بعد ايام من اغتيال مهندس الكيمياء نائب القسم التجاري في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم المهندس مصطفى احمدي روشن وأحد افراد حمايته رضا قشقائي في طهران، ما زالت التكهنات حول ملابسات هذا الاغتيال والاغتيالات السابقة التي نفذت ضد العلماء النوويين الايرانيين مستمرة.
وقد عزت مجلة "تايم" الاميركية في عددها الاخير وبشكل "يقيني" هذا الاغتيال الى اسرائيل مدعية ان "مسؤولاً اسرائيلياً" قال للمجلة: "نعم. هذه مرة اخرى. انا لست حزينا له (اي احمدي روشن)".
وقد قتل مصطفى احمدي روشن، 32 عاما، صباح الاربعاء الماضي، فيما كان جالسا في سيارته بين حارسه وسائق السيارة بالقرب من ميدان "كتابي" الذي لا يبعد الا كيلومترا واحدا عن المقر الرئيس لوزارة الاستخبارات الايرانية. كما توفي حارس هذا المسؤول الايراني الشاب بعد فترة قصيرة في المستشفى.
وذكرت مجلة "تايم" ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلية "موساد" هو العامل الذي يقف وراء تننفيذ هذا الاغتيال، مستندة الى ما وصفته بـ"مصادر استخبارات غربية" من دون ان تذكر اسماءهم.
وافاد موقع اذاعة "فردا" الفارسية ان "مصادر الاستخبارات الغربية" قالت ان هناك وجوه تشابه عديدة بين هذا الاغتيال ومحاولات الاغتيال الاخرى التي نُفذت خلال الاعوام الماضية ضد الشخصيات التي لها صلة بالملف النووي الايراني، وهذا ما يعزز فرضية تقول ان اسرائيل هي التي قامت بهذا الامر.
واستندت مجلة "تايم" الى اعترافات بثتها وسائل الاعلام الايرانية اشار فيها مجيد جمالي فشي المواطن الايراني الذي اُعدم قبل اشهر، الى تدريب اشخاص من قبل عناصر "موساد" لإغتيال شخصيات مرتبطة بالملف النووي الايراني، وذكّرت المجلة بكلامه حول تدريبه "على دراجات نارية ايرانية في اسرائيل".
واكد مجيد جمالي فشي، الذي حصد عدة ميداليات في مجال الفنون القتالية على المستوى الدولي في "اعترافاته" ان عناصر من "موساد" الاسرائيلي اتصلوا به خلال زياراته الى الشرق الاقصى واماكن اخرى من العالم، وزار اسرائيل لعدة ايام من اجل التدريب العملي.
واُتهم مجيد جمالي فشي باغتيال الدكتور مسعود علي محمدي وحُكم عليه بالاعدام ونفذ فيه ذلك الحكم.
وقد قُتل الدكتور علي محمدي الذي كان استاذا لفيزياء الكم في جامعة طهران، يوم 12 كانون الثاني (يناير) 2010 في مرآب السيارات في بيته بشمال طهران؛ كما قُتل المهندس مصطفى احمدي روشن بعد مرور عامين على ذلك اي في 11 كانون الثاني (يناير) 2012.
وجرت قبل 14 شهرا في شمال طهران ايضا محاولتان لإغتيال مجيد شهرياري استاذ جامعة الشهيد بهشتي في طهران اذ ان هناك حديثا عن صلاته بالبرنامج النووي الايراني، وكذلك لإغتيال فريدون عباسي استاذ الفيزياء الذرية في نفس اليوم.
وقُتل مجيد شهرياري في تلك المحاولة غير ان فريدون عباسي دواني نجا من محاولة اغتياله واصبح رئيسا للوكالة الايرانية للطاقة الذرية بعد التعافي من الجروح، وما زال يرأسها.
واشارت مجلة "تايم" الى اغتيال داريوش رضائي نجاد بالقرب من بيته في طهران الصيف الماضي، وقد تم ذلك بواسطة دراجة نارية وبنفس الطريقة السابقة، لكنها ذكرت ان علاقة رضائي نجاد بالبرنامج النووي الايراني لا تزال غامضة.
وعزا الزعيم الايراني اية الله علي خامنئي عملية الاغتيال الى الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) ووكاة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي اي)، مؤكدا ان ايران ستنتقم لذلك.
كما ذكرت صحيفة "كيهان" المتشددة في طهران في احد مقالاتها ان "الداعمين المخلصين" للحكم الايراني في المنطقة يستطيعون اغتيال قادة عسكريين ومسؤولين اسرائيليين و"يجب ان ننتقم".
وادعت ايران في رسالة موجهة الى الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا انها عثرت على "وثائق" حول ضلوع هاتين الدولتين في اغتيال احمدي روشن وطالبت بتوضيحات فورية.
وقد نفى وزيرا الدفاع والخارجية الاميركيان نفياً قاطعاً اي تدخل لبلادهما في هذه العملية. وفي اسرائيل قال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز في مقابلة مع قناة "سي ان ان" الناطقة بالاسبانية ان بلاده "حسب اطلاعه" ليست متورطة في هذا الاغتيال.
واضاف بيريز ان اتهام الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل في اي حادث غير عادي يقع في ايران بات "موضة" ونهجاً دائماً.
واشارت مجلة "تايم" الاميركية الى ان الولايات المتحدة الاميركية تسعى على المستوى الدولي لتصعيد الضغوط الاقتصادية ضد ايران لإجبارها على تغيير مسار برنامجها النووي، فيما يشكك المسؤولون الاسرائيلون في نجاعة هذه الضغوط ويقولون ان الخيار العسكري يمكن ان يصبح ضروريا في نهاية المطاف.
واضافت المجلة الاميركية ان اسرائيل لم تخف دورها الطليعي في المساعي الرامية للحد من سرعة التطور في البرنامج النووي الايراني.
وتطرقت "تايم" الى ما نقله السفير الاميركي في اسرائيل دان شابيرو في مقابلته مع صحيفة "معاريف" الاسرائيلية عن الرئيس الاميركي من ان "كل الخيارات مطروحة على الطاولة وكل احتمال ممكن اذا لم تثمر الجهود السياسية والاقتصادية لتغيير مسار البرنامج النووي الايراني". واضاف السفير الاميركي: "اني اطرح اكثر مما قاله الرئيس اوباما واقول ان الولايات المتحدة الاميركية تدرس وبصورة فعالة الخيارات الاخرى".
وادعت مجلة "تايم" الاميركية ايضا ان اسرائيل تقف وراء التفجير الذي وقع قبل شهرين في معسكر لقوات الحرس الثوري الايراني في منطقة "ملارد" بمحافظة البورز القريبة من العاصمة طهران، وهو انفجار كبير ادى الى مقتل مؤسس وحدة الصواريخ في قوات الحرس الثوري الايراني وقائدها، الفريق حسن طهراني مقدم، والعشرات من المسؤولين العسكريين. وترفض ايران هذا الادعاء مؤكدة ان الحادث وقع بسبب اختبار صواريخ جديدة في المعسكر.
وقد عزت مجلة "تايم" الاميركية في عددها الاخير وبشكل "يقيني" هذا الاغتيال الى اسرائيل مدعية ان "مسؤولاً اسرائيلياً" قال للمجلة: "نعم. هذه مرة اخرى. انا لست حزينا له (اي احمدي روشن)".
وقد قتل مصطفى احمدي روشن، 32 عاما، صباح الاربعاء الماضي، فيما كان جالسا في سيارته بين حارسه وسائق السيارة بالقرب من ميدان "كتابي" الذي لا يبعد الا كيلومترا واحدا عن المقر الرئيس لوزارة الاستخبارات الايرانية. كما توفي حارس هذا المسؤول الايراني الشاب بعد فترة قصيرة في المستشفى.
وذكرت مجلة "تايم" ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلية "موساد" هو العامل الذي يقف وراء تننفيذ هذا الاغتيال، مستندة الى ما وصفته بـ"مصادر استخبارات غربية" من دون ان تذكر اسماءهم.
وافاد موقع اذاعة "فردا" الفارسية ان "مصادر الاستخبارات الغربية" قالت ان هناك وجوه تشابه عديدة بين هذا الاغتيال ومحاولات الاغتيال الاخرى التي نُفذت خلال الاعوام الماضية ضد الشخصيات التي لها صلة بالملف النووي الايراني، وهذا ما يعزز فرضية تقول ان اسرائيل هي التي قامت بهذا الامر.
واستندت مجلة "تايم" الى اعترافات بثتها وسائل الاعلام الايرانية اشار فيها مجيد جمالي فشي المواطن الايراني الذي اُعدم قبل اشهر، الى تدريب اشخاص من قبل عناصر "موساد" لإغتيال شخصيات مرتبطة بالملف النووي الايراني، وذكّرت المجلة بكلامه حول تدريبه "على دراجات نارية ايرانية في اسرائيل".
واكد مجيد جمالي فشي، الذي حصد عدة ميداليات في مجال الفنون القتالية على المستوى الدولي في "اعترافاته" ان عناصر من "موساد" الاسرائيلي اتصلوا به خلال زياراته الى الشرق الاقصى واماكن اخرى من العالم، وزار اسرائيل لعدة ايام من اجل التدريب العملي.
واُتهم مجيد جمالي فشي باغتيال الدكتور مسعود علي محمدي وحُكم عليه بالاعدام ونفذ فيه ذلك الحكم.
وقد قُتل الدكتور علي محمدي الذي كان استاذا لفيزياء الكم في جامعة طهران، يوم 12 كانون الثاني (يناير) 2010 في مرآب السيارات في بيته بشمال طهران؛ كما قُتل المهندس مصطفى احمدي روشن بعد مرور عامين على ذلك اي في 11 كانون الثاني (يناير) 2012.
وجرت قبل 14 شهرا في شمال طهران ايضا محاولتان لإغتيال مجيد شهرياري استاذ جامعة الشهيد بهشتي في طهران اذ ان هناك حديثا عن صلاته بالبرنامج النووي الايراني، وكذلك لإغتيال فريدون عباسي استاذ الفيزياء الذرية في نفس اليوم.
وقُتل مجيد شهرياري في تلك المحاولة غير ان فريدون عباسي دواني نجا من محاولة اغتياله واصبح رئيسا للوكالة الايرانية للطاقة الذرية بعد التعافي من الجروح، وما زال يرأسها.
واشارت مجلة "تايم" الى اغتيال داريوش رضائي نجاد بالقرب من بيته في طهران الصيف الماضي، وقد تم ذلك بواسطة دراجة نارية وبنفس الطريقة السابقة، لكنها ذكرت ان علاقة رضائي نجاد بالبرنامج النووي الايراني لا تزال غامضة.
وعزا الزعيم الايراني اية الله علي خامنئي عملية الاغتيال الى الاستخبارات الاسرائيلية (موساد) ووكاة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي اي)، مؤكدا ان ايران ستنتقم لذلك.
كما ذكرت صحيفة "كيهان" المتشددة في طهران في احد مقالاتها ان "الداعمين المخلصين" للحكم الايراني في المنطقة يستطيعون اغتيال قادة عسكريين ومسؤولين اسرائيليين و"يجب ان ننتقم".
وادعت ايران في رسالة موجهة الى الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا انها عثرت على "وثائق" حول ضلوع هاتين الدولتين في اغتيال احمدي روشن وطالبت بتوضيحات فورية.
وقد نفى وزيرا الدفاع والخارجية الاميركيان نفياً قاطعاً اي تدخل لبلادهما في هذه العملية. وفي اسرائيل قال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز في مقابلة مع قناة "سي ان ان" الناطقة بالاسبانية ان بلاده "حسب اطلاعه" ليست متورطة في هذا الاغتيال.
واضاف بيريز ان اتهام الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل في اي حادث غير عادي يقع في ايران بات "موضة" ونهجاً دائماً.
واشارت مجلة "تايم" الاميركية الى ان الولايات المتحدة الاميركية تسعى على المستوى الدولي لتصعيد الضغوط الاقتصادية ضد ايران لإجبارها على تغيير مسار برنامجها النووي، فيما يشكك المسؤولون الاسرائيلون في نجاعة هذه الضغوط ويقولون ان الخيار العسكري يمكن ان يصبح ضروريا في نهاية المطاف.
واضافت المجلة الاميركية ان اسرائيل لم تخف دورها الطليعي في المساعي الرامية للحد من سرعة التطور في البرنامج النووي الايراني.
وتطرقت "تايم" الى ما نقله السفير الاميركي في اسرائيل دان شابيرو في مقابلته مع صحيفة "معاريف" الاسرائيلية عن الرئيس الاميركي من ان "كل الخيارات مطروحة على الطاولة وكل احتمال ممكن اذا لم تثمر الجهود السياسية والاقتصادية لتغيير مسار البرنامج النووي الايراني". واضاف السفير الاميركي: "اني اطرح اكثر مما قاله الرئيس اوباما واقول ان الولايات المتحدة الاميركية تدرس وبصورة فعالة الخيارات الاخرى".
وادعت مجلة "تايم" الاميركية ايضا ان اسرائيل تقف وراء التفجير الذي وقع قبل شهرين في معسكر لقوات الحرس الثوري الايراني في منطقة "ملارد" بمحافظة البورز القريبة من العاصمة طهران، وهو انفجار كبير ادى الى مقتل مؤسس وحدة الصواريخ في قوات الحرس الثوري الايراني وقائدها، الفريق حسن طهراني مقدم، والعشرات من المسؤولين العسكريين. وترفض ايران هذا الادعاء مؤكدة ان الحادث وقع بسبب اختبار صواريخ جديدة في المعسكر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق