ايران في سباق مع الزمن لإنتاج القنبلة الذرية واعداؤها في سباق معها لمنعها من تحقيق مبتغاها. والمواجهات تتنوع باشكالها من المناورات الى التفجيرات في مستودعات الاسلحة والصواريخ، الى الاغتيالات. ايران تخطط لإغتيال السفير السعودي في واشنطن وخصوم ايران يخططون وينفذون اغتيال علمائها النوويين.
وما مرت بضعة ايام على تصريحات مدير الوكالة الايرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي حول قرب العمل في منشأة "فوردو" النووية حتى سمعنا يوم امس عن اغتيال احد مسؤولي منشأة "نطنز" النووية، مصطفى احمدي روشن بالقرب من وزارة الاستخبارات الايرانية في شمال طهران.
وقد اكد دبلوماسيان غربيان لوكالة "اسوشيتد برس" ان ايران بدأت بتخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو" المحصنة تحت الجبال بالقرب من مدينة قم المقدسة للشيعة. وهذا ما اكدته صحيفة "كيهان" التابعة لمرشد الثورة الايرانية والتي نشرت خبرا يوم الاحد الماضي مفاده ان "التقارير الواردة الينا تظهر ان تخصيب اليورانيوم في منشأة (فوردو) قد بدأ بالفعل".
وما مرت بضعة ايام على تصريحات مدير الوكالة الايرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي حول قرب العمل في منشأة "فوردو" النووية حتى سمعنا يوم امس عن اغتيال احد مسؤولي منشأة "نطنز" النووية، مصطفى احمدي روشن بالقرب من وزارة الاستخبارات الايرانية في شمال طهران.
وقد اكد دبلوماسيان غربيان لوكالة "اسوشيتد برس" ان ايران بدأت بتخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو" المحصنة تحت الجبال بالقرب من مدينة قم المقدسة للشيعة. وهذا ما اكدته صحيفة "كيهان" التابعة لمرشد الثورة الايرانية والتي نشرت خبرا يوم الاحد الماضي مفاده ان "التقارير الواردة الينا تظهر ان تخصيب اليورانيوم في منشأة (فوردو) قد بدأ بالفعل".
ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن الدبلوماسيين اللذين لم يرغبا بالكشف عن اسميهما قولهما ان 348 جهازا للطرد المركزي تعمل حاليا لتخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو" وهذه خطوة الى الامام لإنتاج الاسلحة النووية.
وقال مارك فيتزباتريك المحلل في مؤسسة الدراسات الاستراتيجية في لندن عنل انطلاق العمل في منشأة "فوردو"، لإذاعة "فردا" الفارسية: "اكدت ايران مرارا انه في حال تدشين منشأة فوردو بمدينة قم ستستخدم فيها جيلا جديدا من اجهزة الطرد المركزي إذ تبلغ قوة هذه الاجهزة اربعة او خمسة اضعاف إجهزة الطرد المركزي التي تستخدم حاليا في مدينة نطنز".
وتعد منشأة نطنز – المدينة التابعة لمحافظة اصفهان - اهم منشأة لتخصيب اليورانيوم في ايران قبل ان يكشف عن موقع "فوردو" الواقع بالقرب من مدينة قم التي تبعد عن طهران نحو 130 كليومترا.
واضاف فيتز باتريك ان ايران تستطيع، في حال وجود مثل هذه الاجهزة للطرد المركزي، ان تقوم بتخصيب اليورانيوم بدرجة مرتفعة.
واسفر حادث التفجير الذي وقع امس عن اغتيال العالم النووي مصطفى احمدي روشن وشخص اخر كان يرافقه. وكانت وزارة الاستخبارات قد اعلنت قبل اكثر من عام انها ستنفذ خطة صارمة لحماية ارواح علمائها النووين، غير ان سلسلة الاغتيالات اودت بارواح اربعة علماء خلال عامين من دون ان تتمكن الوزارة من فعل اي شيء.
والملفت في الامر ان هذه العملية تمت في شارع "كتابي" الواقع في احد احياء شمال شرق طهران حيث يوجد المبنى الرئيس لوزارة الاستخبارات الايرانية. وكان احمدي روشن مساعد مدير القسم التجاري في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم. وانتج هذا الموقع خلال الاعوام الماضية معظم اليورانيوم المخصب في ايران.
وتقول طهران ان المؤسسات الدولية كالوكالة الدولية للطاقة الذرية سربت معلومات سرية تتعلق ببرنامج ايران النووي، بما فيها اسماء عدد من العاملين في مختلف المشاريع الذرية في ايران، وهذا ما ساعد على اغتيال علمائها النوويين، وهي تتهم الولايات المتحدة واسرائيل بالتخطيط لهذه الاغتيالات.
ونفت الولايات المتحدة الاربعاء اي تورط في اعمال عنف داخل ايران، في اشارة مستترة الى اتهامات من جانب ايران بان الولايات المتحدة تقف وراء تفجير سيارة مفخخة.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون "اريد ان انفي بشكل قاطع اي تورط للولايات المتحدة في اى نوع من انواع العنف داخل ايران".
وذكرت وكالة "مهر" للانباء شبه الرسمية ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التقوا أخيرا بمصطفى احمدي روشن.
واكدت "مهر" ان إدراج اسماء بعض العاملين في البرنامج النووي الايراني في قائمة العقوبات المصادق عليها من قبل مجلس الامن الدولي وكذلك في وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولقاء مفتشي الوكالة مع احمدي روشن، يعزز اكثر فاكثر "الشبهات الخاصة بالتنسيق او التسريب المقصود للمعلومات" من قبل المؤسسات الدولية كالوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تسريع التخصيب يثير اعداء ايران
وتشمل قائمة اعداء ايران، الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل وبعض الدول العربية وكذلك المعارضة الايرانية في الداخل والخارج. ويبحث هؤلاء "الاعداء" عن اسباب لتنفيذ عملياتها ضد الحكومة الايرانية ومنها العمليات التخريبية كتفجير مستودعات الاسلحة والصواريخ والمنشآت العسكرية وكذلك اغتيال علمائها الذريين.
وصرح مدير الوكالة الايرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي في حزيران (يونيو) الماضي بان ايران تنوي زيادة انتاجها من اليورانيوم المخصب بدرجة 20 في المئة، الى 3 اضعاف مما هو عليه الان.
ويؤكد فيتزباتريك ان التخصيب بدرجة 20 في المئة "قريب جدا" للتخصيب الذي يُستخدم في انتاج الاسلحة النووية.
ورغم تأكيد ايران المستمر حول سلمية برنامجها الذري غير ان الخبراء النوويين يشككون دوما في قدرات ايران لتفعيل منشأة "فوردو" في قم.
وقال فتيزباتريك لإذاعة "فردا": "من الامور التي لا نعرفها هي قدرة ايران على انتاج وتفعيل اجهزة الطرد المركزي من الجيل الثاني او P-2. اعتقد ان ايران تواجه المشكلات في هذا المجال وتواجه عقبات من اجل الحصول على بعض الاجهزة. وحتى لو تمكنت من تفعيل اجهزة الطرد المركزي هذه، فلم تبلغ هذه الاجهزة، المستوى المطلوب والمناسب. لهذا اتصور ان ايران لا تستطيع تفعيل الجيل الثاني لاجهزة الطرد المركزي، لكن وعلى كل حال، القلق لايزال هو سيد الموقف".
وتُطرح هذه التكهنات حول نشاط منشأة "فوردو"، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين ايران والمجتمع الدولي، وتسعى الولايات المتحدة الاميركية وحلفاؤها من اجل تشديد العقوبات على ايران، ما دفع طهران بالتهديد بالمواجهة. اذ تعتقد بعض الاوساط ان هذا النزاع سيقود الى هجوم عسكري محتمل.
ويرى مارك فيتزباتريك انه اذا تم هجوم عسكري ضد منشأة "فوردو" فلن تتضرر ايران موضحا انه "اذا وصل الوضع الى حالة تتورط فيها ايران في الحرب، فان قصف منشأة "فوردو" الواقعة بين الجبال بالطريقة العادية لن يجدي نفعا لان من غير الممكن اختراقها".
تنديدات غربية بالتخصيب في "فوردو"
واتهم اربعة سفراء غربيين لدى الامم المتحدة الاربعاء ايران بانها ارتكبت "انتهاكا جديدا لقرارات مجلس الامن" من خلال تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة. ويعود ذلك الى اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين الماضي ان ايران بدأت انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة في موقع فوردو الواقع في جبل تصعب مهاجمته.
وقال مساعد السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة مارين برينس ان "الانشطة التي تقوم بها ايران هناك في مستوى 20 في المئة لا يمكن الوثوق بانها للاستخدام المدني. وبالتالي فاننا ازاء تطور مثير للقلق بحد ذاته".
واوضح "ان الامر يتعلق بانتهاك جديد" لقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية اضافة الى ستة قرارات بينها اربعة تتضمن عقوبات من مجلس الامن الدولي.
واكد برينس: "نحن لا نزال نحرص على البدء في مفاوضات جدية لكن ايران لم تستجب الى حد الان".
وفي السياق اعتبر مساعد السفير البريطاني لدى الامم المتحدة فيليب برهام ان تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو يشكل "انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الامن".
وقال ان "الموقع وحجم منشآت قم وطبيعتها السرية تثير شكوكا جدية بشأن الهدف النهائي" لهذا المشروع.
واوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان مقتضب ان "كل المعدات النووية في المنشأة تظل تحت مراقبة الوكالة".
ويمكن لموقع "فوردو" ان يستوعب ما يصل الى ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي. وتملك ايران ثمانية آلاف من هذه الاجهزة في موقع "نطنز" الواقع وسط ايران.
وقال مارك فيتزباتريك المحلل في مؤسسة الدراسات الاستراتيجية في لندن عنل انطلاق العمل في منشأة "فوردو"، لإذاعة "فردا" الفارسية: "اكدت ايران مرارا انه في حال تدشين منشأة فوردو بمدينة قم ستستخدم فيها جيلا جديدا من اجهزة الطرد المركزي إذ تبلغ قوة هذه الاجهزة اربعة او خمسة اضعاف إجهزة الطرد المركزي التي تستخدم حاليا في مدينة نطنز".
وتعد منشأة نطنز – المدينة التابعة لمحافظة اصفهان - اهم منشأة لتخصيب اليورانيوم في ايران قبل ان يكشف عن موقع "فوردو" الواقع بالقرب من مدينة قم التي تبعد عن طهران نحو 130 كليومترا.
واضاف فيتز باتريك ان ايران تستطيع، في حال وجود مثل هذه الاجهزة للطرد المركزي، ان تقوم بتخصيب اليورانيوم بدرجة مرتفعة.
واسفر حادث التفجير الذي وقع امس عن اغتيال العالم النووي مصطفى احمدي روشن وشخص اخر كان يرافقه. وكانت وزارة الاستخبارات قد اعلنت قبل اكثر من عام انها ستنفذ خطة صارمة لحماية ارواح علمائها النووين، غير ان سلسلة الاغتيالات اودت بارواح اربعة علماء خلال عامين من دون ان تتمكن الوزارة من فعل اي شيء.
والملفت في الامر ان هذه العملية تمت في شارع "كتابي" الواقع في احد احياء شمال شرق طهران حيث يوجد المبنى الرئيس لوزارة الاستخبارات الايرانية. وكان احمدي روشن مساعد مدير القسم التجاري في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم. وانتج هذا الموقع خلال الاعوام الماضية معظم اليورانيوم المخصب في ايران.
وتقول طهران ان المؤسسات الدولية كالوكالة الدولية للطاقة الذرية سربت معلومات سرية تتعلق ببرنامج ايران النووي، بما فيها اسماء عدد من العاملين في مختلف المشاريع الذرية في ايران، وهذا ما ساعد على اغتيال علمائها النوويين، وهي تتهم الولايات المتحدة واسرائيل بالتخطيط لهذه الاغتيالات.
ونفت الولايات المتحدة الاربعاء اي تورط في اعمال عنف داخل ايران، في اشارة مستترة الى اتهامات من جانب ايران بان الولايات المتحدة تقف وراء تفجير سيارة مفخخة.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون "اريد ان انفي بشكل قاطع اي تورط للولايات المتحدة في اى نوع من انواع العنف داخل ايران".
وذكرت وكالة "مهر" للانباء شبه الرسمية ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التقوا أخيرا بمصطفى احمدي روشن.
واكدت "مهر" ان إدراج اسماء بعض العاملين في البرنامج النووي الايراني في قائمة العقوبات المصادق عليها من قبل مجلس الامن الدولي وكذلك في وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولقاء مفتشي الوكالة مع احمدي روشن، يعزز اكثر فاكثر "الشبهات الخاصة بالتنسيق او التسريب المقصود للمعلومات" من قبل المؤسسات الدولية كالوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تسريع التخصيب يثير اعداء ايران
وتشمل قائمة اعداء ايران، الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل وبعض الدول العربية وكذلك المعارضة الايرانية في الداخل والخارج. ويبحث هؤلاء "الاعداء" عن اسباب لتنفيذ عملياتها ضد الحكومة الايرانية ومنها العمليات التخريبية كتفجير مستودعات الاسلحة والصواريخ والمنشآت العسكرية وكذلك اغتيال علمائها الذريين.
وصرح مدير الوكالة الايرانية للطاقة الذرية فريدون عباسي في حزيران (يونيو) الماضي بان ايران تنوي زيادة انتاجها من اليورانيوم المخصب بدرجة 20 في المئة، الى 3 اضعاف مما هو عليه الان.
ويؤكد فيتزباتريك ان التخصيب بدرجة 20 في المئة "قريب جدا" للتخصيب الذي يُستخدم في انتاج الاسلحة النووية.
ورغم تأكيد ايران المستمر حول سلمية برنامجها الذري غير ان الخبراء النوويين يشككون دوما في قدرات ايران لتفعيل منشأة "فوردو" في قم.
وقال فتيزباتريك لإذاعة "فردا": "من الامور التي لا نعرفها هي قدرة ايران على انتاج وتفعيل اجهزة الطرد المركزي من الجيل الثاني او P-2. اعتقد ان ايران تواجه المشكلات في هذا المجال وتواجه عقبات من اجل الحصول على بعض الاجهزة. وحتى لو تمكنت من تفعيل اجهزة الطرد المركزي هذه، فلم تبلغ هذه الاجهزة، المستوى المطلوب والمناسب. لهذا اتصور ان ايران لا تستطيع تفعيل الجيل الثاني لاجهزة الطرد المركزي، لكن وعلى كل حال، القلق لايزال هو سيد الموقف".
وتُطرح هذه التكهنات حول نشاط منشأة "فوردو"، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين ايران والمجتمع الدولي، وتسعى الولايات المتحدة الاميركية وحلفاؤها من اجل تشديد العقوبات على ايران، ما دفع طهران بالتهديد بالمواجهة. اذ تعتقد بعض الاوساط ان هذا النزاع سيقود الى هجوم عسكري محتمل.
ويرى مارك فيتزباتريك انه اذا تم هجوم عسكري ضد منشأة "فوردو" فلن تتضرر ايران موضحا انه "اذا وصل الوضع الى حالة تتورط فيها ايران في الحرب، فان قصف منشأة "فوردو" الواقعة بين الجبال بالطريقة العادية لن يجدي نفعا لان من غير الممكن اختراقها".
تنديدات غربية بالتخصيب في "فوردو"
واتهم اربعة سفراء غربيين لدى الامم المتحدة الاربعاء ايران بانها ارتكبت "انتهاكا جديدا لقرارات مجلس الامن" من خلال تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة. ويعود ذلك الى اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين الماضي ان ايران بدأت انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة في موقع فوردو الواقع في جبل تصعب مهاجمته.
وقال مساعد السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة مارين برينس ان "الانشطة التي تقوم بها ايران هناك في مستوى 20 في المئة لا يمكن الوثوق بانها للاستخدام المدني. وبالتالي فاننا ازاء تطور مثير للقلق بحد ذاته".
واوضح "ان الامر يتعلق بانتهاك جديد" لقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية اضافة الى ستة قرارات بينها اربعة تتضمن عقوبات من مجلس الامن الدولي.
واكد برينس: "نحن لا نزال نحرص على البدء في مفاوضات جدية لكن ايران لم تستجب الى حد الان".
وفي السياق اعتبر مساعد السفير البريطاني لدى الامم المتحدة فيليب برهام ان تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو يشكل "انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الامن".
وقال ان "الموقع وحجم منشآت قم وطبيعتها السرية تثير شكوكا جدية بشأن الهدف النهائي" لهذا المشروع.
واوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان مقتضب ان "كل المعدات النووية في المنشأة تظل تحت مراقبة الوكالة".
ويمكن لموقع "فوردو" ان يستوعب ما يصل الى ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي. وتملك ايران ثمانية آلاف من هذه الاجهزة في موقع "نطنز" الواقع وسط ايران.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق