أعلن البنك المركزي أن العراق يتعرض لهجوم على عملاته الصعبة، إذ أن التجار يشترون الدولار الأميركي في المزادات اليومية ويبيعونه في السوق السوداء بإيران وسوريا، اللتين تواجهان نقصا في العملة الصعبة بسبب العقوبات.
وقال نائب محافظ البنك المركزي، مظهر صالح، لمحطة بلومبيرغ التلفزيونية الأميركية، إن الطلب على الدولار في مزادات البنك المركزي قد ارتفع منذ تشرين الثاني إلى نحو 200 مليون دولار و300 مليون دولار في اليوم، مقارنة مع نحو 160 مليون دولار في الأشهر الـ 12 السابقة.
وقال صالح "نحن الآن نتحقق من الطلبات على شراء الدولار من المزادات على نحو أوثق نحن نخشى ان تكون بعض عمليات الشراء مرتبطة بغسيل أموال"، موضحا "نحن نتعرض الآن لهجوم عملات بسبب الوضع في المنطقة".
وكان وكيل وزير الخزانة الأمريكي ديفيد كوهين قد قال مطلع الشهر الحالي إن الإيرانيين يواجهون صعوبة في الحصول على العملات الأجنبية بسبب انخفاض عملتهم. وذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية ان العملة الإيرانية ضعفت هذا العام بعد أن أعدت الولايات المتحدة وحلفاؤها حزمة جديدة من العقوبات قد تشمل حظر تصدير النفط . كما فرضت الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية بعض العقوبات على سورية التي يقول مختصون ان عائداتها من النفط ستتأثر بسبب حظر استيراده من قبل الدول الأوربية، ما يؤدي إلى قلة عملتها الصعبة .
ورأى صالح أن ارتفاع الطلب على الدولار "ليس في مصلحة الاقتصاد العراقي، إذ سيمتص احتياطيات العملة الأجنبية". وأضاف أن احتياطيات النقد الأجنبي في العراق بلغت60 مليار دولار هذا العام، وهي الأكبر في تاريخه.
وقال صالح "نحن الآن نتحقق من الطلبات على شراء الدولار من المزادات على نحو أوثق نحن نخشى ان تكون بعض عمليات الشراء مرتبطة بغسيل أموال"، موضحا "نحن نتعرض الآن لهجوم عملات بسبب الوضع في المنطقة".
وكان وكيل وزير الخزانة الأمريكي ديفيد كوهين قد قال مطلع الشهر الحالي إن الإيرانيين يواجهون صعوبة في الحصول على العملات الأجنبية بسبب انخفاض عملتهم. وذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية ان العملة الإيرانية ضعفت هذا العام بعد أن أعدت الولايات المتحدة وحلفاؤها حزمة جديدة من العقوبات قد تشمل حظر تصدير النفط . كما فرضت الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية بعض العقوبات على سورية التي يقول مختصون ان عائداتها من النفط ستتأثر بسبب حظر استيراده من قبل الدول الأوربية، ما يؤدي إلى قلة عملتها الصعبة .
ورأى صالح أن ارتفاع الطلب على الدولار "ليس في مصلحة الاقتصاد العراقي، إذ سيمتص احتياطيات العملة الأجنبية". وأضاف أن احتياطيات النقد الأجنبي في العراق بلغت60 مليار دولار هذا العام، وهي الأكبر في تاريخه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق