أعرب خبير روسي في الشؤون الإيرانية عن تخزفه من تغير الخارطة الجيوسياسية في الشرق الأوسط وفي العالم أجمع، في حال قيام الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها بالهجوم على إيران.
وقال الخبير في الشؤون الإيرانية سفاروف رجب ساتاروفيتش، إن تصعيد الوضع حول إيران قد يجر المنطقة بالكامل إلى "حرب كبيرة"، يمكن أن تصل آثارها "المدمرة إلى روسيا"، لافتا إلى أنه على روسيا التدخل السريع لوقف التصعيد حول إيران، "لتلافي ما يمكن أن تؤدي إليه الحرب من نتائج وخيمة".
وأضاف سفاروف في لقاء صحافي اليوم في موسكو، أن الحكومة الإيرانية تدرس بجدية "الاقتراح الروسي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني"، الذي يمكن طرحه على المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنه "على روسيا تقديم المساعدات اللازمة لإيران"، لتتمكن الأخيرة من صد "حرب محتملة" ضدها.
وأوضح الخبير، أن البرنامج النووي الإيراني "يعتبر أكثر البرامج النووية شفافية في العالم"، مضيفاً "وهذا ما يثير عدم رضى الولايات المتحدة الأميركية".
وأوضح الخبير، أن البرنامج النووي الإيراني "يعتبر أكثر البرامج النووية شفافية في العالم"، مضيفاً "وهذا ما يثير عدم رضى الولايات المتحدة الأميركية".
وأشار سفاروف إلى أن روسيا والصين وحدهما يمكن أن "تنقذا العالم" من أهوال "حرب"، صممت الولايات المتحدة شنها على إيران من أجل "تغيير النظام فيها، وتنصيب حكومة موالية" ترعى المصالح الأميركية في المنطقة.
وأكد الخبير في الشؤون الإيرانية، أن طهران "لن تغلق مضيق هرمز"، ولكن "الاستفزاز الغربي" يمكن أن يجر إيران إلى الرد عليه، ويشعل نار الحرب في منطقة الخليج العربي.
ولفت سفاروف إلى أن موضوع "التصعيد والتهويل" ضد إيران، لا يتعلق بـ"برنامج أوباما الانتخابي"، كما أنه "لا يخص البرنامج النووي الإيراني"، مضيفاً أن هدفه "تغيير النظام في إيران".
ومن جانبه، نفى الخبير ساجين فلاديمير إيغوروفيتش أن يكون الوضع حول إيران بهذه "الصورة القاتمة" التي رسمت عنه، وأضاف، أن الوضع في الشرق الأوسط "محتد بكامله".
وربط ساجين سبب التصعيد الغربي حول إيران، بالبرنامج النووي الإيراني، موضحاً أنه: "عندما يقوم عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتجارب سرية، وبمعزل عن علم الوكالة، يثير التساؤل حول نشاطه النووي".
واعتبر الخبير في لقاء صحفي اليوم، تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص البرنامج النووي الإيراني، الذي جمع من عدة مصادر "مركزاً ومثيرا للأسئلة"، ولفت على عدم تقيد إيران "بتنفيذ مقررات الإرادة الدولية" المتعلقة ببرنامجها النووي، والصادرة عن مجلس الأمن الدولي ومجموعة "5+1".
واستبعد ساجين احتمال وقوع مواجهة عسكرية بين إيران والقوات الغربية المتواجدة في المنطقة، وقال: "أن وضع اللا حرب واللا سلم" هو المرجح لدى الطرفين، موضحاً أن هذا الموقف يفيد "الرئيس الأميركي" في الانتخابات الرئاسية القادمة، نظراً لوصف خصومه له بأنه "شخصية ضعيفة"، كما يفيد الرئيس الإيراني في الانتخابات المقبلة بإيران، نظراً للصراع الواضح بين "مجموعة المحافظين والمحافظين الجدد" في القيادة الإيرانية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق