29‏/07‏/2012

أنباء عن صفقة دبابات ألمانية لقطر بقيمة ملياري يورو



افادت مصادر صحافية المانية أن قطر تعتزم شراء دبابات ألمانية متطورة من طراز ليوبارد 2 في صفقة قد تشمل مئتي دبابة بقيمة تصل إلى ملياري يورو.

وقالت مجلة دير شبيغل الاسبوعية في عددها الصادر غدا الاثنين إن وفدا من مجموعة "كراوس مافي فيغمان" الألمانية للصناعات الدفاعية سافر إلى قطر وبحث مع المسؤولين المعنيين هناك الاتفاق الذي يمكن أن يتوصل إليه الطرفان.
وكانت صحف ألمانية قد تحدثت في مطلع الشهر الجاري عن صفقة لبيع السعودية مئتي دبابة من طراز ليوبارد 2، إلا أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها من الجانب الألماني.
وأثارت هذه المعلومات حينها جدلا من قبل المعارضة ومن بعض أعضاء حزب المستشارة انغيلا ميركل، إذ رأى هؤلاء أن الصفقة تخرق السياسة المعهودة لألمانيا بعدم بيع أسلحة ثقيلة لدول غير ديموقراطية، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط غير المستقرة.
وبررت ميركل صمت ألمانيا الرسمي بخصوص الصفقة المحتملة قائلة إن "هناك أسبابا وجيهة" للابقاء على السرية في مثل هذه المعاملات.

28‏/07‏/2012

أمريكا توافق على تزويد مصر بصواريخ هاربون بلوك المضادة للسفن

أمريكا توافق على تزويد مصر بصواريخ هاربون بلوك المضادة للسفن

ذكرت صحيفة (وورلد تربيون) الأمريكية اليوم الجمعة أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وافقت على تسليم مصر صواريخ من (طراز /هاربون بلوك 2).
وقالت مصادر بالصناعة العسكرية الأمريكية إن مصر سوف تحصل على الصواريخ هاربون المتطورة خلال الأشهر القليلة المقبلة في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية .
وأوردت الصحيفة نقلا عن هذه المصادر أن وزارة الدفاع الأمريكية منحت في 29 يونيو الماضي شركة بوينج عقدا بقيمة 1،145 مليون دولار لما يقرب من 90 صاروخا من طراز هاربون، الذي يعتبر واحدا من أكثر الصواريخ كروز المضادة للسفن تطورًا .

قائد البحرية: روسيا قد تقوم باجلاء جنودها من قاعدتها في سورية

قائد البحرية: روسيا قد تقوم باجلاء جنودها من قاعدتها في سورية


 قال قائد البحرية الروسية الادميرال فيكتور شيركوف اليوم السبت ان من المحتمل ان يتم اجلاء الجنود الروس من قاعدة بحرية روسية في ميناء طرطوس السوري اذا تعرضت لهجوم.

وقال شيركوف في مقابلة مع اذاعة "صدى موسكو": "انني لست الشخص الذي يصدر الاوامر. فهناك وزير الدفاع".

واضاف: "اذا تعين علينا ان نقوم باجلاء الجنود الروس المنتشرين حاليا هناك، فان من المؤكد اننا سوف نقوم بذلك".

وشدد شيركوف، في المقابلة التي نشرتها وكالة "ريا نوفوستي"، على ان المطلوب للقيام بذلك صدور امر من القائد العام للقوات المسلحة الروسية (الرئيس) والقيادة السياسية العليا الروسية.

وكان شيركوف قد صرح الاسبوع الماضي ان روسيا ليس لديها اي خطط للتخلى عن قاعدتها البحرية في طرطوس.

وقال ان البحرية الروسية تحتاج إلى القاعدة لتقديم الدعم الفني والصيانة للسفن الحربية الروسية في البحر المتوسط وللسفن التي تشارك في مهمة مكافحة القرصنة في خليج عدن والمحيط الهندي.

يشار الى ان روسيا اضافة الى الصين تساند حكومة الرئيس السوري بشار الاسد ضد الاحتجاجات التي تشهدها بلاده منذ شهر اذار (مارس) من العام الماضي. واودت اعمال العنف بحياة اكثر من 14 الف شخص بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره لندن.

ولايمكن التحقق من البيانات الخاصة بالقتلى نظرا لان الحكومة السورية لاتسمح لوسائل الاعلام والمنظمات الانسانية الدولية بدخول البلاد.

اتنشار الدبابات والمدرعات العراقية على الحدود السورية


كشف مصدر في قيادة حرس حدود المنطقة الثانية بمحافظة الانبار اليوم ،السبت، عن انتشار كبير للمدفعية والدبابات والمدرعات والاسلحة الثقيلة على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا غرب الانبار .
وقال المصدر ان:" القوات العراقية قامت بنشر عدد كبير من المدفعية والدبابات والمدرعات على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا خوفا من وقوع خروقات امنية محتملة بعد انهيار النظام السوري واتساع حدة الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوري لنظام الاسد ومقاتلي المعارضة من الثوار والجيش الحر".
واضاف المصدر ان" المدفعية والدبابات والمدرعات العراقية انتشرت بالقرب من الحد الفاصل بين العراق وسوريا وتشديد اجراءات المراقبة والرصد وزيادة عدد نقاط المراقبة ومنع اقتراب أي شخص من الابراج والاسلاك الشائكة".

أثناء تدريب في وكالة "ناسا" .. طلاب اماراتيون يصممون مركبات فضائية


أنجزت مجموعة من طلاب الصف التاسع بمعهد التكنولوجيا التطبيقية عددا من المركبات الفضائية خلال تدريبات صيفية متخصصة استمرت لمدة أسبوعين في معسكر فضاء هيوستن التابع لوكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا". 
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إدفنتشرز" الأستاذ حسين الأنصاري لوكالة أنباء الإمارات "وام" إن الطلبة البالغ عددهم 25 طالبا صمموا وأطلقوا صاروخا كما صمموا مركبة مارس روفر المتحركة "للمريخ" ومركبتي هبوط وصعود متحركتين وجهازا قادرا على حمل أجزاء الصاروخ بأمان.
وأضاف أن الشركة تعاونت مع المعهد في تنظيم هذا البرنامج المتطور الذي يشمل الغطس أيضا وذلك بهدف تدريب الطلبة في سن مبكرة وتعريفهم على أحدث التقنيات الهندسية التي تستخدمها وكالة "ناسا" في عالم الفضاء والطيران.
وكان الطلبة الذين ينتسبون لفروع المعهد في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة عادوا إلى أرض الوطن الأسبوع الماضي وهم يشعرون بالفخر والاعتزاز لما حققوه من إنجازات فضائية خلال فترة تدريبهم ضمن مجموعات صغيرة على كل أنشطة البرنامج في مركز الفضاء بهيوستن.
وأكد عدد منهم أنهم أعدوا صاروخا من تصميمهم بعد أن حددوا أجزاءه التي يحتاجونها قبل إطلاقه من مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة الفضاء الدولية "ناسا".
كما أنجزوا مركبة مارس روفر المتحركة بعد أن خضعت للاختبارات اللازمة ضمن مسابقة مساحة المريخ لتحديد صخوره الأكثر قيمة لوكالة "ناسا".
وأضافوا أنهم صمموا أيضا مركبة هبوط لتوفير الحماية لحمولة المركبة المتحركة من آثار الهبوط على سطح المريخ إذ أن حماية الحمولة تعد أمرا مهما ويتوقف نجاح مهمة المركبة المتحركة في استكشاف المريخ على سلامتها و ضمان تحمل الحمولة لآثار السقوط من ارتفاع ثلاثة طوابق.
وقال الطلاب إنهم استمتعوا بجميع التدريبات مشيرين إلى أن البرنامج الأكثر تشويقا كان الغطس الخاص برواد الفضاء وأكدوا عزمهم على الاستزادة من برنامج بناء الصواريخ وإطلاقها.
وفيما يتعلق بالإقلاع والتحليق عاليا في الفضاء، فقد صمم هؤلاء الطلاب جهازا قادرا على حمل أجزاء صاروخ بأمان من طابقين بزاوية صعود 60 درجة، كما صمموا مركبة صعود تصميما منهجيا، وشاركوا في تدريبات تحت المياه باستخدام معدات الغوص في حوض سباحة داخلي محلي.
واشتمل البرنامج كذلك على جولات في "ناسا" وخاصة في مركز جونسون حيث يتم التركيز على موضوعات خاصة بكل من المريخ ومراكز مراقبة المهام والمرفق المحاكي لمحطة الفضاء المزود بنماذج بالحجم الطبيعي لمحطة الفضاء الدولية والمكوك الفضائي.
كما اشتمل على زيارة مختبر الطفو المحايد والضروري لتدريب رواد الفضاء على الأنشطة التي تجرى خارج مركبة الفضاء "إي في أيه" وذلك في ظروف محاكية لجاذبية شبه منعدمة.
وقد اكتسب هؤلاء الطلاب خبرات تعليمية عملية تتسم بالديناميكية وتدعم العملية التعليمية داخل الفصول الدراسية.
وأشاد المدربون بطلاب الإمارات المشاركين في البرنامج من حيث قدرة الاستيعاب والالتزام بالبرنامج وقيمة الوقت والاهتمام بلغة تدريس المادة العلمية وهي اللغة الانجليزية ولاحظوا أنه تم اختيار المشاركين في البرنامج من بين المتفوقين في فصولهم الدراسية.
وقال الأستاذ حسين المنصوري إن التدريب كان بداية الطريق لهؤلاء الطلاب وإن كل طالب يستطيع لاحقا أن يبذل مجهودا ذاتيا للاستفادة من هذه العلوم الفضائية مشيرا إلى أن هذه المجموعة من الطلاب يكملون الدفعة السابقة التي ضمت 35 طالبا تم إيفادهم إلى "ناسا" خلال إجازة الفصل الثاني من العام الدراسي.
وتحدث عن شركة سبيس إدفنشرز مؤكدا أنها توفر الخبرات الأكاديمية في علوم الفضاء للشباب المهتم بتعلم النواحي العلمية والهندسية والتقنية التطبيقية المرتبطة بالفضاء في المدارس الثانوية ومرحلة ما قبل الجامعة.
وقال إن الشركة توفر تدريبا فضائيا دوليا مصمم خصيصا ليضم أحدث التقنيات والأدوات والمشروعات المدعومة من كبار العلماء والمهندسين والمعلمين
وأكد المنصوري أن الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عاما سيتمكنون من خلال مشروعات تعليمية عملية ومثيرة من دمج ما يتعلمونه في الفصل الدراسي مع ما يرونه في العالم الحقيقي من حولهم الأمر الذي يوفر لهم خبرة تعليمية أكثر تميزا.

" توازن " الاماراتية تعقد اتفاقية تعاون مشترك لتصنيع آليات " نمر " المدرعة في الجزائر


تدخل شركة " توازن القابضة " سوق الصناعات الدفاعية الإفريقية بتوقيعها اتفاقية مشروعٍ مشترك مع مجمع ترقية الصناعات الميكانيكية وهي شركة تندرج تحت مديرية الصناعات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الوطني بالجزائر.

وتنص الاتفاقية على تأسيس شركة متخصصة بتصنيع المركبات المدرعة في الجزائر تحمل اسم " نمر الجزائر " .. ويعد مجمع تنمية الصناعات الميكانيكية الذراع التصنيعي للآليات العسكرية بوزارة الدفاع الوطني بالجزائر.

وتشير الاتفاقية التي ستشهد إنتاج المشروع الجديد لمركبات " نمر " المدرعة المصممة إماراتياً في الجزائر بترخيصٍ من " توازن القابضة " التي تقوم حالياً بتصدير تقنياتها الدفاعية المتطورة والمجهزة بالمهارات والمعارف المطلوبة إلى أسواقٍ أخرى في مختلف أنحاء العالم.

وتسهّل الاتفاقية وصول " توازن " إلى سوق الصناعات الدفاعية الإفريقية عبر تقديم فرصٍ تجارية جديدة للشركة الصناعية الإستراتيجية التي تمتاز بنموها السريع.

المصدر

قنبلة أمريكية وزنها 13 طناً لدك الحصون النووية الإيرانية .. قادرة على اختراق 60 متراً من التحصينات


نشر موقع "اير فورس تايمس" الإخباري على الإنترنت والتابع لسلاح الجو الأمريكي خبر مهم لم يأخذ حظه من الانتشار على مستوى دولي، مع أنه منشور منذ الأربعاء الماضي، واختصاره أن البنتاغون "جاهز منذ اليوم إذا دعت الضرورة" لاستخدام قنبلة بدأت الولايات المتحدة بتطويرها منذ 4 سنوات، ومخصصة للوصول إلى أهداف برسم التدمير عند عمق 60 متراً تحت الأرض.
إنه أول خبر رسمي أمريكي يكشف أن القنبلة المعروفة باسم "العتاد الخارق الضخم" أو Massive ordnance penetrator أو باسم MOP اختصاراً، أصبحت في متناول القبضة العسكرية الأمريكية وجاهزة للاستخدام.
و"موب" هي أخطر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية بحسب المعلومات التي راجعتها "العربية.نت" عنها، فطولها 6 أمتار بقطر متر واحد وهيكلها صاروخي الطراز وتخرق التحصينات الصعبة كما رصاصة عملاقة، ومصممة ليتم إلقاؤها من قاذفات "بي -52 " ونظيرتها "بي -2 الشبح" الاستراتيجية، فتخرق الأرض وتنفذ إلى الهدف المرصود لتأتي عليه.
أما وزن "موب" التي صنعت منها "بوينغ للطيران" 20 قنبلة لصالح سلاح الجو الأمريكي، فهو 13 طناً ونصف الطن، أي 30 ألف رطل، من ضمنها متفجرات وزنها في رأسها المخروطي 2500 كيلوغرام من مواد شديدة الانفجار وقادرة على تدمير منشآت وأقبية ومخازن تحت الأرض تضم أسلحة كيماوية وبيولوجية أو حتى منشآت نووية أو صواريخ.
وكان مايكل دونلي، وهو سكرتير سلاح الجو الأمريكي، ألقى كلمة يوم الأربعاء الماضي في "نادي هيل كلوب" التابع للجمهوريين في واشنطن، وسأله أحدهم فيما لو كانت "موب" أصبحت جاهزة للاستخدام، فأجاب بأنه "لو كانت هناك حاجة لاستخدامها اليوم فنحن على استعداد للقيام بذلك"، وفق ما نقل عنه الموقع الإخباري.
وراجعت "العربية.نت" معلومات عن "موب" في مصادر عسكرية أتت على ذكرها، وأهمها "غلوبال سيكيوريتي" ونظيرتها الأمريكية "انتجلانس أون لاين" وفيها أن خطرها ليس فقط في ما تحدثه من تدمير مباشر "إنما إحداثها لهزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع في التحصينات التي استهدفت ما فيها، بحيث يتم ضرب الهدف حتى ولو كان عند عمق 100 متر تحت الأرض، أي دفن التحصينات على أسفلها المتضمن الهدف الرئيسي".
وهناك تقارير موجزة عن "موب" أعادت الذاكرة إلى حرب الخليج في 1991، وذكرت أن بعض تحصينات العراق كانت على عمق 20 وأحياناً 30 متراً، وفوقها خرسانة مسلحة، فشلت معها قنابل الاختراق الأمريكية في بداية الحرب بدكها والوصول إليه، وهو ما حمل البنتاغون على إنتاج قنابل "جي.بي.يو" ذات الوزن الهائل فنجح بتدميرها، علماً أن "جي.بي.يو" تنفجر عند اختراقها لعمق 8 أمتار من الخرسانة المسلحة فقط، لكن الضغط الهائل والهزة الارتدادية التي كانت تنتج عن الانفجار هي التي كانت تدفن الموقع المستهدف بما فيه.
أما "موب" الجديدة فهي أقوى تفجيرياً وخرقاً للتحصينات بأكثر من 10 مرات من القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة في العراق. ومما بحوزة الأمريكيين من معلومات ما يشير إلى امتلاك إيران لمنشأتين نوويتين تحت الأرض وغيرها من مواقع الإمرة والتحكم غير المرتبطة بالبرنامج النووي، إضافة إلى أقبية تحت الأرض تحفظ فيها إيران صواريخها، وهو أول ما سيقوم المهاجم بتدميره ليتفرغ من بعدها لضرب المنشآت النووية.
المصدر: العربية نت

سوريا وسَّعت ترسانة أسلحتها الكيميائية بمساعدة إيران



أظهرت مجموعة من الوثائق والمقابلات أن سوريا قامت بتوسيع نطاق ترسانة أسلحتها الكيميائية خلال السنوات الأخيرة، بمساعدة من جانب إيران، وباستخدام منظمات تعمل في الواجهة لشراء معدات متطورة زعمت أنها ستخصص لبرامج مدنية.
وقد حدث ذلك على الرغم من المحاولات التي قامت بها الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية لمنع بيع المواد الكيميائية وما يطلق عليها التكنولوجيا ثنائية الاستخدام إلى دمشق، وفقاً لما ورد في تلك الوثائق التي تناولتها صحيفة واشنطن بوست الأميركية.
وأوضحت تلك الوثائق كذلك أن الاتحاد الأوروبي قدم في وقت قريب، خلال العام 2010، معدات ومساعدات تقنية بقيمة 14.6 مليون دولار، في صفقة مع وزارة الصناعة السورية. وتحدث دبلوماسيون وخبراء أسلحة عن أن الوزارة عملت كواجهة لبرنامج البلاد الخاص بالأسلحة الكيميائية. ولإدراكه إمكانية قيام سوريا بتحويل المعدات لبرنامج الأسلحة، قرر الاتحاد الأوروبي أنه سيُسمَح له بتفقد أماكن تخزين تلك المعدات لمعرفة طريقة استخدامها. لكن عمليات الفحص توقفت في أيار/ مايو عام 2011، حين فرض الاتحاد عقوبات على سوريا بعد قمعها جماعات المعارضة.
وكانت المخاوف قد تجددت بشكل كبير بخصوص ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية قبل بضعة أيام، حين حذر مسؤول سوري كبير من أن نظام الرئيس بشار الأسد سوف يستخدمها في حالة تعرض البلاد لاعتداء خارجي. وعبر مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم بخصوص ما إن كان سيجيز الأسد استخدام الأسلحة ضد شعبه كمحاولة أخيرة من جانبه للبقاء في السلطة. وقال المسؤولون في الوقت ذاته إنهم قلقون بشأن الناحية الأمنية لتلك الترسانة في حالة سقوط نظام الأسد في نهاية المطاف.
هذا وقد تم الكشف عن الجهود التي تبذلها سوريا لتطوير برنامج أسلحة كيميائية كبير من خلال وثائق تخص الاتحاد الأوروبي وحفنة من برقيات الخارجية الأميركية التي لم تكن لها أهمية وكشف عنها ويكيليكس وكذلك مقابلات أجريت مع خبراء خارجيين.
ومضت الصحيفة تنقل عن خبراء أسلحة قولهم إن سوريا تبنت استراتيجية مكونة من شقين لتطوير وإنماء مخزونها من الأسلحة الكيميائية، وذلك من خلال مساعدة علنية وجلب للسلائف الكيميائية والخبرات من إيران بالإضافة إلى امتلاك معدات ومواد كيميائية من شركات غير معتمدة على ما يبدو في بلدان أخرى، في كثير من الحالات عن طريق شبكة من المنظمات التي تعمل في الواجهة. وكانت المواد في كثير من الأحيان مزدوجة الاستخدام، بأغراض في محطات مدنية وفي منشآت خاصة بالأسلحة.
 
هذا وقد وصفت برقية تعود للعام 2006 عرضاً سرياً من جانب مسؤولين ألمان أمام المجموعة الاسترالية، وهي منتدى غير رسمي لـ 40 دولة إلى جانب المفوضية الأوروبية التي تتصدى لانتشار الأسلحة الكيميائية. وكشفت البرقية عن وجود تعاون بين سوريا وإيران بخصوص تطوير دمشق أسلحة كيميائية جديدة، وقيامها كذلك بتطوير ما يصل إلى خمسة مواقع جديدة تنتج السلائف للأسلحة الكيميائية.
وورد في تلك البرقية التي أعدها دبلوماسي أميركي "ستقوم إيران بتوفير المعدات وتصاميم البناء لإنتاج كمية سنوية تتراوح ما بين عشرات إلى مئات الأطنان من السلائف لغاز الأعصاب وغاز السارين وغاز الخردل. وكان يقوم مهندسون من منظمة الصناعات الدفاعية التابعة لإيران بزيارة سوريا ويمسحون الأماكن للمحطات، ووضعت خطط وبرامج لأعمال البناء والتشييد بدءًا من نهاية 2005-2006".
بينما لخصت برقية أخرى خاصة بالخارجية الأميركية، يعود تاريخها للعام 2008، عرضاً قدمه مسؤولون استراليون لفريق الرصد الذي خلص إلى أن سوريا أضحت متطورة على صعيد جهود نقل المعدات والموارد من البرامج المدنية إلى تطوير الأسلحة.
ورغم هذه التحذيرات، إلا أن محللين أوضحوا أنه قد تبين أنه من الصعب على الولايات المتحدة وبلدان غربية أخرى أن تمنع سوريا من امتلاك المواد والمعدات، بالنظر إلى تعدد استخداماتهم المدنية. ومضت الصحيفة تنقل عن جيمس كوينليفان، محلل بحوث العمليات البارز لدى مؤسسة راند، قوله إن مثل معدات الاختبار هذه قد تكون مكوناً مهماً لبرامج الأسلحة الكيميائية، خاصة في ما يتعلق بالاستبقاء وطول العمر.

الجيش اللبناني يسيطر على طرابلس بعد مواجهات مسلحة



أكد مصدر أمن لبناني أن الجيش سيطر السبت على محاور الاشتباكات التي اندلعت مساء الجمعة بين مجموعات سنية وأخرى علوية في مدينة طرابلس شمال لبنان ما أدى إلى سقوط تسعة جرحى.

وأفاد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الجيش اللبناني سيطر على كامل محاور المواجهات العنيفة التي استمرت منذ مساء أمس وحتى ظهر اليوم" بين منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة للنظام السوري، وباب التبانة ذات الغالبية السنية المعادية له.

وأشار المصدر إلى أن المعارك شهدت استخدام "الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية"، مضيفا أنها أدت "اليوم السبت إلى سقوط تسعة جرحى، ثلاثة منهم في جبل محسن وستة في باب التبانة"، بالإضافة إلى الشابين العلويين اللذين تعرضا للطعن والضرب الجمعة.

وكان شابان علويان متجهين قبل الإفطار بدقائق إلى منطقة جبل محسن الجمعة عندما اعترضهما مجهولون في المنطقة الفاصلة بين جبل محسن والقبة ذات الغالبية السنية، وانهالوا عليهما بالضرب والطعن بالسكاكين، ما استدعى نقلهما إلى المستشفى.

وعلى الإثر، اندلعت اشتباكات بين القبة وجبل محسن ما لبثت أن تطورت لتشمل منطقة التبانة ذات الغالبية السنية أيضا.

ومنذ اندلاع الاضطرابات في سورية قبل أكثر من 16 شهرا، شهدت طرابلس جولات عدة من المعارك بين علويين مؤيدين للنظام السوري وسنة مناهضين له أوقعت العديد من الضحايا.

وينتشر الجيش اللبناني في مناطق التوتر وهو يتدخل في كل مرة لإعادة الاستقرار.

يستخدمون رموز بعض القطاعات العسكرية للاحتيال .. الداخلية السعودية تحذر من عصابات تنتحل أسماء شخصيات مجتمعية


طالبت وزارة الداخلية السعودية عموم المواطنين بالحذر من عصابات ينتحل أفرادها أسماء شخصيات اجتماعية وعسكرية تدعو للتبرع وتقديم المساعدات عبر المكالمات والرسائل النصية، مطالبة المواطنين والمقيمين بعدم الاستجابة لذلك.

وقالت الوزارة في بيان لها إن المعلومات المتوفرة تشير لوجود شبكة منظمة من المقيمين وبمساعدة مواطنين، تقوم بالاتصال المباشر أو عبر رسائل الجوال برجال الأعمال لإقناعهم بأن هناك أشخاصاً معروفين لديهم في أمس الحاجة للمال مستخدمين رموز بعض القطاعات الحكومية العسكرية والمدنية، ويقنعون ضحاياهم أن المبالغ التي سوف تدفع هي إعانات وتبرعات.

وشددت على الجميع بعدم الاستجابة لما يرد من مكالمات أو رسائل وعدم التهاون في تسليم بطاقات الصراف الآلي لأشخاص آخرين أو السماح لهم باستخدام حساباتهم البنكية الشخصية في مثل هذه العمليات، ودعت من يشعر بتعرضه لمثل هذه الأساليب بالإبلاغ عن ذلك فوراً.

وأوضحت أن من طرقهم في استلام الأموال، الاستلام المباشر للمبالغ المالية يداً بيد أو عن طريق تحويلها لحسابات بنكية بموافقة أصحابها ومن ثم سحب تلك الأموال بواسطة بطاقات الصراف الآلي التي سلمها لهم أصحاب هذه الحسابات ثم يقومون بتحويل هذه المبالغ إلى بلدانهم عن طريق أشخاص موجودين في المملكة من جنسياتهم لديهم مكاتب خارجية في بلدانهم، يستلمون هذه الأموال ومن ثم تحويلها إلى مكاتبهم في الخارج مقابل حصولهم على عمولة.

مهندسة سورية تركت عملها بكندا لتنضم إلى الجيش الحر



قالت السورية ثويبة كنفاني، إنها تركت كندا وعادت إلى بلادها للانضمام إلى الجيش السوري الحر، من أجل التعبير عن تضامنها ودعمها المعنوي للثائرين ضد نظام الحكم في بلادها.

وقالت كنفاني التي تحمل الجنسية الكندية، إنها تابعت ما يجري في بلادها منذ بداية الثورة، وإنها قررت النزول إلى تركيا خلال الفترة الأخيرة للاطلاع على الأوضاع عن قرب ومحاولة فهم تعقيدات الثورة التي أدت إلى تأخر انتصارها، وهو ما دفعها للانضمام إلى الجيش السوري الحر بعد اطلاعها على الأوضاع الميدانية وتعرفها إلى العديد من الكتائب المقاتلة.

وأكدت كنفاني التي تملك شركة هندسة محلية في كندا وهي متزوجة وأم لطفلين، أنها لاقت حماية وترحيباً شديدين من قبل عناصر الجيش الحر، مشيرة إلى أنه قد تملكها شعور غريب لدى دخولها سوريا عبر اجتيازها الأسلاك الشائكة بعد غيابها عن البلاد التي زارتها بطريقة رسمية عام 2007.

ضعف تسليح

وبعد زيارتها لمناطق عدة في إدلب شمال سوريا، قالت كنفاني إن عناصر الجيش الحر يسيطرون على مناطق واسعة ويتحركون بحرية في الشمال السوري، لافتة إلى أن الكتائب المقاتلة تشتكي من ضعف التسلح والإمكانات العسكرية والتشرذم.

وذكرت في الوقت نفسه، أن المناطق "المحررة" من قبضة النظام، تعاني من القصف شبه اليومي، وهو ما أدى إلى أزمة إنسانية وحالات نزوح كبيرة.

كما أشارت إلى أن معظم التسليح يأتي من الغنائم التي يحصل عليها المقاتلون خلال معاركهم مع قوات النظام، وشراء أسلحة الجيش السوري نفسه من خلال دعم يقدمه سوريون مغتربون، نافية أن يكون هناك دعم من دول وجهات خارجية.

واشتكت في الوقت نفسه من قلة التنظيم لدى الكتائب الثائرة ضد النظام، مرجعة ذلك إلى الداعمين الذين يفرضون ولاءات، داعية إلى توحيد دعم الجيش السوري الحر، ووضع هيكلية كاملة له.

تشتت المعارضة

واتهمت المهندسة السورية معارضة بلادها بالتشتت والخلاف، وهو ما اعتبرته أحد الأسباب في تأخر نصر ثورة بلاها.

وقالت إنه قبل توجهها إلى سوريا، أجرت اجتماعات كثيرة مع أطراف من المعارضة السورية في مصر وتركيا وحضرت مؤتمرات عدة، وخرجت بقناعة أن المعارضة السورية مشتتة، متهمة بعض الأطراف بالبحث عن المناصب واقتسام الكعكة قبل نضوجها، رغم أن هناك أفكاراً بناءة لبعض الأطراف حسب زعمها.

وكشفت لـ"العربية.نت"عن قيامها بتحركات لتنسيق جهود المسلحين والخروج بهيكلية سياسية تمثل الجيش السوري الحر، لافتة إلى أن هناك شرخاً بين المعارضة السورية الداخلية التي لديها رغبة بتنظيم وتوحيد صفوفها.

إسرائيل تفرج عن معتقل سعودي


وصل إلى الرياض المعتقل السعودي في إسرائيل عبد الرحمن محمد العطوي، بعد أن قضى ما يقرب من 7 سنوات في السجون الإسرائيلية، قادما من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال المحامي السعودي كاتب الشمري وكيل العطوي لوكالة "يو بي أي": "نؤكد بأنه تم وصول موكلنا العطوي إلى مطار الملك خالد بالعاصمة الرياض مساء الخميس عائداً من الولايات المتحدة الأمريكية التي استقبلته بعد خروجه من السجون الإسرائيلية".
وكان في استقباله أفراد أسرته بمطار الرياض، وتم ترحيل العطوي مؤخراً إلى الولايات المتحدة بمساعدة المفوضية الدولية
لشؤون اللاجئين بالتعاون مع السلطات الأمريكية المعنية, التي وفرت له ضمانات قانونية وإنسانية وإقامة في أمريكا، إلا أن العطوي فضل العودة إلى السعودية.
وكان الشمري أعلن في الخامس والعشرين من الشهر الحالي بأنه تقدم إلى الجهات المعنية بالمملكة بطلب تسهيل إجراءات عودة موكله العطوي بناء على طلبه ورغبة أهله وذلك في جمع شملهم والعيش في المملكة.
يذكر أن العطوي (40 عاما) تم ترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 15 نوفمبر 2011 بعد احتجاز في السجون الإسرائيلية لحوالي 7 سنوات.
وكان العطوي اعتقل من قبل سلطات الاحتلال بعد أن ضل طريقه بالقرب من منطقة نويبع، واجتاز الحدود المصرية-الفلسطينية منذ 7 سنوات تقريبا.
وحكمت عليه إحدى المحاكم العسكرية الإسرائيلية بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة شهور بتهمة الاقتراب من الحدود دون تصريح وبشكل غير قانوني، لكنها لم تفرج عنه بعد انتهاء المدة حتى تاريخ 30 يوليو 2007، حين أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية حكما بإخلاء سبيله.
لكن المحكمة أصرت على استمرار احتجازه ، وفي عام 2008 قدم طلبا إلى المحكمة العليا بإطلاق سراحه فورا من دون قيد أو شرط، إلا أن المحكمة العليا رفضت الطلب واعتبرت عدم تجاوبه مع السلطات لمعرفة أسباب دخوله الأراضي الإسرائيلية ظرفا جديدا يجدد اعتقاله، وعليه التقدم بطلب جديد إلى المحكمة المركزية.
وفي منتصف عام 2010 قررت سلطات إسرائيل إطلاق سراحه إلا أنها لم تسمح له بالعودة لبلاده حيث نقلته إلى إحدى المناطق الزراعية " كيبوتس" وأجبرته على العمل فيها تحت رقابة الأجهزة الأمنية.

رادارات فايرفايندر جديدة للعراق


يعزز العراق قدراته في الحرب البرية للقدرة على الرد الدقيق على مصادر النيران من خلال أحدث التكنولوجيات الأميركية التي كانت تستخدم على أرضه، وها هي الآن قيد الطلب في صفقة جديدة.
فقد أعلمت وكالة التعاون الدفاعي والأمني الكونغرس الأميركي في 26 تموز/ يوليو عن إمكانية حصول صفقة مبيعات لمعدات عسكرية لدولة أجنبية هي العراق. والصفقة هي عبارة عن 12 رادار فاير فايندر (Firefinder) بالإضافة إلى المعدات وقطع الغيار والدعم اللوجستي العائدة لها، وذلك بقيمة تقدر بمبلغ 428 مليون دولار أميركي.
وكانت الحكومة العراقية قد طلبت من الولايات المتحدة الأميركية الحصول على عقد لشراء 6 أنظمة رادار من طراز AN/TPQ-36 (V)11 Firefinder و 6 أنظمة رادار أخرى من طراز AN/TPQ-37(V)9 Firefinder.
وتشتمل الصفقة المطلوبة كذلك على 3 نظم قياس للأرصاد الجوية، و86 نظام راديو من طراز AN/VRC-92 SINCGARS، و12 نظام بيانات تكتيكي متقدم لمدفعية الميدان AFATDS، و 3 أنظمة لتحديد الموقع وزاوية السمت.
يشمل العقد كذلك 66 مركبة همفي و12 مركبة FMTV المتوسطة، وتدريب الأفراد ومعدات التدريب، وتقديم الدعم اللوجستي والدعم التقني.
تعزز عملية شراء هذه الرادارات التي تستطيع اكتساب الأهداف من القدرات الدفاعية الأساسية للجيش العراقي. كما أنها سوف تخفض بشكل كبير من ضعف القوات العراقية لدى تعرضها للنيران غير المباشرة كما توفر لها المعلومات التي تخولها للرد على مثل هذه الهجمات.
يتولى الرادار AN/TPQ-36 و AN/TPQ-37 من Thales Raytheon Systems تحديد مواقع الهاون والمدفعية وراجمات الصواريخ المتوسطة المدى المعادية بدقة وبسرعة أوتوماتيكياً.
يستطيع الراداران التعامل مع مختلف القذائف التي تطلق من مواقع مختلفة في وقت واحد، يكشفانها ويرسلان تقريراً بموقعها منذ اللحظة الأولى. ويتوليان توجيه النيران المضادة بدقة لتحييد الوحدات المعادية المسؤولة عن إطلاق النار.
ويتمتعان بالسرعة لدرجة أنه يمكن كشف المواقع الدقيقة لأسلحة العدو قبل بلوغ قذائفها إلى أهدافها.
تجدر الإشارة أن العراق كان قد طلب صفقة مماثلة، كشفت عنها وكالة التعاون الأمني والدفاعي الأميركية في بيان موجه إلى الكونغرس في 30 آذار/ مارس طلب فيها ست نظم رادار فايرفايندر AN/TPQ-36(V) 10 FIREFINDER، و 18 رادار AN/TPQ-48 خفيف الوزن مضاد لمدافع الهاون.

مصادر: فيلق القدس يقف خلف تفجيرات العراق


اتهمت مصادر سياسية عراقية جهاز «اطلاعات» في فيلق القدس بترتيب تفجيرات الإثنين الماضي في العراق، وأكدت هذه المصادر في عمان لـ«الشرق» أن إيران تهدف لزعزعة الاستقرار الأمني «النسبي» في العراق، وإعادة نشر وسيطرة أعوانها في تنظيم القاعدة على مناطق مهمة في مدن جنوب العراق، لاسيما محافظة الديوانية التي تعدّ مفترق طرق ما بين محافظات الوسط والجنوب، وذلك لإثارة النعرات الطائفية من جديد بعد أن خفت صوتها بما يسهل على أعوان طهران في الأحزاب الشيعية بسط سيطرتهم على نظام الحكم تحت عنوان واسع لفرض «دولة القانون» الشعار الذي رفعه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأطلقه على كتلته البرلمانية، وذلك تمهيداً لتمرير فترة ثالثة للمالكي كرئيس وزراء للعراق.
وأشارت هذه المصادر إلى أن المعلومات المتوفرة خلال الأسبوع الماضي تؤكد أن المالكي بدأ يعمل فعلياً في هذا الإطار، وذلك باستعدائه عدداً لا بأس به من كبار ضباط الجيش العراقي البعثي المنحل وتسليمهم مواقع قيادية في عمليات مختلف المحافظات، لاسيما عمليات دجلة التي تضم حوض نهر دجلة في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، وذلك للاستفادة من خبرة هؤلاء الضباط ومرجعيتهم العقائدية (القومية) لمواجهة تحركات للقوات الكردية في مناطق متنازع عليها في المنطقة، وذلك في ورقة ضغط ضد الإقليم الكردي الذي يسعى بثبات للإطاحة بالمالكي بالتحالف مع القائمة العراقية والتيار الصدري.
وشددت هذه المصادر على أن الإيرانيين اتفقوا مع برهم صالح، الرجل الثاني في حزب الرئيس العراقي جلال طالباني، خلال زيارته الأخيرة لطهران، على رفض عودة الضباط العراقيين القدماء إلى الخدمة والسعي لإزاحتهم، وتسهيل دخول الأسلحة والمتفجرات من خلال التعاون مع جماعة الطريقة النقشبندية في السليمانية وكركوك، إلى بقية المدن العراقية لتنفيذ عمليات نوعية كما حصل الإثنين الماضي، وأيضاً الوعد بممارسة ضغوط إيرانية على المالكي لحل مشكلة تطبيق المادة 140 لضم محافظة كركوك الغنية بالنفط إلى الإقليم الكردي، وذلك مقابل تعهد كردي بدعم من حزب الطالباني لبقاء المالكي في الحكم لدورة ثالثة.

اليمن: التجسس الإيراني يتخفى خلف المراكز الطبية والتجارية


أكد مصدر دبلوماسي يمني إن إيران تخفي أنشطتها التجسسية وراء لافتات طبية وتجارية.
وأضاف ـ بحسب صحيقة الشرق الاوسط ـ "النشاط الإيراني بدأ مبكرا في اليمن وتم التساهل منذ البداية، وكان علينا أن نكون حاسمين ولا نتجاهل أو نحابي، أما وقد وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه فأعتقد أن الأمر يتطلب موقفا قويا وحازما في ما يتعلق بهذا التدخل الذي يلعب على ورقة الطائفية المقيتة".
وتابع أن "مراكز التجسس الإيراني منتشرة تحت لافتات مختلفة في اليمن، ومن أكبر هذه اللافتات المركز الطبي الإيراني الذي أغلق في العاصمة صنعاء، الذي لم يكن الغرض منه تقديم الخدمات العلاجية لليمنيين، ولا الحصول على الربح في مجال الاستثمار في الطب، بل كان الغرض منه تجسسيا واضحا" .
وزاد: "تستغل إيران واجهات استثمارية وتجارية وعلمية لأغراض التجسس في اليمن الذي يقع على حدود السعودية، ويطل على البحر الأحمر، وهذا أمر مهم لإيران".
وطالب المصدر إيران بمراجعة سياساتها تجاه بلاده قائلا: "نتمنى على إيران أن يعوا ويقدروا مخاطر ما يقومون به، وعليهم أن يعرفوا أن اليمن ليس وحيدا، بل هو محاط بأشقائه" .
وقال المصدر: "إيران تستفز الجيران بما تقوم به من تمسكها بملفها النووي، وإصرارها على تصدير الثورة، وتدخلاتها السلبية في دول المنطقة بما في ذلك اليمن".
وتمكن اليمن مؤخرا من القبض على شبكة تجسس تعمل لصالح الحرس الثوري الايراني بعد عملها في اليمن لمدة 7 سنوات.
من جهة أخرى, حذر مسؤولان يمنيان، من استعادة جماعة «أنصار الشريعة» التابعة لتنظيم القاعدة، السيطرة على محافظة أبين بجنوب البلاد، بعدما دحر الجيش اليمني عناصرها في منتصف أيار الماضي.
وقال وكيل محافظة أبين أحمد الرهوي، «إن الوضع الأمني الراهن في أبين يشجع عناصر القاعدة على التجمع من جديد في بعض المناطق والسعي إلى السيطرة عليها نظراً للغياب الكامل للأجهزة الأمنية المختلفة»، بعدما فروا إلى منطقة المحفد القريبة من محافظة شبوة. وأشار الى أن الأوضاع في المحافظة تزداد سوءاً بسبب غياب الدولة ومؤسساتها المختلفة، الأمر الذي جعل الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة تتحرك بسهولة وتقوم بإثارة الفوضى وأعمال العنف في بعض مناطق المحافظة.
من جهته، لفت محافظ أبين، جمال العاقل، إلى أن القوات العسكرية لا تستطيع ملاحقة تلك العناصر من جبل إلى آخر.
وأوضح أن هناك وحدات متخصصة مهمتها ملاحقة هذه العناصر لم تصل بعد إلى المحافظة وتسمى وحدة مكافحة "الإرهاب".