13‏/01‏/2012

أجهزة المخابرات الإسرائيلية تحقق أكبر اختراق لها في سورية


كشفت مصادر إسرائيلية, أن فريقا من ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد", بمشاركة ضباط من المخابرات العسكرية "أمان", اجتمع مع العميد السوري الهارب مصطفى أحمد الشيخ في تركيا, وحصل منه على معلومات ووثائق بمثابة "كنز هائل كانت إسرائيل تبحث عنه منذ سنوات, ويسد فجوة كبيرة في معلوماتها عن برامج أسلحة الدمار الشامل السورية, وبرامج الصواريخ بعيدة المدى المرتبطة بها".
وذكر موقع "الحقيقة" الإلكتروني, أمس, أن العميد الشيخ فر مع أفراد أسرته وعدد من أقربائه إلى تركيا أواخر الشهر الماضي قبل أن يعلن في شريط مسجل عن "انشقاقه" عن نظام بشار الأسد.
ونقل عن مصادر إسرائيلية مطلعة قولها إن العميد الهارب "جند لصالح الاستخبارات الإسرائيلية منذ أربعة أشهر على الأقل عن طريق ضابط في الاستخبارات التركية ينحدر من الطائفة اليهودية كان زار سورية في سبتمبر الماضي والتقى الشيخ في منزل قريب مباشر له يعمل مسؤولا رفيعا في حزب البعث الحاكم".
وبحسب هذه المصادر, فإن "العميد قدم لمشغليه الإسرائيليين ملفات كبيرة مخزنة على أقراص مدمجة عن البرامج العسكرية التي جرى العمل عليها خلال ال¯25 سنة الأخيرة, سيما في مجال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومجال تصنيع الرؤوس الحربية غير التقليدية المرتبطة بها في عدد من المصانع التابعة لمؤسسة معامل الدفاع السورية, سيما في منطقة السفيرة جنوب حلب".
وأضافت المصادر ان الأقراص المدمجة "احتوت على رسوم تخطيطية وهندسية وبيانات ومعادلات رياضية وكيميائية, تتعلق بجميع المراحل التي مر بها برنامج تطوير صواريخ سكود سي ودي, خلال العشرين سنة الأخيرة, بما في ذلك الحلول التقنية التي وضعها خبراء إيرانيون وكوريون شماليون وسوريون لشحن الرأس المتفجر لصاروخ سكود دي, وقنابل جو ¯ أرض, خاصة بالطائرات القاذفة, بغاز السارين", كما تضمنت معلومات "تتعلق بالبيانات الرياضية والفيزيائية المتعلقة بمراحل تطوير أنظمة التوجيه جي بي أس, والطيران الآلي, الخاصة بهذه الصواريخ, التي كان توصل إليها خبراء من الدول المشار إليها لتحسين دقة إصابتها أهدافها".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق