11‏/01‏/2012

ثوار اليمن يتهمون "صالح" بالتنسيق مع "الحوثيين" لإثارة الفوضى



اتهم اللواء اليمني علي محسن الأحمر، المنشق عن النظام , الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالتنسق مع الحوثيين لإشاعة الفوضى في البلاد.
وذكر "الجيش المؤيد للثورة"، في بيان، أن صالح رأس، الاثنين الماضي، اجتماعا لأقاربه والمقربين منه، "كرس لعمل العديد من الخطط والتكتيكات الساعية لإفشال عمل القائم بأعمال الرئيس (هادي) وحكومة الوفاق وتفجير الموقف".
وأشار البيان إلى أن الاجتماع كلف مدير عام المؤسسة الاقتصادية الحكومية، حافظ معياد، برئاسة مجاميع مسلحة مناصرة لصالح، و"العمل على إثارة الفوضى في الوزارات والمؤسسات" التي تتولى إدارتها أحزاب المعارضة، إضافة إلى "الاعتداء على أي مظاهرات واعتصامات" قد تحدث في المرافق الحكومية التي يتولى حزب المؤتمر إدارتها.
وكشف "الجيش المؤيد للثورة" عن خطة، يُشرف عليها العميد يحيى محمد صالح، أركان حرب قوات الأمن المركزي، ونجل الرئيس، لإدخال 12 ألف جندي موالٍ للنظام، إلى مخيمات الاحتجاج الرئيسية في البلاد، بغرض "إثارة الفوضى" داخل هذه المخيمات، مشيرا إلى أن الخطة تتضمن أيضا التنسيق مع جماعة الحوثي الشيعية، "للقيام بأكثر من دور داخل" مخيم الاحتجاج بصنعاء، الذي استقبل، أمس الأول، مسيرة "راجلة" للمئات من أنصار الجماعة الشيعية، قدمت من محافظة الحديدة الساحلية.
واوضح البيان أن الاجتماع كلف قائد قوات الحرس الجمهوري، العميد الركن أحمد علي صالح، نجل الرئيس صالح، "بأعمال التجهيزات العسكرية اللازمة استعداداً لتفجير الوضع عسكرياً".
وكان المتمردون الحوثيون الشيعة قد أكدوا استمرار حركتهم حتى تغيير النظام في اليمن, بعيدا عن تطبيق نصوص المبادرة الخليجية التي نصت على إزاحة الرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة.
وقال رئيس المجلس السياسي لجماعة الحوثيين صالح هبره: "نعتبر ان المبادرة (الخليجية) لم تلبِّ مطالب الشعب".
وأضاف أن جماعته وقّعت اتفاقًا مع ثلاثة أحزاب صغيرة " لتحقيق أهداف الثورة، التي تتضمن إسقاط النظام، وإيجاد دولة مدنية بمشاركة كل طوائف الشعب وفئاته، وتغيير الدستور", على حد قوله.
وانتقد هبره كبرى حركات المعارضة لتوصلها الى "تسوية سياسية وتشكيل حكومة" في إشارة الى الأحزاب التي يسيطر عليها السُنّة في اللقاء المشترك البرلماني.
وتابع: "إن تفرّد بعض الأحزاب في العمل السياسي دون بقية الشعب دفعنا لإيجاد تكتل جديد في الساحة", على حد وصفه.
وكان المتمردون الحوثيون الشيعة قد خرقوا الهدنة مع القبائل السنية وجددوا هجومهم عليها في منطقة كتاف بصعدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق