أكد نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، إمكانية إنهاء المشاركة الروسية في عملية الأمم المتحدة لدعم السلام في دولة جنوب السودان.
وأرسلت روسيا عددا من الطائرات العمودية العسكرية ووفدا من الطيارين والفنيين يضم نحو 120 شخصا، ليشاركوا في عملية دعم السلام في جنوب السودان.
وقال غاتيلوف إن الطائرات الروسية هناك تعرضت إلى المزيد من الاعتداءات في الآونة الأخيرة.
وناشدت روسيا الأمم المتحدة والسلطات في جنوب السودان، توفير الحماية المطلوبة لموفديها.
ولفت غاتيلوف إلى "أننا لسنا واثقين من أنه يتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة. ولهذا فإن وحداتنا سترحل من هناك في أقرب وقت".
وكانت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، سوسانا مالكورا، صرحت للصحفيين بأن القوات الدولية في جنوب السودان كانت تستعين بثماني طائرات عمودية روسية إلى عهد قريب. وبعدما تعرض طيارون روس إلى اعتداءات في نهاية العام الماضي عادت 4 طائرات إلى روسيا في كانون الأول (ديسمبر).
ولا تزال السلطات السودانية تحتجز الطيار الروسي بوبكوف أحد أعضاء طاقم قيادة طائرة "أن-32" التابعة لشركة "بارك أير" السودانية، التي تم إيقافها في جنوب السودان في 28 كانون الأول الماضي.
واعترفت روسيا باستقلال دولة جنوب السودان وأقامت علاقات دبلوماسية معها في آب (أغسطس) الماضي.
ويشار إلى أن روسيا تفكر في وقف مشاركتها في عملية دعم السلام في هذه الدولة، في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة لتوطيد مواقعها في جنوب السودان. وسمح الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل أيام بتزويد دولة جنوب السودان بأسلحة أميركية، وأمر بإرسال مستشارين عسكريين إلى هذه الدولة.
وأرسلت روسيا عددا من الطائرات العمودية العسكرية ووفدا من الطيارين والفنيين يضم نحو 120 شخصا، ليشاركوا في عملية دعم السلام في جنوب السودان.
وقال غاتيلوف إن الطائرات الروسية هناك تعرضت إلى المزيد من الاعتداءات في الآونة الأخيرة.
وناشدت روسيا الأمم المتحدة والسلطات في جنوب السودان، توفير الحماية المطلوبة لموفديها.
ولفت غاتيلوف إلى "أننا لسنا واثقين من أنه يتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة. ولهذا فإن وحداتنا سترحل من هناك في أقرب وقت".
وكانت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، سوسانا مالكورا، صرحت للصحفيين بأن القوات الدولية في جنوب السودان كانت تستعين بثماني طائرات عمودية روسية إلى عهد قريب. وبعدما تعرض طيارون روس إلى اعتداءات في نهاية العام الماضي عادت 4 طائرات إلى روسيا في كانون الأول (ديسمبر).
ولا تزال السلطات السودانية تحتجز الطيار الروسي بوبكوف أحد أعضاء طاقم قيادة طائرة "أن-32" التابعة لشركة "بارك أير" السودانية، التي تم إيقافها في جنوب السودان في 28 كانون الأول الماضي.
واعترفت روسيا باستقلال دولة جنوب السودان وأقامت علاقات دبلوماسية معها في آب (أغسطس) الماضي.
ويشار إلى أن روسيا تفكر في وقف مشاركتها في عملية دعم السلام في هذه الدولة، في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة لتوطيد مواقعها في جنوب السودان. وسمح الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل أيام بتزويد دولة جنوب السودان بأسلحة أميركية، وأمر بإرسال مستشارين عسكريين إلى هذه الدولة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق