13‏/01‏/2012

أول معسكر تدريبي للحارسات الشخصيات في الصين

مجندتان تتمرنان على استعمال الخناجر

لعل العلامة الأكثر وضوحا على انتشار الثروات الخاصة في الصين زيادة عدد الحراس الشخصيين. ويعد ازدهار صناعة الحماية الشخصية انعكاسا للنمو الكبير في الرخاء، ما خلق طبقة جديدة من الأثرياء الصينيين.

يعمل الحراس كسائقين أو مربيات أو يندمجون في رفقة رجال الأعمال اذ يبدو وكأنهم يعملون في وظيفة السكرتيرة. وعلى خلاف نظرائهم في الولايات المتحدة، لا يعد الحراس الشخصيون في الصين بصفة عامة من طوال القامة ولا يبدو أن لهم مظهرا مهيبا. والكثير منهم من السيدات، على أساس أن الإناث أقل جذبا للانتباه بين الأفراد المرافقين للشخصيات.

وتقيم شركة "تيانجاو" للحراس الشخصيين والاستشارات الامنية حاليا أول معسكر تدريبي للحراس الشخصيين النساء الذي يستمر ما بين 8 و10 أشهر في بكين في الصين. وتتضمن التمرينات استعمال الاسلحة وكسر الزجاج على رأس المجندات.










المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق