30‏/05‏/2012

شبكات Q-Net توفر حماية ميدانية أفضل للمركبات ضد قذائف الآر بي جي


يتولى الجيش الأميركي تعزيز قدرات الحماية لمركباته في العمليات الميدانية عبر تدريع شبكات Q-Net الأخف وزناً وأفضل من ناحية الحماية من قذائف الآر بي جي.
وقد منح الجيش الأميركي شركة كاينتيك أميركا الشمالية (QinetiQ North America) عقداً قيمته 11,7 مليون دولار لتزويده بـ 420 شبكة Q-Net المضادة لقذائف الآر بي جي، وذلك بالإضافة إلى 420 مجموعة لإصلاح الشبكات المتضررة من جراء المعارك والمواسير أو الأطر العائدة لهذه الشبكات.
وسوف يتم تصنيع هذه الشبكات في منشآت الشركة في مدينة فرانكلين في ولاية ماساتشوستس، على أن يتم الانتهاء من تصنيعها في 13 كانون الأول ديسمبر من العام 2013.
وتعتبر شبكة Q-Net من الابتكارات المستحدثة الفعالة في الاستخدام الميداني، والتي طورتها شركة كاينتيك أميركا الشمالية. تستطيع هذه الشبكات أن توفر الحماية ضد قذائف الآر بي جي.

تستطيع هذه الأنظمة الشبكية القوية والخفيفة الوزن أن تقوم بأداء أفضل من شبكات التسليح من القضبان الحديدية التقليدية، وهي أسهل من حيث التركيب، والاستبدال وإعادة الاستخدام لحماية مركبات متنوعة في ميادين القتال.
فانتقال هذه التكنولوجيا من المختبر إلى ميدان القتال وتواصل الأبحاث والتطوير التي تقوم بها هذه الشركة قد أنتجت أنظمة برية ناجعة وحلول مجربة للصمود في الميدان من شأنها أن تلبي أقسى متطلبات المهام التي قد تحتاجها القوات العسكرية في المعارك.
الخبرة الفائق خلال الأعمال الحربية
تستشهد كاينتيك بمقالة للملازم أول في الجيش الأميركي آر جاي پييك نشرت على موقع كلاركسفيل أون لاين في 22 أيلول سبتمبر من العام 2010 تحت عنوان " التصفيح الشبكي الجديد يبرهن عن قدراته"، وقد نقل فيها عن آمر الفصيلة الملازم أول ماثيو وورد أنه كان يشك في فعالية نظام Q-Net المركب على مركبات MRAP الجديدة الكلية الدفع المضادة للألغام والمحمية ضد الكمائن، والتي كانت تستخدمها الفصيلة خلال إحدى المهام في أفغانستان، أواخر العام 2010.
على طريق ذات حركة سير نشطة شرق غازني، تعرض النظام Q-Net للتجربة عندما قام الثوار بإطلاق وابل من قذائف الآر بي جي تلاها رشقات من رصاص المدافع الرشاش’ وبعدها قذائفآر بي جي أخرى.
وبعد اجتياز المركبات لهذا الهجوم تم الكشف على المركبات، فتبين أنه وبالرغم من أنها تلقت 3 إصابات مباشرة من قذائف آ ر بي جي، لم تستطع أي واحدة من هذه القذائف أن تخترق الشاحنة. ويقول العريف كاميرون إيريسمان عن الحادث نفسه: " لقد انفجرت القذائف على مستوى الشِباك ولم تفلح في اختراق جسم المركبة المصفح."
وهنا يضيف وورد:" جميع الجنود الذين تعرضت مركباتهم لقذائف آ ربي جي ما زالوا أحياء يرزقون، وقادرين على مواصلة القتال."
تكنولوجيا ناجحة
تم تطوير شبكات Q-Net من قبل كاينتيك أميركا الشمالية بمشاركة وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية – داربا، ومكتب الأبحاث البحرية الأميركي، وهي تعزز قدرات الجندي على الصمود، كما تزيد الحماية لعدد كبير من المنصات والإنشاءات والتجهيزات.
فشبكات Q-Net تعتبر نظام تدريع خفيف الوزن جداً، منخفض الكلفة، وسهل الملاءمة مع المركبات للتغلب على فعالية قذائف الآر بي جي، إذ تقوم بتفجيرها قبل أية فرصة لها للاصطدام أو اختراق هدفها.
وتعتبر شبكات Q-Net أخف بنسبة 50 إلى 60 بالمائة من أنظمة التدريع الأخرى. وهذه الخفة في الوزن تسمح باستعمالها على متن المركبات التي لا تستطيع تحمل وزن التدريع الشبكي التقليدي، كما أن ذلك يخفض من تأثير الاستهلاك والتمزق التي قد يتسبب بها التدريع الثقيل الوزن، عدا عن أخطار انقلاب المركبة على نفسها والضغط على المحرك والاستهلاك المفرط للوقود.
من جهة ثانية فإن هذا التصميم بحد ذاته يتغلب على قذائف الآر بي جي بطريقة أفضل من التدريع الشبكي الحديدي، كما يستطيع توفير الحماية من الإصابات من أية زاوية كانت (360 درجة)، بما في ذلك الناحية العليا للمركبة.
وتعتبر شبكة Q-Net شبكة تضمينية مرنة، تتميز بطريقة تركيب بواسطة الخطافات والحلقات بما يناسب المركبات. وهي تعلق بواسطة أطر يمكن إزالتها أو طيها أثناء المهام للحصول على المزيد من المناورة في أي بيئة من البيئات. وتستطيع شبكة Q-Net أن تحمي أماكن عريضة دون أن تأخذ حجم كبير أثناء النقل. ويمكن القيام بتركيب وتصليح واستبدال هذا النظام ميدانياً مما يقدم خيارات حماية محددة للمهام الخاصة.
وتوفر شبكات Q-Net كذلك اقتصاداً كبيراً في الكلفة. فمزاياها التضمينية ومرونتها تجعل من الممكن استعمال النظام نفسه للقيام بتطبيقات مختلفة وبتعديل أو حتى إزالة Q-Net بحسب الحاجة.
وقد برهنت Q-Net عن قدرتها الفائقة على الأداء في ظروف إطلاق النار الحي، وأثناء التجارب في المختبر وفي ميادين القتال.

مناورات الأسد المتأهب: محاكاة عسكرية لمنع تنظيم 'القاعدة' من السيطرة على مخازن السلاح في حال سقوط النظام السوري


أبلغت مصادر دبلوماسية مطلعة لوسائل اعلامية بأن مناورات الأسد المتأهب التي انتهت رسميا قبل ثلاثة أيام في الصحراء الأردنية تضمنت محاكاة تدريبية رفيعة المستوى في جانبها التقني العسكري لحرب عصابات تستهدف السيطرة على مخازن السلاح وتحديدا مخازن الصواريخ الكيمائية في ثلاث محافظات سورية على الأقل.
وحسب المصدر الدبلوماسي كان الهدف من هذه المحاكاة منع سيطرة مجموعات مسلحة مفترضة على مخازن سلاح حيوية وإستراتيجية في عدة مدن سورية في حال سقوط النظام السوري الحالي أو فقدانه للسيطرة على مقدراته العسكرية وتحديدا على مخازن السلاح داخل سورية.
وعليه حاولت التدريبات محاكاة محاولات من مجموعات مسلحة ومنظمة مثل تنظيم القاعدة للسيطرة على قطع سلاح سورية من الطراز الكيميائي إضافة لمخازن ذخيرة متطورة جدا إذا ما حصل انفلات في سورية وفقا للمصادر التي أشارت لتدريبات رفيعة المستوى في بيئة جبلية وصحراوية مطابقة تماما للبيئة السورية وفي إطار عمل عسكري استخباري رفيع المستوى.

وزير الدفاع العراقي يؤكد سعي العراق للانضمام لمجلس التعاون الخليجي


قال وزير الدفاع العراقي وكالة سعدون الدليمي، إن بلاده تسعى للدخول في منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وأضاف الدليمي أن "هذا (الانضمام) أملنا كعراقيين، وسنكون عنصرا فاعلا ومهما في المجلس".

وانتقد بعض وسائل الإعلام التي تشير إلى وجود خلافات بين العراق ومحيطه العربي قائلا إنها "أبواق مأجورة هدفها صناعة الخلافات وتأجيجها مع دول الخليج ومن ثم تعميقها بهدف حرمان العراق من العودة إلى العالم العربي".

وأشار إلى أن لابد للعراق أن يلعب "دوره المتوقع منه في التنمية العربية وتعويض أخطاء الماضي من خلال خلق تحالف عربي قوي".

وقال إن "بعض الصحف تكتب أحيانا مواضيع مؤلمة حول العراق وكأنهم يتكلمون عن بلد تخلى عن عروبته وفقد كل علاقة له بالعالم العربي، فلو ذهب أحدهم إلى البصرة سيجد أن الفن والثقافة والأزياء كلها خليجية، وحتى لهجة السكان كذلك".

وطالب الدليمي، الدول الخليجية والعربية ببناء منظومة أمنية مشتركة، وقال إن "أمة دون تنسيق أمني لا تستطيع النهوض، لأن التحديات كثيرة، وعلينا أن نتعاون في هذا الجانب".

الصدريون يحذرون "دولة القانون"من اعلان المحافظات العراقية الجنوبية اقاليم مستقلة


حذر التيار الصدري في محافظة ميسان، من دعوة "دولة القانون" بزعامة المالكي الى اعلان المحافظات الجنوبية اقاليم مستقلة، محذرا من "غضب شعبي" واسع سيطول من يسعى لذلك.
وقال ممثل التيار الصدري في مجلس محافظة ميسان ميثم الفرطوسي في بيان صحافي اليوم إن "ما يجري في هذه الأيام من دعوة للأقاليم وخاصة في الجنوب، هي حركة سياسية يراد بها صرف الأنظار عن المشكلة الرئيسية وإدخال البلاد في مشاكل أخرى اكبر وأعقد"، محذرا من "غضب شعبي واسع سيطول من يسعى لتقسيم البلاد".

وانتقد الفرطوسي ما دعا اليه رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني امس الى اعلان محافظات الجنوب اقاليم مستقلة وقال أن "هناك من يدغدغ مشاعر بعض المواطنين بحجة إن الأمن والأمان والعمران والثقافة والتعيينات يأتي بإعلان الأقاليم وكأنه سيعلن عن جمهورية أفلاطون"، معتبرا أن "ذلك هو بمثابة الضحك على الذقون".
وأكد الفرطوسي أن "الحل الحقيقي والواقعي هو الالتفاف حول حكومة مركزية ديمقراطية قوية ووطنية وعادلة وتقويتها وإصلاح أخطائها وتعزيز ايجابياتها"، داعيا إلى "العمل على المشروع الخدمي والابتعاد عن اللعب بمشاعر المواطنين وخاصة مع قرب الانتخابات".

مقتل احد عناصر"عصائب اهل الحق" العراقية في حماه السورية



تأكيدا لما سبق وان كشف عنه موقع "ساحات التحرير" حول قيام ايران بارسال مجموعة من عناصر "عصائب اهل الحق" المسلحة العراقية الموالية لها الى سوريا لدعم نظام الرئيس بشار الاسد، قتل قبل ايام احد افراد هذه المجموعة ويدعى جعفر عذاب في منطقة حماه السورية.
القتيل اعيد الى العراق جثة نقلتها "العصائب" بمساعدة من اجهزة امنية سورية وعراقية وقد اقيمت الفاتحة عليه في منطقة الحرية الثانية ببغداد، فيما لاحظ مراسل "ساحات التحرير" اثناء حضوره مجلس الفاتحة، حضور معظم قيادي عصائب اهل الحق الى المجلس وسط حماية امنية شاركت فيها قوات حكومية عراقية.
الى ذلك ارسلت مجموعة من قيادي عصائب اهل الحق وعددهم 20 قياديا الى ايران ويقودهم علي الموسوي الذي اصبح مؤخرا القائد العسكري للعصائب بدل من "حجي مهدي الكناني" وضمن المجموعة، كان اديب الموسوي احد المسؤولين العسكريين للعصائب ومدة الدورة 15 يوم
ويأتي هذا النفوذ المتزايد لعصائب اهل الحق بعد الدعم الواسع الذي تلقته من رئيس الورزاء نوري المالكي شخصياً، كجزء من خطته لضرب التيار الصدري ووقف نفوذه.

قياديون في التيار الصدري يبصمون بـالدم وثائق عهد لمقتدى !!!



لا تعليق !!
وقع عدد من القياديين في التيار الصدري في خطوة غير مسبوقه بـ [الدم] وثائق عهد وولاء لزعيم التيار مقتدى الصدر.
ومن بين القياديين الذين نشرت اليوم صور وثائق العهد والولاء تحمل بصمات من دمائهم الامين العام لكتلة الاحرار الدكتور ضياء الاسدي والشيخ صلاح العبيدي والشيخ محمود الجياشي والسيد جليل النوري والحاج حيدر النعماني ومصطفى اليعقوبي والسيد حيدر الجابري و النائبان علي التميمي و حسين اللامي. وتقول هذه الوثائق انهم يعاهدون مقتدى الصدر أن يكونوا نعم العون ونعم النصرة والسباقين بالتضحية في سبيل المشروع الوطني الوحدوي الديمقراطي الذي يقوده سماحته وفي سبيل بناء العراق الحبيب وانقاذه من التسلط والدكتاتورية والطائفية المقيتة والتبعية للاجنبي وسنبقى باذن الله تعالى كما عهدنا ال الصدر الكرام انصارا حقيقيين مدافعين عن دولة الحق والعدل التي نتوق ونتطلع لقيامها جميعا بمن من الله وتاييد منه تبارك وتعالى.

مصدر مقرّب:قادة الدعوة يعدون لـ (انقلاب القصر) على المالكي


كشفت مصادر سياسية مقربة من حزب الدعوة ان "الحزب بقادته الكبار يعملون حاليا على تهيئة مؤتمر عام للحزب يتم فيه اعلان فصل المالكي والمجموعة التي تحيط به، في خطوة للحفاظ على سمعة الحزب وارثه".
وبحسب المصادر التي تحدثت لوكالة (اور)، واشترطت عدم ذكرها، فان "الحركة الانشقاقية هذه المرة ستبدو انفصالا مختلفاً، سيعلن فيه عزل "مجموعة المالكي" فقط، التي همشت قيادات الحزب وتسببت بتضرر سمعته وتهكم الشارع على انصار الحزب بـ"الدعوجية" بعد تفشي الافساد والفساد والتقاعس عن تقديم الخدمات وعن التفرد وشيوع المحسوبية".
ولفتت المصادر الى ان "المرشحين الاوفر حظوظا هم علي الاديب وخضير الخزاعي لتولي رئاسة الحزب وهناك من يدفع باتجاه اعادة ابراهيم الجعفري، ولكنهم قلة، امام انصار الاديب"، مضيفة ان "الاديب والخزاعي ابرز القيادات التي عاملت المالكي بحدية ولم يخشون مصارحته او انتقاده علانية في اجتماعات الحزب، حتى انه ابتعد منذ فترة عن كل الاجتماعات وتقاليده المعتادة".
المصادر ذاتها تكشف عن ان "قيادات حزبية من الدعوة دخلت في مفاوضات ماراثونية مع كتل واحزاب سياسية اخرى من اجل ترتيب ملف رئاسة الوزراء في حال الاصرار على سحب الثقة من المالكي، لتضمن ان لا يتم ابعاد الحزب خارج كعكة الحكومة المقبلة". واكدت ان "اربع قيادات من حزب الدعوة عقدت مؤخرا اجتماعات مع قيادات من التيار الصدري والعراقية والتحالف الكردستاني بشأن سحب الثقة من المالكي".
ويرى مراقبون ان (انقلاب القصر) ضد المالكي يأتي بعد ان بات الكثير من القيادات تشعر بالعبء الذي يشكله، وخشية من ضياع السلطة من ايديهم، بعد ان تحول الحزب الى دويلة من مناصب وامتيازات وخطوط خلفية وامامية، فضلا عن رسمه لسياسة البلاد، وان سقط فأن الضربات ستنهال عليه من اقرب الحلفاء بعد سنوات قليلة لم تبق وداً حقيقياً وشراكة رصينة معهم ولاسيما "المجلس الاعلى" الغريم القديم، والتيار الصدري "الغريم الجديد"، او حزب الفضيلة "المنطقة الرخوة" في التحالفات.
وبالمقابل ان قيادات من ائتلاف دولة القانون المقربين من المالكي، تتمثل بالنائب علي الشلاه والامين العام لمجلس الوزراء علي العلاق، وبعض رؤساء الهيئات المستقلة التي اصبحت تابعة لجماعة المالكي كالهيئة اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﺒﺚ واﻻرﺳﺎل وشبكة الاعلام العراقي وقيادات امنية كقاسم عطا والناطق الحكومي الرسمي علي الدباغ، بحسب المصادر "يسعون لافشال اي مساع من داخل الدعوة لسحب ايديهم عن المالكي بتقديم الامتيازات وما شابه لاستدراج الكوادر الوسطية بالحزب لضمان اصواتهم لصالح المالكي فيما لو حصل مؤتمر عام للحزب".
وفي التفاصيل، بحسب المصادر فان " المجموعة التي تحيط بالمالكي فانها تعاني من تشظي، فالشاهبندر يقود مجموعته بالضد من الدباغ ومجموعته، وينشط نجل المالكي مع مجموعة من اقاربه في تشكيل نطاق قوة ونفوذ تعتمد على جهاز المخابرات وبعض الاجهزة الامنية الخاصة ".
وبالعودة الى حالة التذمر الحزبية، التي يعيشها "الدعوة" فأن اطرافاً عدة ترى ان (جماعة المالكي)، "لا يمتون الى الحزب بصلة خصوصا بعد ان تسلم المالكي السلطة والتفت حوله كوادر اغلبهم من قدامى البعثيين وهو ما اكدته القيادات الكردية التي راقبت واحصت 460 بعثيا كبيرا يديرون مواقع مهمة عسكرية وامنية ومدنية، عينهم المالكي على مر سنوات حكمه منذ عام 2006 وحتى الان".
ويتماهى الرأي الكردي مع أراء القادة الاوائل من الحزب امثال سليم الحسني مؤرخ حزب الدعوة، وهاشم الموسوي الذي انشق عن حزب الدعوة في عام 1999 عندما اعلن عن تنظيمه واسماه "الدعوة الاسلامية " بلا تسمية حزب، بدفع من خضير الخزاعي وعبد الكريم العنزي وكانت ترجمة لعقدة غياب "القيادة"، ومن ثم انشق العنزي واعلن عن "تنظيم العراق لحزب الدعوة"، والحزب تم دمج كل اذرعه بما فيها تنظيم عز الدين سليم عندما تولى الجعفري رئاسة الوزراء، الذي ما لبث ان انشق، وهو الانشقاق او التشظي الثالث في تاريخ حزب الدعوة.اما الانشقاق الاول فهو بتاريخ 1981 والذي قاده عز الدين سليم، ورغم ان هذه الانشقاقات في الحزب حصلت الا انها لم تكن مبررة حيث لم يختلف المنشقون على فكر الحزب بل اختلفوا على اليات اختيار رئيس الحزب ومساعديه.

مفاعل بوشهر.. حلم قديم للشاه قد يتحول إلى كابوس على يد خامنئي ونجاد



تعود قصة مفاعل بوشهر إلى عقود ماضية، إلى زمنٍ يسبق عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد وآيات الله بكثير، حين قرر الشاه المصاب بجنون العظمة، بين ليلة وضحاها، أن البلد يحتاج إلى مصنع نووي لمواجهة الحياة بعد حقبة الوقود الأحفوري، ومن المعروف أنه كان يقول إن «النفط مادة نبيلة لا يجب إهدارها»، كما أنه كان يدافع بشدة عن بناء مصنع نووي في قطاع الطاقة في إيران، وبالنسبة إليه، لم تكن التكنولوجيا النووية رمزاً ضرورياً للعصرنة فحسب، بل كانت ترمز أيضاً إلى القوة المستجدة والامتيازات التي كسبتها إيران.
في ذلك الوقت، كانت الولايات المتحدة تشتبه بنوايا الشاه، علماً أنها كانت تشهد وضعاً متخبطاً في الفترة نفسها بسبب أول اختبار نووي أجرته الهند، فامتنعت واشنطن عن الدخول في البازار النووي المربح الذي خاضته إيران، لكن سرعان ما تدخلت ألمانيا وتم الاتصال بشركة «كرافت ويرك المتحدة» (Kraftwerk Union AG) لبناء مفاعلات بقوة 1200 ميغاوات في بوشهر، على طول الساحل، على مسافة قريبة من مدينة شيراز التي سيزوّدها المصنع بالطاقة، وكان عقد تسليم المفتاح بقيمة 4.3 مليار دولار.
توقف بسبب الثورة
وبدأت عملية البناء في عام 1975، وتقرر أن ينتهي المشروع في عام 1981، لكن سرعان ما تبين أن تلك المهلة لم تكن دقيقة بأي شكل، بل إنها تأخرت ثلاثة عقود على الأقل، فعام 1978، عندما اكتمل أحد المفاعلات بنسبة 58 %، بدأ البلد يغرق في اضطرابات ثورية تسببت في انهيار النظام الملكي والبرنامج النووي في آن واحد، حينما قرر الثوار الذين أطاحوا بالشاه في البداية وقف مشروع بوشهر باعتباره خطوة غربية مكلفة في بلد غني بالنفط ومُكتَفٍ ذاتياً.
بعد ذلك، اعتبر آية الله خميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، أنه من الأفضل استعمال مباني المفاعل غير المنجز كمستودعات للحبوب، لكن مع تراجع حدّة الموجة الثورية في بداية الثمانينيات، انقلبت الموازين مجدداً وتقرر إحياء البرنامج النووي، لكن بحلول ذلك الوقت، كانت إيران تخوض حرباً دموية مع العراق، لذا لم تحقق الجهود الرامية إلى إعادة إحياء المشروع النووي أي نتائج ملموسة.
حتى أن ذلك المفاعل المشؤوم أصبح هدفاً لتلك الحرب، ورداً على الغارة الفاشلة التي أطلقتها إيران في شهر سبتمبر من عام 1980 على مفاعل أوزيراك العراقي، هاجم العراق مصنع بوشهر سبع مرات بين عامي 1984 و1988، في الوقت الذي توقف فيه القتال، في أغسطس 1988، غرق المصنع غير المنجز في فوضى عارمة، وقدّرت إحدى الشركات الأوروبية أن الإصلاحات ستكلف بين 2.9 و4.6 مليار دولار.
روسيا تتولى المهمة
وقرعت إيران أبواباً كثيرة بحثاً عن شريك لها لإتمام مشروع بوشهر إلى أن تولت روسيا هذه المهمة في عام 1992، مع أنها كانت تعاني ضائقة مالية، وكان الهدف من دخول موسكو إلى السوق الإيرانية يتعلق في المقام الأول بإنقاذ صناعتها النووية من مشكلات الإعسار بعد الحقبة السوفياتية، وعلى أنقاض المفاعل غير المنجز، خطط الروس لبناء مصنع نووي فريد من نوعه، على أن يضمّ خليطاً من المعدات الألمانية التقليدية، وبعض من المعدات الإيرانية المعدة للاستعمالات الطارئة، إلى جانب التكنولوجيا الروسية غير الموثوقة.
لكن بسبب سوء الإدارة والمصاعب المالية والضغوط الأمريكية والخلل في الإمدادات والمشكلات التقنية، بقي هذا المشروع حلماً غير مكتمل لعقد إضافي من الزمن، بعد ذلك، حين بدأت الأمور تتحسن، في يوليو 2010، أصيب مفاعل بوشهر بأضرار جانبية بسبب اعتداء إلكتروني بفيروس «ستاكس نت»، وهو فيروس إلكتروني خبيث ومتطور، كان يهدف إلى تدمير أجهزة الطرد المركزي التي كانت تخصّب اليورانيوم في منشأة إيرانية أخرى في نطنز. ولم يتحدد مصدر الفيروس بشكل نهائي، لكن توجهت الشبهات إلى الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، ثم وقعت أحداث سلبية أخرى، في شهر يونيو الماضي، حيث قُتل خمسة علماء نوويين روس كانوا قد ساهموا في بناء مفاعل بوشهر خلال حادثة تحطم طائرة وسط ظروف غامضة، وبعد شهر على ذلك، اغتيل عالم نووي إيراني في طهران على يد مجهولين كانوا يمرون على دراجة نارية.
مستقبل غامض
قد يكون الماضي المضطرب الذي شهده مفاعل بوشهر بمنزلة تمهيد لمصيره مستقبلاً، صحيح أن المفاعل بحد ذاته لا يساعد إيران على كسب أسلحة نووية وفق اتفاق عُقد في عام 2005، حيث ستقدم روسيا وقودها وتتجنب إهداره بهدف تقليص خطر انتشار الأسلحة، لكنّ هذا المفاعل واجه عقبات عدة كانت تسببت في حوادث نووية كبرى في العالم، بدءاً من المشكلات التقنية ومروراً بالحسابات السياسية الخاطئة ووصولاً إلى الكوارث الطبيعية. صحيح أن إيران لا تتمتع بخبرة واسعة في مجال تشغيل المفاعلات النووية، إلا أنها تصر على استلام إدارة المفاعل من روسيا بعد سنة فقط من بدء تشغيله، وأدى النقص في عدد المنظِّمين النوويين المستقلين، وغياب أجهزة التشغيل المتطورة، ورفض إيران الالتزام بالاتفاقيات الدولية حول السلامة النووية، إلى تعزيز هشاشة مشروع بوشهر وجعله أكثر عرضة للكوارث النووية. كذلك، يُعتبر عامل السياسة من أبرز الأولويات في مشروع بوشهر، على عكس ما يدّعيه الإيرانيون، فهل ستتفوق الاعتبارات السياسية على مبدأ السلامة، كما حصل مع الإخفاقات العظمى التي ارتكبها الاتحاد السوفياتي في تشيرنوبل؟ في أغسطس 2010، أرادت الحكومة الإيرانية أن تثبت أن هذا التأخير لا يُعدّ هزيمة بأي شكل، فنظمت حفل افتتاح مبكر للمصنع النووي، لكن سرعان ما ثبت فشل هذا الحدث، فقد أُجبر مشغّلو المصنع على إقفاله واستخراج الوقود من المفاعل بعد تعطل مضخة تبريد قديمة.
لكنّ أكثر ما يثير القلق على الأرجح هو أنّ مصنع بوشهر- تماماً مثل محطة فوكوشيما النووية المنكوبة التي تعطلت بسبب الزلزال في شهر مارس الماضي في اليابان- يقع في منطقة معرّضة للزلازل، على تقاطع ثلاث صفائح تكتونية، إذ يتوق صانعو القرار في إيران إلى افتتاح المصنع بعد طول انتظار، لذا فضّل هؤلاء تجاهل التحذيرات التي وجهها العلماء الإيرانيون عن تهديدات الزلازل، في تقرير صدر في مايو 2011. ويُعتبر سجل إيران القاتم في مجال الاستعداد لحالات الطوارئ نذيراً سيئاً بالنسبة إلى العاملين في بوشهر والمنطقة المجاورة في دول الخليج العربي.
 

حزب الله" حول الضاحية "قنبلة موقوتة" استعداداً لاجتياح بيروت


أحصت عناصر تابعة لأحد أجهزة الأمن اللبنانية الرسمية دخول 64 شاحنة متوسطة الحجم, معظمها يستخدم عادة في نقل المواد الزراعية من البقاع والجنوب مثل الخضار والفاكهة, إلى ضاحية بيروت الجنوبية, معقل "حزب الله", وذلك منذ أحداث منطقة الطريق الجديدة, قبل حوالي أسبوعين, التي تمكن خلالها سكان المنطقة من المسلحين من طرد شاكر البرجاوي منها "لأنه - حسب مسؤول في "تيار المستقبل" - حصان طروادة داخل مجتمعنا المسالم أدخله الحزب الإيراني ليزرع فساده وارتكاباته في منطقتنا, تماما كما زرع حصان طروادة مماثلاً في المناطق المسيحية متمثلاً بميشال عون والحزب السوري القومي الاجتماعي".
ونقل مسؤول حزبي من قوى "14 آذار" يزور لندن حاليا إلى احد عناصر الجهاز الأمني اللبناني قوله, "إن هذه الشاحنات والفانات متوسطة الحجم الـ64 التي جرى تسجيل أرقامها ومواصفاتها على مدخلي الضاحية الجنوبية الشرقي (من البقاع) والجنوبي, خلال الاسبوعين الماضيين, نقلت كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف مدافع هاون 60 و120 ملم, وقذائف "بي 7" و"آر بي جي", فيما جرى إخراج راجمات صواريخ "غراد" و"كاتيوشا" من مستودعاتها في المنطقة ونشرها في بعض المساجد ومخازن بعض المحلات التجارية والمدارس والحسينيات, وبعض الأحراج الكثيفة في المرتفعات الشرقية الجبلية المشرفة على مطار بيروت والضاحية, وخصوصا على مناطق غرب بيروت السنية.
وأوضح المسؤول الحزبي –بحسب السياسة الكويتية- ان كل هذا الحشد من السلاح يهدف إلى استهداف مناطق بيروت السنية "لأن أنواعه الصغيرة والمتوسطة ليست مخصصة لمحاربة إسرائيل".
وأكد عنصر الأمن اللبناني ان "حزب الله وضع خطة لاحتلال مطار بيروت وكامل منطق الطريق الجديدة وتهجير أهلها الى الداخل أو الى المناطق السنية والمسيحية وذلك في 3 حالات: أولها سقوط مفاجئ لنظام بشار الأسد إما بأعمال حربية وإما بالاغتيال وإما باتفاق دولي على ترحيله مع عائلته الى الخارج, والثانية حدوث تطورات دراماتيكية في حال جرت تصفية المخطوفين الشيعة في سورية على أيدي خاطفيهم, بحيث تهاجم مجموعات شيعية بقيادتي الحزب و"حركة أمل" المناطق التي يوجد فيها بعض اللاجئين السوريين مثل بلدة القاع (منطقة المشاريع في البقاع) او قرى أخرى مسيحية او سنية مثل عرسال, لقتل هؤلاء اللاجئين واختطافهم انتقاماً لمصرع المخطوفين.
أما الحالة الثالثة التي يمكن ان تدفع "حزب الله" و"حركة أمل" نحو اجتياح جديد لبيروت, فهي رفض "14 آذار" الانضمام الى طاولة الحوار التي حدد الرئيس ميشال سليمان موعد انعقادها في 11 يونيو المقبل, وتأكد "حزب الله" غياب أي أفق لاتفاق سياسي يسمح له بالاحتفاظ بسلاحه. وكشف المصدر الأمني لـ"السياسة" أن جهاز الأمن العام اللبناني, الذي يسيطر عليه "حزب الله" والشيعة عموماً, "سمح خلال الأسابيع الثلاثة الماضية لأكثر من 200 من عناصر "الحرس الثوري" الإيراني, بينهم قادة كوادر ومدربون على أنواع جديدة من الأسلحة الإيرانية التي تلقاها "حزب الله" عبر الحدود السورية ومطار بيروت الدولي الذي هو أحد أهم المنافذ الجوية للبنان الى جانب المنافذ البرية المطلة على الحدود السورية المسيطر عليها من قبل جهاز الأمن العام, فيما يرافق مدير هذا الجهاز اللواء عباس إبراهيم بعض القياديين السوريين الأمنيين الى داخل لبنان لعقد اجتماعات مع بعض المسؤولين الحكوميين والحزبيين ثم يرافقهم حتى الأراضي السورية في طريق عودتهم".

اليمن يتهم إيران بوضع مخطط لدعم انفصال الجنوب


اتهم مصدر حكومي يمني إيران بوضع مخطط لدعم انفصال جنوب اليمن من خلال تدريب ناشطين جنوبيين في معسكرات بإيران ولبنان والعراق.

ونقلت صحيفة "أخبار اليوم"اليمنية اليوم الثلاثاء عن المصدر الحكومي الذي لم تسمه قوله :"هناك ثلاثة معسكرات تدريبية في كل من إيران ولبنان والعراق، وذلك لتدريب الشباب والشابات الذين يتم استقطابهم، خاصة من الشباب المحسوبين على "الحراك الجنوبي" التابع للتيار الذي يتمسك بمطلب فك الارتباط".

وأشار المصدر الى أن "الحكومة تراقب بقلق بالغ النشاط والتوسع الإيراني المتزايد على الساحة اليمنية بشكل لافت للنظر ومثير للقلق في آن واحد".

وأوضح أن "هناك شخصيات سياسية واجتماعية وحكومية تقوم بعملية استقطاب للشباب والشابات في جميع الساحات، وكذا عملية استقطاب للمشائخ والوجاهات الاجتماعية في عدد من المحافظات اليمنية لصالح إيران".

وذكر المصدر أن "تزايد النفوذ الإيراني يهدد أمن واستقرار اليمن، خاصة وأن هذا النفوذ لم يقف عند مستوى الاستقطاب فحسب، بل وصل إلى عمليات تسليح لجماعات من الشباب في كل من صنعاء وتعز وعدن وإب تتم عبر حركة الحوثي في اليمن".

وعبر المصدر عن "مخاوفه من اندلاع مواجهات مسلحة بين الأجهزة الأمنية، وتلك الجماعات التي يتم تسليحها، أو من ان ـ تلجأ تلك الجماعات إلى تفجير حرب طائفية أو مناطقية في تلك المحافظات".

وأشار المصدر الحكومي الى "ترتيبات لهذه المجموعات للقيام بتنفيذ عمليات من شأنها إقلاق الأمن والاستقرار، ويندرج ضمن هذا القيام بحملة اغتيالات منظمة تستهدف شخصيات ذات توجهات متعددة كي تحدث حالة إرباك في أوساط القوى السياسية".

وعبر المصدر عن أسفه "لتورط شخصيات في حكومة الوفاق تدعم أعمال التوسع للنفوذ الإيراني في اليمن عبر العديد من الأعمال والنشاطات".

وأشار إلى أن "إيران تستغل حالة الضعف التي تعيشها الأجهزة الأمنية اليمنية إلى جانب حالة الانقسام في الجيش اليمني، لتنفيذ مخططها التوسعي الذي ضاعفت من وتيرته بصورة عالية في عمليات التجنيد والتدريب في أوساط شباب الحراك وبعض من التنظيمات الشبابية في عدد من المحافظات".

ودعا المصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني إلى" التعاطي بجدية عالية مع توسع النفوذ الإيراني في اليمن ومواجهته بالوسائل الممكنة التي توقف هذا العمل الذي يستهدف أمن واستقرار اليمن".

يشار الى ان "الحراك الجنوبي" يدعو الى انفصال الجنوب عن شمال اليمن في أعقاب الوحدة التي أعلنت بين شطري البلاد في مايو 1990.

إسرائيل ترى ان استخدام الفيروسات المعلوماتية كسلاح الكتروني هو مبرر لمواجهة النشاط النووي الإيراني


برر وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية موشيه يعالون الثلاثاء استخدام الفيروسات المعلوماتية القوية "كسلاح الكتروني" مثل فيروس فليم (الشعلة) الذي اكتشف مؤخرا لمواجهة التهديد النووي الايراني.
وقال يعالون لاذاعة الجيش الاسرائيلي "من حق اي شخص يعتقد بان التهديد الايراني يشكل خطرا كبيرا اتخاذ تدابير مختلفة كتلك لوقفه"، ما اثار تكهنات حول احتمال تورط اسرائيل في هذا البرنامج المعلوماتي.
واضاف يعالون الذي يشغل ايضا منصب نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "اسرائيل رائدة في مجال التكنولوجيا الحديثة وهذه الوسائل توفر لنا كل الاحتمالات".
من جهته، اكد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو انه حدد لنفسه ان تكون اسرائيل "في الاعوام المقبلة احدى القوى الخمس الكبرى في المجال الافتراضي".
وقال في خطاب القاه بجامعة تل ابيب ان "القدرات التي نطورها تعزز سلطة الردع لدينا"، متوقعا ان "تزداد الاستثمارات اكثر (في هذا القطاع) خلال الاعوام المقبلة".
وكانت الشركة الروسية للبرامج المضادة للفيروسات المعلوماتية كاسبيرسكي لاب اعلنت اكتشافها لفيروس معلوماتي يتمتع بقوة تدميرية لا سابق لها ويستخدم "كسلاح الكتروني " ضد دول عدة.
ومن جهته قال ايلان فريموفيتش وهو المدير الفني في الشركة التي تمثل شركة كاسبيرسكي في اسرائيل لوكالة فرانس برس بان الفيروس "لا يشبه اي شيء رايناه من قبل".
واضاف "كانهم اخذوا افضل الصفات من كل شيفرة خبيثة موجودة ودمجوها في شيفرة واحدة".
واشار فريموفيتش بانه من المرجح ان تكون دولة ما او مجموعة من الدول مصدر الفيروس.
واوضح "ليس مرجحا قيام فرد او حتى شركة خاصة باستثمار الكثير من الجهد والوقت والمال (...) يجب ان يكون هذا عمل حكومة ما او عدد من الحكومات".
ولكنه رفض ان يقول ان كانت اسرائيل قادرة على انتاج فيروس مماثل.
وتابع "لدينا علم كبير في اسرائيل ونحب بان نعتقد باننا الاذكى في العالم ولكن الادلة تشير الى ان هناك اكثر من دولة في الغرب يمكن ان تعمل شيئا من هذا القبيل".
وقالت "كاسبيرسكي لاب" التي تعد من اكبر شركات انتاج البرامج المضادة للفيروسات في العالم، في بيان ان الفيروس فليم "يستخدم حاليا سلاحا الكترونيا ضد عدة دول"، موضحة انه يستخدم لغايات "التجسس الالكتروني".
وتابعت ان "مستوى تعقيد وعملانية البرنامج الذي رصد مؤخرا يتجاوز كل التهديدات المعلوماتية المعروفة حتى الآن".
واشارت الشركة الى ان الفيروس الجديد "يتمتع بقوة تزيد على عشرين مرة عن ستكسنت" الذي رصد في 2010 واستخدم ضد البرنامج النووي الايراني.
واوضحت كاسبيرسكي ان فيروس الشعلة "يمكن ان يسرق معلومات مهمة محفوظة في الحواسيب الى جانب معلومات في انظمة مستهدفة ووثائق محفوظة والمتصلين بالمستخدمين وحتى تسجيلات صوتية ومحادثات".
وذكرت وسائل اعلام غربية ان الفيروس استخدم على ما يبدو لمهاجمة وزارة النفط الايرانية والميناء الرئيسي للنفط في ايران.
واوضحت "كاسبيرسكي لاب" ان "المعلومات الاولية تشير الى ان هذا البرنامج المؤذي موجود منذ اكثر من سنتين في الانظمة، منذ آذار/مارس 2010"، مشيرة الى ان الفيروس يعد "مرحلة جديدة" في الحرب على الانترنت.
وقال المدير العام للشركة يفغيني كاسبيرسكي انه "من المهم ان نفهم كيف يمكن ان تستخدم اسلحة معلوماتية بسهولة ضد اي دولة".

المصدر

وزارة الدفاع الأمريكية تتوقع فتح ممرات برية على الأراضي الباكستانية لإمداد قوات الناتو في أفغانستان

الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية جورج ليتل

أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية جورج ليتل أن البنتاغون تتوقع أن تفتح باكستان ممرات برية لإمداد قوات الناتو في أفغانستان قريبا. وقال في مؤتمر صحفي يوم 29 مايو/أيار: "إن فتح القنوات البرية للإمداد في غاية من الأهمية. ونواصل محادثات مع شركائنا الباكستانيين حول إمكانية فتحها. إن المحادثات مستمرة، ونحن نأمل في إنجاز ذلك قريبا".
يذكر أن العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة تدهورت بعد مقتل 24 عسكريا باكستانيا في غارة أطلسية على مواقعهم على الحدود مع أفغانستان في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وقررت إسلام آباد اثر ذلك إغلاق طرق إمداد قوات الناتو في أفغانستان عبر الأراضي الباكستانية وطالبت من الأمريكيين مغادرة قاعدة "شامسي" الجوية، وأعلنت أنها ستعيد النظر في الاتفاقيات السياسية والعسكرية مع الولايات المتحدة وحلف الناتو.
ولم تقدم واشنطن حتى الآن اعتذارات للطرف الباكستاني، لكنها أعلنت أن سبب توجيه الضربة الخاطئة جاء بسبب سوء التنسيق والأخطاء في رسم الخرائط.
وفي الوقت الذي لا تزال الممرات البرية عبر الأراضي الباكستانية مغلقة أمام الأمريكيين، تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الأجواء الروسية لإمداد القوات الأطلسية في أفغانستان.
المصدر: وكالة الأنباء "نوفوستي"

