تسعى الولايات المتحدة في إطار سياستها التي تستهدف إرغام إيران على وقف برنامجها النووي إلى الإيحاء بأن إسرائيل تخطط بالفعل لشن عدوان عسكري على إيران، وأن إدارة باراك أوباما تعمل على النأي بنفسها عن المخطط الإسرائيلي.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها امس السبت أن تخوف واشنطن من هجوم عسكري محتمل لإسرائيل ضد إيران قد دفع بمسؤوليها لتكثيف رسائل التعبير عن رفضهم لهذا الهجوم وتحذير نظرائهم الإسرائيليين من عواقبه، كما دفع بمسؤولي الدفاع الأميركيين إلى تأمين المنشآت الأميركية في المنطقة العربية وخاصة الخليج تحسبا لاندلاع الحرب.
وقالت الصحيفة إن الرئيس أوباما ووزير الدفاع ليون بانيتا وغيرهم من كبار المسؤولين الأميركيين وجهوا اخيرا سلسلة من الخطابات السرية للقادة الإسرائيليين لتحذيرهم من العواقب الوخيمة للهجوم المحتمل، وإعلامهم بالموقف الأميركي المتمسك بمنح المزيد من الوقت للعقوبات المفروضة على طهران كي تؤتي ثمارها.
ويعتقد محللون وخبراء أميركيون أن الحكومة الإيرانية تتعرض حاليا لمستوى غير مسبوق من الضغوط، فهى تعاني من التداعيات الاقتصادية للعقوبات الدولية المفروضة عليها، إضافة إلى خشيتها من سقوط نظام الرئيس السورى بشار الأسد الذي سيؤثر بشكل كبير على المكانة الاستراتيجية لإيران فى المنطقة والعالم بأسره.
ويرجح مسؤولون أميركيون الإبقاء على سياسة "الترقب والانتظار" مع طهران من منطلق تنامي نفوذ الغرب فى ظل ما تعانيه طهران من وطأة العقوبات المفروضة ضدها، إلى جانب المتغيرات التى أتت بها ثورات الربيع العربي.
وقال بن روديس نائب مستشار الامن القومي الاميركي "إننا نرجح عدم صمود نظام الأسد طويلا، وسقوط نظام الأسد سيلقى بظلاله على المكانة الاستراتيجية لطهران فى العالم ومنطقة الشرق الاوسط، وتلك التركيبة من العقوبات وانهيار حكم الأسد ستكون جميعها عوامل ضغط لم يسبق أن واجهتها إيران من قبل"، مشيرا إلى أن سياسة البيت الابيض تجاه إيران لا ترمي إلى إسقاط النظام الحاكم، بل إلى تغيير سلوك طهران، من خلال وطأة العقوبات وإقحامها طهران في عزلة دولية.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية أن الرئيس أوباما ما يزال راغبا فى الإبقاء على قنوات الاتصال مع طهران، حسبما أفاد معاونوه، غير أن دبلوماسيين أوروبيين يقولون انه بعد سنوات من خيبة الامل وقرب إجراء الانتخابات الرئاسية، وضغوط من الكونغرس الاميركي وإسرائيل، كل هذه العوامل ستدفع الرئيس أوباما إلى اتخاذ مواقف أكثر حدة عن ذي قبل تجاه الملف النووي الإيراني.
وأشارت "وول سترين جورنال" إلى أن المحادثة الهاتفية التي أجرها الرئيس أوباما مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتينياهو يوم الخميس الماضي تناولت الملف الإيراني، كما سيلتقي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي مع مجموعة من مسؤولي الجيش الإسرائيلي خلال زيارته لتل أبيب الأسبوع المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن تكثيف الأنشطة الدبلوماسية والخطط التأمينية من قبل الحكومة الأميركية بشأن ملف الهجوم الإسرائيلي على إيران يأتي بالتزامن مع تحذير مباشر وجهه مسؤولون أميركيون لطهران بشأن ما تقوم به من إجراءات استفزازية مثل تهديدها بإغلاق مضيق هرمز أمام تجارة النفط العالمية وتوعدها بمعاقبة قتلة العالم النووي الإيراني بعد توجيهها أصابع الإتهام لواشنطن وتل أبيب.
يذكر أن الولايات المتحدة التي دانت الحادث استنكرت اتهام إيران لها بقتل عالمها النووي، في حين لم تعلق إسرائيل على الحادث نهائيا ولم تصدر أي نفي رسمي للاتهامات الإيرانية.
غير أن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير نفيه صحة ما ذكرته مجلة "فورين بوليسي" الأميركية يوم الجمعة حول قيام عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (موساد) بتجنيد عناصر إرهابية باكستانية لشن هجمات على إيران بوصفهم عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه).
ووصف المسؤول الإسرائيلي تقرير المجلة الأميركية بغير المنطقي، رغم استشهاد كاتبه بمذكرات لبعض مسؤولي الاستخبارات الأميركية والتي أكدت ادعاء عملاء "موساد" الإسرائيلي بأنهم عملاء للـ "سي آي ايه" بغرض تجنيد بعض أعضاء جماعة "جند الله" المتطرفة في باكستان للقيام بعمليات الإغتيال ضد مسؤولين بالنظام الإيراني .
وقال المسؤول إنه في حال ثبوت صحة هذه الإدعاءات فإن مائير داغان، رئيس "موساد" خلال فترة وقوع هذه العمليات، لن يكون شخصا مرغوبا به في واشنطن، وأنه قد يمنع من دخول الولايات المتحدة.
وكانت مجلة "فورين بوليسي" أكدت قيام عملاء "موساد" باستخدام جوازات سفر أميركية ومبالغ من الدولارات لتأكيد تبعيتهم للـ "سي آي ايه"، وأن جهاز "موساد" قام بهذه العمليات خلال عامي 2007 و 2008 دون علم الحكومة الأميركية ما أثار غضب الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش الإبن فور علمه بها.
وأشارت "هآرتس" إلى أن إسرائيل دائما ما تمتنع عن التعليق على التقارير التي تتناول أنشطة منسوبة لـ "موساد"، غير أن صدور تقرير "فورين بوليسي" بالتزامن مع استنكار واشنطن بشكل رسمي لمقتل عالم نووي إيراني الأسبوع الماضي دفع بالمسؤولين الإسرائيليين إلى نفي صحة ما ورد بتقرير المجلة الأميركية بشكل قاطع.
وأوضحت أن عدم تعليق المسؤولين الإسرائيليين على التقرير كان من شأنه أن يؤدي إلى توتر العلاقات بين تل أبيب وواشنطن على نحو مماثل لما حدث في ثمانينات القرن الماضي عندما حكمت واشنطن على جوناثان بولارد بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.
وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة وإيران اتخذتا خلال الأيام الأخيرة بعض الخطوات التي من شأنها تخفيف حدة التوتر بينهما، عقب موافقة طهران على استقبال وفد من المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة خلال الشهر الجاري، بينما قامت واشنطن مرتين خلال الشهر ذاته بإنقاذ بحارة إيرانيين من حوادث تعرضوا لها بالمنطقة.
وقالت الصحيفة إنه في مقابل تلك الخطوات الإيجابية لم تستبعد إسرائيل أو الولايات المتحدة الخيار العسكري بشأن التعامل مع الملف النووي الإيراني. ونقلت في هذا السياق عن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن مايكل أورين قوله إن إبقاء جميع الخيارات مطروحة هو نهج سياسي تتبعه الحكومتين الإسرائيلية والأميركية، وأن هذا النهج يجب أن يؤخذ على محمل الجد من قبل طهران.
وقال مسؤول أميركي كبير "تظهر التصريحات الاخيرة من جانب الاسرائيليين انهم يفهمون مدى شدة العقوبات التي فرضناها ويعطونها وقتا لاظهار مفعولها".
وطبقا لما يقوله مسؤولون أميركيون، يستعد الجيش الأميركي حاليا لسيناريوهات مختلفة ردا هلى الهجوم الاسرائيلي، بما في ذلك الهجمات التي يمكن أن تشنها الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق ضد السفارة الأميركية وغيرها من المنشآت الأميركية في العراق. كما قررت الولايات المتحدة الإبقاء على نحو 15 الف من جنودها في الكويت.
ويشير المسؤولون الأميركيون إلى استعداد واشنطن للقيام بعمليات إعادة تمركز لطائراتها وأجهزتها العسكرية في دول خليجية حليفة لها في حال اندلاع الهجوم المحتمل.
وفي هذا الصدد يقول مسؤولون أميركيون ان الولايات المتحدة تقوم مسبقا بنشر طائرات ومعدات عسكرية اخرى في الوقت الحاضر. وقد سرعت نقل اسلحة الى حلفاء رئيسيين في الخليج، بما في ذلك الامارات العربية المتحدة السعودية، كرادع اضافي. فيما يؤكد مسؤولون أميركيون آخرون أن الحكومة الإسرائيلية تواصل التنسيق بصورة وثيقة مع الولايات المتحدة في مجال اظهار ردود الافعال على الخطر الايراني. وقال السفير الإسرائيلي اورين "تعتقد اسرائيل ان العقوبات المشددة الى جانب تهديد عسكري ذي مصداقية يمكن ان يثني النظام الايراني عن تطوير قدرات نووية".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها امس السبت أن تخوف واشنطن من هجوم عسكري محتمل لإسرائيل ضد إيران قد دفع بمسؤوليها لتكثيف رسائل التعبير عن رفضهم لهذا الهجوم وتحذير نظرائهم الإسرائيليين من عواقبه، كما دفع بمسؤولي الدفاع الأميركيين إلى تأمين المنشآت الأميركية في المنطقة العربية وخاصة الخليج تحسبا لاندلاع الحرب.
وقالت الصحيفة إن الرئيس أوباما ووزير الدفاع ليون بانيتا وغيرهم من كبار المسؤولين الأميركيين وجهوا اخيرا سلسلة من الخطابات السرية للقادة الإسرائيليين لتحذيرهم من العواقب الوخيمة للهجوم المحتمل، وإعلامهم بالموقف الأميركي المتمسك بمنح المزيد من الوقت للعقوبات المفروضة على طهران كي تؤتي ثمارها.
ويعتقد محللون وخبراء أميركيون أن الحكومة الإيرانية تتعرض حاليا لمستوى غير مسبوق من الضغوط، فهى تعاني من التداعيات الاقتصادية للعقوبات الدولية المفروضة عليها، إضافة إلى خشيتها من سقوط نظام الرئيس السورى بشار الأسد الذي سيؤثر بشكل كبير على المكانة الاستراتيجية لإيران فى المنطقة والعالم بأسره.
ويرجح مسؤولون أميركيون الإبقاء على سياسة "الترقب والانتظار" مع طهران من منطلق تنامي نفوذ الغرب فى ظل ما تعانيه طهران من وطأة العقوبات المفروضة ضدها، إلى جانب المتغيرات التى أتت بها ثورات الربيع العربي.
وقال بن روديس نائب مستشار الامن القومي الاميركي "إننا نرجح عدم صمود نظام الأسد طويلا، وسقوط نظام الأسد سيلقى بظلاله على المكانة الاستراتيجية لطهران فى العالم ومنطقة الشرق الاوسط، وتلك التركيبة من العقوبات وانهيار حكم الأسد ستكون جميعها عوامل ضغط لم يسبق أن واجهتها إيران من قبل"، مشيرا إلى أن سياسة البيت الابيض تجاه إيران لا ترمي إلى إسقاط النظام الحاكم، بل إلى تغيير سلوك طهران، من خلال وطأة العقوبات وإقحامها طهران في عزلة دولية.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية أن الرئيس أوباما ما يزال راغبا فى الإبقاء على قنوات الاتصال مع طهران، حسبما أفاد معاونوه، غير أن دبلوماسيين أوروبيين يقولون انه بعد سنوات من خيبة الامل وقرب إجراء الانتخابات الرئاسية، وضغوط من الكونغرس الاميركي وإسرائيل، كل هذه العوامل ستدفع الرئيس أوباما إلى اتخاذ مواقف أكثر حدة عن ذي قبل تجاه الملف النووي الإيراني.
وأشارت "وول سترين جورنال" إلى أن المحادثة الهاتفية التي أجرها الرئيس أوباما مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتينياهو يوم الخميس الماضي تناولت الملف الإيراني، كما سيلتقي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي مع مجموعة من مسؤولي الجيش الإسرائيلي خلال زيارته لتل أبيب الأسبوع المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن تكثيف الأنشطة الدبلوماسية والخطط التأمينية من قبل الحكومة الأميركية بشأن ملف الهجوم الإسرائيلي على إيران يأتي بالتزامن مع تحذير مباشر وجهه مسؤولون أميركيون لطهران بشأن ما تقوم به من إجراءات استفزازية مثل تهديدها بإغلاق مضيق هرمز أمام تجارة النفط العالمية وتوعدها بمعاقبة قتلة العالم النووي الإيراني بعد توجيهها أصابع الإتهام لواشنطن وتل أبيب.
يذكر أن الولايات المتحدة التي دانت الحادث استنكرت اتهام إيران لها بقتل عالمها النووي، في حين لم تعلق إسرائيل على الحادث نهائيا ولم تصدر أي نفي رسمي للاتهامات الإيرانية.
غير أن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير نفيه صحة ما ذكرته مجلة "فورين بوليسي" الأميركية يوم الجمعة حول قيام عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (موساد) بتجنيد عناصر إرهابية باكستانية لشن هجمات على إيران بوصفهم عملاء لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه).
ووصف المسؤول الإسرائيلي تقرير المجلة الأميركية بغير المنطقي، رغم استشهاد كاتبه بمذكرات لبعض مسؤولي الاستخبارات الأميركية والتي أكدت ادعاء عملاء "موساد" الإسرائيلي بأنهم عملاء للـ "سي آي ايه" بغرض تجنيد بعض أعضاء جماعة "جند الله" المتطرفة في باكستان للقيام بعمليات الإغتيال ضد مسؤولين بالنظام الإيراني .
وقال المسؤول إنه في حال ثبوت صحة هذه الإدعاءات فإن مائير داغان، رئيس "موساد" خلال فترة وقوع هذه العمليات، لن يكون شخصا مرغوبا به في واشنطن، وأنه قد يمنع من دخول الولايات المتحدة.
وكانت مجلة "فورين بوليسي" أكدت قيام عملاء "موساد" باستخدام جوازات سفر أميركية ومبالغ من الدولارات لتأكيد تبعيتهم للـ "سي آي ايه"، وأن جهاز "موساد" قام بهذه العمليات خلال عامي 2007 و 2008 دون علم الحكومة الأميركية ما أثار غضب الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش الإبن فور علمه بها.
وأشارت "هآرتس" إلى أن إسرائيل دائما ما تمتنع عن التعليق على التقارير التي تتناول أنشطة منسوبة لـ "موساد"، غير أن صدور تقرير "فورين بوليسي" بالتزامن مع استنكار واشنطن بشكل رسمي لمقتل عالم نووي إيراني الأسبوع الماضي دفع بالمسؤولين الإسرائيليين إلى نفي صحة ما ورد بتقرير المجلة الأميركية بشكل قاطع.
وأوضحت أن عدم تعليق المسؤولين الإسرائيليين على التقرير كان من شأنه أن يؤدي إلى توتر العلاقات بين تل أبيب وواشنطن على نحو مماثل لما حدث في ثمانينات القرن الماضي عندما حكمت واشنطن على جوناثان بولارد بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.
وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة وإيران اتخذتا خلال الأيام الأخيرة بعض الخطوات التي من شأنها تخفيف حدة التوتر بينهما، عقب موافقة طهران على استقبال وفد من المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة خلال الشهر الجاري، بينما قامت واشنطن مرتين خلال الشهر ذاته بإنقاذ بحارة إيرانيين من حوادث تعرضوا لها بالمنطقة.
وقالت الصحيفة إنه في مقابل تلك الخطوات الإيجابية لم تستبعد إسرائيل أو الولايات المتحدة الخيار العسكري بشأن التعامل مع الملف النووي الإيراني. ونقلت في هذا السياق عن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن مايكل أورين قوله إن إبقاء جميع الخيارات مطروحة هو نهج سياسي تتبعه الحكومتين الإسرائيلية والأميركية، وأن هذا النهج يجب أن يؤخذ على محمل الجد من قبل طهران.
وقال مسؤول أميركي كبير "تظهر التصريحات الاخيرة من جانب الاسرائيليين انهم يفهمون مدى شدة العقوبات التي فرضناها ويعطونها وقتا لاظهار مفعولها".
وطبقا لما يقوله مسؤولون أميركيون، يستعد الجيش الأميركي حاليا لسيناريوهات مختلفة ردا هلى الهجوم الاسرائيلي، بما في ذلك الهجمات التي يمكن أن تشنها الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق ضد السفارة الأميركية وغيرها من المنشآت الأميركية في العراق. كما قررت الولايات المتحدة الإبقاء على نحو 15 الف من جنودها في الكويت.
ويشير المسؤولون الأميركيون إلى استعداد واشنطن للقيام بعمليات إعادة تمركز لطائراتها وأجهزتها العسكرية في دول خليجية حليفة لها في حال اندلاع الهجوم المحتمل.
وفي هذا الصدد يقول مسؤولون أميركيون ان الولايات المتحدة تقوم مسبقا بنشر طائرات ومعدات عسكرية اخرى في الوقت الحاضر. وقد سرعت نقل اسلحة الى حلفاء رئيسيين في الخليج، بما في ذلك الامارات العربية المتحدة السعودية، كرادع اضافي. فيما يؤكد مسؤولون أميركيون آخرون أن الحكومة الإسرائيلية تواصل التنسيق بصورة وثيقة مع الولايات المتحدة في مجال اظهار ردود الافعال على الخطر الايراني. وقال السفير الإسرائيلي اورين "تعتقد اسرائيل ان العقوبات المشددة الى جانب تهديد عسكري ذي مصداقية يمكن ان يثني النظام الايراني عن تطوير قدرات نووية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق