‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين. إظهار كافة الرسائل

22‏/08‏/2012

روسيا تمدّ الصين بـ55 طائرة مروحية

روسيا تمدّ الصين بـ55 طائرة مروحية

صرح نائب رئيس الهيئة الحكومية الروسية للتعاون العسكري الفني مع الدول الأجنبية، فياتشيسلاف دزيركالن، بأن روسيا تسلّم الصين 55 طائرة مروحية من طراز "مي-171 يي" بموجب الاتفاقية التي وقعتها روسيا والصين في تموز/يوليو الماضي.
وخصصت طائرة الهليكوبتر "مي-171 يي" التي يقدر ثمنها بما يتراوح بين 10 ملايين دولار أمريكي و12 مليونا لأغراض نقل المسافرين أو البضائع، وتستطيع أن تحمل 26 شخصا أو 4000 كيلوغرام من البضائع. كما يمكن استخدامها للبحث عن المنكوبين وإنقاذهم، ولأغراض أخرى.
ويقودها طاقم مكوّن من ثلاثة أشخاص. وتستطيع أن تقطع مسافة 610 كيلومترات خلال طلعة جوية واحدة أو 1650 كيلومترا مع خزانتي وقود إضافيتين، بسرعة أقصاها 250 كيلومترا في الساعة.
وتجدر الإشارة إلى أن طائرة "مي-171 يي" صنعت خصيصا لبلدان الشرق الأوسط وآسيا، وينتجها مصنع يقع في مدينة أولان أودي.
وتقوم بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية بتشغيل أكثر من 500 طائرة هليكوبتر من طراز "مي-171 يي" في الوقت الراهن.

21‏/08‏/2012

وفد عسكرى صينى يتوجه لواشنطن لبحث دعم التعاون المشترك




غادر الصين فى ساعة متأخرة مساء أمس، الاثنين، وفد من جيش التحرير الشعبى الصينى، برئاسة نائب رئيس الأركان العامة للجيش تساى ينج تينج، فى زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة لبحث التعاون المشترك.

ويقوم الوفد بالزيارة تلبية لدعوة من القوات المسلحة الأمريكية، ويضم الوفد المرافق لتساى كلا من وانج نينج، رئيس أركان قيادة منطقة بكين العسكرية وتشنج تشون ليانج، نائب قائد قيادة منطقة جينان العسكرية وجيا شياو وى، رئيس أركان قيادة منطقة قوانجتشو العسكرية وتشن شو مين، نائب رئيس إدارة التخطيط الاستراتيجى لمقر الأركان العامة لجيش التحرير الشعبى الصينى.

17‏/08‏/2012

نساء القوات الجوية الصينية يحلقن للمرة الأولى بشكل منفرد بمقاتلات من الجيل الثالث



قادت نساء في القوات الجوية الصينية لأول مرة بشكل فردي مقاتلات من الجيل الثالث في الصين.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، في 17 آب/ أغسطس، أن نساء في القوات الجوية الصينية حلّقن بمقاتلات من الجيل الثالث من طراز "جيان-10".
وأوضحت أنهن قمن بتمرينات متعددة في أحد المطارات في بيجينغ، وكان معظمهن من مواليد ثمانينات القرن الماضي.
وبدأت القوات الجوية الصينية تقبل التحاق الطالبات لقيادة الطائرات المقاتلة منذ العام 2005، وتفوقت 35 فتاة من نحو 200 ألف خريج في المدرسة الثانوية ودخلن إلى القوات الجوية.
وبعد 4 سنوات من الدراسة والتدريبات تم إدراج 16 منهن في القوات العسكرية الرسمية، وحققت 5 منهن أحلامهن في قيادة الطائرات المقاتلة من طراز جيان-10، والباقيات في قيادة 5 قاذفات للقنابل والمروحيات المسلحة ومروحيات النقل.
وتُعد الصين أكبر دولة من حيث عدد النساء اللواتي يقدن طائرات، وسجلت أكثر من 500 امرأة منذ بدء تجنيد النساء في هذا المجال في العام 1951.

16‏/08‏/2012

الجيش الحر: سنستهدف القصر الجمهوري وسفارات الصين وروسيا وإيران

الجيش الحر: سنستهدف القصر الجمهوري وسفارات الصين وروسيا وإيران


كشف عمار الواوي أمين سر المجلس العسكري للجيش السوري الحر، أنه سيتم استهداف القصر الجمهوري في دمشق وسفارات الصين وروسيا وإيران، في الأيام القادمة، مؤكداً أن الجيش الحر يعتبرها أهدافاً مشروعة.

وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة "الشروق" الجزائرية، نفى عمار الواوي أن تكون الانفجارات التي شهدتها دمشق أمس استهدفت بعثة المراقبين للأمم المتحدة، وقال إن الجيش الحر حمى البعثة في دوما وحرستا وفي العديد من مدن سوريا فلم يستهدفها اليوم؟!.

وكشف الواوي عن التحضير لتفجيرات مماثلة ستشهدها سوريا، بدءاً من القصر الجمهوري، وكذا سفارات كل من الصين وروسيا وإيران ومصالحهم في سوريا، قائلاً إنها أهداف مشروعة لوحدات الجيش الحر، وستسمعون في الأيام القليلة القادمة أنباء عن تفجيرها.

وأضاف الواوي أن العديد من الانفجارات كانت قد استهدفت مقار عسكرية، منها انفجار استهدف مقر قيادة الأركان ونادي ضباط دمشق الجديد، ومبنى آمرية الطيران بالقرب من مبنى قيادة أركان الجيش السوري في ساحة الأمويين بدمشق، وأن مكان الانفجار يبعد عن الفندق الذي يستغله أفراد الأمم المتحدة أكثر من 300 متر، مضيفاً أن الأهداف كانت عسكرية ولا علاقة لها بالبعثة الأممية الموجودة في سوريا، مشيراً إلى أن "عصابة الأسد تريد أن تلعب لعبتها، بمحاولة توجيه الرأي العام بقولها إن الانفجارات استهدفت بعثة الأمم المتحدة"، وأضاف أن "الجيش الحر يرحب بهذه البعثة كما رحب بكوفي عنان وسيرحب بالأخضر الإبراهيمي"، رغم أن البعثة الأممية لا أهمية لها في سوريا ما لم يكن لها قوة داعمة على الأرض تجبر النظام على تطبيق القرارات"، وأضاف المتحدث أن تفجيرات اليوم تعتبر رسالة للأسد وعصابته بأن الجيش الحر قادر على الوصول لأي مكان أو هدف.

14‏/08‏/2012

تقرير: الصناعات العسكرية الصينية ومبيعاتها لدول الشرق الأوسط



رغم أن الصين تعتبر إحدى القوى العالمية الواعدة والمؤثرة على الساحة الدولية إلى حد كبير، إلا أنها لم تصل بعد لنقطة التكامل فى قدراتها الشاملة حتى الآن، خاصة من منظور قدرتها التكنولوجية والعسكرية رغم الجهود الكبيرة المبذولة لتطويرهما واللتان لم تتوازنا رغم ذلك مع قدراتها الضخمة الأخرى سواء البشرية لذلك اعتمدت لفترة طويلة، وعلى التطوير الذاتى (البطىء) لنظم تسلحها الذى كان الاتحاد السوفيتى (السابق) هو مصدرها الرئيسى لفترة طويلة منذ إعلان الدولة منذ نصف قرن وحتى بداية مرحلة التحديث الاقتصادى التى شهدتها الصين منذ أوائل الثمانينات، والتى كان لها انعكاساتها على خطط التسلح الصينى (1)، وأيضا على الحجم المحدود لصادراتها العسكرية فى السوق الدولية للسلاح، والذى يعتبر الشرق الأوسط جزءا رئيسيا منه أولا: تطور الصناعات والتقنيات العسكرية للصين: فطنت الصين إلى أن السبب الرئيسى فى صغر حجم مشاركتها فى سوق السلاح الدولية، هو تخلف صناعاتها العسكرية إذا ما قورنت بالمعروض فيه وتمشيا مع سياسة الانفتاح وتطوير الفكر الاقتصادى الصينى، فقد واكبه تطور مماثل فى الصناعات العسكرية الصينية حتى يمكنها أن تحصل على نصيبها من سوق السلاح العالمى من خلال منافستها للدول المصدرة الكبرى للسلاح بأسعار رخيصة وبتقنية عالية لقد أدى ذلك إلى الانفتاح غربا للحصول على التقنيات الحرجة والحديثة، حيث نجحت فعلا فى الحصول على أحدثها بغض النظر عن الأيديولوجيات، وذلك من منطلق السعى لتحديث صناعاتها العسكرية المتخلفة، من خلال التعاون على عدة مسارات:
مسار التصنيع المشترك ـ مسار الحصول على تقنيات التسلح الحديثة من الشرق والغرب، خاصة روسيا الاتحادية والولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك من أجل نقل التقنيات المتقدمة ثم توطينها وصولا إلى تقنية صينية وذلك لأن الصين تفضل تطوير معداتها القديمة مستفيدة من الخبرة الأجنبية أكثر من شراء معدات جديدة أو إنتاجها من هذا المنطلق بدأت الصين جهودا مكثفة لتحديث الجيش والصناعات العسكرية الصينية جنبا إلى جنب منذ أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات على نمط نظم التسلح الغربية، حيث أنفقت حوالى ـ مليارى دولار ـ منذ منتصف عام 1989 حتى عام 1991 لاستيراد معدات عسكرية متطورة، كما أعلنت فى حينه أن الميزانية العسكرية لتحقيق التحول العسكرى ستبلغ حوالى ـ 10 مليارات دولار ـ عام ـ 1997 وقد كان لتفكك الاتحاد السوفيتى وخفض التهديد أثره التحديثى غير المباشر على ترسانة الصناعات العسكرية حيث بدأ التركيز على الكيف بدلا من الكم (2) ـ 1 ـ انعكاسات تحويل الصناعات والتقنيات العسكرية للأغراض المدنية: شرعت الصين عام 1981 فى تقليص الجيش الصينى وتحويل عدد من الصناعات العسكرية إلى صناعات مدنية، حتى وصل حجم ما تحول من صناعات عسكرية إلى مدنية فى التسعينات حوالى ثلثى وسائل الإنتاج العسكرية والبحوث العلمية الخاصة بها والذى رصد له ـ 10 مليارات يوان ـ فى الخطة الخمسية 1991 ـ 1995، وفى هذا السياق أقامت مركزا للتطبيقات التقنية فى المجال العسكرى بالإضافة إلى شبكة معلومات متكاملة من أجل التحول الأنسب لمثل تلك التقنيات إلى الاستخدام المدنى بصورة مخططة، حيث تم السماح بأكثر من ـ 2500 ـ تقنية عسكرية للاستخدام المدنى للاستفادة منها فى التطوير والتقدم فى المجالات المماثلة (3) لقد ساعد ذلك فى التركيز على رفع المستوى التقنى حتى يمكن المنافسة الفعلية فى سوق السلاح، وتدل القدرة الصينية على تصدير السلاح على أنها نجحت فى تحسين إنتاجها العسكرى فى بعض نظم التسلح بالقدر الذى يمكنها من المنافسة المحدودة عالميا كما أدى نقل التقنية العسكرية للاستخدام المدنى إلى دعم الاقتصاد القومى للصين، كما أمد دولا أخرى عديدة فى العالم بخبرة ناجحة لمثل هذا التحول فى وقت السلم (4) فى هذا السياق يمكن الإشارة إلى الآتى: أ ـ أنه ابتداء من 1980 انخفضت ميزانية الجيش الرسمية انخفاضا حادا وأعطيت الأولوية للتنمية الاقتصادية والعلمية (5) ب ـ أن ميزانية الدفاع عادت للارتفاع منذ أوائل التسعينات، فقد زادت من ـ 86 مليار دولار ـ عام 1996 إلى ـ 79 مليار دولار ـ عام 1997 وذلك فى إطار برامج تطوير نظم التسلح (6) ج ـ أن الصين مازالت رغم ذلك غير قادرة على اختراق سوق السلاح للآتى: ـ (1) أنها مازالت تستعين بالتقنية الروسية حيث حصلت منها على ـ 24 طائرة ـ سوخوى ـ 24 عام 1992، ثم على 48 طائرة أخرى عام 1996 وتحاول الحصول على سوخوى ـ 30، وقد بلغت مشتروات الصين من روسيا ـ 22 مليار ـ دولار عام 1996 ينتظر أن تصل إلى ـ 3 مليارات دولار ـ فى التسعينات (7)، وقد شكلت المبيعات العسكرية الروسية نحو 97% من جملة المشتروات العسكرية للصين فى عام 1996 ـ (2) وتستعين كذلك بالخبرتين الأمريكية والفرنسية فى تحديث الطائرات الصينية والصواريخ بعيدة المدى كذلك (8) ـ (3) وجدير بالذكر أن إسرائيل تقف وراء كثير من التطور الكيفى الصينى فى المجال العسكرى من خلال تقديم الخبرة والمساعدة الفنية عموما لقد أسفر ذلك عن طفرة كبيرة دفعت بالصين إلى الشريحة الثانية للدول المصدرة للسلاح حيث تشغل الولايات المتحدة الشريحة الأولى منفردة، وتجىء الصين فى المركز السابع بين الدول المصدرة للسلاح عامة، وفى المركز السادس والأخير بالنسبة لدول الشريحة الثانية حيث يسبقها كل من: المملكة المتحدة ـ روسيا ـ إسرائيل ـ ألمانيا ـ ثم فرنسا (9)، ورغم ذلك يمكن اعتبارها أحد المصادر الأساسية فى سوق السلاح العالمى ـ 2 ـ حجم المشاركة الصينية فى سوق السلاح العالمى (10) : ماذا تعنى قراءة ومدلولات الجدول المرفق رقم (1) ؟ أن ذلك يعنى أن تجارة السلاح الصينية فى عقد التسعينات فى تراجع يعزوه المحللون إلى المنافسة الغربية خاصة الولايات المتحدة من منظور تفوقها التقنى، وكذلك المنافسة الروسية من منظورى تفوقها التقنى والسعرى، الأمر الذى أدى إلى شبه إغلاق للأسواق ـ الآسيوية ـ الشرق الأوسط، ورغم ذلك تشير الدراسات الأمريكية إلى أن الصين سوف تصبح مركز منافسة حقيقية فى السنوات القادمة (11) ـ 3 ـ السياسة العامة للصين فى مجال تجارة السلاح (12) : تخضع هذه السياسة مثلها مثل باقى الدول الرئيسية المصدرة للسلاح إلى مجموعة من المحددات والشروط المحلية والدولية أ ـ على المستوى المحلى: وفقا للسياسة الرسمية الصينية، فإن الدفاع القومى الصينى غير موجه ضد أية دولة، باستثناء مشكلة تايوان، ولا تسعى لتمركز أى قوات لها أو قواعد عسكرية فى الدول الأجنبية، من هذا المنطلق فهى تلتزم بمبادئ معينة فى بيع الأسلحة، وتلتزم بأحكام معاهدة الحد من تداول تقنية الصواريخ ـ MTCR ـ قدر الإمكان، باعتبار أن نقل المواد الحرجة والمعدات العسكرية هو أساس موضوعات نزع التسلح وضبطه ب ـ على المستوى الدولى: تؤكد السياسة الرسمية الصينية على ما يلى: ـ (1) أن المجتمع الدولى يتعين عليه أن يتبنى نظاما لضبط ونزع السلاح يتصف بالتوازن ـ (2) لا يجب أن يشكل منع انتشار الأسلحة عقبة للحقوق العادلة ومصالح جميع الدول فى الاستخدام السلمى والتقنى فى الدول النامية ـ (3) أن لجميع الدول الحق فى الحفاظ على قدرات دفاعية مناسبة، وعلى الدفاع المشروع عن الذات ـ (4) يتعين على جميع الدول خاصة النامية السيطرة الحازمة على نقل المواد والتقنيات والمعدات العسكرية المنظورة والحرجة وتشير القراءة المتأنية إلى أنها مجموعة من المبادئ المرنة التى تبيح للصين حرية الحركة فى تجارة السلاح رغم إعلانها الالتزام بالاتفاقات الدولية ثانيا: تجارة السلاح والتقنيات ـ التقليدية ـ الصينية للشرق الأوسط: رغم أن العلاقة فى هذا المجال تعتبر قديمة خاصة مع العرب، إلا أنها ظلت محدودة إلى حد كبير رغم مرحلة التطور والتحديث الصينى الأخيرة، فقبل تفكك الاتحاد السوفيتى كان سوق الشرق الأوسط يقتسم الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة أكثر من 80 ـ ـ 85% من احتياجاتها التسليحية، غير أن ما فقده الاتحاد السوفيتى بعد تفككه تحول معظمه إلى الولايات المتحدة، ولم تنل الصين من حصته إلا قدرا ضئيلا، وترجع الأسباب الرئيسية لذلك إلى: تحول تسلح بعض دول المنطقة إلى نظم التسلح الغربية، ومن ثم اكتفائها بإطالة أعمار أسلحتها الشرقية (قطع غيار ـ عمرات)ـ ـ فقط، أيضا التخلف النسبى لنظم التسلح الصينية فى مواجهة النظم الغربية المعروضة، بالإضافة لاستخدام الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى (بريطانيا ـ فرنسا) لنفوذها على أعلى المستويات خاصة بعد حرب الخليج الثانية من أجل تسويق سلاحها، بالإضافة للمحاولات الروسية لاستعادة سوقها فى المنطقة تلك هى الإشكاليات التى تعوق توسع حجم تجارة الأسلحة الصينية مع دول الشرق الأوسط، غير أنه فى مقابل ذلك يمكن ملاحظة استفادة الصين من عمليات الحظر التى فرضتها الولايات المتحدة على بعض دول المنطقة (إيران ـ السودان)، وذلك من خلال ارتباطها بالحد الأدنى منها، ومن ثم فقد انتهزت هذه الدول الفرصة لتوفير احتياجاتها من الصين، وقد برزت تبعا لذلك ظاهرة تجديد الأسلحة القديمة التى دخلتها الصين مع عدد من الدول الأخرى وإن كانت بشكل محدود، كما دخلت كذلك تجارة السوق السوداء خاصة بعد الحظر الأمريكى على مبيعات السلاح لإيران حيث تعتبر الصين من أبرز تجار هذا القطاع (13) ـ 1 ـ مع الدول العربية: يعد حجم التعاون فى مجالى التقنية والمعدات العسكرية بين الدول العربية والصين محدودا إلى حد كبير بالرغم من العلاقات العسكرية الصينية السودانية النامية، ولولا اتجاه المنطقة بحكم عوامل عديدة إلى محاولة تنويع مصادر السلاح بحيث لا تعتمد على مصدر واحد، بالإضافة لعمليات الحظر والحصار لبعض الدول، لما وجدت الصين لها موطئ قدم فى سوق السلاح بالشرق الأوسط على ضوء ذلك يمكن ملاحظة ثلاث دوائر مؤثرة فى تسليح دول الشرق الأوسط: الدائرة الأولى: هى الدائرة المركزية وتضم الدول الأربع الكبرى فى تجارة السلاح بالمنطقة (الولايات المتحدة ـ المملكة المتحدة ـ روسيا ـ الصين) الدائرة الوسطى: وتشمل الصين الشعبية ودولا أخرى الدائرة الخارجية: وتشمل دول أوروبا الشرقية كما يمكن ملاحظة أن المنطقة قد دخلت مرحلة جديدة فى تجارة السلاح بدخول الصواريخ متوسطة المدى إليها التى جاء معظمها باستثناء ما لدى إسرائيل عن طريق البائع الجديد وهو الصين الشعبية، وفى المقابل بذلت الولايات المتحدة جهودا مكثفة وضغوطا كبيرة على الصين لوقف بيع هذه الصواريخ للعرب وإيران، وعموما فإن ما دخل المنطقة من صواريخ حتى الآن مازال محدود العدد؟ أو من حيث عدد الدول التى حصلت عليها (14) أ ـ وفيما يلى نموذجان لتطور مشتروات الدول العربية من الأسلحة الصينية، انظر جدول 2 و3 ب ـ كما تجدر الإشارة إلى الصفقات والنوعيات التالية: ـ 1 ـ حصول مصر على ـ 4 ـ غواصات طراز روميو من الصين (17) ـ 2 ـ حصول السعودية عام 1988 على صواريخ متوسطة المدى ـ CSS ـ 2 ـ يصل مداها إلى 2700 كم (18) ـ 3 ـ تعتبر الصين أهم مصدر لإمداد السودان بالأسلحة والمعدات العسكرية، حيث وقعت اتفاقية بين الجانبين عام 1991 (300 مليون دولار) بتمويل من إيران وماليزيا شملت: طائرات إف ـ 6 ـ ذخائر طائرات ـ هاونات ـ دبابات T ـ 62 ـ عربات جيب ولوارى، بالإضافة للدعم الفنى بالخبرات الصينية فى مجالات القوات الجوية والدفاع الجوى يشير ذلك بشكل عام إلى ضعف علاقات التعاون فى مجال مبيعات السلاح ونقل التقنية التقليدية من الصين للدول العربية، كما لا ينتظر أن تشهد الحقبة القادمة تطورا كبيرا فى زيادة حجم المبيعات العسكرية الصينية للدول العربية نظرا لإحكام الدول الغربية السيطرة على معظم سوق السلاح فى المنطقة لصالحها خاصة دول الخليج العربى، بالإضافة لعدم وصول السلاح الصينى إلى مستوى تقنيات الدول الغربية وروسيا، غير أنه رغم ذلك من المنتظر أن يستمر وربما يزيد حجم المبيعات العسكرية الصينية لدول المنطقة التى تعانى من الحظر أو الحصار، أما غالبية دول المنطقة التى تعتمد على نظم التسلح الغربية فلا ينتظر أن تغير من مصادر تسلحها لما يشكله ذلك من صعوبات فنية وتدريبية ـ 2 ـ مع دول الجوار الجغرافى العربى: إن ما يلفت النظر فى طبيعة علاقات التسلح بين الصين وبعض دول الجوار الجغرافى أنها تختلف جذريا عن طبيعة تلك العلاقات مع الدول العربية، فبينما الدول العربية لا تسعى إلى نقل التكنولوجيا وتسعى فقط للحصول على نظم تسلح متكاملة وإن كانت محدودة فإن علاقة الصين دول الجوار تختلف تماما فهى تعتمد أساسا على نقل التقنية، كما أن هذه العلاقة ليست من جانب واحد، فبينما تحصل إيران على نظم تسلح وتقنية صينية، نجد الصين على الجانب الآخر هى التى تحصل على نظم التسلح والتقنية المتقدمة من ـ إسرائيل، ورغم العلاقات التاريخية العربية الصينية، إلا أن ظروف الصين الاقتصادية والعسكرية أملت عليها أن يكون لها علاقات متطورة مع دول الجوار الجغرافى العربى وبصفة خاصة إيران وإسرائيل أ ـ بالنسبة لإيران: كانت حرب الخليج الأولى وما نجم عنها من خسائر كبيرة، بالإضافة للحظر الذى فرضته الولايات المتحدة وحلفاؤها على واردات السلاح لإيران، السبب الرئيسى فى توجه إيران اعتبارا من الثمانينات إلى الحصول على احتياجاتها التسليحية من دول أوروبا الشرقية وكوريا والصين، رغم أن أغلب هذه الأسلحة من الأنواع غير المتطورة، وبعد انتهاء الحرب عام 1988 بدأت إيران فى تنفيذ برنامج شامل لإعادة بناء وتحديث القوات المسلحة على نطاق واسع، وكانت إيران قد كشفت عن تعاونها خلال الحرب مع الصين وحصلت على صواريخ سكود ـ ب، فروج ـ 7، وتعاونت مع الصين وكوريا الشمالية فى تصنيع نماذج لصواريخ قصيرة المدى يتراوح مداها بين ـ 60 ـ 150 كم وفى عام 1991 عقب حرب الخليج الثانية ازدادت قوة دفع برامج التسلح الإيرانية عقب تفكك الاتحاد السوفيتى وقامت بتكثيف تعاونها مع الصين حيث وقعت معها اتفاقا تسليحيا عام 1991 شمل: ـ 70 طائرة إف ـ 7، وأيضا التعاون فى مجالات تقنية المدفعية والصواريخ والطاقة النووية السلمية وفى الفترة من عام 1992 حتى عام 1998 حصلت إيران على ـ 14 طائرة ـ نقل عسكرية ـ Y ـ 7، ـ 10 ـ زوارق دورية سريعة طراز ـ هو دنج ـ (19) وقد