باكستان تختبر صاروخا قصير المدى

صورة من الارشيف

أطلقت باكستان بنجاح الثلاثاء 29 مايو/أيار صاروخا بالستيا قصير المدى قادر على حمل رؤوس نووية وتقليدية. وأعلنت وزارة الدفاع الباكستانية أن الصاروخ الذي سمي "حتف 9" يصل مداه إلى 60 كلم.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التجربة هي الثالثة من نوعها خلال شهر بعد أن أطلقت باكستان صاروخا بالستيا قصير المدى (290 كلم) في 10 مايو/أيار، وصاروخا آخر في 25 إبريل/نيسان، وذلك بعد أيام فقط من إطلاق الهند صاروخا بالستيا عابرا للقارات يصل مداه إلى 5 آلاف كلم.
المصدر: وكالات

الصين تؤكد رفضها للتدخل العسكري في سورية

الصين تؤكد رفضها للتدخل العسكري في سورية

أكد الناطق باسم الخارجية الصينية ليو ويمين اليوم الأربعاء 30 مايو/أيار، موقف بلاده الرافض للتدخل العسكري في الشأن السوري، مشيرا إلى أن بكين لا تدعم أيضا سيناريو تغيير النظام في سورية بالقوة.
وشدد الناطق على ضرورة إجراء تحقيق دقيق بشأن حادث قرية الحولة، معربا عن أمله في أن تساعد الزيارة التي يقوم بها المبعوث الأممي العربي كوفي عنان إلى دمشق، على تخفيف حدة التوتر في البلاد، وأن تدفع جميع الأطراف إلى تنفيذ خطة الحل السلمي، وتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن بهدف بدء العملية السياسية والحوار.
المصدر: وكالات

الخارجية الروسية: روسيا لن تسمح بتمرير قرار في مجلس الأمن بشأن تدخل عسكري أجنبي في سورية

الخارجية الروسية: روسيا لن تسمح بتمرير قرار في مجلس الأمن بشأن تدخل عسكري أجنبي في  سورية

قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، إن روسيا لن تسمح بتبني مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن تدخل عسكري أجنبي في سورية. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها غاتيلوف لوكالة "انترفاكس" للانباء يوم 30 مايو/أيار معلقا على تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حول إمكانية التدخل العسكري الأجنبي لتسوية اللازمة السورية.
وقال غاتيلوف: "أعلنا دائما معارضتنا لأي تدخل أجنبي في النزاع السوري، لأن هذا التدخل سيعقد الأمور إلى درجة يصعب فيها التكهن بنتائجها ليس فقط بالنسبة لسورية، بل وللمنطقة كلها".
الخارجية الروسية: أي إجراءات جديدة للضغط على سورية من جانب مجلس الأمن سابقة لأوانها
وأشار غاتيلوف إلى أن موسكو تعارض الدعوة إلى عقد جلسة جديدة لمجلس الأمن الدولي بشان سورية خلال الفترة القادمة، كما تعارض أي إجراءات من جانب المجلس للتأثير على الأوضاع في هذا البلد.
وقال إن "بيان رئيس مجلس الأمن الدولي حول الأحداث المأساوية في بلدة الحولة الذي صدر عن الجلسة الاستثنائية التي عقدها المجلس بمبادرة من روسيا والذي نشرته وسائل الإعلام، يمثل إشارة قوية إلى كافة الأطراف السورية وردة فعل شديدة للمجلس على هذه الأحداث".
وأضاف معلقا على اقتراح غيدو فيسترفيله وزير خارجية ألمانيا لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي: "لذلك نحن نعتقد بأن اتخاذ أي إجراءات من قبل المجلس، من شانها التأثير على مجريات الأمور، امر سابق لأوانه".
وقال: "من الضروري إعطاء فرصة لتنفيذ خطة كوفي عنان، وعلى كافة المعنيين، ومن بينهم شركاؤنا الغربيين، أن يضغطوا على المعارضة. نحن نرفض الدعوة المفتوحة التي يطلقها المجلس الوطني السوري باعتباره زعيما للمعارضة لاعتماد الكفاح المسلح لغاية موافقة هيئة الأمم المتحدة على التدخل العسكري الأجنبي".
موسكو تدعو الى مناقشة دولية واسعة مسالة تسوية الازمة السورية
وقال نائب وزير خارجية روسيا، إن موسكو لا تستبعد ظهور آلية جديدة لمراقبة تنفيذ خطة كوفي عنان في سورية. وقال "من المحتمل ان نحتاج الى تحليل جديد لكيفية تعاون مراقبي الامم المتحدة والتفكير بآلية جديدة لمراقبة تطبيق خطة كوفي عنان".
واضاف "نحن لا نستبعد امكانية التفكير بالدعوة الى مناقشة دولية واسعة لكافة المسائل المتعلقة بتسوية الازمة السورية، ضمن سياق تنفيذ خطة عنان".
حاليا يقوم مراقبو هيئة الامم المتحدة في سورية بمراقبة تنفيذ اتفاقية وقف اطلاق النار بين الاطراف المتنازعة، ولكن حسب قول غاتيلوف، قد تظهر الحاجة الى آلية إضافية خاصة بمراقبة "فصل القوات في المدن والبلدات السورية التي تشهد تطورا حادا للاوضاع".
محلل سياسي: الضجة الاعلامية حول "مجزرة الحولة" جاءت لتمرير الموقف الغربي الداعم للتدخل العسكري في سورية
قال المحلل السياسي تركي صقر لقناة "روسيا اليوم" إن الضجة الاعلامية حول "مجزرة الحولة" في سورية من قبل بعض الاطراف جاءت للضغط على الرأي العام الدولي لتمرير الموقف الغربي الداعم للتدخل العسكري في سورية.
وأضاف أنه وقعت قبل "مجزرة الحولة" العديد من "المجازر" في ادلب ودير الزور وحلب وغيرها راح ضحيتها أضعاف قتلى "مجزرة الحولة"، لكن وسائل الاعلام تجاهلتها.