17‏/01‏/2012

قلق إسرائيلي على مصير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية


قال رئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي اللواء أمير إيشل،الثلاثاء، إن إسرائيل قلقة على مصير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية واحتمال وقوعها بأيدي حزب الله في حال سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن إيشيل قوله في محاضرة ألقاها في "مركز القدس للشؤون العامة" اليوم، إن "القلق الأساسي هو من المخزون العملاق للأسلحة الكيماوية والبيولوجية والقدرات الإستراتيجية التي ما زالت تصل إلى سورية وغالبيتها من أوروبا الشرقية".
وأضاف "أنا لا أعرف من سيستولي على هذه الأسلحة بعد سقوط النظام؟ وما هي كمية الأسلحة التي تم نقلها إلى حزب الله؟ وما الذي سيتم نقله أيضاً إلى حزب الله؟ وماذا سيوزع بين الفصائل في سورية؟".
وتابع إيشل أن "السؤال ليس ما إذا كان نظام الأسد سيسقط وإنما متى سيسقط، والسؤال الأكبر هو ما الذي سيحدث بعد ذلك؟".
وقال إيشل إنه إذا استمر الأسد برفض التنحي عن الحكم، فإنه لا يُستبعد إندلاع حرب أهلية في سورية، لكن "إذا تبنى الأسد النموذج اليمني وتنحى فإن هذا قد يمنع حرباً أهلية، بينما إذا لم يتنحى طواعية فإنه ربما تدور حرب أهلية وهذا قد يؤدي إلى كارثة".
وأضاف الضابط الإسرائيلي أن "سورية قد تصل إلى حالة إفلاس إقتصادي خلال عدة شهور"، وأن وضعاً كهذا سيقوض الإستقرار ويؤدي إلى نزوح لاجئين إلى دول أخرى.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس قال الأسبوع الماضي، إن الجيش الإسرائيلي يستعد في هضبة الجولان لاستيعاب نزوح محتمل للاجئين سوريين من الطائفة العلوية في حال سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق