قدر الكويت أن يجاورها .... ؟؟؟
الكلاب تنبح ... والقافلة تسير ..
هددت كتلة فرسان دولة القانون المنضوية ضمن ائتلاف دولة القانون، الثلاثاء، الحكومة الكويتية بالرد العسكري والتحشيد الشعبي خلال 48 ساعة ما لم توقف بناء ميناء مبارك، مؤكدة أن الحشود الكويتية على الحدود لن تقف بوجه العراقيين في الرد على التطاول على العراق.
وقال الأمين العام للكتلة عبد الستار جبر العبودي في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، إن “البيان السابق لفرسان دولة القانون أمهل الكويتيين عشرة أيام، ابتدأت منذ 13 من آب الحالي، للضغط على الحكومة الكويتية بشأن حل مسألة ميناء مبارك”، مطالبا بأن “يكون الضغط خلال فترة الـ 48 ساعة المقبلة، وإلا فأن الحكومة الكويتية ستتحمل ما سيحصل بعد انتهاء الفترة التي أمهلناهم إياها”.
وهدد العبودي الحكومة الكويتية بـ”الرد العسكري والتحشيد الشعبي خلال 48 ساعة، ما لم توقف بناء ميناء مبارك”، مؤكدة أن “الحشود الكويتية على الحدود لن تقف بوجهه العراقيين في الرد على التطاول على العراق”.
وأضاف العبودي أن “الشعب العراقي تحمل ما تحمل ولكن سيثور كبركان سيتمنى الجميع في حينها لو لم يثور هذا البركان”، مخاطبا الكويتيين بالقول “لا تتصوروا تحشيدكم حول ميناء اللامبارك سوف يحمي مينائكم ويحميكم من غضب العراقيين المصممون على زلزلة الأرض تحت أقدامكم، وأن الحكومة الكويتية لن تجد حينها من سيتفاوض معها”.
وأشار الأمين العام لفرسان دولة القانون إلى أن “الساعات الأخيرة هي الحسم في ما سوف تقررونه لأننا عازمون ولن يثني عزمنا شي”، محملا الحكومة الكويتية “مسؤولية ما سيحصل بعد انتهاء الفترة التي أمهلناهم إياها”.
وكان كيان فرسان دولة القانون قد أمهل في بيان أصدره في، الثالث عشر من آب الحالي، الشعب الكويتي عشرة أيام للضغط على الحكومة الكويتية لحل القضايا المتعلقة بإيذاء الشعب العراقي، مهددة برد حاسم وسريع في حال عدم الاستطاعة في التدخل بعد انتهاء المهلة .
وقد أعلن كيان “فرسان دولة القانون” عن نفسه قبل نحو شهرين، وهو ينضوي تحت ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي.
وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية كشفت، يوم 17 آب الحالي، عن تحركات بحرية “مريبة” يقوم بها الجانب الكويتي داخل الخليج العربي، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم بعد تقاريرها بشأن الحشد العسكري في مناطق صفوان والخليج العربي وميناء مبارك، إلى الحكومة العراقية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق