قال نائب قائد القوات الجوية الإيرانية، عزيز الله نصير زاده، إن وزارة الدفاع الإيرانية تُجري دراسات لإنتاج مقاتلات حربية لديها القدرة على الإقلاع والهبوط بشكل عمودي (VTOL)، حسبما قالت وكالة إسنا شبه الرسمية للأنباء.
وفي إشارة إلى الطائرات المقاتلة التي تستخدمها البلاد حاليا، قال ناصر زاده، في 4 كانون الثاني/ يناير، "إن مقاتلاتنا من بين أكثر المقاتلات تطورا"، حسبما جاء في تقرير الوكالة.
ونقل التقرير عن المسؤول العسكري أنه بوسع القوات الجوية والمسلحة الإيرانية أن ترد بشكل قاس على أي تهديد.
وقال ناصر زاده، في حزيران/ يونيو 2011، إن إيران ستواصل تشغيل النفاثات المقاتلة أف-14 التي تمتلكها قواتها الجوية، على الرغم من العقوبات والقيود المفروضة من قبل واشنطن.
وأضاف أنه "على الرغم من وجود قيود وعقوبات على إيران بشأن الحصول على معدات في جميع القطاعات، فإن هذه العقوبات تتضاعف بشكل صارم عندما يتعلق الأمر بالنفاثات المقاتلة أف-14، لأن الولايات المتحدة وإيران هما فقط اللتان تستخدمان هذه الطائرات".
وأردف قائلا "اليوم، يستخدم التقنيون في القوات الجوية الإيرانية الهندسة العكسية، وإن جميع الأجزاء المطلوبة من أجل هذا الطراز من الطائرات يتم تصنيعها أو تطويرها داخل البلاد وتركيبها في الطائرات".
وبعد التطوير والتحسين، فإن طائرات أف-14 في إيران تُستخدم في التدريب وإجراء مناورات تكتيكية بانتظام، حسبما قال المسؤول العسكري.
وقال نصير زاده إن الخبراء والتقنيين المحليين قادرون على صيانة طائرات أف-14، بالإضافة إلى جميع الطائرات التي تملكها القوات الجوية الإيرانية.
وفي آذار/ مارس 2011، قال محمد علافي، وهو قائد آخر في القوات الجوية الإيرانية، إن القوات الجوية في إيران أطلقت سرب نفاثات مقاتلة محلية الصنع أطلق عليها اسم "صاعقة".
“لقد نجح الخبراء في إنتاج نفاثات مقاتلة على نطاق واسع، تم تجهيزها بمعدات حديثة وإعدادها على نحو جيد للدفاع عن سماء البلاد”، وفقا لما قال علافي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق