية الايرانية وبانها لن تشارك فيها . وطلبت واشنطن في المقابل عدم مهاجمة طهران للقواعد الاميركية في الخليج.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصادر سياسية اسرائيلية ان هذه الرسالة تشكل دليلا على تدهور العلاقة الى درجة الحضيض. وتاتي الرسالة في اعقاب القلق من احتمال ان توجه طهران ضربة للقواعد الاميركية في الخليلج وجاء ان الولايات المتحدة نقلت الرسالة عبر دولتين اوروبيتين تشكلان قناة اتصال بين إيران والولايات المتحدة خلال الأزمات بين البلدين..
وذكر ضمن ما جاء في الرسالة ان الولايات المتحدة لا تعتزم الانجرار وراء إسرائيل إذا قررت الأخيرة توجيه ضربة عسكرية لإيران، وأنها تتوقع في المقابل ألا تقوم إيران بضرب واستهداف أهداف ومواقع إستراتيجية أمريكية في منطقة الخليج ا بما في ذلك حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وبحسب "يديعوت احرونوت" فان هذه الرسالة السرية وما سبقها من تصريحات مسؤولين أمريكيين في مقدمهم ،رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي، من أن الولايات المتحدة غير معنية بالتورط في عملية إسرائيلية ضد أهداف إيرانية، تعكس عمق الخلاف ومدى تدهور العلاقات بين حكومة نتانياهو وإدارة أوباما، ومن جهة اخرى فان الادارة الاميركية قررت تحذير متخذي القرارات في إسرائيل من النتائج الهدامة لهجوم إسرائيلي دون تنسيق مع الولايات المتحدة.
وفي المقابل تناقلت مصادر اسرائيلية ان الإدارة الأميركية بصدد دراسة اتخاذ خطوات أخرى تصدياً للبرنامج النووي الإيراني ومنها احتمال إدلاء الرئيس باراك أوباما نفسه بتصريح لتوضيح ظروف إقدام الولايات المتحدة على ضرب إيران عسكرياً بالإضافة إلى إطلاق عمليات استخبارية سرية ضد إيران .
يشار الى ان هذه الرسالة تاتي في وقت قررت الولايات المتحدة تقليص مشاركة جنودها في التدريبات المشتركة الكبرى التي ستقام في اسرائيل في شهر اكتوبر المقبل ، من خمسة الاف جندي الى 1200 فقط.
 

إسرائيل تُغير خريطة عمل وحداتها الاستخباراتية بسيناء!

 
 
 
كشف موقع أمني مقرب من استخبارات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية غيرت خريطة عملها فى سيناء، وأعادت بناء وحداتها وطريقة عملها فى شبه الجزيرة المصرية، فى أعقاب "مذبحة رفح" الأخيرة والتى قتل فيها 16 جنديًا مصريًا على الحدود.
و نقل موقع "المجد" الأمني الفلسطيني عن خبير أمني (لم تكشف اسمه ) قوله "إن هناك عملًا متفرعًا للأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية داخل الأراضي المصرية وبالتحديد سيناء حيث يتفرع العمل ما بين وحدات رصد ومتابعة الكترونية تنطلق من الحدود بين إسرائيل ومصر وتتوسع داخل عمق الأراضي المصرية ، ومن ناحية أخرى هناك وحدة للعمليات الخاصة والمهام الأمنية المعقدة".
و تحدث الموقع الأمني عن مهام وحدة عمليات استخباراتية إسرائيلية عاملة فى سيناء وهي (الوحدة 8200)، وقال "إن هذه الوحدة تتابع الأراضي المصرية وسيناء إلكترونيًا حيث ترصد الاتصالات وتراقب المعلومات الخاصة بأنشطة الجيش المصري والمجموعات "الإرهابية" داخل سيناء بهدف إحباط أي عمل معادي لها".
و بين الموقع الأمني الفلسطيني أن (الوحدة 8200) التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية تعمل على جمع المعلومات الأمنية من سيناء بهدف دعم العمل الأمني الذي تقوم به وحدات الموساد هناك وكذلك وضع خطط أمنية لإسقاط وتجنيد عملاء جدد.
و بحسب الموقع .. يتفرع عن (الوحدة 8200) وحدة أخرى تدعى (حتساق)، وهي مختصة في رصد مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، وقد شكلت عقب اندلاع الثورات العربية.
و قد كلفت هذه الوحدة الفرعية بدراسة المعلومات الواردة على المواقع الاجتماعية وعمل تقدير موقف دوري، وهي تضم خبراء في الهندسة الاجتماعية وفي اللغة العربية، وتقوم الوحدة الفرعية بانتحال شخصيات تمثل الثوار.
و لفت الموقع الأمني إلى أن إسرائيل تستخدم في التجسس على مصر، القاعدة العسكرية (أوريم صْىٍ)، وهي أهم قاعدة تنصت في الاستخبارات الإسرائيلية ، والتي تبعد 30 كيلو مترًا عن سجن النقب، وتقوم باعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل والبيانات الإلكترونية ، التي يتم إرسالها عبر الأقمار الصناعية وكابلات الاتصالات البحرية الموجودة في البحر الأبيض المتوسط وغيرها من الاتصالات من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا.
و كشف الموقع (القريب من استخبارات حماس) عن وجود عدد من العملاء التابعين للاستخبارات الإسرائيلية في سيناء ، وهم يتبعون (الوحدة 504) وهي من وحدات هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ، وقد تم تشكيل هذه الوحدة لتعمل في المناطق الحدودية بهدف تجنيد سكان الحدود في المناطق المختلفة والتعرف على تطورات الأوضاع فيها.
و قال الموقع الأمني الفلسطيني "إن عناصر هذه الوحدة هم من العرب والبدو المتعاونيين مع الاحتلال الإسرائيلي، وقد نشطت هذه الوحدة من قبل في المنطقة الحدودية مع لبنان".
و نوه الموقع بتصريحات سابقة ليوسي مليلمان المحلل الإسرائيلى والكاتب في صحيفة (هاآرتس) والتى قال فيها.. "إن (الوحدة 504) تعمل بموجب توزيع العمل بين هذه الوحدة والموساد ، على تفعيل العملاء في المناطق التي تحد دولة إسرائيل مثل سوريا ولبنان ومصر إضافة إلى مناطق السلطة الفلسطينية".
و فيما يتعلق بالعمليات الأمنية على الحدود مع سيناء.. أشار الخبير فى شئون الاستخبارات وجمع المعلومات إلى كتيبة "ثعلب الصحراء" (كاركال) وقال "إنها موجودة على الحدود بين مصر وإسرائيل، وتعمل ضمن بند الحماية الأمنية للحدود الإسرائيلية".
و أضاف أن "مهمة الكتيبة الرئيسية حاليًا تتمثل في النشاطات الأمنية على الحدود المصرية ومنع عمليات التسلسل من المنظمات لإسرائيل، وكذلك إحباط عمليات التهريب على الحدود (المخدرات والأسلحة) فضلا عن جمع السودانيين الذين يعبرون الحدود والقيام بالمهام العسكرية في منطقة المرج والبحر الميت وإيلات".
و كشف الموقع الأمني (نقلًا عن المختص فى الشئون الاستخباراتية الإسرائيلية) عن أن إسرائيل أعادت تفعيل وحدة (سييرت متكال) أو (سرية الأركان) داخل سيناء للقيام بمهام أمنية خاصة.
و لفت إلى أن المهام الموكلة لهذه الوحدة في الأراضي المصرية تتمثل في القيام بعمليات أمنية خاصة خلف صفوف الجيش المصري، بالإضافة إلى القيام بعمليات تصفية لبعض العناصر الموجودة في سيناء والقيام بعمليات أمنية ذات أبعاد سياسية.

02‏/09‏/2012

الجيش اللبناني يقول ان اربع طائرات استطلاع اسرائيلية تخترق الاجواء وتنفذ طيرانا فوق مناطق لبنانية

 
اعلنت قيادة الجيش اللبناني ان اربع طائرات استطلاع اسرائيلية اخترقت الاجواء اللبنانية اليوم ونفذت طيرانا دائريا فوق كافة المناطق اللبنانية.
واوضحت مديرية التوجيه المعنوي في الجيش اللبناني في بيان صحافي ان الطائرات المعادية اخترقت الاجواء من فوق بلدة كفركلا ونفذت طيرانا دائريا فوق كافة المناطق اللبنانية ومن ثم غادرت الأجواء من فوق بلدة علما الشعب.
وينتهك الطيران الحربي الاسرائيلي سيادة لبنان بشكل شبه يومي فيما تستمر اسرائيل في احتلال الجزء الشمالي من قرية (الغجر) والمنطقة المتاخمة لها في انتهاك صارخ لالتزاماتها بموجب القرار (1701) فضلا عن استمرارها في احتلال (مزارع شبعا) و (تلال كفرشوبا) وقيامها بتثبيت خط عوامات داخل المياه الاقليمية اللبنانية مما يشكل انتهاكا لسيادة لبنان.

المصدر

ألمانيا تبيع غواصتين لمصر و"إسرائيل" تحتج

 
 
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن مصر وقّعت اتفاقية مع ألمانيا لشراء غواصتين من طراز "209"، معتبرة أن غواصات "دولفين" الموجودة لدى كيان الاحتلال تعتبر أكثر تطوراً.
وأكدت الصحيفة أن حالة من التوتر الشديد تحيط الآن بالعلاقات "الإسرائيلية" الألمانية، على خلفية بيع الأخيرة غواصتين جديدتين إلى مصر.
وكشفت الصحيفة أن كيان الاحتلال يبذل جهدا شديدا حتى لا تصادق الحكومة الألمانية بزعامة أنجيلا ميركل، على هذه الصفقة التي وصفتها بالأخطر على الكيان.
وقالت "يديعوت احرونوت" التي أوردت اليوم الاحد، نبأ الجهود " الإسرائيلية" الرامية لإحباط الصفقة الألمانية المصرية أن مصادر في وزارة الدفاع الألمانية أبلغت جهات "إسرائيلية" بان الصفقة التي تثير خشية "إسرائيل" قد لا تخرج إلى حيز التنفيذ خاصة وان هذه الصفقة لا يمكن أن تنفذ دون موافقة الحكومة الألمانية التي اكدت المصادر الالمانية عدم اقرارها للصفقة حتى ألان.
وأوضحت الصحيفة: "إن الغواصات الإسرائيلية من طراز "دولفين" التى بحوزة سلاح البحرية الإسرائيلية تعتبر أكثر تطورا من تلك الغواصات التى تسعى مصر لشرائها".
ونوهت يديعوت إلى أنَّ موظفين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع الألمانية قالوا لمسئولين رسميين في الكيان: إنَّ الصفقة بين حوض بناء السفن الألماني ومصر يجب أن تحصل على موافقة الحكومة الألمانية، وأنَّ الأخيرة قررت في هذه الأثناء ألا تصادق على الصفقة.
وتابعت الصحيفة: "إسرائيل تأمل أن تبقى ألمانيا على موقفها هذا خاصة بهذا التوقيت الحساس في الشرق الأوسط لأن الصفقة "ستمنح مصر تفوقًا بارزًا على الأسطول الإسرائيلي".
ويذكر أنَّ ألمانيا أبرمت صفقات مع "إسرائيل" وموّلت قسمًا كبيرًا منها تتمثل بحصول "إسرائيل" على 6 غواصات نووية من طراز "دولفين"، وقد تسلمت إسرائيل 3 منها كهذه وستتسلم 3 أخرى في السنوات القريبة المقبلة.
وأشارت يديعوت إلى أن غواصات "209" قامت ألمانيا ببنائها فى سنوات الستينيات من القرن الماضى، ويمتلكها عدد من الجيوش فى العالم، بينها تركيا واليونان والأرجنتين والبرازيل وأندونيسيا، زاعمة أن أسطول الغواصات الموجود اليوم لدى الجيش المصرى صغير وقديم نسبيا.
وكشفت الصحيفة العبرية أن غواصات "دولفين" الموجودة لدى سلاح البحرية الصهيوني تم تطويرها استنادا على غواصات "209"، مشيرة فى الوقت نفسه أن غواصات الـ"دولفين" تعتبر أكثر تطورا وباستطاعتها حمل رؤوس نووية، مشيرة إلى أن قائد سلاح البحرية المصرى الفريق أسامة أحمد الجندى كان قد أعلن أن مصر وقعت على اتفاقية مع ألمانيا لبناء غواصتين من طراز "209" فى ألمانيا، حيث شدد على أنه تم التوقيع على الاتفاقية بالرغم من أن الغواصات الموجودة لدى الجيش المصرى قادرة على القيام بمهماتها بنجاح والرد على كل طارئ فى البحر المتوسط أو البحر الأحمر.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّه من دون مصادقة الحكومة الألمانية على صفقة الغواصتين مع مصر فإنَّ مجرد إبرام الصفقة هي "صفعة لحكومة نتنياهو وتشكل دليلاً على توتر العلاقة بين الدولتين".
وأوضحت أنَّ إسرائيل تعتبر أنَّ بين أسباب التوتر هو أن أمجيلا ميركل أودعت إدارة شؤون الشرق الأوسط بأيدي مستشار لها معروف بمواقفه المعادية لإسرائيل، وأنَّ الحكومة الألمانية صادقت على صفقات أسلحة مع دول عربية بينها السعودية والجزائر وقطر كما أنَّ السفير الألماني في إسرائيل يوجه انتقادات شديدة لـ"إسرائيل" في اجتماعات مغلقة.
يذكر أن "إسرائيل" تشتري بصورة دورية أفضل الغواصات من طراز دولفين الألمانية والقادرة على حمل الرؤوس النووية المتطورة، الأمر الذي يضع علامات استفهام غريبة ومثيرة أمام هذا القلق الصهيوني غير المبرر من الصفقة المصرية.
 

01‏/09‏/2012

حضور أميركي ضعيف في مناورات "التحدي الصارم" والسبب إيران

 
بعد الاتفاق الذي تم بين إسرائيل والولايات المتحدة حول تأجيل مناورات عسكرية مشتركة حتى أواخر تشرين الأول (اكتوبر)، قررت اميركا خفض مشاركتها من حيث النفقات وعدد الجنود المشاركين، وسط مخاوف من إقدام اسرائيل على ضرب منشآت ايران النووية.
قبل سبعة اشهر، اتفقت إسرائيل والولايات المتحدة على تأجيل مناورات عسكرية مشتركة ضخمة عن موعدها الأصلي، في وقت كانت المخاوف على أشدها من إقدام اسرائيل على توجيه ضربة عسكرية إلى منشآت ايران النووية.
وأصبح موعد المناورات الجديد اواخر تشرين الأول (اكتوبر)، ويبدو من المرجح إجراؤها عشية الانتخابات الرئاسية الأميركية. ولكنها لن تكون المناورات نفسها التي كان مخططا لها في البداية. وقالت مصادر مطلعة في الولايات المتحدة واسرائيل لمجلة تايم، إن واشنطن قلصت بدرجة كبيرة حجم المشاركة الأميركية في هذه التمارين وخفضت بما يربو على الثلثين عدد الجنود الأميركيين الذين سيتوجهون إلى اسرائيل للمشاركة في المناورات وكذلك عدد وفاعلية منظومات اعتراض الصواريخ التي تتمحور حولها التمارين.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير لمجلة تايم "ان ما يقوله الأميركيون من حيث الأساس هو "نحن لا نثق بكم"".
ولاحظ محللون أن تخفيض المشاركة الأميركية لافت حقا. فبدلا من نحو 5000 جندي أميركي كان من المقرر ان يشاركوا في مناورات "التحدي الصارم 12"، كما تسمى التمارين المشتركة التي تُجرى سنويا، لن يرسل البنتاغون إلا 1500 جندي وربما حتى 1200 جندي. وستصل منظومات باتريوت المضادة للصواريخ إلى اسرائيل في الموعد المحدد ولكن طواقم تشغيلها لن تصل معها. وبدلا من إرسال سفينتين حربيتين للدفاع الصاروخي إلى المياه الاسرائيلية، تقضي الخطة الجديدة بإرسال سفينة واحدة رغم إضافة "ربما" حتى بشأن إرسال هذه السفينة الوحيدة، كما قال مسؤولون اميركيون واسرائيليون.
وامتنع متحدث باسم البنتاغون عن الخوض في تفاصيل محددة بشأن تخفيض المشاركة الأميركية في التمارين، مشيرا إلى ان التخطيط للتمارين معلومات مصنفة. ولكن في بيان أُرسل بالبريد الالكتروني أكدت المقدمة في سلاح البحرية الأميركية ويندي سنايدر، أن الجيش الاسرائيلي أُبلغ بهذه التغييرات "وكان التعاون وسيبقى جاريا مع الجيش الاسرائيلي في كل مراحل التخطيط والتنسيق".
وكشف قادة عسكريون أميركيون خفض حجم المشاركة الأميركية في مجالس خاصة مع نظرائهم الاسرائيليين قبل أكثر من شهرين. وكان المبرر الرسمي هو الاقتصاد في النفقات وقيود الميزانية. ولكن تقليص المشاركة الأميركية تزامن مع تصاعد حدة التوتر بين إدارة أوباما وحكومة نتنياهو بشأن تهديدات اسرائيل المستمرة بتوجيه ضربة جوية إلى ايران. والمتوقع في هذه الحالة ان ترد الجمهورية الاسلامية بضربات صاروخية إما من ترسانة صواريخها متوسطة المدى أو بواسطة وكيلها حزب الله الذي لديه اكثر من 40 ألف صاروخ مصوبة نحو اسرائيل من داخل الأراضي اللبنانية، بحسب مجلة تايم.
ويقول المحلل الاسرائيلي افرايم عنبار إن المنطق الأميركي منطق شفاف في السياق السياسي الحالي. وأضاف عنبار الذي يعمل مدير مركز بيغن -السادات للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار ايلان، أن الأميركيين لا يريدون الإيحاء بأنهم "يعدون شيئا ما مع الاسرائيليين ضد ايران، وتلك هي الرسالة". وأضاف عنبار "اما عن الثقة فلا نحن نثق بهم ولا هم يثقون بنا. وهذا الكلام عن المفاهيم الليبرالية لا يعني شيئا! فحتى رئيس ليبرالي مثل اوباما يعرف حقيقة الأمر".
وتتسم المنظومات الأميركية المضادة للصواريخ بأهمية لأن اسرائيل في الوقت الذي حققت تقدما كبيرا في بناء دروع مضادة للصواريخ تحمي سكانها، لا تملك ما يكفي لنشرها في سائر انحاء اسرائيل، حتى بمساعدة أميركية مخصصة تحديدا لبناء مزيد من هذه الدروع فضلا عن قدرات هجومية مثل التزود بالوقود في الجو، وربما قنابل مدمرة للتحصينات تحت الأرض. ومن هنا الأهمية البالغة لوجود منظومات باتريوت المضادة للصواريخ التي نُشرت اول مرة في اسرائيل خلال حرب الخليج الأولى، عندما أطلق صدام حسين صواريخ سكاد باتجاه اسرائيل، ووجود منظومات أخرى مماثلة من أميركا في اسرائيل. وكان مساعد وزيرة الخارجية اندرو شابيرو وصف تمارين "التحدي الصارم" في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بأنها "أكبر وأهم تمارين في التاريخ الأميركي - الاسرائيلي". وكان من أهدافها المعلنة تحسين امكانية تشغيل المنظومات الأميركية والاسرائيلية المضادة للصواريخ بصورة متبادلة وهي منظومات مترابطة اصلا. ولدى الولايات المتحدة محطة رادار في صحراء النقب في اسرائيل، مصوبة باتجاه ايران وترتبط بمنظومة "السهم" الاسرائيلية المضادة للصواريخ.
وللرادار الأميركي في اسرائيل قدرة استثنائية ويتميز بحساسية تمكنه من رصد كرة تُرمى في الهواء على بعد آلاف الأميال. ولكن الأميركيين وحدهم الذين يُسمح لهم برؤية ما يظهر على شاشة هذا الرادار، كما كشفت مجلة تايم مشيرة إلى أن هذا يشكل كابحا على أي قرار لتوجيه ضربة أحادية ضد ايران لأن الرادار الأميركي قادر على رصد الصاروخ الذي تطلقه ايران قبل أفضل رادار تملكه اسرائيل بست إلى سبع دقائق. ومع أنه من الصعب ان يتخيل المرء امتناع صانعي القرار الأميركيين عن تقديم معلومات يمكن ان تنقذ ارواح اسرائيليين بمنحهم مهلة للتوجه إلى الملاجئ أو تمكين منظوماتهم من اصطياد صواريخ شهاب -3 الايرانية، فإن مثل هذه المخاطرة المتمثلة في حجب معلومات الرادار الأميركي تؤخذ في الحسابات المعقدة للمسؤولين الاسرائيليين الذين يفكرون في مهاجمة ايران.
وفي اسرائيل نفسها كانت التقارير تتوالى عن تصميم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك على توجيه ضربة، والمسؤولون الأميركيون يستمرون في الدعوة إلى ضبط النفس. ويقول محللون اسرائيليون إن نتنياهو يريد من اوباما رسالة تُلزِم الجيش الأميركي بالتحرك في موعد محدَّد إذا لم تقدم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي، ولكن لا يبدو أن الادارة الأميركية تتجاوب مع ما يريده. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي للصحافيين في لندن مؤخرا إن الضربة العسكرية يمكن أن تلحق أضرارا بقدرات ايران النووية ولكنها لن تدمرها. وأضاف "انا لا أُريد ان أكون شريكا إذا اختاروا توجيهها".

إسرائيل تضع كتيبة كوماندوز نسائية أمام حدود مصر

جنود إسرائيليون يراقبون الحدود المصرية
 
 
كشفت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي عن وضع قيادة الجيش الإسرائيلي لكتيبة كوماندوز أمام الحدود المصرية، 60% من جنودها من النساء، وذلك لاقتفاء أثر العناصر المسلحة والمتسللين الأفارقة المتسللين عبر الحدود المشتركة بين البلدين، نقلاً عن تقرير لصحيفة "اليوم السابع" المصرية.
ونشرت القناة الإسرائيلية مقطع فيديو مدته 12 دقيقة خلال نشرتها الإخبارية، ظهر السبت، تُظهر تدريبات كتيبة "قط الصحراء" النسائية على الحدود المصرية، وهم يحملون أسلحة ومعدات متطورة لتنفيذ مهامهم بالمنطقة الصحراوية التي تقع خلف الحدود المصرية.

وأوضحت القناة الإسرائيلية أن الكتيبة المتخصصة في العمليات واسعة النطاق، ستعمل خلف الحدود المشتركة لترقب المتسللين الأفارقة من النساء، ومن ثم احتجازهم بالمعتقلات الإسرائيلية.

وذكرت التلفزيون الإسرائيلي "أن تلك الحدود من المفترض أن تكون سلمية مع دولة لنا معها اتفاق سلام، ولكن محاولات تدفق المتسللين لا تسمح لرصد من الفتيات والفتيان بشكل دقيق كل ليلة، وبالتالي تم وضع الكمائن وتنفيذ العديد من الإجراءات للحفاظ على حماية أمن إسرائيل من خلال إنشاء كتائب متخصصة جديدة".

وزعمت القناة الثانية الإسرائيلية أن الحدود بين إسرائيل ومصر أصبحت واحدة من الساحات الأكثر حساسية وخطورة خلال الفترة الماضية على أمن إسرائيل، مؤكدة تزايد أعداد المتسللين الأفارقة.

وأشارت القناة الفضائية الإخبارية الإسرائيلية إلى أن كتيبة الكوماندوز النسائية "قط الصحراء"، قد تم تأسيسها منذ 8 سنوات من لواءات "جولاني" و"جفعاتي" و"سلاح المظليين"، وتعمل على مكافحة الإرهاب وتتبع عناصر الهجرة غير شرعية وتتألف من 60٪ من النساء.
 

31‏/08‏/2012

طائرة استطلاع إسرائيلية تنتهك أجواء الجنوب وبيروت

الطيران الحربى الإسرائيلى
 
 
استأنف الطيران الحربى الإسرائيلى اليوم الجمعة، انتهاكاته للأجواء اللبنانية. وأفاد بيان لقيادة الجيش اللبنانى أن طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلى اخترقت الأجواء اللبنانية، ونفذت طيرانا دائريا فوق منطقتى بيروت والجنوب، ثم غادرت الأجواء من فوق بلدة الناقورة.

29‏/08‏/2012

مقاتلات إسرائيلية تنفذ سلسلة غارات وهمية فى أجواء قطاع غزة

 
 
نفذت مقاتلات إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء سلسلة غارات وهمية فى أجواء قطاع غزة، سمع على إثرها دوى انفجارات هائلة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة فى غزة اشرف القدرة، إن الأطقم الطبية تتابع سلسلة الغارات التى تشنها طائرات الاحتلال على قطاع غزة، مشيرا إلى أن طائرات الاحتلال ما تزال تحلق فى سماء القطاع وعلى مستويات منخفضة.

كانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت الليلة الماضية أن ثلاثة صواريخ محلية الصنع أطلقت من قطاع غزة تجاه البلدات الواقعة على الحدود مع القطاع دون وقوع إصابات أو أضرار.
 

28‏/08‏/2012

خبراء يرجحون ألا يسبب ضرب ايران خطرا اشعاعيا كبيرا

 
<p>هانز بليكس الرئيس السابق لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اثناء محاضرة في سيدني يوم 7 نوفمبر تشرين الثاني 2007 - رويترز</p>
 
(رويترز) - يقول خبراء إن أي هجمات اسرائيلية تستهدف منشآت إيران النووية من غير المرجح أن تسبب كارثة على نطاق كارثة فوكوشيما التي وقعت في اليابان العام الماضي إلا إذا دمرت مفاعل بوشهر الذي بنته روسيا.
ولن تنبعث من المنشآت مستويات مرتفعة من الإشعاع وإنما كيماويات سامة تسبب تلوثا محليا يؤثر على الصحة والبيئة. وكان هذا هو ما حدث نتيجة هجمات قادتها الولايات المتحدة على منشأتين نوويتين عراقيتين خلال حرب الخليج في التسعينات وخلال غزو العراق في 2003.
وقال هانز بليكس وهو رئيس سابق لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في العراق "أشك في أن التسرب الإشعاعي سيكون كبيرا."
وتقول إيران إن كل منشآتها النووية تقتصر على الأغراض السلمية. وتتهم اسرائيل إيران بأنها تصنع سرا قنابل نووية وكانت قد قصفت مفاعل أوزيراك العراقي عام 1981 قبل أن يبدأ تشغيله.
وقال ادوين ليمان وهو خبير نووي في اتحاد العلماء المعنيين بواشنطن "قد ينشأ خطر كيماوي محدود (نتيجة لهجوم اسرائيلي على محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية) لكن أعتقد أن تأثيره سيكون محدودا بحدود المجتمعات المحلية القريبة."
ولم تتمكن وكالة الطاقة الذرية وإيران من التوصل يوم الجمعة إلى اتفاق يبدد المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتقول مصادر دبلوماسية إن إيران ركبت كثيرا من وحدات الطرد المركزي الإضافية في محطة فوردو وهي منشأة محصنة مقامة تحت الأرض يرجح أن يستهدفها أي هجوم.
وزادت حدة التصريحات التي يدلي بها بعض الساسة الاسرائيليين التكهنات بأن تضرب اسرائيل المواقع النووية الإيرانية قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تجرى في نوفمبر تشرين الثاني. وتقول واشنطن إن الوقت ما زال متاحا لنجاح الضغط الدبلوماسي لكن إذا اندلعت حرب بين إسرائيل وإيران فقد تجد نفسها مضطرة للتورط فيها.
وقال أغلب الخبراء الذين اتصلت بهم رويترز إن اسرائيل لن تستهدف على الارجح مفاعل بوشهر النووي الذي يقع على ساحل الخليج وبدأ تزويد الشبكة بالكهرباء في سبتمبر أيلول الماضي. ومن الممكن أن يسفر مثل هذا الهجوم عن تسرب إشعاعي كبير على غرار تسرب فوكوشيما ينتشر في المنطقة بأكملها بما في ذلك اسرائيل.
وقال بليكس "أي هجوم على محطة بوشهر للطاقة النووية سيكون على الأرجح انتهاكا للقانون الدولي."
أما مهاجمة المواقع النووية الاخرى في إيران مثل محطتي نطنز وفوردو لتخصيب اليورانيوم ومنشأة لمعالجة اليورانيوم إلى الشرق من مدينة اصفهان فقد يكون تأثيرها الصحي والبيئي محليا ومحدود النطاق مثل ما حدث عند قصف موقعي التويثة والقائم النوويين العراقيين.
وقال مالكوم جريمستون من امبريال كوليدج في لندن "اليورانيوم معدن ثقيل للغاية كيماويا وفيزيائيا" لذلك لن ينتقل بعيدا عن طريق الرياح في حالة مهاجمة منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية.
وأضاف "إنه بنفس سمية الرصاص تقريبا... ستكون المشكلة هي منع استنشاق الناس له في المنطقة الملاصقة بسبب خصائصه الكيماوية السامة."
ويكون اليورانيوم في مراحله السابقة على الاستخدام في محطات الطاقة النووية أقل إشعاعا بكثير من المواد الانشطارية في المفاعلات.
وقال جريمستون "هذه المنشآت ليست مثل المفاعلات التي توجد بها نواتج الانشطار غير المستقرة مثل مركبات اليود والسيزيوم والتي يمكن أن تنتقل إلى جميع أنحاء العالم عن طريق الرياح."
ولم تصبح المحطتان العراقيتان عنوانا لكارثة مشهورة عالميا خلافا لانفجار مفاعل تشرنوبيل عام 1986 في أوكرانيا التي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي آنذاك وانصهار قلب المفاعل في محطة فوكوشيما دايتشي في اليابان بعد زلزال وأمواج مد عاتية العام الماضي.
وقال روبرت كيلي وهو باحث في معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام ومدير سابق لعمليات التفتيش التي كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقوم بها في العراق "كانت الآثار الصحية (في العراق) محدودة للغاية بالحدود المحلية."
ويقول آخرون إن المخاطر الصحية مستمرة في العراق ومن الصعب تقدير المخاطر الصحية على المدى الطويل قرب الموقعين بسبب الافتقار لمتابعة معدلات الإصابة بالسرطان.
وقال مايك تاونسلي من جماعة جرينبيس المدافعة عن البيئة "في التويثة لم تجر عملية شاملة لإزالة التلوث." وقال إنه وزملاءه وجدوا حاوية بها شقوق تحتوي على اليورانيوم الخام قرب المحطة عام 2003.
ويعيش نحو ألف شخص قرب مجمع مفاعل التويثة إلى الجنوب من بغداد والذي كان موقعا لبرنامج الأبحاث النووية خلال عهد الرئيس الراحل صدام حسين ودمرته القوات التي قادتها الولايات المتحدة عامي 1991 و2003. وقصف موقع القائم حيث كان يجري استخلاص اليورانيوم في مصنع للمخصبات عام 1991.
وقال بول سوليفان وهو استاذ للاقتصاد وأستاذ مساعد للدراسات الأمنية في جامعة جورجتاون بالولايات المتحدة إن هناك معايير مزدوجة لتقدير المخاطر.
وقال "لو كان هناك احتمال لوقوع هجوم على مثل تلك المنشآت في فرنسا أو المانيا أو الولايات المتحدة أو اليابان أو أي من الدول المماثلة لتعالى الصياح المستمر بشأن الآثار المحتملة على البيئة وصحة الإنسان."
وتقول إيران إنها تحتاج إلى تنقية اليورانيوم كوقود للطاقة النووية. لكن التخصيب لدرجات مرتفعة يمكن أن يصل باليورانيوم إلى درجة النقاء اللازمة لصنع القنابل.
والطريقة الأخرى الرئيسية لصنع قنبلة هي استخدام البلوتونيوم من نفايات قضبان الوقود النووي المستنفد في محطات الطاقة. لكن خبراء يقولون إن تصميم محطة بوشهر لا يناسب مثل تلك الاستخدامات وإن هذا يتطلب وجود محطة منفصلة لإعادة معالجة الوقود.
وقال كارل ديوي وهو محلل نووي في آي.اتش.اس جينز بانجلترا "يعتقد أن برنامج البلوتونيوم الإيراني أقل تقدما من برنامج اليورانيوم."
وأضاف أن أي هجوم على بوشهر - ربما لشل العمل في المباني القريبة من المفاعل دون المساس بالمفاعل نفسه - ينطوي على مخاطر كبيرة.
ويقول خبراء ان النتائج الضارة لأي هجوم على المفاعل تتوقف على مستوى القدرة الذي يعمل وفقا له ومدة تشغيله. وأفاد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مايو ايار بأن مفاعل بوشهر يعمل بنسبة 75 في المئة من قدرته بعد اغلاقه في يناير كانون الثاني.
ومن المرجح أن تكون اسرائيل راغبة في تدمير مفاعل اراك للأبحاث الذي يعمل بالماء الثقيل والذي لم يبدأ تشغيله بعد لكن خبراء يقولون إنه مناسب لإنتاج البلوتونيوم أكثر من بوشهر.
وقالت الأمم المتحدة في 2005 إن الأثر الرئيسي لكارثة 1986 في تشرنوبيل سيكون ما يصل إلى أربعة آلاف حالة وفاة بسبب الإصابة بسرطان الغدة الدرقية. وتوفي نحو 30 شخصا في المحطة بسبب التعرض للإشعاع في أغلب الحالات. ويتوقع بعض خبراء البيئة عددا أكبر بكثير من الوفيات.
وقدرت دراسة لجامعة ستانفورد في يوليو تموز العدد النهائي للوفيات بسبب الإشعاع المتسرب من محطة فوكوشيما دايتشي اليابانية بما بين 15 و1300 حالة.
ويمكن أن يسبب التسمم بالإشعاع الغثيان والقئ والإسهال والصداع والشعور بالإنهاك إذا كانت الجرعات منخفضة. أما بالنسبة إلى الجرعات الأكبر فيمكن أن يسبب الحروق والنزيف والسرطان والوفاة.
كما يمكن أن يضر الإشعاع بالنبات والحيوان ويسمم الغذاء الذي يستهلكه الإنسان. وعثر على نوع من الفراشات قرب فوكوشيما بها معدلات كبيرة من التحور الجيني مثل تشوه الجناحين والأعين.
وقال ديوي إن من بين مخاطر التخصيب أن العملية تتضمن تسخين اليورانيوم حتى يأخذ الشكل الغازي.
وتسفر هذه العملية عن خروج سادس فلوريد اليورانيوم وهو سام ومشع في الوقت نفسه ويمكن أن يسبب تلفا بالكلى. وعندما يلامس سادس أكسيد اليورانيوم الرطوبة يتحول إلى فلوريد اليورانيل وحمض الهيدروفلوريك السام في صورة غاز.
 

الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تتوقع انعدام الاستقرار وحرباً محتملة في المنطقة

 
قدم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء أفيف كوخافي، التقرير السنوي لهيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الذي تضمن التقديرات الاستخباراتية، وتوقع انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط واحتمال نشوب حرب.
ونقل بيان للناطق العسكري الإسرائيلي عن كوخافي، قوله في 27 آب/ أغسطس، إن شعبة الاستخبارات العسكرية "تتوقع أن تواجه إسرائيل في السنة القريبة محيطا إقليميا غير مستقر ومتوتر وإسلامي أكثر من الماضي".
وأردف أن "هذا محيط يواجه سلسلة من الأزمات الإقليمية والداخلية، والذي يصعّد مستوى الحساسية لمجمل اللاعبين، وقد يؤدي، حتى من دون تخطيط مسبق، إلى اشتعال" المنطقة.
وقال بيان الناطق العسكري إن هذه التقديرات تشكل أساسا لاتخاذ قرارات على المستوى القومي والعسكري، وقاعدة لبلورة الخطط العسكرية للجيش الإسرائيلي.
وبلور قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية هذه التقديرات الاستخباراتية، وصادق عليها كوخافي "وتستند إلى قدرات شعبة الاستخبارات وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الأخرى في جمع المعلومات وتحليلها بشكل عميق، على أيدي باحثين في دائرة قسم الأبحاث".
وقدم رؤساء الجبهات في قسم الأبحاث التقديرات كلٌ في مجاله أمام هيئة الأركان العامة، وسيتم استعراض هذه التقديرات أمام الحكومة الإسرائيلية بعد مصادقة رئيس أركان الجيش بيني غانتس عليها.
 

التلفزيون الإسرائيلي يكشف تفاصيل تدمير المفاعل النووي السوري واغتيال محمد سليمان

 
 
كشفت في تل أبيب، ليلة أول من أمس، معلومات جديدة حول تدمير المفاعل النووي السوري في دير الزور، قبل خمس سنوات، واغتيال اللواء محمد سليمان المسؤول عن المفاعل، فيما بعد، مما يعطي المزيد من البراهين على أن إسرائيل هي التي نفذت العمليتين. وقد كشف النائب السابق لرئيس مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض إليوت أبرامز، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه إيهود أولمرت، أبلغ الرئيس الأميركي جورج بوش الابن، بقراره تدمير المفاعل، فلم يعترض. وأكد مسؤولون إسرائيليون أنهم توقعوا أن ترد سوريا بهجوم عسكري على إسرائيل وتقصف تل أبيب بالصواريخ، لكن سوريا لم تفعل.
وردت هذه المعلومات في تقرير تلفزيوني طويل بثته ليلة أول من أمس «القناة العاشرة»، وهي قناة تلفزيون تجارية مستقلة في إسرائيل، وحرصت القناة على الإشارة، منذ البداية، إلى أن معلوماتها والتحليلات الواردة في التقرير مبنية على معلومات أجنبية، وبهذا قصدت أن لا تصطدم مع قرار الحكومة الإسرائيلية عدم الاعتراف بمسؤوليتها عن هاتين العمليتين. لكن ظهور إليوت أبرامز والمسؤول السابق في «الموساد» (جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي)، رافي بار زوهر، أعطى زخما جديدا للقناعة بأن إسرائيل هي التي تقف وراء العمليتين، حيث تحدث أبرامز عن الموضوع على أنه أمر مفروغ منه. فروى كيف عرض أولمرت الموضوع على الرئيس بوش، وكيف أرسل هذا وفدا من مجلس الأمن القومي برئاسة ستيف هادلي ومشاركة أبرامز نفسه إلى إسرائيل، وأطلعهم على الصور والوثائق، وكيف طلب أولمرت رسميا من الولايات المتحدة أن تضرب المفاعل النووي السوري، وكيف قررت أميركا رد الطلب بالقول إن واشنطن تفضل الطرق الدبلوماسية.
وكشف أبرامز، أن الرئيس بوش اتصل بأولمرت وأبلغه أنه سيرسل إلى إسرائيل وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، لكي تظهر معه في مؤتمر صحافي مشترك يعلنان فيه كل ما تجمع لديهما من معلومات حول وجود مفاعل نووي في سوريا، ويطلبان تراجع سوريا عن خططها النووية.. لكن أولمرت رفض الطلب بنعومة، وقال إنه يفضل أن يدافع عن أمن إسرائيل بطريقة أخرى، فلم يعترض بوش.. وهكذا انطلقت العملية.
وحسب التقرير المذكور، فإن إسرائيل اكتشفت بالصدفة، أمر وجود المفاعل النووي السوري في دير الزور. ولكن، يضيف التقرير، من الصعب اتهام الموساد بالتقصير في هذه الناحية؛ فالسوريون عملوا بسرية غير مسبوقة في إقامة المفاعل النووي. أقلية ضئيلة تقدر بأربعة أشخاص أو خمسة من القيادة السورية عرفت بالأمر على حقيقته.. حتى وزير الدفاع السوري ورئيس أركان الجيش لم يعرفا بأمر هذا المفاعل. ويفسر الإسرائيليون ذلك على أنه نابع من معرفة الرئيس السوري بأن إسرائيل تعرف كل ما يدور في سوريا، فاتخذ الاحتياطات الدقيقة لمنع تسرب المعلومات، وبينها أنه لا يجري أي حديث عن الموضوع بالهواتف الجوالة أو الأرضية.
وفي الولايات المتحدة، اعتقدت المخابرات الأميركية أن إسرائيل تعرف كل شيء في سوريا، ولذلك لم تبذل جهودا زائدة لمتابعة ما يجري فيها، بينما في إسرائيل لم يتوقعوا أن تصرف سوريا مبالغ طائلة على بناء مفاعل نووي في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة. وقد عرف الإسرائيليون أمر المفاعل بالصدفة، خلال متابعتهم تحركات أحد أعضاء اللجنة السورية العليا للطاقة النووية، اللواء إبراهيم عثمان. فقد حضر إلى سويسرا للمشاركة في اجتماع للجنة الدولية للطاقة النووية في مطلع سنة 2007، وراحوا يراقبون شقته الخاصة القائمة في جنيف. وعندما غادرها ذات مرة، دخلها شخصان ونقلا كل ما في حاسوبه الشخصي إلى ديسك بحوزتهما وزرعا في الحاسوب ما يعرف باسم «حصان طروادة»، وهو جاسوس إلكتروني يلتقط كل عملية في الحاسوب ويسجل بالصوت والصورة ما يدور في محيط الحاسوب.
ويروي التقرير كيف ذهل خبراء الموساد وهم يقرأون المواد التي التقطوها من الحاسوب، في شهر مارس (آذار) من سنة 2007، وكيف صدم مئير دغان رئيس الموساد في حينه، عندما أبلغوه. كان في طريقه لإجراء اللقاء الأسبوعي مع رئيس الوزراء، أولمرت، فصدم هو الآخر وقال لاحقا: «عندما أبلغني دغان بالخبر، شعرت أن السماء (طربقت) فوق رأسي». فقد تبين أن خبراء من كوريا الشمالية يبنون مع السوريين المفاعل منذ سنة 2001، وأنهم شارفوا على المراحل النهائية. وتقرر متابعة الموضوع بدقة والإعداد لتدمير المفاعل.. وهنا بدأت الاتصالات مع واشنطن، وعندما اتضح أنها ليست معنية بتوجيه ضربة عسكرية للمفاعل، قرر أولمرت توجيه الضربة. ويؤكد الخبراء أن قرار أولمرت لم يكن سهلا أبدا؛ ففي تلك الفترة كانت لجنة فينوغراد تصدر تقريرها حول إخفاقات حرب لبنان الثانية. واضطر وزير الدفاع، عمير بيرتس، إلى الاستقالة. وحل محله إيهود باراك، الذي اعترض على ضرب سوريا حال إطلاعه على الخطة. لكن إجماع قادة الأجهزة الأمنية على تأييد الضربة حسم الأمر لدى أولمرت.
وتقرر أن يجري الجيش استعداداته لحرب مع سوريا، حيث توقعوا أن ترد هذه بهجوم حربي انتقاما، يتم خلاله قصف تل أبيب. وفي السادس من سبتمبر (أيلول) 2007، أمر رئيس الأركان غابي أشكينازي قواته بالانطلاق، وتوجه في اللحظة نفسها لحضور عرس سكرتيرته. وأقلعت عشر طائرات مقاتلة من قاعدتها في مطار عسكري في الشمال الإسرائيلي باتجاه الجنوب للتمويه. وفي الطريق انفصلت عن القافلة سبع طائرات مقاتلة واتجهت غربا إلى البحر ثم إلى الحدود التركية السورية. وقد نجحت في شل حركة الرادارات السورية، وقذفت المفاعل النووي خلال ثوان بالصواريخ ثم بقنابل ذكية تخترق الأرض، وعادت أدراجها من دون أن يكتشفها أحد. وقد خلفت وراءها دمارا شديدا وعشرات القتلى بينهم عشرة عاملين من كوريا الشمالية.
وواصل الإسرائيليون، وفقا للتقرير، متابعة اللواء محمد سليمان، الذي كان يقود ما يسمى «جيش الظلال»، وهي الفرقة العسكرية التي كانت تعمل بسرية تامة تحت إشراف مباشر من الرئيس بشار الأسد، ولا يتاح حتى لوزير الدفاع أو رئيس الأركان التدخل في نشاطها. وتبين أنه استأنف على الفور نشاطه لإعادة تجربة بناء المفاعل في مكان آخر، فتقرر اغتياله. وبعد 11 شهرا، وتحديدا في 1 أغسطس (آب) 2008، غادر سليمان قصر الرئاسة في دمشق بعد لقاء مع الأسد وتوجه إلى فيللا صيفية يملكها على شاطئ البحر في مدينة طرطوس الشمالية، حيث كان قد دعا أصدقاءه إلى حفل. وخلال الحفل، أطل من البحر غواصان يحملان بندقيتي قنص، وأطلقا الرصاص مباشرة نحوه فأصيب في جبينه وسقط قتيلا، وقفلا عائدين إلى أعماق البحر.
وهنا أيضا صمت السوريون 24 ساعة قبل أن يتحدثوا عن اغتيال سليمان، في حين استعدت إسرائيل لتلقي ضربة عسكرية سورية.
ويشدد التقرير على أن السهولة التي تمت بها العمليتان، يجب أن لا تخدع حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، وهو يخطط لضرب إيران؛ فهناك فوارق عديدة بين الطرفين، ولا يوجد ضمان لأن تنجح ضربة كهذه، حيث إن الولايات المتحدة تعترض في هذه الحالة، والقدرات الإسرائيلية محدودة أكثر، وقادة الأجهزة الأمنية يعارضون الضربة حاليا، وإيران بعيدة جدا عن إسرائيل، وليست سوريا.
 

لقاءات مصرية-اسرائيلية لمبادلة 83 اسير مصري بجاسوس اسرائيلي

 
 
اعلنت مصادر سياسية في تل ابيب استعداد السلطات الاسرائيلية للافراج عن جميع الاسرى المصريين في اسرائيل، وعددهم 83 اسيرا، مقابل الافراج عن الجاسوس عودة ترابين، المعتقل في مصر بتهمة التجسس لصالح اسرائيل.
وكُشف ان لقاءات تجري بين مسؤولين من البلدين مؤخرا. وقد زار مسؤول امني اسرائيلي كبير القاهرة امس للبحث مع مسؤولين امنيين في مصر امكانية الافراج عن ترابين الى جانب قضايا امنية اخرى بين البلدين.
واستبق الاسرائيليون زيارة المسؤول الامني برسائل الى الرئيس المصري، محمد مرسي، بينها رسالة بعثتها مجموعة من رؤساء بلدات النقب داخل الخط الاخضر، حيث تسكن عائلة ترابين، ورجال قضاء وشخصيات يهودية، تدعو فيها الى الافراج عن الجاسوس ترابين. واعتبرت الرسالة اعتقال ترابين تعسفيا. كما بعث محامي عائلة الجاسوس برسالة الى وزير العدل المصري احمد مكي. اما المجلس الدولي لحقوق الانسان، فقد اعد تقريرا اعتبر فيه اعتقال ترابين تعسفيا وهدد بخطوات قضائية دولية ضد مصر فيما هددت العائلة برفع دعوى تطالب بتعويضها بقيمة مئة مليون دولار.
وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت ترابين في سبتمبر 2000 بتهمة التجسس لاسرائيل وحكم عليه بالسجن 15 عاما. وحتى السنة الماضية لم تمارس اسرائيل ضغوطا للافراج عن ترابين. وقد وجه الجاسوس ترابين انتقادات للحكومة الاسرائيلية في اعقاب صفقة الجندي جلعاد شاليط والصفقة التي عقدتها الحكومة الاسرائيلية مع نظيرتها المصرية للافراج عن الإسرائيلي- الأميركي المتهم بالتجسس، إيلان جرابيل. واتهم ترابين الحكومة الاسرائيلية بالتخلي عنه لانه بدوي.