تركز التعاون مع الصين فى نقل الخبرة لتصنيع الصواريخ قصيرة المدى وتطوير النوعيات الإيرانية مثل ـ عقاب ـ وأيضا إنتاج الصواريخ ـ سلك وورم ـ ـ C80, C801، وتوفير المنظومات التقنية والحواسب الخاصة بالأنظمة الصاروخية الإيرانية (زلزال ـ شهاب)، وقد تطور ذلك إلى تقنيات الصواريخ البالستية (سكود ـ : 93 ـ س س س 8) وهكذا تتطور العلاقات الإيرانية الصينية، بينما على الجانب الآخر فإن الولايات المتحدة مازالت تمارس ضغوطها على الصين لتقليص تعاونها العسكرى مع إيران خاصة فى مجال تقنيات الصواريخ أرض/ أرض متوسطة المدى ب ـ بالنسبة لإسرائيل: أملت ظروف الصين الاقتصادية والعسكرية كما أسلفنا ضرورة تنمية علاقاتها مع دول الجوار الجغرافى العربى خاصة إسرائيل، وذلك كإحدى أدوات علاقاتها مع الولايات المتحدة، فى المقابل انتهزت إسرائيل فرصة الانفتاح والتحول الاقتصادى فى الصين لتوطيد علاقاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية معها باعتبارها همزة الوصل بينها وبين العالم الغربى خاصة الولايات المتحدة ولامتلاكها كذلك التقنية المتطورة التى تحتاجها فى المجالين الاقتصادى والعسكرى فى هذا السياق أعلنت الصين أنها مستعدة لتطوير العلاقات مع جميع الدول، ولا يعنى ذلك الموافقة على سياستها الخارجية، وأنها فى هذا الإطار تتعاون مع إسرائيل علميا وتكنولوجيا وعسكريا، وأن حجم تعاونها العسكرية معها لا يصل أبدا لحجم تعاونها مع العرب (20) فى المقابل أعلن ـ ديفيد ليفى ـ وزير خارجية إسرائيل أن أحد أهداف العلاقات الإسرائيلية مع الصين هو عزمها عقد اتفاقية معها لمراقبة الأسلحة التى ترسل للشرق الأوسط، وأنها أبلغتها قلقها من احتمالات بيع صواريخ بعيدة المدى لسوريا وإيران (21) لقد تجسد كل ذلك بصورة واضحة فى توسيع آفاق التعاون العسكرى بين الجانبين حتى خرجت علاقاتهما الثنائية وتعاونهما المشترك من دهاليز الخفاء والسرية إلى حيز الوجود والعلانية، خاصة عام 1985 الذى شهد أول صفقة علانية بينهما ليصبح المجال العسكرى هو القاعدة الصلبة التى تنمو من خلاله باقى المجالات فى هذا الإطار بدأ تطور ونمو العلاقات بين البلدين اعتبارا من عام 1980، ففى نوفمبر من هذا العام أشير إلى قيام وفد إسرائيلى بزيارة الصين لدراسة بيعها تقنيات متقدمة، وفى عام 1983 تردد كذلك وجود عناصر عسكرية إسرائيلية تقوم بالمشاركة فى تحديث بعض قطاعات الجيش الصينى، وقد واكب ذلك عقد الصين صفقة عسكرية مع إسرائيل قيمتها ـ مليار دولار ـ حصلت بموجبها على ـ 54 طائرة كافير، وعلى عدد من الدبابات ـ الميركافا، وصواريخ جبرائيل ومعدات إلكترونية مختلفة، بالإضافة للخبراء العسكريين الإسرائيليين وفى عام 1984 أعلن أن عقودا عسكرية أخرى تزيد على ـ ثلاثة مليارات دولار ـ قد عقدت بين البلدين (22) وفى عام 1985 عقدت صفقة أخرى بين البلدين قامت إسرائيل بموجبها بتغيير عدد من مواسير الدبابات الصينية ب ـ 62 لتعمل بالمدفع 105 مم الإسرائيلى وفى عام 1986 أنتجت الصين الصاروخ المضاد للدبابات إس ـ إل 8 بفضل التقنية الإسرائيلية، وأشير فى نفس العام إلى قيام إسرائيل بتطوير المقاتلة الصينية ـ ف ـ 8، كما تم الاتفاق بينهما على تحديث الدبابة الصينية ت ـ 59 بالاستفادة من تقنية الدبابة ميركافا، وكذلك قيام إسرائيل بمساعدة الصين فى تطوير وبناء غواصة تقليدية من طراز ـ ـ Song، ويلاحظ فى هذا السياق أن إسرائيل لا تتردد فى سبيل تحقيق أهدافها، أن تنقل بعض التقنيات الأمريكية غير المسموح بنقلها إلى الصين مما أغضب الولايات المتحدة عدة مرات، غير أن علاقاتها الوثيقة معها كانت عاملا رئيسيا فى سرعة تجاوز الأزمة وراء الأخرى استمرت العلاقات فى التطور التدريجى إلى أن شهدت طفرة كبيرة خلال الخمس سنوات الماضية تركزت فى الآتى: ـ تطوير تصنيع ونقل التقنية للطائرات المقاتلة والغواصات بخبرة إسرائيلية ـ التعاون فى مجال تصنيع الصواريخ البالستية من حيث المدى وأنواع الوقود وإمكانيات التتبع ـ نقل الخبرة الإسرائيلية والمعاونة فى تطوير منظومات التسلح ذات التقنية المتقدمة خاصة بالنسبة لاستخدامات الليزر والذخائر الذكية Smart وقد أثمر ذلك عن عدد من مشروعات التعاون العسكرى الرئيسية: ـ تعاون مشترك عام 1997 لتصنيع طائرة مقاتلة صينية ـ إف ـ 10 ـ بالاستفادة من تقنية الطائرة ـ لافى ـ ـ تعاون مشترك عام 1998 لإنتاج طائرة مماثلة للطائرة الروسية ـ ميج ـ 29، ـ إف سى ـ 1 ـ بعد إدخال تعديلات إسرائيلية عليها ـ قيام إسرائيل عام 1998 بتسريب معلومات حول البرنامج الإسرائيلى ـ الأمريكى لإنتاج سلاح مضاد للصواريخ كاتيوشا ـ نيوتلس، وهو ما أثارته الجهات الأمريكية المعنية ـ قيام إسرائيل عام 1999 بتجهيز طائرة روسية ـ اليوشن ـ 76 ـ لتحويلها إلى طائرة إنذار مبكر (بقيمة 250 مليون دولار)، وكذلك التعاون فى تطوير نظام رادار ـ فالكون ـ نخلص من ذلك إلى أن العلاقات العسكرية فى البلدين من المنتظر أن تستمر فى التطور لحاجة كل منهما إلى الأخرى، وأن كان لكل هدفه المختلف من ذلك عن الآخر، يتم كل ذلك فى غياب أى قدرة تنافسية عربية، أو أى رؤية مستقبلية للتوازنات المنتظرة على المسرح الدولى والتى من المنتظر أن تكون الصين ضمن مقدمتها ثالثا: تجارة ونقل التقنيات غير التقليدية الصينية للشرق الأوسط: ـ 1 ـ فى مجال الأسلحة فوق التقليدية: (كيماوية ـ بيولوجية) : لا تنتج الصين ولا تمتلك أسلحة كيماوية أو بيولوجية، وهى تدعو إلى الحظر الشامل والتدمير الكامل لها، ولم يشر إلى أى نوع من التعاون بينها وبين دول الشرق الأوسط فى هذا المجال ـ 2 ـ فى مجال الأسلحة النووية: ما تزال الصناعة النووية الصينية فى مرحلة التطور شأنها شأن الأسلحة التقليدية، وقد واجهت الصين العديد من المشكلات فى تجهيز بعض مفاعلاتها وفى مواصلة تشغيلها (مضخات تبريد أساسية من ألمانيا ـ وعاء المفاعل من اليابان)، وهو لابد أن يترك أثره على أية محاولات تصدير صينية للتقنية النووية، علما بأن الصين كانت قد انضمت عام 1992 إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ـ N P T أما عن سياستها فى مجال التعاون النووى (23) : فهى ترى أنه لا يمكن تجاهل الحقوق والمصالح العادلة لمختلف الدول خاصة النامية، فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية وعدم إلحاق الضرر بهذه المصالح بحجة منع انتشار الأسلحة النووية، مع عدم القيام بمساعدة الدول الأخرى لتطوير أو صناعة أسلحة نووية ويحكم تصديرها للمواد النووية عدد من المبادئ: ـ أن يكون ذلك للأغراض السلمية ـ قبول ضمان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورقابتها ـ عدم السماح بالنقل لدولة ثالثة بدون إذن الصين ـ حظر تصدير تقنية تخصيب اليورانيوم وإنتاج الماء الثقيل وغير ذلك من التقنيات الحرجة فى إطار هذه السياسة شهد الشرق الأوسط تعاونا نوويا صينيا مع دولة واحدة هى ـ إيران، حيث وقعت عام 1985 اتفاقية للتعاون النووى بين البلدين فى بادرة لعدم الاستجابة للضغوط الأمريكية (24)، وعقب حرب الخليج الثانية قامت إيران بتكثيف التعاون النووى مع الدول الصديقة لاسيما روسيا والصين، حيث وقعت مع الصين عام 1991 اتفاقا لتوريد أجهزة للفصل الكهرومغناطيسى، ومفاعل تجريبى صغير (25) وفى سبتمبر 1992 اتفق الجانبان على بيع 1 ـ 2 مفاعل صينى بطاقة من 300 ـ 330 ميجاوات لكل منهما، إلا أن الولايات المتحدة احتجت، الأمر الذى أدى إلى تأجيل الصفقة وفى يوليو 1994 (عقب تدهور علاقات الصين مع الولايات المتحدة) أعلن الجانبان عن توقيع اتفاقية تحصل إيران بموجبها على مفاعل نووى بطاقة 300 ميجاوات، ويعتقد أن إيران دفعت ما بين 800 ـ 900 مليون دولار كجزء من تمويل العملية، ومن ثم فقد بدأت الصين فى نقل تقنية البحوث النووية إلى إيران (26) لقد أدى ذلك مرة أخرى إلى إثارة عدة قضايا خلافية بين الولايات المتحدة والصين خاصة ما يتم من تعاون فى مجالى تقنية المفاعلات النووية والصواريخ (27)، ورغم أن الصين حاولت استمرار تعاونها مع إيران من منطلق أن ذلك لا يخرج عن المجال السلمى، ومن ثم ليس خروجا عن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التى تلتزم بها، إلا أنه يبدو رغم ذلك أنها أوقفت تعاونها النووى مع إيران لعدة أسباب: ـ الضغوط الأمريكية المستمرة وعلى رأسها زيارة الرئيس ـ كلينتون ـ للصين فى يونيو 1998 التى كان من ضمن نتائجها الاتفاق على: التعاون فى منع تصدير المعدات والتقنية النووية إلى إيران ـ ـ نقص التمويل الإيرانى وهكذا توقف التعاون الصينى مع إيران فى مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية (28) الخاتمة: رغم توجه الصين نحو الانفتاح منذ حوالى عقدين مضيا، إلا أن مسألة الشفافية خاصة ما يتعلق بالموضوعات العسكرية وقفت حجر عثرة عند أى تناول تفصيلى فى هذا المجال، وقد كان من اللازم إلقاء نظرة مسحية فى البداية على تطور الصناعة والتقنية العسكرية الصينية، كمقترب ضرورى لابد منه قبل تناول تجارة السلاح الصينية مع دول الشرق الأوسط وقد تم تناول الصناعات العسكرية الصينية وتجارتها مع دول الشرق الأوسط من خلال ثلاثة عناصر رئيسية هى: ـ 1 ـ تطور الصناعات والتقنيات العسكرية للصين ـ 2 ـ تجارة السلاح والتقنيات ـ التقليدية ـ الصينية للشرق الأوسط ـ 3 ـ تجارة ونقل التقنيات ـ غير التقليدية ـ الصينية للشرق الأوسط ومن خلال تلك العناصر توصلت الدراسة للخلاصات التالية: أن حجم المبيعات العسكرية الصينية لدول المنطقة مازال محدود الحجم ودون المستوى الذى تهدف إليه الصين وذلك لعدة أسباب موضوعية فى مقدمتها ضعف المستوى التقنى لنظم الأسلحة التقليدية الصينية، إذا ما قورن بنظم التسليح الغربية، والنفوذ السياسى الغربى بشكل عام وفى مقدمته الولايات المتحدة وما تشكله من ضغوط متعددة المستويات لتسويق نظم تسلحها وذلك من قبل حرب الخليج الثانية، والزخم الذى اكتسبته بعدها كذلك ما بدأت روسيا الاتحادية عرضه منذ أوائل التسعينات من نظم تسلح متقدمة وسعر مناسب وقد فطنت الصين لكل ذلك، ومن ثم فهى تعمل بقوة على تحديث صناعاتها العسكرية من خلال التقنيات المختلفة من الشرق والغرب الأمر الذى دفعها كذلك للتعاون الكبير مع إسرائيل كمدخل لها إلى التقنيات الغربية، حيث قطعت الدولتان مشوارا طويلا فى هذا الاتجاه، حتى أن الصين لا تكتفى بنقل التقنيات الإسرائيلية فقط بل قامت كذلك بشراء بعض نظم التسلح المتقدمة منها أما إيران فإن عمليات الحظر والحصار دفعتها إلى دول المعسكر الشرقى السابق ومنها الصين، وخاصة فيما يتعلق بالصواريخ أرض/ أرض، سواء بالحصول عليها أو بنقل تقنياتها وبالنسبة لمبيعات الأسلحة للدول العربية فيمكن اعتبارها محدودة للغاية حيث لم تنجح الصين فى اختراق أسواقها لصعوبة المنافسة، عدا السودان الذى ربما لجأ إليها نتيجة للحصار ولنقص التمويل كذلك، والذى نابت عنه فيه إيران كما تم تناول التعاون النووى للصين مع دول المنطقة والذى انحصر فى إيران من خلال عدة محاولات لنقل تقنية بناء المفاعلات النووية (بقدرة 300 ميجاوات)، غير أن الضغوط الأمريكية على الصين أوقفت ذلك فى النهاية يمكن القول أنه رغم كل ذلك فإن الصين تعمل بدأب على تطوير إنتاجها العسكرى حتى يمكنها دخول سوق السلاح العالمى خلال العقدين القادمين، بالقدر الذى يتناسب مع قوتها الشاملة، ومع ما يتطلع إليه من اعتبار الصين إحدى القوى العالمية الجديدة فى القرن القادم هوامش: ـ 1 ـ Asian Strategic Review: 1991 ـ 1992, New Delhi, The Institute for Defense Studies and Analyses, 1993 عن السياسة الدولية، الأهرام ـ العدد 113 ـ يوليو 1992، ص 267 ـ 2 ـ نفس المصدر ص 267 ـ 3 ـ www china ـ embassy org/press/wparms htm ـ White Paper ـ China: Arms Control and Disarmament Information ـ Office of the state Council of the People ـ s Republic of china, November 1995, Beijing p788 El internet ـ 4 ـ Ibid, p8 ـ 5 ـ هنرى إيرو: الصين من يأمر بإطلاق النار ـ ترجمات (القاهرة: السياسة الدولية، عدد 99، يناير 1990)، ص290 ـ 6 ـ إبراهيم نافع وآخرون: ما الذى يجرى فى آسيا؟، (القاهرة: مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1998)، ص295 ـ 7 ـ نفس المصدر ص 310 ـ 8 ـ هنرى إيرو: الصين من يأمر بإطلاق النار ـ مرجع سابق، ص 290 ـ 9 ـ IISS: Military Balance (London) p270 ـ 1998/1999 ـ 10 ـ Ibid, p270 ـ 11 ـ د سامى منصور: تجارة السلاح والأمن القومى العربى (القاهرة: مكتبة مدبولى، 1991)، ص63 ـ 12 ـ White Paper ـ China, OP cit, p8 ـ 13 ـ د سامى منصور: تجارة السلاح والأمن القومى العربى، مرجع سابق، ص 83 ـ 14 ـ نفس المصدر، ص 85 ـ 15 ـ د سامى منصور: نفس المصدر، ص ص 98: 114 ـ 16 ـ IISS: OP cit, pp 119 ـ 122 ـ 17 ـ التقرير الاستراتيجى العربى ـ 1997: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، 1998، ص 231 ـ 18 ـ Eric Silver: A warrior for the Nineties, Jerusalem Report, (June, 20 ـ 1991) , pp 12 ـ 16 ـ 19 ـ I I S S: OP cit, pp 119 ـ 122 ـ 20 ـ إبراهيم نافع وآخرون: ما الذى يجرى فى آسيا؟، مرجع سابق، ص 167 ـ 21 ـ أسامة فاروق مخيمر: العلاقة بين الصين الشعبية وإسرائيل (القاهرة: السياسة الدولية، الأهرام ـ العدد 108 أبريل 1992، ص260 ـ 22 ـ د عبدالعزيز حمدى عبدالعزيز: العلاقات الصينية الإسرائيلية (القاهرة: السياسة الدولية، الأهرام ـ عدد 132 أبريل 1998، ص 135 ـ 23 ـ White Paper ـ China, OP cit, pp33 ـ 44 ـ 24 ـ لواء ركن/ خضر الدهراوى: إسرائيل الصين إيران فى دائرة الضوء ـ آراء استراتيجية (مجلة الدفاع العربى، أغسطس ـ 1999)، ص 39 ـ 25 ـ Joseph Bermudez: Ballistic Missiles in the Third World ـ Jran ـ s Medium Range Missiles (Jane ـ s ـ Intelligence Review, Vol 4 No: 4, April 1992) , pp 147 ـ 152 ـ 26 ـ Anthony H Cordesman & Ahmed S Hachim: Iran, Dilemmas of Dual Containment (Boulder, Colorado, Westview ـ Press, 1997) , p 299 ـ 27 ـ معتز أحمد سلامة: الصين والولايات المتحدة ـ جوهر الخلاف (القاهرة: السياسة الدولية، الأهرام ـ عدد 126 أكتوبر 1996)، ص ص 176 ـ 179 ـ 28 ـ إبراهيم نافع وآخرون: مصدر سابق ـ ما الذى يجرى فى آسيا؟ ص 166.

محمد نبيل
المصدر:السياسة الدولية

12‏/08‏/2012

الصين ترسل لأول مرة 3 سفن صواريخ من أسطولها البحرى لإسرائيل



كشفت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن وصول ثلاث سفن صواريخ، تابعة للأسطول الحربى الصينى، إلى ميناء حيفا الإسرائيلى، غداً، فى زيارة تعتبر الأولى من نوعها.

وقالت الإذاعة العبرية، إن هذه الزيارة التى ستستغرق أسبوعين تأتى فى نطاق البرنامج لتوطيد العلاقات العسكرية بين إسرائيل والصين.

وستعقد خلال الزيارة سلسلة من اللقاءات بين قادة السفن الصينية ونظرائهم من سلاح البحرية الإسرائيلى، إلى جانب إجراء تدريبات مشتركة.

10‏/08‏/2012

الصين تطور غواصة تصل إلى 4500 متر تحت الماء



ذكرت تقارير إخبارية الأربعاء أن شركة "تشاينا شيب بيلدنج إنداستري كورب" إحدى أكبر شركتين لبناء السفن في الصين تطور حاليا غواصة أعماق جديدة مأهولة تستطيع الوصول إلى 4500 مترا تحت سطح الماء.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة الصين لإقامة محطة دائمة في أعماق المحيط حيث يمكن لغواصات الأعماق الرسو فيها ويمكن لخبراء المحيطات العمل بها. وذكرت شركة "تشاينا شيب بيلدنج إنداستري كورب" في مؤتمر صحفي إن الغواصة المأهولة "جياولونج" عادت إلى قاعدتها بعد اكتمال مهامها وانه سيتم تسليمها للسلطات الصينية بعد الانتهاء من صيانتها.
ونجحت الغواصة في الوصول إلى مستوى قياسي قدره 7000 مترا تحت سطح مياه المحيط الهادي خلال مهمة اختبارية استمرت 44 يوما، وستستخدم في إجراء الأبحاث العلمية العام المقبل. وأشارت الشركة إلى أنها ستعمل بالتعاون مع الإدارات الحكومية المختصة بالمياه والمحيطات من أجل تطوير معدات أحدث للعمل في أعماق البحار والمحيطات.

31‏/07‏/2012

نظام الرصد الملاحي العالمي لم يرصد مشاركة سفن صينية في المناورات مع البحرية السورية

نظام الرصد الملاحي العالمي لم  يرصد  مشاركة سفن صينية في المناورات مع البحرية السورية

لم تدخل مجموعة السفن الصينية التي تضم المدمرة "شينداو" وسفينة الحراسة "يانغ تاي" الى موانئ سورية للمشاركة في مناورات مع البحرية السورية، بل توجهت فورا من البحر المتوسط إلى البحر الأسود. وقد دلت على ذلك يوم 31 يوليو/تموز معطيات نظام " AIS " الملاحي العالمي لمراقبة مسارات السفن البحرية.
وكانت بعض وسائل الإعلام الغربية قد أفادت يوم الإثنين الماضي بأن مدمرة تابعة للبحرية الصينية قد مرت بقناة السويس متجهة من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط نحو أحد الموانئ السورية للمشاركة في مناورات مع البحرية السورية.
أما نظام " AIS " الملاحي العالمي لمراقبة مسارات السفن البحرية المستخدم في السفن الصينية فبين أن مجموعة السفن الصينية اتجهت بعد مرورها بقناة السويس نحو مضائق البحر الأسود دون أن تغير مسارها.
ويشهد نظام " AIS " حاليا ان مدمرة شينداو" الصينية ترابط في رأس "يوجني" لقاعدة سواستوبول البحرية الروسية بشبه جزيرة القرم الأوكرانية.
وقد صرح مصدر في قيادة سلاح البحرية الأوكراني يوم 31 يوليو/تموز لوكالة "إنترفاكس " الروسية للانباء أن مدمرة "شينداو" الصاروخية الصينية وصلت إلى مرسى سواستوبول لتقوم بزيارة غير رسمية لغاية يوم 4 أغسطس/آب. فيما توجهت سفينة "يانغ تاي" للحراسة إلى ميناء قسطنطينة الروماني حيث ستقيم لغاية يوم 9 أغسطس/آب ، ثم ستغادر البحر الأسود.
وبحسب المعلومات المتوفرة لدى المصدر فإن هدف زيارة السفن الصينية للبحر الأسود هو دراسة المميزات الملاحية والجغرافية لمسرح العمليات. وتقضي اتفاقية "مونترو" البحرية بألا تزيد فترة إقامة سفن أجنبية في البحر الأسود عن 21 يوما.
وكانت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري في الشؤون السياسية والإعلامية قد أعلنت في وقت سابق أنه لن تجرى مناورات عسكرية بمشاركة إيران وروسيا والصين. وقالت مجيبة على سؤال وجهته إليها وكالة "إنترفاكس " الروسية قالت:" ليست هناك اية مناورات. فما هو إلا افتراءات كاذبة تتم إشاعتها بشأننا".
المصدر: وكالة "إنترفاكس " الروسية للأنباء

29‏/07‏/2012

سفن حربية صينية تعبر قناة السويس إلى سورية

إنطلاق صاروخ من سفينة حربية


عبرت قناة السويس اليوم الأحد مدمرة تابعة للأسطول الحربي الصيني، ضمن قافلة الجنوب في طريقها إلى البحر المتوسط ومنه إلى الموانئ السورية.
وقالت مصادر ملاحية بقناة السويس إن المدمرة وحمولتها 2308 أطنان، مرت بالقناة وسط إجراءات مشددة لتأمين مرور القطع الحربية، تضمنت وقف حركة الصيد داخل مجرى قناة السويس ووقف حركة النقل على معابر القناة المتجهة والمؤدية إلى شبه جزيرة سيناء ونشر تعزيزات أمنية على ضفتي القناة .
ورجحت المصادر أن تكون المدمرة ضمن الأسطول الصيني الروسي المتجه إلى سورية لدعم الجيش السوري التابع لنظام بشار الأسد .
وقالت مصادر ملاحية بقناة السويس انه ليس من حق قناة السويس طبقا لاتفاقية القسطنطينة المنظمة لعمل المرفق العالمي منع أي سفينة تحمل مواد عسكرية وأسلحة من المرور في القناة أيا كانت وجهتها .
وأكدت المصادر أنها لن تعترض على مرور سفن حربية إيرانية وروسية وصينية في قناة السويس من المقرر أن تتجه إلى السواحل السورية، بعد حصولها على التصريحات اللازمة من وزارة الدفاع المصرية .

27‏/07‏/2012

المخابرات الأمريكية: إيران تطور صواريخ مضادة للسفن بمساعدة الصين


ذكرت صحيفة /وورلد تريبيون /الأمريكية اليوم الخميس أن إيران تحدث صواريخ متطورة مضادة للسفن بمساعدة الصين.
وقالت الصحيفة الأمريكية -في تقرير أوردته على موقعها الألكتروني - أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية مصممة على أن البحرية الإيرانية قد عززت ترسانتها الصاروخية خلال السنوات القليلة الماضية، وأشارت الأجهزة في تقريرها أن الصواريخ الإيرانية، وبخاصة الأسلحة المضادة للسفن، حدث بها زيادة في المدى والدقة.
وجاء في التقرير الذي جاء بعنوان " التقرير السنوي حول القوة العسكرية لإيران" والذي حصلت الصحيفة على نسخة منه "ان الصواريخ الباليستية قصيرة المدى توفر لطهران قدرة توصيل فعالة بما يمكنها من ضرب أهداف القوات العسكرية شركاء أمريكا في المنطقة ، وأن ايران تواصل تطوير بقاء استمرار تلك النظمة ضد الصواريخ الدفاعية.
وقال التقرير الذي وقعه ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي يوم 29 يونيو الماضي، أن البحرية الإيرانية تطور قدرة الصواريخ المضادة للسفن.وهذه القدرات الجديدة من المفترض ان تسمح لإيران بإطلاق الصواريخ التي يمكنها تحديد وتتبع كثير من الأهداف قبل ضربها.
ووفقا للتقرير فإن طهران تطور أيضا وتدعي نشر صواريخ قصيرة المدى ذاتية الدفع مع أجهزة التعقب التي تمكن الصاروخ من تحديد ومناورة السفن خلال رحلة استهدافها، وأن هذه التكنولوجيا قد تكون قادرة أيضا على ضرب أهداف برية".
وتابع التقرير أن الصين لعبت دورا رئيسيا في تعزيز ترسانة الصورايخ الإيرانية المضادة للسفن.حيث رصد التقرير أوجه التشابه في البرامج المضادة للسفن الإيرانية والصينية.
وقد طورت إيران أيضا الصواريخ الباليستية متوسطة المدى ،و بعض من هذه الصواريخ، بما في ذلك صاروخ عاشوراء الذي يعمل بالوقود الصلب وصاروخ شهاب الذي يعمل بالوقود السائل، والتي تم اختبارها في مناورات عسكرية كبيرة في إيران 2012.
واشار التقرير إلى ان ما وراءالنمو المطرد في مخزونات الصواريخ الإيرانية، حيث كانت إيران قد عززت من القوة التدميرية وفعالية النظم القائمة مع تحسينات في دقة وكمية الذخيرة جديدة، قوة إيران الصاروخية تتكون أساسا من على متن قاذفات الصواريخ المتنقلة التي ليست موضوعة على قواعد إطلاق ثابتة".
وقد أعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية أن إسرائيل هي الهدف الرئيسي من برنامج الصواريخ الايرانية.
ومنذ عام 2008، فقد أطلقت إيران مركبات فضاء متعددة المراحل إلى الفضاء التي يمكن أن تكون بمثابة اختبار لتطوير تقنيات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وأضاف التقرير "أن إيران قد تكون قادرة تقنيا على اختبار إطلاق صاروخ عابر للقارات بحلول عام 2015" .

19‏/06‏/2012

وزارة الدفاع الروسية تنفي الانباء حول مشاركتها في مناورات عسكرية على الاراضي السورية

صورة من الارشيف

اعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الثلاثاء 19 يونيو/حزيران انه لن تجرى مناورات عسكرية دولية كبيرة بمشاركة روسيا على سورية.
وقال المكتب الصحفي في الوزارة ان "تزايد مثل هذه الانباء الكاذبة خلال الاسبوع الاخير عبر وسائل اعلام كبرى نقلا عن مصادر "استخباراتية" مختلفة و"معطيات لاقمار صناعية"، موجه الى تصعيد الوضع في سورية، ولا تعكس الوقائع الموجودة".
وكانت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد قد نفت في وقت سابق من يوم الثلاثاء 19 يونيو/حزيران ما نقلته وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء عن مصادر وصفتها بالمطلعة عن النية في قيام القوات الروسية والصينية والإيرانية والسورية بمناورات عسكرية وُصفت بالأكبر في الشرق الأوسط على الأراضي السورية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وسبق أن نقلت وكالة "فارس" ان القوات الارضية والجوية والبحرية من أيران وسورية وروسيا والصين ستجري مناورات عسكرية مشتركة قوامها 90 ألف جندي على الأراضي السورية. كما افادت الوكالة نقلا عن مصادر مطلعة بان مصر سمحت للصين بعبور سفنها العسكرية البحرية الـ12 قناة السويس للمشاركة في المناورات .
وذكرت "فارس" ان حوالي 400 طائرة مقاتلة اضافة الى 1000 دبابة ستشارك في هذه المناورات، مضيفة ان سورية تخطط لتجربة اطلاق صواريخ الدفاع الجوي وصواريخ ساحل- بحر خلال اجراء هذه المناورات.

مصادر سورية وروسية رسمية تنفي خبر مناورات مشتركة في سورية

دبابات روسية

نفى مصدر سوري رسمي اليوم الثلاثاء ما نشرته وسائل إعلام أجنبية عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة، لقوات روسية وصينية وإيرانية وسورية خلال الأسبوع المقبل على الأراضي السورية ونفى مصدر رسمي روسي توجه سفينة الإنزال "كاليننغراد" إلى سورية.
نفى مصدر سوري رسمي اليوم الثلاثاء ما نشرته وسائل إعلام أجنبية عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة لقوات روسية وصينية وإيرانية وسورية خلال الأسبوع المقبل على الأراضي وفي المياه الإقليمية السورية ونفى مصدر رسمي روسي توجه سفينة الإنزال الروسية "كالينينغراد" إلى سورية.

وأعلنت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد للشؤون السياسية والإعلامية، اليوم في موسكو، أن نبأ إجراء مناورات عسكرية مشتركة لقوات روسية وصينية وإيرانية وسورية على الأراضي وفي المياه الإقليمية السورية عار عن الصحة.

وقالت شعبان: "إن هذه المعلومات تنافي الحقيقة والواقع، ولاشيء يوجد من هذا القبيل، ولا يمكن أن يكون".

كما نفت شعبان خبرا وزعته وسائل الإعلام الغربية عن سفينة تقل شحنة أسلحة ومروحيات انطلقت من ميناء كالينينغراد، مبحرة باتجاه سورية، وقالت عنها: "إنها معلومات استفزازية، وكذلك هي بعيدة عن الواقع".

وكانت قناة "العربية" نقلت على موقعها الإلكتروني نبأ، نسبته لوكالة "فارس" الإيرانية للأنباء شبه الرسمية القريبة من الحرس الثوري، الاثنين، عن قيام كل من إيران وروسيا والصين وسورية بمناورات عسكرية مشتركة قوامها 90 ألف جندي، على أن تتم على الأراضي السورية بعد شهر من الآن.
وتفيد "العربية"، عن الوكالة الإيرانية، أن المصادر الرسمية لم تؤكد النبأ بعد، وتقول العربية، "إلا أن مصدرا رسميا سوريا رفض الكشف عن هويته" سبق أن أعلن قبل أسبوعين، أن الأراضي السورية ستشهد مناورات عسكرية مشتركة، بحضور قوات إيرانية وروسية وصينية إلى جانب القوات السورية قريبا.

كما نفت وزارة الدفاع الروسية خبرا، تناقلته وسائل إعلام عدة، عن توجه سفينة الإنزال الروسية الكبيرة "كالينينغراد" التابعة لأسطول البلطيق الروسي إلى مياه البحر الأبيض المتوسط، والدخول إلى ميناء طرطوس السوري، وعن مناورات عسكرية مشتركة على الأراضي السورية.

06‏/06‏/2012

وزير الدفاع الأسترالى يغادر إلى الصين دون هاتفه خشية من التجسس

وزير الدفاع الأسترالى ستيفين سميث

فى تحرك مثير، ذكرت صحيفة الديلى تليجراف أن وزير الدفاع الأسترالى، ستيفين سميث، اتخذ تدابير استثنائية خلال زيارته الأولى للصين، تاركا هاتفه المحمول والكمبيوتر الشخصى فى هونج كونج قبل السفر إلى بكين تجنباً لأى محاولات تجسس صينية.

ورغم أن زيارته للصين تهدف لبناء الثقة بين البلدين، فإن الوزير الأسترالى وفريق موظفيه الذين رافقوه تركوا هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم وغيرها من الأجهزة الكهربائية قبل السفر.

وقال مصدر شارك فى ترتيب زيارات رفيعة: "نحن جميعا نعلم الصين، وهذا هو مستوى النصيحة. ونعلم أن الوزراء دائما يمثلون أهدافاً". وكانت الصين قد اتهمت مراراً بالتجسس الإلكترونى الواسع ضد أهداف أجنبية، بما فى ذلك مزاعم بأنها اخترقت أجهزة كمبيوتر تابعة لرئيس وزراء أستراليا وأعضاء آخرين من حكومته.

ولم يكشف سميث، الذى عمل وزير خارجية سابق، فيما إذا كان قد اتخذ من قبل مثل هذه الاحتياطات فى بلدان أخرى، لكنه أشار إلى استمرار المخاوف بشأن التجسس من قبل الجهات غير الحكومية الفاعلة.

30‏/05‏/2012

الصين تؤكد رفضها للتدخل العسكري في سورية

الصين تؤكد رفضها للتدخل العسكري في سورية

أكد الناطق باسم الخارجية الصينية ليو ويمين اليوم الأربعاء 30 مايو/أيار، موقف بلاده الرافض للتدخل العسكري في الشأن السوري، مشيرا إلى أن بكين لا تدعم أيضا سيناريو تغيير النظام في سورية بالقوة.
وشدد الناطق على ضرورة إجراء تحقيق دقيق بشأن حادث قرية الحولة، معربا عن أمله في أن تساعد الزيارة التي يقوم بها المبعوث الأممي العربي كوفي عنان إلى دمشق، على تخفيف حدة التوتر في البلاد، وأن تدفع جميع الأطراف إلى تنفيذ خطة الحل السلمي، وتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن بهدف بدء العملية السياسية والحوار.
المصدر: وكالات

وزير الدفاع الكويتي يبحث مع السفير الصيني


بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد الصباح مع سفير جمهورية الصين الشعبية لدى البلاد سوي جيان تشون عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق الشيخ احمد الخالد خلال استقباله السفير الصيني اليوم أهم الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك لا سيما المتعلقة بالجوانب العسكرية والدفاعية وسبل تعزيزها وتطويرها بين البلدين الصديقين والمستجدات على الساحتين الدولية والاقليمية.
واستقبل الشيخ احمد الخالد سفير جمهورية السودان لدى البلاد ابراهيم ميرغني بمناسبة انتهاء مهام عمله.
ووجه الشيخ احمد الخالد شكره وتقديره للسفير السوداني على ما قام به من جهود اثناء فترة عمله في البلاد من توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين متمنيا له التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة.
حضر اللقاء رئيس هيئة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع اللواء الركن علي العتيقي.

المصدر

22‏/05‏/2012

الصين تتصدى لبيع نفاثات F-16 الأمريكية لتايوان!




عارضت الصين بقوة مشروع قانون "نفقات الدفاع"، الذى دفع به مجلس النواب الامريكي لبيع نفاثات F-16لتايوان.
وقال هونغ لى، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، فى مؤتمر صحفى أمس الاثنين، " لقد علمنا بمشروع القانون، " مضيفًا " أن الصين تعارض بشدة مبالغة المشروعين الامريكيين لسببين ؛ معارضة أمريكا للتطور العسكرى الصينى ومحاولة أمريكا بيع أسلحة لتايوان.
من جهة أخرى، كان مجلس النواب الأمريكى، قد صوت يوم الجمعة الماضي، على مشروع قانون يدعو الولايات المتحدة لبيع مقاتلات نفاثة F-16 لتايوان.
وقال المتحدث ان " الصين تلتزم بمسار التنمية السلمية"، مضيفًا ان مبالغة أي طرف فيما يتعلق " بنظرية تهديد الصين" أمر غير مسؤل، غير مبرر.
واستطرد هونغ ان " الدفع من أجل مبيعات الأسلحة لتايوان يعد انتهاكا صارخًا لأسباب كثيرة منها ؛ وحدة الصين، والبيانات المشتركة بين الصين والولايات المتحدة وتايوان، علاوة على انه يعد تدخلًا خطيرًا فى الشؤون الداخلية للصين.
وحث هونغ، خلال المؤتمر الصحفى، " بعض المشرعين الامريكيين" على التخلص من عقلية الحرب الباردة، و التوقف عن بيع الأسلحة لتايوان وجميع الافعال الخاطئة بالتدخل فى الشؤون الداخلية للصين.، مشددًا على أهمية تعزيز العلاقات الصينية الامريكية بين البلدين.

طائرة صينية من الجيل الخامس تتحدى "رابتور "الأمريكية

طائرة صينية  الموعودة جي-20  "دراغون"


سربت صور للطائرة الصينية الموعودة جي-20 "دراغون" من الجيل الخامس بعد أن هبطت من طيرانها التجريبي للتو، ناسفة كل التوقعات بإمكانية ظهورها في عام 2017 القريب البعيد ،فوقع المختصون الحربيون في حيرة من أمرهم.

يجتهد المختصون في دراسة صور الطائرة الحربية الصينية المسربة، بعد هبوطها من طيرانها التجريبي الثاني الذي جرى في منتصف هذا الشهر، إذ يبدو أن "جي-20" ستشكل نموذجا منافسا للطائرة "رابتور اف-22" المقاتلة الأميركية الممثلة الوحيدة للجيل الخامس التي دخلت السوق العملية في العالم حتى الآن.

وكشفت الصور بعد تدقيقها عن التشابه المريب في تفاصيل الطائرتين فتوصل الخبراء للخلاصة أن الجهات الصينية غالبا ما حصلت وبطريقة غير رسمية على أجزاء منها من تايوان، التي تمدها الولايات المتحدة الأميركية بالمقاتلات الحربية. أما المحركات فالمرجح أن تكون هي "ساتورن" الروسية التي اقتنتها الصين رسميا والمصممة للمقاتلة "سو -27" حيث أن التكنولوجيا الصينية ما تزال بحاجة لعشر سنوات على الأقل ، برأي المختصين، لتستطيع تصنيع محركات مشابهة لمحركات "ستيلس" لاستخدامها في بناء "جي-20".

لكن السلطات الصينية تنفي تماما الاستنساخ بل وتصر على أن "دراغون" هو وليد تصميمات مهندسين وخبراء صينيين فقط.
إن ما يميز مقاتلات الجيل الخامس عن الأجيال الأخرى هي القدرة اللامحدودة على المناورة ومعالجة المعلومات باستخدام مصفوفة مسح إلكترونية، فتقدم إرشادات تستبق تصرفات الطيار وتوجهه، إضافة لقدرتها على اختراق حاجز الصوت دون تفعيل الحراقات اللاحقة.

كما تتميز بقدرة التخفي عن الرادارات. ويبدو أن المقاتلة الصينية تزيد سعتها للوقود والأسلحة على سعة نظيرتها الأميركية، إلا أن تفوق "دراغون "مبالغ فيه حتى الآن حيث أنها غير مخفية تماما عن شاشات الرادار، ولكن الزمن كفيل بتطويرها.
رغم حاجة النموذج الصيني للتطير إلا أنه يقلق الولايات المتحدة المتفردة في العالم بمقاتلات الجيل الخامس حتى الآن، وبالأخص بعد أن حدت استخدامها لتبين وجود خلل يخص آلية تزويد الطيارين بالأوكسجين فيها، سبب حالات تسمم لهم، مما اضطر الولايات المتحدة للعمل على تفاديها بمشروع يكلفها مليارات الدولارات.

21‏/05‏/2012

رئيس الأركان الإسرائيلى يزور الصين

رئيس الأركان الإسرائيلى الجنرال بينى غانتز

غادر رئيس الأركان الإسرائيلى الجنرال بينى غانتز إسرائيل صباح أمس الأحد، ليقوم بزيارة إلى الصين قبل ثلاثة أيام من موعد اللقاء المرتقب فى بغداد بين وفد إيرانى والقوى العظمى حول الملف النووى الإيرانى المثير للجدل.

وجاء فى بيان صدر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى أن الزيارة تأتى تلبية لدعوة من رئيس الأركان الصينى الجنرال شين بينغده الذى زار إسرائيل فى أغسطس الماضى.

وأوضح البيان أن غانتز سيلتقى مسئولين عسكريين وأمنيين "للتباحث فى التحديات الاستراتيجية والأمنية الحالية وحول وضع الأمن الإقليمى فى الشرق الأوسط والتعاون العسكرى".

والصين من الدول الخمس الدائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى، ومن المقرر أن يعقد المسئولون الإيرانيون فى 23 مايو فى بغداد اجتماعا مع مجموعة 5+1 (الدول الخمس التى تتمتع بحق النقض فى مجلس الأمن وهى الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبى).

ويشتبه قسم كبير من الأسرة الدولية بأن إيران تسعى تحت ستار برنامجها النووى المدنى إلى حيازة القنبلة الذرية وهو ما تنفيه طهران.

وعززت بكين فى السنوات الأخيرة علاقاتها الاقتصادية مع طهران وباتت من أبرز مستوردى النفط الإيرانى، وتعارض الصين العقوبات الغربية على إيران من أجل حملها على التخلى عن برنامجها النووى.

وتراجع التعاون العسكرى بين إسرائيل والصين إلى حد ما بعد أن أعلنت الولايات المتحدة معارضتها بيع إسرائيل لطائرات رادار من طراز فالكون إلى الصين فى العام 2000، ثم لبيع طائرات إسرائيلية بدون طيار من طراز هاربى بعد ذلك بخمس سنوات إذ تحتوى على مكونات أمريكية.

وأعلن مسئول فى وزارة الدفاع الإسرائيلية رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس أن واشنطن أبلغت مسبقا بزيارة غانتز إلى الصين.

المصدر

12‏/05‏/2012

بكين تنفي التهديد بحرب ضد الفلبين في بحر الصين الجنوبي


نفت الصين اليوم المعلومات التي أفادت أنها تنوي خوض حرب ضد الفلبين لفرض حقوقها في جزر في بحر الصين الجنوبي .
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان على موقعها الالكتروني الليلة الماضية إن المقالات التي تحدثت عن تعبئة في منطقة غوانغجو العسكرية وعن أسطول بحر الصين الجنوبي ووحدات أخرى للاستعداد للحرب خاطئة .

08‏/05‏/2012

اتفاق صيني-امريكي على اجراء مناورات عسكرية مشتركة في خليج عدن

اتفاق صيني-امريكي على اجراء مناورات عسكرية مشتركة في خليج عدن

اتفقت الصين والولايات المتحدة على إجراء مناورات عسكرية مشتركة في خليج عدن العام الجاري، وذلك ضمن جهود الجانبين لمكافحة القرصنة. أعلن الطرفان عن هذا الاتفاق في اطار مباحثات اجراها وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا ونظيره الصيني ليانغ كوانغ ليه في واشنطن يوم الاثنين 7 مايو/ايار.
واللافت ان زيارة ليانغ كوانغ ليه الى البنتاغون هي الأولى لوزير دفاع صيني الى الولايات المتحدة منذ تسع سنوات. وناقش الوزيران قضايا الفضاء الالكتروني والاسلحة النووية والملف الكوري الشمالي وغيرها من المسائل ذات الاهتمام المتبادل. ودعا ليانغ نظيره الامريكي الى زيارة الصين في النصف الثاني من العام وقبل بانيتا الدعوة.
وفي تطرقه الى قضايا الامن الالكتروني قال بانيتا إن الولايات المتحدة والصين لديهما قدرات متطورة في مجال مكافحة القرصنة على شبكات الكمبيوتر، ويتعين عليهما أن تعملا معا لتفادي الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي الى صراع، حسب قوله. بدوره، رفض ليانغ التلميحات الى ان الهجمات على شبكات الكمبيوتر التي تستهدف الولايات المتحدة تأتي بشكل مباشر من الصين.
هذا وزار الوفد الصيني الذي يضم 24 من كبار القادة العسكريين قاعدة البحرية الامريكية في سان دييغو حيث ناقشوا مكافحة القرصنة مع قائد عسكري امريكي عاد مؤخرا من عمليات لمكافحة القرصنة في خليج عدن. ومن المقرر ان يزور الوفد ايضا مقر القيادة الجنوبية الامريكية في فلوريدا والاكاديمية العسكرية الامريكية في وست بوينت في نيويورك.
المصدر: رويترز