لفتت صحيفة "الوطن" السعودية إلى تزامن اجتماع "المجموعة الاستشارية لسياسة الدفاع "الأمريكية الإسرائيلية"، مع إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل تأجيل المناورات المشتركة بينهما "التحدى الصارم 2012" - المبنية على أساس نظرية تعرض إسرائيل لهجوم صاروخى مشترك من غزة، لبنان، سوريا، وإيران، رداً على هجمات إسرائيلية أمريكية على المنشآت النووية الإيرانية - حتى أكتوبر المقبل.
وعلقت الصحيفة - فى افتتاحيتها اليوم الجمعة - أن توقيت هذه المناورات أثار عدداً من التساؤلات فى كل من واشنطن وتل أبيب، أهمها عما إذا كانت هذه المناورات ستكون غطاء لضربة حقيقية، ويكون العالم قد دخل مرحلة جديدة من المواجهة مع إيران، خصوصا أنه وبحلول سبتمبر، ستكون جولة أخرى على الأقل من المفاوضات بين إيران ودول مجموعة 5+1 عقدت ما لم تنهر المحادثات بالكامل، إلى جانب العقوبات النفطية الغربية التى بدأت فى 1 يوليو يكون قد مضى عليها فترة زمنية كافية لاختبار فعاليتها.
وربطت الصحيفة بين توقيت المناورات وانتخابات الرئاسة الأمريكية، متسائلة، "هل ستكون هناك مفاجأة فى أكتوبر المقبل للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية؟"، لافتة إلى أنه فى عام 1980، اتهم رونالد ريجان بتنظيم "مفاجأة فى أكتوبر" فى شكل مفاوضات سرية مع إيران لتأخير إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين إلى ما بعد نتائج انتخابات نوفمبر للتأثير سلبا على حملة الرئيس جيمى كارتر فى ذلك الوقت.
ونبهت الصحيفة إلى أن انتخابات 2012 قد تشهد شيئا مماثلا، ومن الصعب التنبؤ ما إذا كانت مناورات "التحدى الصارم 2012" جزءا من خطة لمهاجمة إيران، لكن السؤال يجب أن يطرح.
وعلقت الصحيفة - فى افتتاحيتها اليوم الجمعة - أن توقيت هذه المناورات أثار عدداً من التساؤلات فى كل من واشنطن وتل أبيب، أهمها عما إذا كانت هذه المناورات ستكون غطاء لضربة حقيقية، ويكون العالم قد دخل مرحلة جديدة من المواجهة مع إيران، خصوصا أنه وبحلول سبتمبر، ستكون جولة أخرى على الأقل من المفاوضات بين إيران ودول مجموعة 5+1 عقدت ما لم تنهر المحادثات بالكامل، إلى جانب العقوبات النفطية الغربية التى بدأت فى 1 يوليو يكون قد مضى عليها فترة زمنية كافية لاختبار فعاليتها.
وربطت الصحيفة بين توقيت المناورات وانتخابات الرئاسة الأمريكية، متسائلة، "هل ستكون هناك مفاجأة فى أكتوبر المقبل للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية؟"، لافتة إلى أنه فى عام 1980، اتهم رونالد ريجان بتنظيم "مفاجأة فى أكتوبر" فى شكل مفاوضات سرية مع إيران لتأخير إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين إلى ما بعد نتائج انتخابات نوفمبر للتأثير سلبا على حملة الرئيس جيمى كارتر فى ذلك الوقت.
ونبهت الصحيفة إلى أن انتخابات 2012 قد تشهد شيئا مماثلا، ومن الصعب التنبؤ ما إذا كانت مناورات "التحدى الصارم 2012" جزءا من خطة لمهاجمة إيران، لكن السؤال يجب أن يطرح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق