ما نخلص ....
أكد مصدر مطلع في اللجنة الاقتصادية النيابية وجود "لوبيّات" تنشط بإتجاه الهيمنة على قطاعات متنوعة من الاقتصاد الوطني، آخرها "لوبي كويتي" من تجار ورجال اعمال كويتيين يحاول تأسيس شبكة من العلاقات بهدف الإستحواذ على القاعدة الاستثمارية في العراق بالإفادة من قانون الاستثمار الحالي الذي يتيح تملك المستثمر الاجنبي والعربي الاراضي التي تقام عليها المشاريع.
المصدر بيّن ان هؤلاء التجار ينوون دخول سوق الاستثمار العراقي بقوة بعد ان عانى في قطاعات كثيرة منه من الفراغ الاستثماري واحجام المستثمرين من دخوله.واشار الى ان وراء الاهتمام الكويتي هذا بسوق الاستثمار العراقي مآرب عدة من بينها اغراق السوق العراقي والتحكم فيه، وهو ما سينعكس إن آجلا اوعاجلا في سياسة البلاد.من جانب آخر، لفت مصدر كويتي الى ان الحكومة الكويتية اوعزت بمساعدة اي مستثمر كويتي ينوي الإستثمار بالعراق ومنحه قروضا طويلة الامد بفوائد قليلة، كاشفا ان خطة بلاده لدعم المستثمر الكويتي المتجه نحو السوق العراقية ستكون من نسبة الـ5 % المستقطعة من اموال النفط العراقية على وفق قرار الامم المتحدة المرقم 687 الخاص بتعويضات حرب اجتياح نظام صدام للكويت عام 1991.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق