أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن كاسحة الألغام "لدبوري" Ledbury ستصبح أول سفينة للبحرية الملكية يتم نشرها عام 2012، حين تغادر قاعدتها في بورتسموث باتجاه البحر الأبيض المتوسط.
وقالت الوزارة، في بيان صادر في 10 كانون الثاني/ يناير، إن كاسحة الألغام "لدبوري" ستقضي الأشهر الستة المقبلة ملحقة بقوة البحث عن الألغام التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، والتي ستقوم بمناورات عسكرية على طول البحر الأبيض المتوسط وعرضه.
وأضافت أن قوة الناتو ستمارس تدريبات على فن تصيد الألغام وغيرها من المواد المتفجرة في مياه المتوسط، وتنفّذ مزيجاً من التمارين بعد إنتهاء المهمة الليبية، مثل الزيارات الودية لعدد كبير من الموانئ على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك التوقف في إيطاليا وإسبانيا واليونان والمغرب، والبحث عن الذخائر التاريخية التي خلفتها الحروب الماضية.
وأشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أن كاسحة الألغام "لودبوري" إنضمت في الآونة الأخيرة إلى سفن حربية بريطانية ودولية في مناورة إستمرت أسبوعين في شمال غرب اسكتلندا، وستتجه هذا الأسبوع إلى البحر الأبيض المتوسط وستتبعها المدمرة "ديرينغ"، والتي تُعد أول مدمرة من النوع الجديد 45 يتم نشرها، حين تبحر باتجاه المياه الواقعة شرق قناة السويس.
وكانت تقارير صحفية كشفت في الأيام القليلة الماضية أن كاسحات ألغام تابعة للبحرية الملكية البريطانية تستعد لإحباط أي محاولة من جانب إيران لفرض حصار على مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز إلى العالم، وأن بريطانيا تعتزم إرسال أهم سفنها الحربية إلى منطقة الخليج في أول مهمة لها، بعد تهديد إيران بإغلاق المضيق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق